2026-07-17 20:14 UTC
أنهت العقود الآجلة للذرة الأمريكية تعاملات الجمعة 17 يوليو 2026 على ارتفاع، مسجلة ثاني مكاسب أسبوعية متتالية، في وقت واصلت فيه عقود فول الصويا والقمح تحقيق مكاسب قوية.
وارتفعت عقود الذرة تسليم ديسمبر بمقدار 3.5 سنت لتغلق عند 4.67½ دولار للبوشل، فيما سجلت مكاسب أسبوعية بلغت 6.5 سنت. ويعد هذا ثاني أسبوع على التوالي الذي تغلق فيه العقود على ارتفاع مقارنة بالأسبوع السابق، بعد أن لامست أدنى مستوى لها منذ بدء تداول العقد خلال الأسبوع المنتهي في 29 يونيو، قبل أن تنهي ذلك الأسبوع دون تغيير.
كما صعدت عقود فول الصويا تسليم نوفمبر بمقدار 8 سنتات لتغلق عند 12.03 دولار للبوشل، محققة مكاسب أسبوعية بلغت 12¼ سنت.
القمح يواصل الصعود ووزارة الزراعة الأمريكية تعلن صفقات تصدير جديدة
ارتفعت عقود القمح في بورصة شيكاغو (CBOT) تسليم سبتمبر بمقدار 8 سنتات لتغلق عند 6.82¾ دولار للبوشل.
كما صعدت عقود قمح كانساس سيتي تسليم سبتمبر بمقدار 15¾ سنت إلى 7.32¼ دولار للبوشل، فيما ارتفعت عقود قمح مينيابوليس تسليم سبتمبر بمقدار 6½ سنت لتصل إلى 6.91¾ دولار للبوشل.
وسجلت العقود الثلاثة مكاسب أسبوعية قوية، إذ ارتفع قمح شيكاغو بمقدار 42½ سنتاً، وقفز قمح كانساس سيتي 56 سنتاً، بينما زاد قمح مينيابوليس بنحو 39¼ سنتاً.
وفي أسواق الماشية، تراجعت عقود الماشية المعدة للتسمين تسليم أغسطس بمقدار 65 سنتاً لتغلق عند 345.95 دولار لكل مئة رطل (cwt)، كما هبطت عقود الماشية الحية تسليم أكتوبر بمقدار 2.58 دولار إلى 220.70 دولار لكل مئة رطل.
في المقابل، ارتفعت عقود الخنازير الهزيلة تسليم أكتوبر بمقدار 1.03 دولار لتغلق عند 87.95 دولار لكل مئة رطل.
وأعلنت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، صباح الجمعة، عن صفقات تصدير جديدة تشمل:
2026-07-17 20:10 UTC
ارتفعت أسعار النفط، الجمعة، بعدما أعلنت الكويت أن إيران شنت هجوماً استهدف محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في منطقة الخليج.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنحو 4.6% لتغلق عند 88.10 دولاراً للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 4.5% لتستقر عند 82.49 دولاراً للبرميل.
وقالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية إن الهجوم ألحق أضراراً بالمنشأة، ما أدى إلى اندلاع حريق أثر في عدد كبير من وحدات توليد الكهرباء، بحسب ما أوردته صحيفة «كويت تايمز».
وتعتمد الكويت بصورة كبيرة على محطات تحلية المياه لتوفير مياه الشرب، فيما حذر محللون منذ فترة طويلة من احتمال استهداف إيران للبنية التحتية الحيوية التي تعتمد عليها الحياة المدنية في الشرق الأوسط.
تصاعد المواجهة يهدد إمدادات الطاقة
وأعلنت إيران أنها استهدفت مواقع أمريكية في البحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر وسوريا، رداً على أحدث جولة من الضربات الأمريكية، وفقاً لما نقلته وكالة برس تي في الرسمية.
وفي تطور آخر، أعلن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني أن ناقلة نفط تعرضت لمقذوف قبالة سواحل سلطنة عُمان، ما تسبب في أضرار طفيفة، وذلك بحسب تقرير صدر الجمعة.
وأضاف المركز أن إيران كثفت خلال الأسبوع الماضي هجماتها على ناقلات النفط، في محاولة لإجبار السفن التجارية على عبور مضيق هرمز عبر المياه الخاضعة لسيطرتها.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها أنهت الليلة السادسة على التوالي من الضربات الجوية ضد إيران، مستهدفة عشرات المواقع العسكرية، بما في ذلك منشآت الدعم اللوجستي والقدرات البحرية.
وأضافت القيادة أن أكثر من 50 ألف عسكري أمريكي ينتشرون حالياً في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدة أنهم "يبقون في حالة يقظة وجاهزية كاملة".
وجاء هذا التصعيد بعدما انهارت الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها الشهر الماضي، ما أدى مجدداً إلى اضطراب تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من تجارة النفط العالمية.
تهديدات متبادلة ومخاوف من اتساع الصراع
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن القوات الأمريكية ستستهدف البنية التحتية الإيرانية الأسبوع المقبل، ما لم يتوصل الطرفان إلى انفراج دبلوماسي.
وردت القيادة العسكرية الإيرانية العليا بالتحذير من أنه إذا نُفذت تهديدات ترامب، فإن "كل ما لا يزال قائماً... أي جميع البنية التحتية في المنطقة، سيتعرض للتدمير"، وفق بيان نشره متحدث باسمها عبر تطبيق تلغرام الخميس.
وفي السياق ذاته، أفادت ثلاثة مصادر، تحدثت إلى رويترز دون الكشف عن هوياتها، بأن إيران طلبت من جماعة الحوثيين في اليمن إغلاق طريق نقل النفط عبر البحر الأحمر إذا استهدفت الولايات المتحدة منشآت الطاقة الإيرانية.
ورغم التصعيد، لا تزال شركة ريستاد إنرجي (Rystad Energy) ترى أن التوصل إلى اتفاق محدود بين واشنطن وطهران يبقى السيناريو الأكثر ترجيحاً، وإن كانت الثقة في هذا التقييم قد تراجعت، بحسب خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في الشركة.
وأوضح ليون أن كلاً من إيران والولايات المتحدة لا يزال لديهما حوافز اقتصادية قوية تحول دون انهيار كامل للمفاوضات، إذ تسعى واشنطن إلى إبقاء أسعار النفط منخفضة قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، بينما لا ترغب طهران في التخلي عن المكاسب الاقتصادية المحتملة.
وأضاف: "هناك حزمة اقتصادية كبيرة مطروحة أمام طهران، تشمل إمكانية الوصول إلى أصول مجمدة والحصول على إعفاءات من قيود التصدير، وهي مزايا لا ترغب في التخلي عنها بشكل دائم."
2026-07-17 20:08 UTC
اتجهت أسعار الذهب، الجمعة، لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في ستة أسابيع، في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، ما زاد الضغوط التضخمية وعزز التوقعات باستمرار رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.1% إلى 4,015.09 دولار للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياته منذ 1 يوليو. كما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 0.7% لتغلق عند 4,018.80 دولار للأوقية.
ورغم هذا الارتفاع، فقد المعدن النفيس نحو 3% من قيمته منذ بداية الأسبوع، مسجلاً أكبر تراجع أسبوعي له منذ الأسبوع المنتهي في 1 يونيو، إذ طغت تداعيات الصراع في الشرق الأوسط على الدعم الذي وفرته بيانات التضخم الأمريكية الأضعف من المتوقع لشهر يونيو، والتي صدرت هذا الأسبوع.
ارتفاع النفط يعزز توقعات الفائدة ويضغط على الذهب
وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى KCM Trade، إن الذهب بدأ في التعافي بشكل حذر بعد أن أدى هبوطه إلى ما دون مستوى 4,000 دولار إلى جذب عمليات شراء بهدف اقتناص الفرص.
وأضاف أن المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط لا تزال قائمة، إلا أن المخاوف المتعلقة بالتضخم وارتفاع عوائد السندات تظل العامل الرئيسي الذي يحد من مكاسب الذهب.
وارتفعت أسعار النفط بنحو 12% خلال الأسبوع، مدفوعة بتصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وما أثاره من مخاوف بشأن الإمدادات.
ويهدد هذا الارتفاع بإحياء المخاوف التضخمية وزيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة، وهو ما يشكل ضغطاً على الذهب، الذي لا يدر عائداً، إذ يميل المستثمرون في بيئة الفائدة المرتفعة إلى الأصول التي توفر عوائد أعلى.
مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي يعززون توقعات التشديد النقدي
وأصبحت لوري لوغان، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، أول مسؤول جديد ضمن فريق رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش يدعو علناً إلى رفع أسعار الفائدة.
كما أشار فيليب جيفرسون، نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أنه سيكون منفتحاً على رفع الفائدة إذا لم يشهد التضخم تحسناً ملموساً خلال الفترة القريبة.
ووفقاً لأداة CME FedWatch، تسعّر الأسواق حالياً احتمالاً يبلغ 73% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر.
وفي الأسواق الفعلية، اتسعت الخصومات السعرية للذهب في الهند إلى أعلى مستوياتها في شهر، مع إحجام المشترين ترقباً لمزيد من تراجع الأسعار، بينما ظلت العلاوات السعرية في الصين مستقرة إلى حد كبير.
2026-07-17 18:15 UTC
يواجه زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي (USD/CAD) صعوبة في البناء على التعافي الذي سجله خلال تعاملات الليلة الماضية من محيط المستوى النفسي 1.4000، والذي يمثل أدنى مستوى له في شهر، مع عودة الضغوط البيعية خلال الجلسة الآسيوية، الجمعة.
ويجري تداول الزوج قرب مستوى 1.4035، في وقت تحد عوامل أساسية متباينة من وضوح اتجاهه على المدى القصير، إذ يواصل النفط دعم الدولار الكندي، بينما توفر توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية دعماً للدولار الأمريكي.
ارتفاع النفط يدعم الدولار الكندي ويحد من خسائره أمام العملة الأمريكية
تواصل أسعار النفط الخام التداول بالقرب من أعلى مستوياتها في شهر، التي سجلتها في وقت سابق من الأسبوع، مدعومة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب المخاوف من احتمال تعطل إمدادات الطاقة.
ويمنح هذا الارتفاع دعماً للدولار الكندي، الذي يرتبط أداؤه بأسعار السلع الأولية، ما يضغط على زوج USD/CAD، ويعوض جزئياً تأثير النبرة الحذرة التي تبناها بنك كندا في وقت سابق من الأسبوع.
وفي المقابل، تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم، وتعزز التوقعات بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى، وهو ما يدعم الدولار الأمريكي ويحد من تراجع الزوج.
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يعزز الطلب على الدولار الأمريكي
وفي أحدث تطورات الأزمة في الشرق الأوسط، نفذت الولايات المتحدة ليلة سادسة متتالية من الضربات الجوية ضد إيران، مع توسيع نطاق عملياتها العسكرية ليشمل أهدافاً تتجاوز المنشآت العسكرية التقليدية.
وأفاد مسؤولون في بندر عباس جنوب إيران بأن الضربات استهدفت بنية تحتية مدنية، من بينها منشآت كهرباء ومحطة قطارات، فيما ردت إيران باستهداف منشآت عسكرية أمريكية في أنحاء مختلفة من المنطقة.
وأدت هذه التطورات إلى تصاعد المخاوف من الانزلاق مجدداً إلى حرب واسعة النطاق، ما أبقى على علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية، وهو ما يصب عادة في صالح الدولار الأمريكي باعتباره ملاذاً آمناً.
كما هدد الحرس الثوري الإيراني بتوسيع نطاق الصراع عبر استهداف المزيد من مسارات إمدادات الطاقة في المنطقة.
وذكرت رويترز أن إيران طلبت من جماعة الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق طريق نقل النفط عبر البحر الأحمر. وإلى جانب الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز، أسهمت هذه التهديدات والإجراءات في تقديم مزيد من الدعم لأسعار النفط الخام.
ويبدو أن المشاركين في الأسواق يزدادون اقتناعاً بأن استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة سيدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الحفاظ على نهج نقدي متشدد، وهو ما يعزز النظرة الإيجابية للدولار الأمريكي، حتى مع استفادة الدولار الكندي من قوة أسعار النفط.
ويتحول اهتمام المستثمرين الآن إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية المقرر صدورها الجمعة، وتشمل تصاريح البناء، ومعدلات بدء إنشاء المساكن، والإنتاج الصناعي، إضافة إلى القراءات الأولية لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان وتوقعات التضخم، فضلاً عن تصريحات عدد من أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.
ومن المتوقع أن تؤثر هذه البيانات والتصريحات في اتجاه الطلب على الدولار الأمريكي، وقد تمنح زوج USD/CAD مساراً جديداً خلال الفترة المقبلة.
ورغم الارتداد الأخير، لا يزال الزوج يتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية كبيرة، في حين تشير المعطيات الأساسية الحالية إلى ضرورة توخي الحذر قبل المراهنة على مزيد من الانخفاض في الزوج.
وبحسب أداء العملات الرئيسية خلال الأسبوع، كان الدولار الكندي الأفضل أداءً أمام الين الياباني بين العملات الرئيسية.