2018-10-11 04:30AM UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة على التوالي من الأعلى له منذ 20 من آب/أغسطس الماضي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم ووسط تطلع الأسواق إلى فعليات قمة مجموعة العشرين في بالي.
في تمام الساعة 04:20 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم 15 كانون الأول/ديسمبر المقبل 0.29% لتتداول حالياً عند 1,196.90$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,193.40$ للأونصة، وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.31% إلى مستويات 95.21 موضحاً الأدنى له منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الجاري مقارنة بالافتتاحية عند 95.51.
هذا وتتوجه أنظار المستثمرين حالياً لما سوف تسفر عنه فعليات قمة مجموعة العشرين في بالي والتي من المرتقب أن يتم خلالها مناقشة قضايا متعلقة بالنمو الاقتصادي العالمي والتجارة الدولية اليوم وغداً الجمعة والتي تأتي بالتزامن مع نزيف مؤشرات الأسهم العالمية بشكل موسع، وذلك قبل انعقاد الاجتماعات النصف سنوية لصندوق النقد الدولي والتي سوف تستمر حتى نهاية عطلة الأسبوع الجاري أيضا في بالي.
بخلاف ذلك، تتطلع الأسواق حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي للكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي قد تعكس استقرار وتيرة النمو عند 0.2% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في آب/أغسطس، بينما قد تظهر القراءة السنوية للمؤشر ذاته تباطؤ وتيرة النمو إلى 2.4% مقابل 2.7% في القراءة السنوية السابقة لشهر آب/أغسطس.
كما يترقب المستثمرين لصدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الجوهري والتي قد تعكس تسارع النمو إلى 0.2% مقابل 0.1% في آب/أغسطس، وقد توضح أيضا القراءة السنوية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 2.3% مقابل 2.2%، وذلك بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في السادس من هذا الشهر والتي قد تعكس ارتفاع بواقع 3 ألف طلب إلى 210 ألف الترقب.
ونود الإشارة لكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح قبل اجتماع حاشد له في ولاية بنسلفانيا جرى عقب اختتم مؤشرات الأسهم الأمريكية على أسوء أداء لها في أكثر من ثمانية أشهر على الرغم من قوة الاقتصاد الأمريكي وانخفاض معدلات البطالة للأدنى لها منذ عام 1969، "حقاً أنه تصحيح ننتظره منذ مدة طويلة، إلا أني حقاً اختلف مع ما يقوم به الاحتياطي الفيدرالي" مضيفاً "أعتقد أن الاحتياطي الفيدرالي أصبح مجنوناً".
2018-10-11 04:29AM UTC
أغلق مؤشر السوق الأول الكويتي (BKP) على انخفاض جديد بآخر جلساته ، ويأتي هذا الانخفاض وسط استمرار الضغط السلبي للمتوسط المتحرك البسيط لفترة 50 على المستويات اللحظية ، ليسجل خسائر بلغت نسبتها -0.30% بما يعادل -15.69 نقطة ، في ظل تداولات المؤشر باتجاه جانبي على المدى القصير .
ولهذا نحن نتوقع المزيد من الانخفاض للمؤشر خلال تداولاته القادمة ، طيلة ثبات المقاومة 5471.92 ، ليستهدف الدعم 5212.42 .
نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين مستوى الدعم 5212.42 ومستوى المقاومة 5384.58 .
2018-10-11 04:28AM UTC
أغلق المؤشر العام للسوق السعودي (TASI) على انخفاض جديد بتداولاته الأخيرة على المستويات اللحظية ، وذلك في ظل تداولاته بمحاذاة خط اتجاه تصحيحي هابط على المدى القصير كما هو موضح بالرسم البياني المرفق ، ليسجل خسائر جديدة بلغت نسبتها -0.88% بما يعادل -69.95 نقطة ، مع توارد الإشارات السلبية بمؤشرات القوة النسبية ، وبضغط سلبي متواصل للمتوسط المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً السابقة .
ولهذا نحن نتوقع المزيد من الانخفاض التصحيحي للمؤشر خلال تداولاته القادمة ، ليستهدف مستوى الدعم 7799.77 ، طيلة ثبات المقاومة 8036.56 .
نطاق التداول المتوقع لهذا اليوم ما بين مستوى الدعم 7747.47 ومستوى المقاومة 8036.56 .
|
عدد أسهم الشركات الرابحة 46 |
عدد أسهم الشركات الخاسرة 123 |
عدد أسهم الشركات الثابتة 17 |
عدد أسهم الشركات المتداولة 185 |
2018-10-11 03:37AM UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات رابع جلسات التداول لهذا الأسبوع على اللون الأحمر اليوم الخميس مع تراجع مؤشرات الأسهم اليابانية والصينية بالإضافة إلى مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج بأكثر من ثلاثة بالمائة وانخفاض مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية وكل من مؤشرات الأسهم النيوزلندية والاسترالية بما يفوق الاثنان بالمائة لتلحق بنظيرتها الأمريكية التي شهدت بالأمس أسوء أداء لها في أكثر من ثمانية أشهر.
هذا وقد تابعنا اختتم مؤشر ناسداك المجمع على تراجع بأكثر من الأربعة بالمائة موضحاً أسوء أداء له منذ 24 من حزيران/يونيو من عام 2016، بينما انخفض كل من مؤشر داو جونز الصناعي وستاندرد آند بورز 500 بأكثر من ثلاثة بالمائة ليعكسا سوء أداء لهما منذ الثامن من شباط/فبراير الماضي وسط قيادة أسهم قطاع التكنولوجيا لمسيرات الخسائر في وول ستريت يوم أمس الأربعاء.
وجاء ذلك مع توالي ارتفاع عائدات السندات الأمريكية للأعلى لها في عدة أعوام وتجنب المستثمرين للمخاطر على أعتاب انطلاق فعليات موسم الكشف عن نتائج الأعمال لكبرى المصارف والشركات العالمية، وبالتزامن مع تنامي حالة القلق حيال آفاق وتيرة نمو الاقتصاد العالمي في ظلال تصاعد الحمائية التجارية عالمياً خلال الآونة الأخيرة والإضرابات التي تشهدها الأسواق الناشئة مؤخراً.
هذا وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس الأربعاء قبل اجتماع حاشد له في ولاية بنسلفانيا جرى عقب اختتم مؤشرات الأسهم الأمريكية على أسوء أداء لها في أكثر من ثمانية أشهر على الرغم من قوة الاقتصاد الأمريكي وانخفاض معدلات البطالة للأدنى لها منذ عام 1969، "حقاً أنه تصحيح ننتظره منذ مدة طويلة، إلا أني حقاً اختلف مع ما يقوم به الاحتياطي الفيدرالي" مضيفاً "أعتقد أن الاحتياطي الفيدرالي أصبح مجنوناً".
ويذكر أن صانعي السياسة النقدية لدى بنك الصين الشعبي أقروا يوم الأحد الماضي خفض متطلبات المركزي الصيني لاحتياطيات المصارف الصينية من السيولة النقدية للمرة الرابعة هذا العام ضمن جهودهم لتخفيف السياسة النقدية، الأمر الذي أضعف من أداء اليوان الصيني ليعطي المصدرين الصينيين ميزة تنافسية في خضم التوترات التجارية بين واشنطن وبكين وفرضهم تعريفات جمركية على بعضهم البعض مؤخراً.
وجاء ذلك قبل أن نشهد في وقت سابق من هذا الأسبوع قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته لوتيرة نمو الاقتصاد العالمي للعام الجاري والعام المقبل لأول مرة في عامين مع خفض توقعاته لوتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد الصيني بالإضافة إلى اقتصاديات منطقة اليورو وسط أرجائه ذلك لتصاعد الحمائية التجارية عالمياً والتي تنذر بحرب تجارية، بالإضافة إلى الإضرابات التي تشهدها الأسواق الناشئة.
بخلاف ذلك، تتوجه أنظار المستثمرين حالياً لما سوف تسفر عنه قمة مجموعة العشرين في بالي والتي من المرتقب أن يتم خلالها مناقشة قضايا متعلقة بالنمو الاقتصادي العالمي والتجارة الدولية اليوم وغداً الجمعة، وذلك قبل انعقاد الاجتماعات النصف سنوية لصندوق النقد الدولي والتي سوف تستمر حتى نهاية عطلة الأسبوع الجاري أيضا في بالي.
مؤشرات الأسهم اليابانية تراجعت خلال تداولات اليوم، ليشهد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً في اليابان انخفاضاً بنسبة 3.60% وليخسر 63.55 نقطة ويصل إلى المستوى 1,700.31، أما عن مؤشر نيكاي 225 الرئيسي للأسهم اليابانية فقد تراجع بنسبة 3.90% ليخسر هو الأخر 916.46 نقطة ويصل إلى المستوى 22,589.58.
أما عن مؤشرات الأسهم الصينية فقد شهدت هي الأخرى انخفاضاً، حيث شهد مؤشر CSI 300 تراجع بنسبة 2.85% ليخسر 93.65 نقطة ويصل إلى المستوى 3,187.95. وتراجع مؤشر شنغهاي بنسبة 3.02% ليخسر هو الأخر 82.29 نقطة ويصل إلى المستوى 2,643.54.
كما شهد مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج تراجعاً بنسبة 3.44% ليخسر 901.08 نقطة ويصل إلى المستوى 25,291.99. أما عن مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية فقد انخفض بنسبة 2.68.% ليخسر 59.64 نقطة ويصل إلى المستوى 2,168.97.
وصولاً إلى مؤشر NZX 50 لأسهم نيوزيلندا والذي شهد انخفاضاً بنسبة 2.81% ليخسر 253.97 نقطة ليصل إلى المستوى 8,796.84. من ناحية أخرى يشهد مؤشر S&P/ASX 200 لأسهم استراليا تراجعاً بنسبة 2.02% ليخسر 122.41 نقطة ويصل إلى المستوى 5,927.40.