2021-03-30 04:46 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية مع الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح.
في تمام الساعة 05:17 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم نيسان/أبريل القادم 0.28% لتتداول عند 1,708.30$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,713.00$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,714.60$ للأوتصة، وذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 92.92 مقارنة بالافتتاحية عند 92.91.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي للكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر أسعار المنازل والتي قد تعكس تسارع النمو إلى 1.2% مقابل 1.1% في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وذلك بالتزامن مع أظهر القراءة السنوية لمؤشر ستاندرد آند بورز المركب-20 لأسعار المنازل تسارع النمو إلى 11.4% مقابل 10.1% في كانون الأول/ديسمبر.
ويأتي ذلك بالتزامن مع مشاركة نائب محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي وعضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح راندال كوارلز في حلقة نقاش افتراضية حول مجلس الاستقرار المالي في حدث عبر الإنترنت يستضيفه معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، وقبل أن نشهد الكشف عن قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي قد توضح اتساعاً إلى ما قيمته 96.9 مقابل 91.3 شباط/فبراير الماضي.
وصولاً إلى مشاركة رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي وعضو الجنة الفيدرالية للسوق المفتوح جون ويليامز في حلقة نقاش خاضعة للإشراف تحت عنوان "الدور الذي تلعبه الشركات الصغيرة في بناء المرونة المالية لمن تزيد أعمارهم عن 50 عاماً" في حدث عبر الإنترنت يستضيفه بشكل مشترك بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي والجمعية الأمريكية للمتقاعدين.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا الأحد الماضي أعرب المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكس عن كون الرئيس الأمريكي جو بايدن سيكون لديه "المزيد ليقوله" في نيسان/أبريل حول خطته للتعافي من جائحة كورونا التي تركز على قضايا مثل الرعاية الصحية وترك النساء لسوق العامل وذلك عقب دفعه بحزمة الإنقاذ لمواجهة التداعيات السلبية للجائحة بقيمة 1.9$ تريليون في وقت سابق من هذا الشهر.
وأفادت بساكس أنه "عندما دافع الرئيس عن خطة الإنقاذ الأمريكية، تحدث عن كونها مرحلتان: الإنقاذ ثم التعافي، ما سوف يسمعه الشعب الأمريكي منه هذا الأسبوع، والخطوة الأولى في خطته نحو التعافي الاستثمار في البنية التحتية"، مضيفة "سيكون لديه المزيد ليقوله لاحقاً في نيسان/أبريل حول الجزء الثاني من خطة التعافي الخاصة به والتي ستضمن عدد من الأجزاء التي تحدثت عنها، الرعاية الصحية ورعاية الأطفال ومعالجة ذلك".
كما نوهت بساكس في حديثها لقناة "فوكس نيوز صنداي" آنذاك لكون "الأزمة في الوقت الراهن تكمن في النساء اللواتي غادرن مكان عمالهن" مضيفة أن "الحزمة الكاملة، ما زلنا نعمل عليها"، وذلك مع أفادتها بأن تلك الحزمة ومشروع قانون البنية التحتية المتوقع للحزب الديمقراطي الحاكم سيكونان "اقتراحان منفصلان" وموضحة كعضوة في إدارة بايدن "سنعمل مع مجلس الشيوخ ومجلس النواب لنرى كيف ينبغي أن نتحرك للأمام".
هذا ومن المرتقب تقدم الرئيس الأمريكي بايدن تفاصيل حزمة البنية التحتية غداً خلال خطاب له في بيتسبرغ، ويذكر أن الديمقراطيين يقترحوا تحفيز جديدة للإنفاق على التوظيف والبنية التحتية تصل إلى 3$ تريليون ستكون القاعدة الأساسية لبرنامج بادين "إعادة البناء بشكل أفضل"، بينما من المتوقع تضاعف الدين الفيدرالي (أكثر من 28$ تريليون) إلى 202% من الناتج المحلي الإجمالي بعد ثلاثة عقود وفقاً لمكتب الميزانية في الكونجرس.
وفي سياق أخر، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية ذات أمد 10 أعوام إلى 1.74% ليعكس الأعلى له منذ 18 من آذار/مارس، حينما اختبر الأعلى له منذ 24 من كانون الثاني/يناير 2020، مما يلقي بظلاله سلباً على أداء العقود الآجلة لأسعار الذهب وبالأخص أن الذهب الذي يعد ملاذ آمن وبديل للاستثمار لا يعطي عائد، إلا أنه يعد أداة للتحوط من التضخم والذي من المتوقع أن يرتفع عقب إنهاء قيود الإغلاق بسبب جائحة كورونا.
ونود الإشارة، لكون الرئيس الأمريكي بايدن أعلن في مطلع هذا الأسبوع أن 90% من البالغين سيكونون مؤهلين للحصول على لقاح فيروس كورونا الشهر المقبل، وفي المقابل صرح وزير المالية الفرنسي برونو لو مير بالأمس بأن بلاده لا تعتزم إجراء أي تعديلات على قيود الإغلاق المفروضة هناك حالياً على المتاجر والشركات، موضحاً أنه حينما يكمن السماح بإزالة القيود فأن الحكومة الفرنسية ستقوم بذلك.
ويذكر أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أعلنت الأربعاء الماضي تراجعها عن قرارها بتمديد إجراءات الإغلاق خلال عيد الفصح في ألمانيا، الأمر الذي خفف من القلق في الأسواق حول تقدم مسار إعادة الانفتاح الاقتصادي العالمي، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لأكثر من 126.89 مليون ولقي 2,778,619 شخص مصرعهم في 223 دولة.
ونود الإشارة، لكون منظمة الصحة العالمية أفادت في وقت سابق من هذا الشهر أن العديد من المنطق على مستوى العالم تشهد زيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا وسط استمرار انتشار الفيروس التاجي شديد العدوي، ووصف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم الزيادات الأخيرة في الحالات المصابة والوفيات بأنها "اتجاهات مثيرة للقلق حقاً".
يذكر أن أدهانوم حذر مسبقاً من ارتفاع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا عالمياً مجدداً، مع أفادته آنذاك بأن ذلك الارتفاع في الإصابات محبط، إلا أنه ليس مفاجئ ويجب على الدول عدم تخفيف قيود الإغلاق سريعاً وعدم الرهان على أن لقاحات الفيروس التاجي ستنهي جائحة كورونا، وذلك مع تأكيده على أنه إذا تم الاعتماد على اللقاحات فذلك سيكون خطأ، موضحاً أن الإجراءات والقيود المفروضة هي الأساس الصحي للتصدي للوباء.
2021-03-30 03:52 UTC
أعلنت شركة السوق المالية السعودية "تداول" عن تحديث الأسهم الحرة لجميع المصدرين المدرجين في السوق وذلك من بداية التداول في يوم الأحد 4 أبريل 2021.
المزيد2021-03-30 03:45 UTC
أعلنت الشركة العربية للأنابيب، أنه خلال سعيها لأتمتة عملياتها عن طريق نظام إدارة الموارد الداخلية (ERP system) والذي من شأنه تعزيز الرقابة الداخلية للشركة ورفع الكفاءة التشغيلية فإن هناك حالة عدم تأكد من بعض أرصدة المخزون ذات صبغة جوهرية.
المزيد2021-03-30 03:43 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية ثاني جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع ارتفاع كل من مؤشرات الأسهم الصينية والنيوزيلندية بالإضافة إلى كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما تراجع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية والاسترالية اليوم الثلاثاء.
المزيد