2020-09-22 05:15 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ 12 من آب/أغسطس وسط ارتداد مؤشر الدولار للجلسة الثانية من الأعلى له منذ اليوم ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن النصف الأول من الشهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس ووسط تنامي القلق من تفشي موجة ثانية لفيروس كورونا.
في تمام الساعة 06:06 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر القادم 0.13% لتتداول عند 1,920.50$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,918.10$ للأونصة، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,910.60$ للأوتصة، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.03% إلى 93.53 مقارنة بالافتتاحية عند 93.56.
هذا ويترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر دولة صناعية في العالم صدور قراءة مؤشر ريتشموند الصناعي والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 12 مقابل 18 في آب/أغسطس الماضي، وذلك بالتزامن مع الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنازل والتي قد تظهر تباطؤ النمو إلى 2.4% إلى نحو 6.05 مليون منزل مقابل 24.7% عند 5.86 مليون منزل في تموز/يوليو الماضي.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد النصف الأول من شهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس الأمريكي وتحديداً أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب في واشنطون حول قانون "يهتم" (CARES)، ومن المرتقب أن يدلي باول بشهادته أمام لجنة اختيار مجلس النواب غداً الأربعاء حيال الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا، قبل أن يدلي بعد غد الخميس بالنصف الثاني من شهادته أمام اللجنة المصرفية مجلس الشيوخ.
ونود الإشارة، لكون وزير الخزانة ستيفن منوشين سيلقي أيضا بعد غد الخميس مع باول بشهادته هو الأخر حول قانون "يهتم" (CARES) أمام الكونجرس، بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أعرب باول عن كون الاقتصاد الأمريكي يتحسن ولكنه أمامه طريق طويل قبل التعافي الكامل من تداعيات جائحة كورونا، مع تأكيده على أن هناك الحاجة للمزيد من السياسة المالية والنقدية لمنع الأزمة الصحية من التسبب في أضرار طويلة الأجل للاقتصاد.
ويذكر أن اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح الذي عقد الأسبوع الماضي في 15-16 أيلول/سبتمبر، تم الإبقاء من خلاله على أسعار الفائدة عند ما بين الصفر و0.25% وعلى برنامج شراء سندات الخزانة بواقع 80$ مليار شهرياً وسندات الرهن العقاري بواقع 40$ شهرياً على الأقل مع الكشف آنذاك عن توقعات أعضاء اللجنة الفيدرالية لمعدلات النمو، التضخم والبطالة بالإضافة إلى مستقبل أسعار الفائدة للأعوام الثلاثة المقبلة.
وفي نفس السياق، تابعنا الأربعاء الماضي المؤتمر الصحفي الذي عقده محافظ الاحتياطي الفيدرالي باول عقب انقضاء فعليات الاجتماع للتعقيب على قرارات وتوجهات اللجنة والتي تضمنت التوقعات بالبقاء على القائدة عند مستوياتها صفرية حتى 2023 على الأقل، والذي أعرب من خلاله باول عن أهمية السياسة المالية التحفيزية لدعم الاقتصاد وسط تأكيده على التزام الاحتياطي الفيدرالي باستخدام كافة أدواته لدعم التعافي.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا الجمعة الماضية دعوة المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم دول العالم للاستعداد إلى حدوث جائحة عالمية جديدة، معرباً أنه يجب على المجتمع الدولي أن يكون أكثر استعداداً لكون الجائحة الحالية لفيروس كورونا لن تكون الأخيرة، مضيفاً أن التاريخ يعلمنا أن تفشي الأمراض والأوبئة حقيقة بالفعل من حقائق الحياة وأنه في حالة حدوثها يجب على العالم أن يكون جاهز لحدوثها بصورة أفضل من الماضي.
وفي نفس السياق، فقد نوه أحد المسئولين في المنظمة أيضا الجمعة لكون الحياة لن تعود إلى طبيعتها التي كانت عليها قبل تفشي الفيروس التاجي قريباً، معرباً أنه لفترة طويلة قادمة يجب الحفاظ على قيود الإغلاق والتباعد الاجتماعي، ويقيم المستثمرين التوقعات بأن الدول الأوروبية قد تفرض المزيد من القيود على الحياة العامة في الأيام المقبلة وسط ارتفاع سريع في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا هناك.
ومن المقرر أن تعيد المملكة المتحدة فرض بعض القيود اعتباراً من الخميس المقبل ووفقاً لوكالة رويترز الإخبارية، كما قد كشف عمدة لندن صادق خان في مطلع هذا الأسبوع عن مناقشات مع الحكومة البريطانية حول فرض قيود الإغلاق بسبب ارتفاع الإصابات بالفيروس التاجي في المدينة، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لقرابة 30.95 مليون ولقي 959,116 شخص مصرعهم في 216 دولة.
2020-09-22 04:54 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثاني جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع تباين أداء مؤشرات الأسهم الصينية، بينما تراجعت مؤشرات الاسترالية وانخفض كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية في حين ارتفعت مؤشرات الأسهم النيوزيلندية ولا يزال يتغيب نبض التداول عن مؤشرات الأسهم اليابانية في مطلع هذا الأسبوع بسبب عطلة يوم احترام كبار السن أمس الاثنين وعطلة يوم الاعتدال الخريفي اليوم الثلاثاء في اليابان.
المزيد2020-09-22 04:46 UTC
كشفت المؤسسة العامة للحبوب السعودية عن الانتهاء من إجراءات ترسية استيراد كمية 540 ألف طن من الشعير.
المزيد2020-09-22 04:40 UTC
خفضت الصناديق الاستثمارية العامة في السعودية أصولها في سوقي الأسهم الأمريكية والأوروبية بنهاية الربع الثاني من العام الحالي إلى 1.3 مليار ريال بنسبة 22.1 % بفارق نحو 368 مليون ريال مقارنة بـ 1.66 مليار ريال خلال الفترة المماثلة من العام الماضي .
المزيد