2026-03-20 20:07PM UTC
تراجعت أسعار الذهب والفضة بشكل أكبر يوم الجمعة، مواصلة الخسائر الحادة التي تكبدتها في الجلسة السابقة.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 3% إلى 4,508.12 دولار للأوقية، متراجعًا من مكاسب أكبر سجلها في وقت سابق من اليوم، بينما هبطت عقود الذهب الآجلة بنسبة 2.5% لتستقر عند 4,489.60 دولار.
كما تراجعت الفضة الفورية بأكثر من 6% إلى 67.94 دولار للأوقية، بعد أن تذبذبت بين المكاسب والخسائر خلال التداولات الصباحية، فيما انخفضت العقود الآجلة للفضة بأكثر من 4% إلى 68.16 دولار.
وبذلك، تتجه أسعار الذهب والفضة لتسجيل خسائر أسبوعية بنحو 9% وأكثر من 10% على التوالي.
وجاءت هذه التراجعات بعد موجة بيع واسعة يوم الخميس، حيث انخفضت الأسعار الفورية بنحو 3%، وسط تصاعد المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية للحرب مع إيران.
تقلب النفط يقود المعنويات
أثرت تقلبات سوق النفط على معنويات المستثمرين عالميًا منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. وخلال يوم الجمعة، واصلت أسعار النفط تحركاتها المتذبذبة، حيث ارتفعت بشكل طفيف بعد تراجعات في وقت سابق من اليوم.
وتباين أداء الأسواق العالمية، إذ واجهت الأسهم الأوروبية صعوبة في تحديد اتجاه واضح، بينما تراجعت معظم الأسهم الآسيوية. كما أشارت العقود الآجلة الأمريكية إلى افتتاح سلبي في وول ستريت، بعد أن كانت قد لمحّت في وقت سابق إلى تعافٍ من خسائر جلسة الخميس.
تفكيك موجة الصعود السابقة
قال آرثر باريش، محلل أسهم التعدين والمعادن لدى شركة SP Angel، إن جزءًا من التقلبات الحادة في الذهب خلال الأسابيع الأخيرة جاء بعد موجة صعود قوية سبقت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وأضاف: “تم تفكيك هذه المكاسب بالكامل تقريبًا، بل وتراجعت الأسعار بشكل كبير، إذ يتم الآن تصفية مراكز قائمة على الزخم”.
وكان الذهب والفضة قد سجلا مكاسب قياسية في 2025، حيث ارتفعا بنسبة 66% و135% على التوالي خلال العام، لكنهما شهدا تقلبات أكبر في 2026، خاصة الفضة التي سجلت أكبر خسارة يومية لها منذ ثمانينيات القرن الماضي في نهاية يناير.
وأشار باريش إلى أن صعود الذهب خلال 2025 جذب مستثمرين جدد، من بينهم صناديق تحوط ومستثمرون أفراد، لكن هؤلاء بدأوا الآن في الخروج من السوق، وهو ما قد يكون ضروريًا لتهيئة الأرضية لموجة صعود جديدة لاحقًا.
عوامل طويلة الأجل تحكم السوق
من جانبه، قال توني ميدوز، رئيس الاستثمار في BRI Wealth Management، إن أسعار الذهب والفضة تعتمد على الطلب اليومي وكذلك على “علاوة الخوف” في الأسواق.
وأضاف: “لا ينبغي النظر إلى الذهب كأداة تحوط يومية لكل تحرك في الأصول عالية المخاطر، فهو يتأثر بالاتجاهات طويلة الأجل أكثر من التداولات قصيرة الأجل القائمة على الخوف”.
2026-03-20 17:10PM UTC
استقر سعر البيتكوين فوق مستوى 70 ألف دولار يوم الجمعة، بعد أن هبط دون 69 ألف دولار في الجلسة السابقة، وسط تقلبات أسعار النفط وحذر المستثمرين بشأن توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، ما ضغط على شهية المخاطرة.
وارتفعت العملة الرقمية الأكبر في العالم بنسبة 0.7% لتسجل 70,383 دولارًا بحلول الساعة 09:04 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (13:04 بتوقيت غرينتش).
وكانت البيتكوين قد تراجعت إلى مستوى 68,814.4 دولار يوم الخميس، عندما أدى ارتفاع مفاجئ في أسعار النفط الخام إلى موجة تراجع واسعة في الأصول الحساسة للمخاطر.
لاحقًا، قلصت أسعار النفط مكاسبها بعد تحركات أمريكية وحلفائها لتهدئة مخاوف الإمدادات. وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن واشنطن قد تسمح بوصول شحنات النفط الإيراني الخاضع للعقوبات والعالقة في البحر إلى الأسواق العالمية، مضيفًا أن المزيد من السحوبات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لا يزال خيارًا مطروحًا إذا اقتضت ظروف السوق ذلك.
كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستمتنع عن شن مزيد من الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية، ما خفف بعض المخاوف من اضطراب أعمق في صادرات النفط الإقليمية.
وتحوم أسعار خام برنت حول 108 دولارات للبرميل يوم الجمعة، متراجعة عن الارتفاع الذي شهدته في وقت سابق من الأسبوع، لكنها لا تزال أعلى بكثير مقارنة بما كانت عليه قبل اندلاع الصراع مع إيران، حين كان المؤشر العالمي يدور قرب 70 دولارًا للبرميل.
وفي المقابل، لا تزال إشارات السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي تضغط على الأصول الرقمية، إذ أبقى البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، في حين دفع احتمال أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة التضخم المستثمرين إلى تأجيل توقعاتهم بشأن توقيت أي خفض محتمل للفائدة خلال هذا العام.
2026-03-20 13:49PM UTC
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% يوم الجمعة، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة خطوات لإدارة أزمة الإمدادات، في وقت عرضت فيه دول أوروبية كبرى إلى جانب اليابان وكندا الانضمام إلى جهود تأمين مرور السفن عبر مضيق هرمز.
وانخفضت عقود خام برنت تسليم مايو بمقدار 1.58 دولار، أو 1.45%، إلى 107.07 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:20 بتوقيت غرينتش. كما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أبريل، التي تنتهي يوم الجمعة، بمقدار 1.30 دولار، أو 1.35%، إلى 94.84 دولار.
أما عقد مايو الأكثر تداولًا لخام غرب تكساس فبلغ 94.30 دولار، منخفضًا 1.25 دولار أو 1.31%. وعلى أساس أسبوعي، كان خام برنت في طريقه لتحقيق مكاسب بنسبة 3.8%، بينما تراجع خام غرب تكساس بنحو 3.9% مقارنة بإغلاق الجمعة الماضية، مع اتساع الفجوة السعرية بين الخامين إلى أعلى مستوى في 11 عامًا يوم الأربعاء.
وشهدت المنطقة تصعيدًا جديدًا، حيث تبادلت إسرائيل وإيران هجمات جديدة يوم الجمعة، عقب استهداف مصفاة نفط في الكويت.
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن رفع العقوبات عن شحنات النفط الإيراني العالقة في البحر سيسمح بوصول الإمدادات إلى آسيا خلال ثلاثة إلى أربعة أيام، مضيفًا أن آسيا تحتاج إلى مزيد من النفط، وأن الولايات المتحدة تشارك في عمليات سحب منسقة من الاحتياطيات الاستراتيجية خلال الأشهر المقبلة.
وجاءت تصريحاته بعد أن قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن واشنطن قد ترفع قريبًا العقوبات عن النفط الإيراني العالق على الناقلات، مشيرًا إلى احتمال إجراء سحب إضافي من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي.
وفي بيان مشترك، أعربت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان عن "استعدادها للمساهمة في جهود مناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق".
الأنظار تتجه إلى هرمز
يرى محللون أن أسعار الطاقة ستظل مرتفعة طالما استمر تعطل حركة المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في بنك ساكسو، إن "احتمال حدوث تراجع سريع في الأسعار ضعيف، لأن الضرر الذي لحق بالإنتاج لا يمكن إصلاحه سريعًا"، مضيفًا أن السوق لا تزال تعاني من شح في المعروض.
من جهته، قال محلل بنك UBS جيوفاني ستونوفو إن "اتجاه الأسعار سيظل صعوديًا طالما بقي تدفق النفط عبر المضيق مقيدًا".
وحذر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول من أن استعادة تدفقات النفط والغاز من الخليج قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر، مشيرًا إلى أن الأسواق والساسة يقللون من حجم الاضطرابات.
كما قد تتفاقم اضطرابات الإمدادات، إذ تدرس إدارة دونالد ترامب خططًا للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية أو فرض حصار عليها للضغط على طهران لإعادة فتح المضيق، بحسب تقرير لموقع أكسيوس.
وكان خام برنت قد قفز فوق 119 دولارًا للبرميل يوم الخميس، بعد أن ردت إيران على هجوم إسرائيلي على حقل غاز رئيسي بتعطيل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، في أضرار قد تستغرق سنوات لإصلاحها.
وقال ترامب إنه طلب من إسرائيل عدم تكرار الهجمات على البنية التحتية للغاز في إيران، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده نفذت الهجوم بشكل منفرد، وأن إيران لم تعد تمتلك القدرة على تخصيب اليورانيوم أو إنتاج صواريخ باليستية.
2026-03-20 12:09PM UTC
ارتفع الدولار بشكل طفيف يوم الجمعة، لكنه ظل متجهًا نحو تسجيل خسارة أسبوعية، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة الذي غيّر توقعات أسعار الفائدة عالميًا، وجعل الاحتياطي الفيدرالي، البنك المركزي الرئيسي الوحيد الذي لا يُتوقع أن يرفع الفائدة هذا العام.
قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في نهاية فبراير، كان المستثمرون يتوقعون خفضين للفائدة من الفيدرالي خلال 2026، لكن هذه التوقعات تراجعت بشكل كبير، في حين أصبح موقف البنوك المركزية الأخرى أكثر تشددًا.
مكاسب للعملات الرئيسية
حقق كل من اليورو والين والجنيه الإسترليني والفرنك السويسري مكاسب أسبوعية أمام الدولار، مع تهيئة صناع السياسات لرفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية الناتجة عن أزمة الطاقة.
وقال محللون إن الدولار يتعرض لضغوط بسبب التشدد المفاجئ من البنوك المركزية خارج الولايات المتحدة، إلى جانب تحسن نسبي في توقعات أسواق الطاقة.
البنوك المركزية تتحول للتشدد
أبقى البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه حذر من ارتفاع التضخم بسبب الطاقة، مع توقعات بأن يبدأ النقاش حول رفع الفائدة قريبًا، وربما تنفيذ زيادة في الأشهر المقبلة.
كما أبقى بنك إنجلتراعلى الفائدة دون تغيير، لكنه أشار إلى استعداده للتحرك، ما دفع الأسواق لتسعير زيادات تصل إلى نحو 80 نقطة أساس هذا العام.
وفي اليابان، لمح بنك إنجلترا إلى إمكانية رفع الفائدة قريبًا، ما دعم الين، بينما رفع بنك الاحتياطي الأسترالي الفائدة للمرة الثانية خلال شهرين.
الفيدرالي في موقف مختلف
في المقابل، حافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، مع تأكيد رئيسه جيروم باول أن من المبكر تقييم تأثير الحرب على الاقتصاد.
وقد تخلّى المتداولون عن توقعات خفض الفائدة هذا العام، لكنهم لم يبدأوا بعد في تسعير زيادات، على عكس البنوك المركزية الأخرى.
تأثير الحرب والطاقة
ارتفعت أسعار خام برنت بنحو 50% منذ اندلاع الحرب، مع تعطل إمدادات الطاقة وإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز.
ورغم تراجع الدولار هذا الأسبوع، يرى بعض المحللين أن انخفاضه قد لا يستمر طويلًا، إذ قد يستفيد لاحقًا من الطلب عليه كملاذ آمن، خاصة مع استمرار الحرب وكون الولايات المتحدة مصدرًا رئيسيًا للطاقة.
بشكل عام، تعكس تحركات العملات تحولًا كبيرًا في توقعات السياسة النقدية العالمية، مدفوعة بأزمة الطاقة والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة.