النحاس يستقر مع تحسن المعنويات بعد تمديد مهلة إيران رغم استمرار الضغوط

FX News Today

2026-03-27 17:13PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أفاد محللو ING أن أسعار النحاس ارتفعت يوم الجمعة وتتجه لتحقيق أول مكاسب أسبوعية خلال الشهر، وذلك بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد المهلة أمام إيران للتوصل إلى اتفاق، مما عزز آمال التهدئة ودعم شهية المخاطرة في الأسواق.

ومع ذلك، أكد المحللون أن معظم المعادن الصناعية لا تزال تحت ضغط، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى تداعيات الصراع المستمر منذ نحو شهر، وهو ما يؤثر سلبًا على توقعات الطلب والنمو العالمي.

التوترات الجيوسياسية ومخاوف النمو تضغط على السوق

وأشار التقرير إلى أن: "النحاس ارتفع يوم الجمعة ويتجه لتحقيق أول مكاسب أسبوعية هذا الشهر بعد تمديد ترامب مهلة التوصل إلى اتفاق مع إيران، ما عزز الآمال في خفض التصعيد ودعم معنويات النمو."

لكن في المقابل: "معظم المعادن الصناعية تراجعت خلال الشهر، حيث تظل حالة عدم اليقين بشأن المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى جانب استمرار الصراع، عاملًا رئيسيًا في إبقاء شهية المخاطرة هشة."

وأضاف المحللون أن: "تصاعد التوترات الجيوسياسية أثار مخاوف بشأن التضخم، كما عزز القلق من تباطؤ النشاط الصناعي عالميًا، مما يضغط على توقعات الطلب."

خسائر شهرية رغم التحسن الأخير

وفي هذا السياق، تراجعت أسعار النحاس بنحو 7% منذ بداية الشهر، في انعكاس لإعادة تقييم أوسع للأصول المرتبطة بالنمو داخل سوق المعادن الأساسية، وسط بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع المخاطر وعدم اليقين.

البيتكوين يهبط لأدنى مستوى في أسبوعين مع تصفية مراكز شراء بقيمة 300 مليون دولار

Fx News Today

2026-03-27 13:29PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت عملة البيتكوين إلى ما دون مستوى 67 ألف دولار، فيما اقتربت الإيثريوم من حاجز 2000 دولار، في ظل تراجع الأسهم وارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل، إلى جانب تصفية واسعة للمراكز الشرائية بالرافعة المالية، ما يعكس هشاشة معنويات المستثمرين.

وهبطت سوق العملات المشفرة إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين، حيث سجلت بيتكوين نحو 66,572 دولارًا، بينما تراجعت إيثيريوم بالقرب من 2000 دولار. كما انخفض مؤشر CoinDesk 20 Index بنسبة 2.2% منذ منتصف الليل بتوقيت UTC، ليسجل أدنى مستوى له منذ 9 مارس.

وجاء هذا التراجع بالتزامن مع هبوط الأسهم الأمريكية، حيث يتم تداول عقود ناسداك  100 الآجلة عند 23,760 نقطة، أي أقل بنحو 10% من أعلى مستوياتها هذا العام في يناير.

ضغوط الحرب والنفط تضرب شهية المخاطرة

تزايدت حالة العزوف عن المخاطرة مع ارتفاع أسعار النفط ومخاوف من استمرار الحرب في إيران لفترة أطول من المتوقع، ما يعزز الضغوط التضخمية ويضغط على الأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة.

وكانت العملات البديلة الأكثر تضررًا، حيث هبطت ETHFI بنسبة 6%، فيما تراجعت كل من WLD وWIF وSEI وFET بنسب تراوحت بين 3.6% و4.7%.
تصفية ضخمة للمراكز الشرائية

    تكبدت المراكز الشرائية (Long) في العقود الآجلة خسائر كبيرة، مع تصفية نحو 300 مليون دولار خلال 24 ساعة، مقابل 50 مليون دولار فقط من المراكز البيعية (Short).

    تُعد هذه المرة الخامسة خلال 10 أيام التي تتعرض فيها المراكز الشرائية لمثل هذه التصفية، ما يعكس رهانات سابقة على صعود الأسعار بسبب الحرب، وهي رهانات لم تتحقق.

تزايد الرهانات على الهبوط

    تراجع سعر XRP بأكثر من 2.5% خلال 24 ساعة، مع ارتفاع الاهتمام المفتوح بالعقود الآجلة بنسبة 2% إلى 1.95 مليار وحدة، وهو أعلى مستوى منذ 2 فبراير، ما يشير إلى زيادة المراكز البيعية.

  •     أظهرت عقود بيتكوين وسولانا ودوجكوين وBNB إشارات هبوطية مماثلة.
  •     سجلت عملة Shiba Inu أكبر تدفقات سلبية، ما يعكس عمليات بيع مكثفة وتقليصًا للمخاطر.


في المقابل، برزت عملة CC التابعة لشبكة Canton بإشارات إيجابية، مع ارتفاع معدلات التمويل وزيادة الاهتمام المفتوح، ما يدل على تنامي الطلب على المراكز الصعودية.
تقلبات منخفضة رغم التراجع

رغم انخفاض الأسعار، واصلت مؤشرات التقلب الضمني لمدة 30 يومًا لكل من بيتكوين وإيثيريوم التراجع، ما يشير إلى أن الأسواق لا تتوقع موجة بيع حادة في الوقت الحالي.

كما انتهت صلاحية عقود خيارات بيتكوين بقيمة تتجاوز 15 مليار دولار على منصة Deribit، ما ألغى تأثير مستوى 75 ألف دولار كمستوى جذب سعري، ويفتح المجال أمام مزيد من التراجعات في ظل تدهور المشهد الاقتصادي الكلي.

وتُظهر بيانات "انعكاس المخاطر" أن عقود البيع (Put) لبيتكوين وإيثيريوم تُتداول بعلاوة تقلب تتراوح بين 6% و8% مقارنة بعقود الشراء (Call)، ما يعكس استمرار الطلب على التحوط من الهبوط.

النفط يرتفع لكنه يتجه لتسجيل أول خسارة أسبوعية منذ اندلاع الحرب مع إيران

Fx News Today

2026-03-27 11:49AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط يوم الجمعة بنحو 3%، لكنها تتجه لتسجيل أول تراجع أسبوعي منذ 9 فبراير، بعد أن قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، رغم استمرار حذر المستثمرين بشأن فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب المستمرة منذ شهر.

وصعدت عقود خام برنت بمقدار 3 دولارات أو 2.78% لتصل إلى 111.01 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 11:18 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.59 دولار أو 2.74% إلى 97.07 دولارًا للبرميل.

ورغم أن خام برنت قفز بنسبة 53% منذ 27 فبراير، وهو اليوم الذي سبق بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، فإنه تراجع بنسبة 1.1% هذا الأسبوع. كما انخفض خام غرب تكساس بنسبة 1.3% أسبوعيًا، رغم ارتفاعه بنسبة 45% منذ بداية الحرب.

وقالت بريانكا ساشديفا، المحللة في شركة Phillip Nova: "رغم الحديث عن التهدئة، فإن النفط يتداول بناءً على طول أمد الحرب، وليس فقط على العناوين. أي ضرر مباشر للبنية التحتية النفطية أو استمرار الصراع لفترة أطول قد يدفع الأسواق إلى إعادة تسعير الأسعار سريعًا نحو الأعلى."

وفي حين مدّد ترامب المهلة أمام إيران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة تدمير بنيتها التحتية للطاقة، أرسلت الولايات المتحدة أيضًا آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط، مع دراسة استخدام قوات برية للسيطرة على جزيرة خرج، وهي مركز استراتيجي لصادرات النفط الإيرانية.

وقال مسؤول إيراني لوكالة رويترز إن المقترح الأمريكي المؤلف من 15 نقطة، والذي نُقل إلى طهران عبر باكستان، "أحادي الجانب وغير عادل".

من جانبه، قال نيل كروسبي، المحلل في Sparta Commodities: "الحديث عن تأجيل الضربات الأمريكية على البنية التحتية الإيرانية تلاشى سريعًا، إذ يدرك السوق جيدًا تصاعد الحشد العسكري الأمريكي، والتصلب الإيراني، واحتمال وقوع أحداث مفاجئة خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما تكون الأسواق مغلقة."

وقد أدى الصراع إلى خروج نحو 11 مليون برميل يوميًا من الإمدادات العالمية، حيث وصفت وكالة الطاقة الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتي النفط في سبعينيات القرن الماضي مجتمعتين.

وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في UBS: "كل يوم تستمر فيه القيود على التدفقات عبر مضيق هرمز، يختفي أكثر من 10 ملايين برميل من النفط، مما يزيد من تشديد السوق."

وأشار محللو Macquarie Group إلى أن أسعار النفط قد تنخفض بسرعة إذا بدأت الحرب في الانحسار قريبًا، لكنها ستظل أعلى من مستويات ما قبل الصراع. وأضافوا أن الأسعار قد تصل إلى 200 دولار للبرميل إذا استمرت الحرب حتى نهاية يونيو.

الدولار ينتعش بدعم الطلب على الملاذات الآمنة ويتجه لتحقيق أفضل أداء شهري منذ يوليو

Fx News Today

2026-03-27 11:26AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

يتجه الدولار الأمريكي لتحقيق أقوى مكاسب شهرية له منذ ما يقرب من عام، مدعومًا بإقبال المستثمرين على الأصول الآمنة مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وتراجع آمال التهدئة.

وجاءت تحركات الأسواق وسط حالة من التوتر بعد أسبوع آخر من التقلبات، خاصة بعد أن مدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددًا مهلة استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، في وقت قدمت فيه واشنطن وطهران روايات متضاربة بشأن التقدم الدبلوماسي.

كما تدرس وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة، وفقًا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال، ما زاد من تشاؤم المستثمرين بشأن قرب انتهاء الحرب.

الدولار يستفيد من تدفقات الملاذ الآمن

دعمت تدفقات الملاذ الآمن الدولار، إلى جانب تزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام. وجرى تداول مؤشر الدولار قرب مستوى 100، مرتفعًا بنحو 2.4% منذ بداية مارس، في طريقه لتحقيق أفضل أداء شهري منذ يوليو 2025 عندما صعد بنسبة 3.4%.

الين تحت الضغط واختبار محتمل لتدخل اليابان

تراجع الين الياباني نحو مستوى 160 مقابل الدولار، وهو مستوى يعتبره المتداولون نقطة محتملة لتدخل السلطات. وسجل الين في أحدث تداولاته 159.86 بعد أن لامس 159.98 في وقت سابق.

وقال لي هاردمان، استراتيجي العملات في MUFG: "السوق سيختبر مدى التزام السلطات اليابانية، فقد أكدوا مرارًا خلال الأسابيع الماضية استعدادهم لاتخاذ إجراءات قوية، ونحن نقترب الآن من مستويات قد تدفع إلى تدخل فعلي."

وتعرض الين لضغوط إضافية نتيجة ارتفاع عوائد السندات اليابانية، بعد أن نشر بنك اليابان تقديرات جديدة لمعدل الفائدة المحايد تشير إلى استعداد صناع السياسة لرفع الفائدة لمواجهة التضخم. كما أن اعتماد اليابان الكبير على واردات الطاقة يجعلها أكثر عرضة لارتفاع الأسعار مقارنة باقتصادات كبرى أخرى.

تراجع اليورو والإسترليني

انخفض اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.152 دولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني للجلسة الرابعة على التوالي بنسبة 0.2% إلى 1.331 دولار.

وقالت كارول كونغ، استراتيجي العملات في بنك الكومنولث الأسترالي: "لا يبدو أن الصراع سينتهي قريبًا، والدولار يظل هو الملك طالما استمر هذا النزاع."

وأضافت: "إذا كان الصراع طويل الأمد، فمن المرجح أن تستمر أسعار النفط في الارتفاع، مما سيدعم الدولار على حساب العملات المستوردة للطاقة مثل الين واليورو."

عملات المخاطرة تحت الضغط

تراجع الدولار الأسترالي، الحساس للمخاطر، إلى أدنى مستوى في شهرين قبل أن يتعافى ليستقر عند 0.688 دولار، وقد خسر نحو 2% منذ بداية الحرب، ليكون ثاني أسوأ العملات أداءً بعد الروبية الهندية التي تراجعت بنحو 3%.

توقعات الفائدة ترتفع وعوائد السندات تصعد

يقوم المستثمرون الآن بتسعير احتمال يقارب 70% لرفع الفائدة الأمريكية بمقدار ربع نقطة هذا العام، وفقًا لأداة CME FedWatch، في تحول كبير مقارنة بتوقعات سابقة بخفض يتجاوز 50 نقطة أساس قبل اندلاع الحرب.

كما يُتوقع أن يقوم كل من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي بتشديد السياسة النقدية، في إطار تحول أوسع في توقعات أسعار الفائدة، ما أدى إلى تراجع السندات وارتفاع العوائد إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات خلال الشهر الحالي.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بشكل طفيف يوم الجمعة بعد قفزة قوية خلال الليل، حيث بلغ عائد السندات لأجل عامين 3.9899%، فيما ارتفع العائد على السندات القياسية لأجل 10 سنوات بنحو نقطة أساس واحدة إلى 4.4278%.