2026-07-09 19:24 UTC
تراجعت العقود الآجلة للذرة وفول الصويا خلال تعاملات يوم الخميس في بورصة شيكاغو، مع تحسن توقعات الطقس في الولايات المتحدة وترقب المستثمرين صدور التقرير الشهري للعرض والطلب العالمي على المحاصيل الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، والمقرر نشره يوم الجمعة.
وانخفضت العقود الآجلة للذرة تسليم ديسمبر بنسبة 0.93% إلى 4.52 دولار للبوشل بحلول الساعة 8:19 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، فيما تراجعت العقود الآجلة لفول الصويا تسليم نوفمبر بنسبة 0.86% إلى 11.82 دولار للبوشل.
الأسواق تترقب تقرير وزارة الزراعة الأمريكية وسط توقعات بتعديل تقديرات الإنتاج
ويتوقع محللون استطلعت بلومبرغ آراءهم أن ترفع وزارة الزراعة الأمريكية تقديراتها لإنتاج فول الصويا، في مقابل خفض توقعاتها لإنتاج الذرة، وذلك في تقرير "واسدي" (WASDE)، الذي يُعرف بتأثيره الكبير على تقلبات أسواق الحبوب العالمية.
تحسن الأحوال الجوية يضغط على الأسعار
وجاءت الضغوط على الأسعار بعد تحسن الأحوال الجوية في مناطق زراعة المحاصيل الرئيسية بمنطقة الغرب الأوسط الأمريكي، حيث ظلت درجات الحرارة دون المستويات التي قد تلحق أضراراً بمحصولي الذرة وفول الصويا، في حين تشير التوقعات إلى هطول أمطار خلال الأيام المقبلة، وهو ما عزز الآمال بتحسن ظروف نمو المحاصيل وألقى بظلاله على الأسعار.
2026-07-09 19:21 UTC
ارتفع الدولار النيوزيلندي، المعروف باسم "الكيوي"، يوم الخميس إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين، بعدما عززت بيانات قوية لقطاع التصنيع توقعات المستثمرين بمواصلة تشديد السياسة النقدية في نيوزيلندا.
بيانات صناعية قوية وموقف متشدد من البنك المركزي يدعمان العملة النيوزيلندية
وأظهرت البيانات أن قطاع التصنيع في نيوزيلندا سجل خلال الشهر الماضي أسرع وتيرة نمو له في نحو خمسة أعوام، في حين أكدت محافظة بنك الاحتياطي النيوزيلندي، آنا بريمان، أن الاقتصاد ينمو بوتيرة أقوى من المتوقع، وذلك بعد قرار البنك المركزي رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.
وخلال التداولات، ارتفع زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي (NZD/USD) ليتداول قرب 0.5730، مرتفعاً بنحو 0.56%، مع استمرار العملة النيوزيلندية في تلقي الدعم عقب قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي الذي جاء أكثر تشدداً مما كانت تتوقعه الأسواق.
وكما كان متوقعاً على نطاق واسع، رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرسمي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.5% خلال اجتماعه في يوليو، لكنه أشار، وهو الأهم بالنسبة للأسواق، إلى أن سحب المزيد من التحفيز النقدي قد يكون ضرورياً لضمان عودة التضخم إلى المستوى المستهدف بشكل مستدام.
وتشير توقعات البنك إلى أن التضخم سيبلغ ذروته عند 3.9% خلال الربع الثاني، قبل أن يتراجع تدريجياً نحو 2%، وهو منتصف النطاق المستهدف، بحلول منتصف عام 2027.
وأشار بنك دي بي إس (DBS) إلى أن تصويت أعضاء لجنة السياسة النقدية بالإجماع لصالح رفع الفائدة يمثل تحولاً ملحوظاً مقارنة باجتماع مايو، الذي شهد انقساماً في الآراء، ويعكس تجدد التزام البنك المركزي بمكافحة الضغوط التضخمية.
تباطؤ التضخم في الصين والتوترات الجيوسياسية يحدان من مكاسب العملة
ورغم الزخم الإيجابي، فإن أحدث البيانات الاقتصادية الصادرة من الصين حدّت من مكاسب الدولار النيوزيلندي، نظراً إلى أن الصين تُعد أكبر شريك تجاري لنيوزيلندا.
وأعلن المكتب الوطني الصيني للإحصاء أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 1% على أساس سنوي في يونيو، مقارنة بـ1.2% في الشهر السابق، وجاء دون توقعات السوق البالغة 1.1%.
وعلى أساس شهري، تراجع التضخم بنسبة 0.3%، وهو انخفاض أكبر من المتوقع، ما يعكس استمرار ضعف الضغوط السعرية في الاقتصاد الصيني.
في المقابل، واصل الدولار الأمريكي تلقي الدعم من تصاعد التوترات الجيوسياسية، إذ شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مزيداً من التصعيد لليوم الثاني على التوالي، مع تبادل الجانبين تهديدات جديدة.
وأدى تدهور الأوضاع الجيوسياسية إلى زيادة الإقبال على الأصول الآمنة، وهو ما قد يحد من مكاسب زوج الدولار النيوزيلندي/الدولار الأمريكي على المدى القريب.
2026-07-09 19:15 UTC
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2%، يوم الخميس، مع تكثيف الوسطاء جهودهم لمنع تصاعد المواجهات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى حرب شاملة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنحو 2.7% إلى 75.78 دولاراً للبرميل، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.6% إلى 71.57 دولاراً للبرميل.
وساطات تقودها قطر وباكستان لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات
وأفاد مسؤولون من قطر وباكستان لشبكة MS NOW بأن البلدين يعملان على إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات، في محاولة لاحتواء الأزمة ومنع اتساع نطاق الصراع.
السوق لا يتوقع إغلاقاً كاملاً لمضيق هرمز رغم تصاعد التوترات
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت في وقت سابق من الجلسة بعدما شنت الولايات المتحدة غارات استهدفت نحو 90 هدفاً داخل إيران خلال الليل، في ثاني يوم على التوالي من الضربات الأمريكية، وذلك رداً على الهجمات الإيرانية التي استهدفت خلال الأسبوع ناقلات نفط عابرة لـمضيق هرمز.
وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت أصولاً عسكرية أمريكية في البحرين والكويت وقطر والأردن، وفقاً لوسائل إعلام رسمية إيرانية.
وكان خام غرب تكساس الوسيط قد قفز بنسبة 4.4% يوم الأربعاء، مسجلاً أكبر مكاسب يومية له منذ 1 يونيو، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، ولوّح بإعادة فرض الحصار البحري الأمريكي. كما ارتفع خام برنت بنسبة 5.4% في الجلسة السابقة، مسجلاً أكبر مكاسب يومية منذ 4 مايو.
وشهدت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز تباطؤاً خلال الأسبوع الجاري مع تدهور الأوضاع الأمنية في الممر البحري، إلا أن السوق لا يسعّر في الوقت الحالي سيناريو الإغلاق الكامل للمضيق، بحسب آندي ليبو، رئيس شركة ليبو أويل أسوشيتس (Lipow Oil Associates).
وقال ليبو في مذكرة صادرة الخميس: "يبدو أن السوق يسعّر واقعاً جديداً، تتخلله فترات من الصراع – وربما يمكن وصفها بمناوشات صاروخية – تتخللها فترات من الهدوء النسبي أو التوتر المحدود، بما يسمح باستمرار عبور ناقلات النفط."
من جانبهم، توقع محللو سيتي بنك (Citibank) في مذكرة موجهة إلى العملاء، يوم الخميس، أن تعود الولايات المتحدة وإيران إلى المفاوضات خلال الأسبوعين المقبلين، مشيرين إلى أن الطرفين لديهما الكثير مما قد يخسرانه إذا انزلقت الأوضاع إلى تصعيد يفضي إلى تدمير البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
وأضاف محللو البنك: "على الجانب الأمريكي، أظهر الرئيس دونالد ترامب اهتماماً باستمرار ارتفاع أسواق الأسهم واستقرار أسواق السندات، وهو ما يشكل الأساس لتوقعاتنا بأنه سيعود إلى طاولة المفاوضات خلال فترة قصيرة نسبياً."
2026-07-09 19:12 UTC
ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1%، يوم الخميس، مع عودة المستثمرين إلى اقتناص فرص الشراء بعد تراجع المعدن النفيس إلى أدنى مستوى له في أسبوع، في وقت تواصل فيه الأسواق مراقبة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عن كثب.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% إلى 4,122.15 دولاراً للأوقية، بعدما سجل يوم الأربعاء أدنى مستوياته منذ 1 يوليو. كما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب، تسليم أغسطس، بنسبة 1.3% إلى 4,134.10 دولاراً للأوقية.
المستثمرون يقتنصون فرص الشراء بعد هبوط الأسعار.. والأسواق تترقب مسار الفائدة الأمريكية
وقال بوب هابركورن، كبير استراتيجيي الأسواق لدى ستون إكس (StoneX): "نشهد بعض عمليات اقتناص الفرص الشرائية بعد التراجع الذي شهدناه أمس. وعلى المدى القصير، يظل المحرك الرئيسي لأسعار الذهب هو مجلس الاحتياطي الفيدرالي."
وأضاف أن الذهب والفضة مرشحان لمزيد من الارتفاع إذا تبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نهجاً أكثر ميلاً إلى التيسير فيما يتعلق بأسعار الفائدة، بينما قد يتعرض المعدنان لضغوط إذا أشار البنك المركزي إلى الحاجة لمزيد من رفع أسعار الفائدة.
التوترات الجيوسياسية وتوقعات الفائدة في صدارة اهتمام الأسواق
على الصعيد الجيوسياسي، شنت القوات المسلحة الإيرانية هجمات استهدفت بنية تحتية عسكرية أمريكية في دول خليجية مجاورة، وذلك عقب الضربات الأمريكية على محافظات إيران الجنوبية الساحلية والشرقية، ما زاد الضغوط على اتفاق وقف إطلاق النار الذي مضى على دخوله حيز التنفيذ ثلاثة أسابيع.
ويسهم ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب في تعزيز الضغوط التضخمية، بما يدعم توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب البنوك المركزية. ورغم أن الذهب يُعد تقليدياً ملاذاً للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً، عبر زيادة الإقبال على الأصول المدرة للفائدة.
وتُظهر تسعيرات المتعاملين حالياً احتمالاً يبلغ نحو 64% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر، وفقاً لأداة CME FedWatch.
كما أظهرت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يونيو تصاعد المخاوف بشأن التضخم، مع اعتبار عدد من صناع السياسة النقدية أن هناك مبررات لرفع أسعار الفائدة، قبل أن يقرر البنك المركزي في نهاية المطاف الإبقاء عليها دون تغيير.
ويترقب المستثمرون خلال الأسبوع المقبل صدور بيانات التضخم، إلى جانب شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، أمام الكونغرس، بحثاً عن مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية.
وفي مذكرة صدرت يوم الخميس، خفض بنك إتش إس بي سي (HSBC) توقعاته لمتوسط أسعار الذهب خلال عامي 2026 و2027 إلى 4,560 دولاراً و4,925 دولاراً للأوقية على التوالي، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 4,864 دولاراً و5,000 دولار.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.3% إلى 60.00 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 3% إلى 1,625.83 دولاراً، فيما ارتفع البلاديوم بنسبة 3.3% إلى 1,254.28 دولاراً للأوقية.