2020-02-27 04:48 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الأمريكية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة في ستة جلسات من الأعلى له منذ 21 من نيسان/أبريل 2017 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي والتي تتضمن حديث عضوة في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ووسط تقييم الأسواق لانتشار فيروس كورونا خارج الصين.
في تمام الساعة 04:09 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم نيسان/أبريل 0.57% لتتداول عند 1,652.40$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,643.00$ للأونصة، وذلك مع انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي 0.05% إلى 98.97 مقارنة بالافتتاحية عند 99.02.
هذا و يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن القراءة الثانية للناتج المحلي الإجمالي والتي قد تعكس اتساع أكبر اقتصاد في العالم 2.1% خلال الربع الرابع دون تغير يذكر عن القراءة الأولية السابقة، كما قد توضح القراءة الثانية للناتج المحلي الإجمالي المقاس بالأسعار استقرار النمو عند 1.4% أيضا دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في القراءة الأولية السابقة للربع السابق.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر طلبات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة، والتي قد تعكس تراجعاً 1.5% مقابل ارتفاع 2.4% في كانون الأول/ديسمبر، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته ارتفاعاً 0.2% مقابل تراجع 0.1% في كانون الأول/ديسمبر.
وذلك أيضا بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 15 من شباط/فبراير الجاري والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع واحد ألف طلب إلى 211 ألف طلب مقابل 210 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، وصولاً للكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مبيعات المنازل القائمة والتي قد تظهر ارتفاعاً 2.8% مقابل تراجع 4.9% في كانون الأول/ديسمبر.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد إلقاء عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر الكلمة الافتتاحية في ندوة "المرأة في الاقتصاد" في كليفلاند بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهدئة مخاوف المستثمرين من انتشار فيروس كورونا وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان السلطات الصحية في الولايات المتحدة عن رصد أول حالة مصابة بالفيروس لم يعرف كيفية إصابتها.
ويذكر أن كبير مسئولي الصحة في الولايات المتحدة حذر الثلاثاء الماضي من احتمالية انتشار فيروس كورونا في أمريكا وأن الفيروس التاجي قد يصبح وباء عالمي، وجاء ذلك قبل أن نشهد بالأمس أفادت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بأنها تعرفت على مريض بفيروس كورونا لم يسافر إلى الصين ولم يتعرض لحالة أخرى معروفة مصابة بالفيروس التاجي، ما يعزز القلق من انتشار الفيروس عالمياً ويفشل جهود الإدارة الأمريكية لتهدئة الأسواق المالية.
بخلاف ذلك، فقد أبقى البنك المركزي الكوري الجنوبي على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل في اجتماعه منذ قليل دون تغير بخلاف التوقعات التي أشارت لخفضها، وجاء ذلك بالتزامن مع التقرير التي أفادت بارتفاع عدد الحالات المصابة هناك بالفيروس التاجي إلى 1,500 حالة، ويذكر أن كوريا الجنوبية رفعت مطلع هذا الأسبوع حالة التأهب لمواجهة فيروس كورونا إلى "أعلى مستوى".
ونود الإشارة، لكون المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس نوه في مطلع الأسبوع إلى أنه لا يزال من الممكن احتواء تفشي فيروس كورونا وأن الفيروس ليس خارج السيطرة وبالأخص مع عدم ارتفاع أعداد الوفيات بشكل كبير، موضحاً أنه من المبكر للغاية وصف انتشاره بأنه وباء عالمي، مؤكداً أنه من غير المناسب استخدام هذا الوصف حالياً وأنه يجب التركيز على حهود احتوائه وذلك على الرغم من احتمالية تحوله إلى وباء خطير.
ويذكر أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية غيبريسوس أفاد الخميس الماضي بأن انخفاض عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا خارج الصين "قد لا يبقي كما هو لفترة طويلة"، وقد تابعنا خلال عطلة نهاية الأسبوع التقرير التي تطرقت لقيام إيطاليا بإلغاء بعض الأحداث العامة من بينها مهرجان البندقية بالإضافة لإغلاق تركيا مؤقتاً حدودها مع إيران وفي كوريا الجنوبية أغلقت شركة سامسونج إلكترونكس مصنع لها هناك بسبب انتشار الفيروس.
2020-02-27 04:46 UTC
توقع بنك الكويت المركزي تحقيق عوائد من الأموال المودعة بنحو 131.7 مليون دينار في السنة المالية 2021/2022، ونحو 109.9 ملايين دينار في السنة المالية 2022/2023.
المزيد2020-02-27 04:38 UTC
قررت المملكة العربية السعودية تعليق الدخول إلى المملكة لغرض أداء مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف "مؤقتا"، إضافة لتعليق دخول حاملي التأشيرات السياحية القادمين من دول يشكل فيروس كورونا خطرًا فيها.
المزيد2020-02-27 04:30 UTC
عمق المؤشر من خسائره لينهي تداولات امس الأربعاء عند مستوى 9548 نقطة، في ظل تقارب كمية التداول من متوسطها الشهري،لينزلق بذلك اسفل مستوى الدعم السابق عند 9650 نقطة، وهو ما يفتح الباب أمام المؤشر لمزيد من الانخفاض لمستويات قد تصل الى 9400 نقطة كمستوى أول ثم 9000 نقطة كمستوى ثان، شرط عدم تجاوز المؤشر لمستوى 9700 نقطة.
المزيد