استقرار سلبي لأسعار الذهب مع ارتفاع الدولار

FX News Today

2022-05-18 06:13AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لها منذ 12 من أيار/مايو وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأدنى له منذ السادس من هذا الشهر وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي وفي ظلال تقييم أخر تطورات الأزمة الأوكرانية وتحركات فنلندا والسويد للانضمام للناتو ومع تسعير تطورات الأوضاع في الصين أكبر مستهلك للمعادن في العالم.

 

في تمام الساعة 06:07 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم حزيران/يونيو المقبل 0.27% لتتداول عند 1,808.40$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,813.20$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,818.90$ للأوتصة، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.02% إلى 103.36 مقارنة بالافتتاحية عند 103.34.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر تصريح البناء والتي قد تعكس انخفاضاً إلى نحو 1,812 ألف تصريح مقابل ارتفاع 0.3% عند نحو 1,870 ألف تصريح في آذار/مارس الماضي، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر المنازل المبدوء إنشائها تراجعاً إلى نحو 1,765 ألف منزل مقابل نحو 1,793 ألف منزل، حينما عكست ارتفاعاً 0.3% في آذار/مارس.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أعرب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ضمن حديثه حيال التضخم في مهرجان مستقبل كل شيء لصحيفة وول ستريت في نيويورك، عن كونه سيدعم زيادة الفائدة على الأموال الفيدرالية حتى تبدأ الأسعار في التراجع إلى مستوى صحي، مع أفادته بأن السيطرة على التضخم ستتطلب رفع الفائدة وربما بعض الألم، رئيس الفيدرالي الأمريكي يؤكد: سنتخذ قرارات رفع الفائدة للسيطرة على التضخم.

 

ويذكر أن الرئيس التنفيذي السابق لمصرف جولدمان ساكس لويد بلانكفين حد الأحد الماضي الشركات والمستهلكين على الاستعداد للركود في أمريكا، معرباً إنها "مخاطرة عالية جداً جداً"، كما خفض الاقتصاديين بالمصرف الأمريكي توقعاتهم للنمو في أمريكا هذا العام والعام المقبل، حيث يتوقعوا الآن أن يتوسع الاقتصاد 2.4% هذا العام و1.6% في عام 2023، مقارنة بتوقعاتهم السابقة بنمو 2.6% في 2022 و2.2% في 2023.

 

وأفاد الخبير الاقتصادي في جولدمان ساكس جان هاتزيوس أيضا في مطلع هذا الأسبوع "لقد تم تشديد مؤشر الأحوال المالية لدينا بأكثر من 100 نقطة أساس، وهو ما من شأنه أن يخلق عبئاً على نمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1 نقطة مئوية"، كما أعرب "نتوقع أن يستمر التشديد الأخير في الظروف المالية، جزئيًا لأننا نعتقد أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يفي بما تم تسعيره".

 

على الصعيد الأخر، لا تزال الأسواق تسعر تطورات الأوضاع في الصين والتقرير أفادت بأن شنغهاي تبدأ في تخفيف القيود الصارمة لمكافحة تفشي كورونا، ويذكر أن المكتب الوطني للإحصاء للصين اعلان الاثنين في بيان له أن "تفشي كورونا في نيسان/أبريل كان له تأثير كبير على الاقتصاد، لكن التأثير قصير المدى" مضيفاً أنه "مع التقدم في ضوابط وسياسات كورونا لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد، من المرجح أن يتعافى الاقتصاد تدريجياً".

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الاثنين في تمام 06:59 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 519.73 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,268,281 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأحد الماضي، أكثر من 11.66 مليار جرعة.

 

وتتابع الأسواق آخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو مع وزن تحركات فنلندا والسويد للانضمام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ما قد يؤدي لتنامي التوترات، ويذكر أن روسيا شنت حربها على أوكرانيا في 26 من شباط/فبراير عقب رفض كييف مطالبة موسكو لها مسبقاً بالتعهد بعدم الانضمام للناتو، وتصف روسيا عزوها لأوكرانيا بأنه "عملية عسكرية خاصة" ومع توسع حلف "الناتو"..3 طرق متوقعة سترد بها روسيا.

ارتفاع اليوان وسط تكهنات بأن إغلاق الصين لفيروس كورونا سينتهي قريباً

Fx News Today

2022-05-18 06:04AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قبل ثلاثة أسابيع، عند النظر إلى النمط في بيانات فيروس كورونا في الصين، بدأت التوقعات بأن حالة الذعر في الصين قد انتهت تقريباً، وجهة نظر المحللين والتي تم تكرارها قبل أسبوع عندما حذر هؤلاء المحللين كل أولئك الذين يقومون بانتقاص وبيع اليوان -على أساس "أطروحة" أن عمليات الإغلاق في الصين ستستمر إلى أجل غير مسمى- لتغطية مراكزهم البيعية.

 

وبتقدم سريع إلى اليوم وبعد أكثر من شهر من تزايد المخاوف من الإغلاق (وسلسلة التوريد المشوهة)، كان هناك أخيراً بصيص أمل في نهاية نفق كورونا في الصين وربما للأسواق الصينية، فكما أفادت وكالة بلومبيرج الإخبارية، تحسنت ظروف الإغلاق الصيني خلال الفترة من مطلع أيار/مايو إلى 11 هذا الشهر، مقابل متوسط نيسان/أبريل

 

هذا وانخفض مؤشر الإغلاق الفعال جولدمان إلى ما قيمته 33.1 حتى الآن في أيار/مايو مقابل متوسط ما قيمته 37.3 خلال الفترة من مطلع نيسان/أبريل وحتى 25 من نيسان/أبريل، يسير المؤشر في اتجاه هبوطي، كما أن هناك بعض الأخبار المشجعة إلى حد ما.

 

في الآونة الأخيرة، لم تبلغ شنغهاي عن أي إصابات جديدة بالفيروس التاجي في المجتمع الأوسع لليوم الثالث على التوالي، وهو معلم طال انتظاره قالت السلطات الصينية إنها سيسمح لهم بالبدء في فك الإغلاق (على الرغم من أن معظم السكان سيتعين عليهم تحمل التقيد. لفترة أطول قبل استئناف الحياة الطبيعية).

 

هذا ووضع المركز المالي والتجاري الصيني الذي يبلغ عدد سكانه نحو 25 مليون نسمة والذي يعد الآن الآن في أسبوعه السابع على التوالي من الإغلاق، الاثنين الماضي أوضح جدول زمني حتى الآن للخروج من الإغلاق، لإلا أن الخطة قوبلت بشكوك من قبل العديد من السكان الذين رأوا العزلة ممتدة مراراً وتكراراً، وأفاد أحد سكان شنغهاي بأنه لا يزال عالقاً في المنزل "الحياة الطبيعية بعيدة جداً".

 

ومع ذلك، تخطط شنغهاي لاستئناف الأنشطة الخارجية على مراحل، مع إعادة فتح بعض المتاجر هذا الأسبوع، ولكن مع استمرار معظم القيود المفروضة على الحركة حتى 21 من أيار/مايو، وبعد ذلك ستستأنف وسائل النقل العام وغيرها من الخدمات تدريجياً.

 

وبحلول شهر حزيران/يونيو، يجب رفع الإغلاق، ولكن سيظل يُطلب من السكان إجراء الاختبارات بشكل متكرر، هذا وقد سُمح لمزيد من الأشخاص بمغادرة منازلهم هذا الأسبوع، مع رصد بعض ممارسي رياضة الجري والكلاب، وشوهد رجل يصطاد في جدول شنغهاي. لكن بقيت الأسوار العالية حول العديد من المجمعات السكنية ولم تكن هناك سيارات خاصة تقريباً في الشوارع، ولا يزال معظم الناس محصورين في منازلهم.

 

وبالنسبة للمدن الأخرى في الصين التي كانت تحت الإغلاق، عادةً ما تعني ثلاثة أيام بدون حالات جديدة في المجتمع حالة "صفر كورونا" وبداية رفع القيود. ويشير هذا إلى أن النشاط سيتحسن في أيار/مايو، وإن كان بمستوى منخفض. 

 

ويذكر أن الارتباط من حيث المستويات بين مؤشرات مديري المشتريات الرسمية ومؤشر الإغلاق منذ عام 2021 هو -67% و-95% للصناعات التحويلية وغير التصنيعية على التوالي. من حيث التغييرات، وتكون الارتباطات -47% و -93%.

 

هذا وبلغ عدد الحالات اليومية مؤخراً في بكين 52 حالة، حيث اكتشفت السلطات بضع عشرات من الإصابات الجديدة على أساس يومي تقريباً على الرغم من القيود المشددة تدريجياً خلال الأسابيع الثلاثة الماضية أو نحو ذلك. وتحظر خدمات تناول الطعام في العاصمة، وأغلقت بعض مراكز التسوق والشركات الأخرى، وقلصت وسائل النقل العام ونصح العديد من السكان بالعمل من المنزل. 

 

كما أفاد التلفزيون الرسمي يوم أمس الثلاثاء أن السكان في بعض المناطق المتضررة من فيروس كورونا في منطقة فنغتاى ببكين صدرت لهم أوامر بعدم مغادرة أحيائهم، وفي أكبر منطقة في بكين، تشاويانغ، أغلقت بعض المجمعات مخارج جانبية بينما يدير متطوعون البوابات الرئيسية للتحقق من بيانات الاعتماد الصحية على تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تستخدمها السلطات لتتبع كورونا.

 

وقام أفراد الأمن بدوريات على ضفاف قناة ليانجما، التي أصبحت بقعة نزهة في الأسابيع الأخيرة للسكان غير المسموح لهم بالذهاب إلى مكان آخر، ووضعت لافتات تطلب من الناس "تجنب الزحام والتجمعات وتناول الطعام معا".

 

لقد وضعت سياسة الصين المتشددة "صفر كورونا" مئات الملايين من المستهلكين والعاملين تحت قيود مختلفة في وقت كان فيه بقية العالم يحثهم من أجل "التعايش مع الفيروس" حتى مع انتشار العدوى. وأظهرت بيانات هذا الأسبوع الفوضى التي لحقت بالاقتصاد بسبب إغلاق شنغهاي والقيود في العشرات من المدن الكبرى الأخرى، مع انخفاض مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي بأسرع وتيرة لهما منذ أكثر من عامين في نيسان/أبريل.

 

وفقًا لحسابات وكالة رويترز الإخبارية اعتماداً على بيانات من كانون الثاني/يناير وحتى نيسان/أبريل والتي صدرت يوم أمس الثلاثاء، شهدت العاصمة بكين تراجع بنسبة 16% في مبيعات التجزئة خلال نيسان/أبريل، بداية تفشي الموجة الحالية،. وانخفضت مبيعات العقارات بنسبة 26%.

 

هذا وحذرت غرفة التجارة الأمريكية من أن ضوابط كورونا ستعيق الاستثمار الأجنبي في الصين لسنوات قادمة حيث تعطل قيود السفر العناية الواجبة في المشاريع. كما أفادت الغرفة أن الشركات الكبرى تدرس أيضاً بدائل لسلاسل التوريد.

 

بخلاف ذلك، الأخبار التي تفيد بأن الصين "أخيراً" بدت وكأنها تتخطى أزمتها الفيروسية الثانية أدت إلى ارتفاع حاد في اليوان الداخلي، مع انخفاض الدولار الأميركي مقابل اليوان الصيني بنسبة 0.7% إلى 6.7377 يوان لكل دولار أمريكي، وهو أكبر انخفاض للزوج منذ تشرين الأول/أكتوبر.

 

وجاء ذلك بعد التثبيت التاسع على التوالي لليوان الأقوى من المتوقع من قبل بنك الشعب الصيني، عند 6.7854 يوان لكل دولار، أقوى من متوسط التقديرات  في مسح بلومبرج عند 6.7872، حيث تراوحت التوقعات ما بين 6.7830 إلى 6.7911 يوان لكل دولار.

 

كما تعززت معنويات السوق أيضاً من خلال التفاؤل بأن اجتماعاً يوم أمس الثلاثاء بين المنظمين الصينيين وعمالقة التكنولوجيا من شأنه أن يؤدي إلى تأجيل بكين للتضييق على الصناعة على مدار العام، وصرح رئيس إستراتيجية العملة الآسيوية أر-بي-سي كابيتال ماركتس ألفين تان.

 

في ضوء الانعكاس الصعودي في المعنويات، فليس من المستغرب لماذا ردد سايمون فلينت من بلومبرج ما قلناه في معظم الأسابيع القليلة الماضية "إلى الحد الذي ينبغي أن تركز فيه الأسواق على المشتق الثاني من النشاط، هناك بعض الآمل أن يكون الأسوأ قد انتهى".

استقرار سلبي لأسعار معظم المعادن الصناعية مع ارتفاع الدولار

Fx News Today

2022-05-18 05:19AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تذبذبت أسعار المعادن الصناعية في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي لأول مرة في أربعة جلسات موضحاً ارتداده من الأدنى له منذ السادس من أيار/مايو وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال تقييم أخر تطورات الأزمة الأوكرانية وتحركات فنلندا والسويد للانضمام للناتو ومع تسعير تطورات الأوضاع في الصين أكبر دولة صناعية عالمياً وأكبر مستهلك للمعادن في العالم.

 

في تمام 05:00 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم تموز/يوليو 0.58% لتتداول عند 21.54$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 21.67$ للأونصة، لتعكس انخفاضها لأول مرة في أربعة جلسات وارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ 11 من أيار/مايو، مع العلم، أن العقود استهلت الجلسة على فجوة سعرية  هابطة بعد أن اختتمت الأمس عند 21.75$ للأوتصة.

 

كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار النحاس تسليم تموز/يوليو 0.37% إلى 4.214$ للرطل مقارنة بالافتتاحية 4.2295$ للرطل، لتعكس انخفاضها لأول مرة في أربعة جلسات وارتدادها للجلسة الثانية من الأعلى لها منذ السادس من أيار/مايو، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 4.239$ للرطل.

 

بخلاف ذلك، فقد انخفضت أسعار البلاديوم الفورية 0.71% إلى 2,042.95$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 2,057.63$ للأونصة، كما تراجعت أسعار البلاتنيوم الفورية 0.28% إلى 952.95$ للأونصة مقارنة بالافتتاحية عند 955.62$ للأونصة 

 

أما عن عقود أسعار الألمونيوم المتداولة في بورصة لندن فقد ارتفعت 2.07% إلى 2,890.50$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 2,832.00$ للطن المتر، كما ارتفعت أسعار الزنك المتداولة في بورصة لندن 2.75% إلى 3,661.50$ للطن المترى مقارنة بالافتتاحية عند 3,563.50$ للطن المتري.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر تصريح البناء والتي قد تعكس انخفاضاً إلى نحو 1,812 ألف تصريح مقابل ارتفاع 0.3% عند نحو 1,870 ألف تصريح في آذار/مارس الماضي، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر المنازل المبدوء إنشائها تراجعاً إلى نحو 1,765 ألف منزل مقابل نحو 1,793 ألف منزل، حينما عكست ارتفاعاً 0.3% في آذار/مارس.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أعرب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ضمن حديثه حيال التضخم في مهرجان مستقبل كل شيء لصحيفة وول ستريت في نيويورك، عن كونه سيدعم زيادة الفائدة على الأموال الفيدرالية حتى تبدأ الأسعار في التراجع إلى مستوى صحي، مع أفادته بأن السيطرة على التضخم ستتطلب رفع الفائدة وربما بعض الألم، رئيس الفيدرالي الأمريكي يؤكد: سنتخذ قرارات رفع الفائدة للسيطرة على التضخم.

 

ويذكر أن الرئيس التنفيذي السابق لمصرف جولدمان ساكس لويد بلانكفين حد الأحد الماضي الشركات والمستهلكين على الاستعداد للركود في أمريكا، معرباً إنها "مخاطرة عالية جداً جداً"، كما خفض الاقتصاديين بالمصرف الأمريكي توقعاتهم للنمو في أمريكا هذا العام والعام المقبل، حيث يتوقعوا الآن أن يتوسع الاقتصاد 2.4% هذا العام و1.6% في عام 2023، مقارنة بتوقعاتهم السابقة بنمو 2.6% في 2022 و2.2% في 2023.

 

وأفاد الخبير الاقتصادي في جولدمان ساكس جان هاتزيوس أيضا في مطلع هذا الأسبوع "لقد تم تشديد مؤشر الأحوال المالية لدينا بأكثر من 100 نقطة أساس، وهو ما من شأنه أن يخلق عبئاً على نمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1 نقطة مئوية"، كما أعرب "نتوقع أن يستمر التشديد الأخير في الظروف المالية، جزئيًا لأننا نعتقد أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سوف يفي بما تم تسعيره".

 

على الصعيد الأخر، لا تزال الأسواق تسعر تطورات الأوضاع في الصين أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم وأكبر دولة صناعية عالمياً وأكبر مستهلك للمعادن في العالم وذلك في أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها في مطلع هذا الأسبوع والتقرير التي أفادت بأن الصين تخفض معدلات الرهن العقاري لمواجهة الانهيار في مبيعات المنازل.

 

ويذكر أن المكتب الوطني للإحصاء للصين اعلان الاثنين في بيان له أن "تفشي كورونا في نيسان/أبريل كان له تأثير كبير على الاقتصاد، لكن التأثير قصير المدى" مضيفاً من خلال البيان أنه "مع التقدم في ضوابط وسياسات كورونا لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد، من المرجح أن يتعافى الاقتصاد تدريجياً"، وجاء ذلك وسط التقرير التي أفادت بأن شنغهاي تبدأ في تخفيف القيود الصارمة لمكافحة تفشي الفيروس التاجي.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الاثنين في تمام 06:59 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 519.73 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,268,281 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأحد الماضي، أكثر من 11.66 مليار جرعة.

 

وتتابع الأسواق آخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة على موسكو مع وزن تحركات فنلندا والسويد للانضمام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ما قد يؤدي لتنامي التوترات، ويذكر أن روسيا شنت حربها على أوكرانيا في 26 من شباط/فبراير عقب رفض كييف مطالبة موسكو لها مسبقاً بالتعهد بعدم الانضمام للناتو، وتصف روسيا عزوها لأوكرانيا بأنه "عملية عسكرية خاصة" ومع توسع حلف "الناتو"..3 طرق متوقعة سترد بها روسيا.

 

وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي لأول مرة في أربعة جلسات، موضحاً ارتداده من الأدنى له منذ السادس من أيار/مايو، والذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سبع عملات رئيسية 0.10% إلى 103.44 مقارنة بالافتتاحية عند 103.34، بعد أن حقق الأعلى له خلال تداولات الجلسة عند 103.48، بينما حقق الأدنى له عند 103.19، مع العلم أنه استهل الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتم تداولات الأمس عند 103.30.

الين يستأنف الارتداد من الأدنى له في عقدين وانخفاض الدولار الاسترالي والنيوزيلندي

Fx News Today

2022-05-18 04:55AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تذبذب الين الياباني في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الخامسة في ثماينة جلسات من الأدنى له منذ 16 من نيسان/أبريل 2002 أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الأربعاء عن الاقتصاد الياباني والتي تضمنت تعقيب وزير الاقتصاد الياباني دايشيرو ياماجيوا على بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الاول والتي جاءت أفضل من التوقعات.

 

أما عن الدولار الاسترالي والدولار النيوزيلندي فقد انخفضا لأول مرة في أربعة جلسات أمام نظيرهم الدولار الأمريكي لنشهد ارتداد الاسترالي من الأعلى له منذ 11 من أيار/مايو وارتداد النيوزيلندي للجلسة الثانية من الأعلى له من اليوم ذاته أمام الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الاسترالي ووسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد النيوزيلندي.

 

الين

 

هذا وقد تابعنا من قبل الاقتصاد الياباني صدور القراءة الأولية المعدلة موسمياً لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي والتي أظهرت انكماشاً 0.2% مقابل نمو 1.1% في الربع الرابع الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت إلى انكماش 0.4%، بينما أوضحت القراءة السنوية الأولية المعدلة موسمياً للمؤشر ذاته المقاس بالأسعار تقلص الانكماش إلى 0.4% مقابل 1.3%، متفوقة على التوقعات التي أشارت لتقلص الانكماش إلى 1.0%.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا تصريحات وزير الاقتصاد الياباني دايشيرو ياماجيوا والتي أعرب من خلالها بأنه من المتوقع أ، ينتعش الاقتصاد ولكن لا يزال هناك حالة من عدم اليقين بسبب الوضع في أوكرانيا وأنه هناك حاجة إلى الانتباه إلى ارتفاع أسعار المواد الخام والتقلبات في الأسواق المالية والقيود على جانب العرض، مضيفاً أن سياسة الصين الخاصة بعدم انتشار الفيروس التاجي لها تأثير كبير على سلاسل التوريد.

 

بخلاف ذلك، تتطلع الأسواق حالياً من قبل ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر دولة صناعية في آسيا وثالث أكبر دولة صناعية عالمياً، الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور القراءة النهائية لمؤشر الإنتاج الصناعي والتي قد تؤكد على ارتفاع 0.3% خلال آذار/مارس وذلك مقابل ارتفاع 2.0% في شباط/فبراير الماضي. 

 

وفي تمام الساعة 04:45 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني 0.25% إلى مستويات 129.03 مقارنة بالافتتاحية عند 129.36 بعد أن حقق الأدنى له خلال تداولات الجلسة عند 128.94، بينما حقق الأعلى له عند 129.54.

 

الدولار الاسترالي

 

هذا وقد تابعنا من قبل الاقتصاد الاسترالي كشف معهد ملبورن عن قراءة المؤشرات القائدة والتي أوضحت تراجعاً 0.2% مقابل ارتفاع 0.3% في آذار/مارس الماضي، وجاء ذلك قبل أن نشهد أظهر قراءة مؤشر أسعار الأجور استقرار النمو عند 0.7% خلال الربع الأول، بخلاف التوقعات التي أشارت لتسارع النمو إلى 0.8%، بينما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تسارع النمو إلى 2.4% مقابل 2.3% في الربع الرابع، أيضا دون التوقعات عند 2.5%. 

 

وانخفض زوج الدولار الاسترالي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.38% إلى مستويات 0.7001 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند مستويات 0.7027 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6996، بينما حقق الأعلى له في أسبوع عند 0.7047.

 

الدولار النيوزيلندي

 

وتراجع زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.15% إلى مستويات 0.6345 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.6355 بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 0.6339، بينما حقق الأعلى له عند 0.6370.