2023-12-29 09:33AM UTC
ارتفعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الجمعة لتستأنف مكاسبها التي توقفت بالجلسة السابقة ضمن عمليات تصحيح من أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع ،يدعم هذا الارتفاع تراجع الدولار الأمريكي مرة أخرى فى سوق صرف العملات الأجنبية.
والمعدن الثمين "الذهب" بصدد تحقيق ثالث مكسب شهري على التوالي ،بفضل التوقعات القوية حاليًا حول قيام معظم البنوك المركزية العالمية بخفض أسعار الفائدة فى 2024 ،بعد التقديم الكبيرة فى معركة السيطرة على التضخم المرتفع.
وحقق المعدن الثمين"الذهب" منذ بداية تعاملات هذا العام أفضل أداء سنوي خلال الثلاث سنوات الأخيرة ،بفضل توقعات خفض أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ،وتسارع الطلب كملاذ آمن بسبب التوترات الجيوسياسية فى منطقة الشرق الأوسط.
أسعار الذهب اليوم
ارتفعت أسعار معدن الذهب بنسبة 0.45% إلى 2,074.84$ ، من مستوى افتتاح التعاملات عند 2,065.62$ ، وسجلت أدنى مستوي عند 2,065.62$.
فقدت أسعار الذهب أمس الخميس نسبة 0.6% ، فى أول خسارة فى غضون الخمسة أيام الأخيرة ،بسبب عمليات التصحيح وجني الأرباح ، بعدما سجل فى وقت سابق من التعاملات أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع عند 2,088.53 دولارًا للأونصة.
الدولار الأمريكي
تراجع مؤشر الدولار يوم الجمعة بأكثر من 0.1% ،ليستأنف خسائره التي توقفت بالأمس ضمن عمليات الارتداد من أدنى مستوى فى خمسة أشهر عند 100.62 نقطة ، عاكسًا تراجع مستويات العملة الأمريكية مرة أخرى مقابل سلة من العملات الرئيسية والثانوية.
وكما نعلم أن تراجع مستويات العملة الأمريكية، يجعل السبائك الذهبية المسعرة بالدولار الأمريكي أكثر جاذبية للمشترين الذي يحملون عملات أخرى.
حيث تتواصل عمليات بيع الدولار الأمريكي منذ أن اتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي موقفًا متشائمًا بشكل غير متوقع في اجتماعه الأخير في كانون الأول/ديسمبر الجاري، مما فتح الباب بقوة أمام خفض أسعار الفائدة فى وقت مبكر من العام المقبل.
هذا بالإضافة إلى توالي البيانات التي تظهر أن التضخم والأسعار المرتفعة فى الولايات المتحدة تتراجع بوتيرة مقبولة ،وهو ما يعني المزيد من انحسار الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية الأمريكية.
التعاملات الشهرية
على مدار تعاملات شهر كانون الأول/ديسمبر ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم الجمعة ،فأسعار الذهب مرتفعة حتى اللحظة بنسبة 1.9% ،بصدد تحقيق ثالث مكسب شهري على التوالي.
وسجل المعدن الثمين فى وقت سابق هذا الشهر أعلى مستوياته على الإطلاق عند 2,146.56 دولارًا للأونصة ،بفضل توالي تعليقات الأقل عدوانية من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ،وتفاقم التوترات الجيوسياسية العالمية بعد استئناف إسرائيل الحرب مرة أخرى على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فى قطاع غزة الفلسطيني.
واستفاد المعدن من الهبوط الواسع فى مستويات دولار وعوائد الولايات المتحدة ، والتي سجلت أدنى مستوياتها فى خمسة أشهر ، بسبب التسعير المرتفع لاحتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية بداية من آذار/مارس 2024.
تسعير العقود الآجلة لاحتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية بنحو 25 نقطة أساس خلال اجتماع آذار/مارس مستقرًا فى الوقت الحالي عند 88% ، والعقود الآجلة لاحتمالات الخفض خلال اجتماع أيار/مايو عند 99.5%.
التعاملات السنوية
وعلى مدار تعاملات 2023 ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فأسعار الذهب مرتفعة بأكثر من 13% ،محققة أول مكسب سنوي فى غضون الثلاث سنوات الأخيرة ، و بأفضل أداء سنوي منذ عام 2020.
أحرز معظم البنوك المركزية العالمية ،خاصة مجلس الاحتياطي الفيدرالي ، تقدمًا كبيرًا فى معركة السيطرة على التضخم المرتفع ،وأعلن البعض منهم البدء فى دراسة خفض أسعار الفائدة خلال 2024.
مجلس الاحتياطي الفيدرالي
فى وقت سابق من هذا الشهر ،أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه سيخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات على الأقل فى 2024 مع توقع المزيد من التخفيضات فى عامي 2025 و 2026 ، وذلك بفضل التراجع المستمر فى وتيرة التضخم واقتراب تحقيق المستهدف على المدى المتوسط عند 2%.
وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول": أن التشديد التاريخي للسياسة النقدية في الولايات المتحدة قد انتهى، وأن صانعي السياسة يناقشون الآن إمكانية خفض أسعار الفائدة في عام 2024.
التوترات الجيوسياسية
أحد أهم الأسباب وراء الارتفاعات القياسية الأخيرة فى أسعار الذهب ،تفاقم التوترات الجيوسياسية فى منطقة الشرق الأوسط ،بسبب حرب إسرائيل على قطاع غزة الفلسطيني ،والمستمرة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي حتى الآن.
الأمر الذي أدي إلى تصعيد أطراف إقليمية على رأسها جماعة الحوثيين فى اليمن من هجماتها على السفن الإسرائيلية التي تعبر عبر مضيق باب المندب ،مما تسبب فى أضرار بالغة لحركة الملاحة العالمية هناك.
توقعات
قال المحلل الاستراتيجي لأسواق المال "إيليا سبيفاك": يبدو أن أسعار الذهب تنهي العام بالقرب من المستويات الحالية، في حين أن المحرك الرئيسي في العام المقبل سيكون توقيت وعمق تخفيضات أسعار الفائدة الفيدرالية.
وأضاف سبيفاك:في المستقبل، يشكل خطر إعادة التمويل تهديدًا قويًا للاستقرار المالي. وإذا هز ذلك أسواق الائتمان وأجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على تكثيف التحفيز النقدي بسرعة، سيتسارع صعود أسعار الذهب إلى أعلى.
صندوق SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق SPDR Gold Trust اكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة بالذهب انخفضت بالأمس بنحو 1.16 طن متري ،لينزل الإجمالي إلى 880.55 طن متري ،متخليًا عن إجمالي 881.71 طن متري الذي يعد أعلى مستوى منذ 22 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
2023-12-29 07:22AM UTC
ارتفع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، ليسـتأنف مكاسبه التي توقفت بالأمس مقابل الدولار الأمريكي بسبب عمليات تصحيح وجني أرباح من أعلى مستوى فى خمسة أشهر.
والعملة الأوروبية الموحدة فى طريقها صوب تحقيق ثاني مكسب شهري على التوالي ، بفضل آمال تقلص الفجوة الحالية فى أسعار الفائدة بين أوروبا والولايات المتحدة ، والتي زادت عقب اجتماعات السياسة النقدية الأخيرة للبنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي.
واليورو بصدد تحقيق أول مكسب سنوي فى غضون الثلاث سنوات الأخيرة مقابل الدولار ، بفضل البنك المركزي الأوروبي ،والذي كان أكثر عدوانية على مدار العام بالمقارنة مع مجلس الاحتياطي الفيدرالي ،مما أدى إلى تقليص الفجوة الواسعة فى أسعار الفائدة بين أوروبا و الولايات المتحدة.
سعر صرف اليورو اليوم
ارتفع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.2% إلى 1.1084$ ، من سعر افتتاح التعاملات عند 1.1061 $،وسجل أدنى مستوى اليوم عند 1.1059$.
فقد اليورو أمس الخميس نسبة 0.4% مقابل الدولار ،فى أول خسارة فى غضون الخمسة أيام الأخيرة ،بسبب عمليات التصحيح وجني الأرباح ، بعدما سجل فى وقت سابق من التعاملات أعلى مستوى فى خمسة أشهر عند 1.1139 دولارًا.
التعاملات الشهرية
على مدار تعاملات كانون الأول/ديسمبر ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالعملة الأوروبية الموحدة "اليورو" مرتفعة حتى اللحظة بحوالي 1.8% مقابل العملة الأمريكية " الدولار" على وشك تحقيق ثاني مكسب شهري على التوالي.
فجوة أسعار الفائدة بين أوروبا والولايات المتحدة حاليًا عند 100 نقطة أساس ،كأقل فجوة منذ أيار/مايو 2022 ،من المتوقع أن تتقلص إلى دون ذلك بداية من آذار/مارس 2024 التوقيت المحتمل لأول خفض فى أسعار الفائدة الأمريكية.
موقف البنك المركزي الأوروبي الذي جاء أكثر تشددًا عما هو متوقعًا فى الأسواق ، قلص احتمالات خفض أسعار الفائدة الأوروبية فى وقت مبكر من العام المقبل تحديدًا خلال النصف الأول من 2024.
قال البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماع كانون الأول/ديسمبر الجاري:أن قرارات السياسة النقدية فى المستقبل تضمن تحديد أسعار الفائدة عند مستويات مقيدة بالقدر الكافي طالما كان ذلك ضرورياً.
وأوضح البنك المركزي الأوروبي: أن قراراته بشأن أسعار الفائدة ستعتمد على تقييمه لتوقعات التضخم بشكل خاص في ضوء البيانات الاقتصادية والمالية الواردة، و ديناميكيات التضخم الأساسي وقوة انتقال السياسة النقدية.
وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي "كريستين لاجارد": إن الوقت لم يأت بعد للحديث عن خفض أسعار الفائدة، موضحةً أنه رغم تباطؤ التضخم فهناك مقياس لم ينخفض بشكل كافٍ ويتحرك بشكل ثابت وهو "تضخم الأسر" الذي لا يتحرك بالشكل المرضي.
فى المقابل أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي فى وقت سابق هذا الشهر انتهاء دورة رفع أسعار الفائدة الأمريكية الحالية فى الولايات المتحدة ،وأشار إلى البدء فى مناقشات خفض أسعار الفائدة خلال عام 2024.
التعاملات السنوية
وعلى مدار تعاملات 2023 ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فاليورو مرتفع بأكثر من 2.5% مقابل الدولار الأمريكي ، بصدد تحقيق مكسب سنوي هو الأول فى غضون الثلاث سنوات الأخيرة.
كان البنك المركزي الأوروبي أكثر عدوانية على مدار هذا العام بالمقارنة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي ،حيث رفع أسعار الفائدة خلال ست اجتماعات بما يعادل نحو 200 نقطة أساس من 2.5% إلى 4.5% كأعلى مستوى فى 22 عاماً.
فى حين قام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال أربع اجتماعات فقط بما يعادل نحو 100 نقطة أساس من 4.5% إلى 5.5% كأعلى مستوى منذ عام 2001.
وعليه تقلصت الفجوة فى أسعار الفائدة بين أوروبا والولايات المتحدة من 200 نقطة أساس فى بداية عام 2023 إلى 100 نقطة أساس بنهايته ،الأمر الذي صب فى صالح ارتفاع سعر اليورو مقابل الدولار فى سوق صرف العملات الأجنبية.
2023-12-29 06:35AM UTC
تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات الرئيسية و الثانوية ، ليتخلي عن أعلى مستوى فى خمسة أشهر مقابل الدولار الأمريكي ، بسبب نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح.
والعملة اليابانية بصدد تحقيق أكبر مكسب شهري فى 2023 ،بفضل تزايد التكهنات حول خروج بنك اليابان من سياسة أسعار الفائدة السلبية ،بجانب الهبوط الحاد فى العائد على سندات الخزانة الأمريكية.
والين الياباني على وشك تكبد ثالث خسارة سنوية على التوالي ،بسبب بنك اليابان المركزي ، و الذي فضل أن يكون بنكًا متشائمًا بالمقارنة مع البنوك المركزية العالمية ، متمسكًا حتى الآن بأسعار الفائدة السلبية ،وهو ما جعل هناك فجوة واسعة فى أسعار الفائدة بين اليابان و الاقتصادات الكبرى.
سعر صرف الين الياباني اليوم
ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.2% إلى (141.67 ين) ، من سعر افتتاح تعاملات اليوم عند (141.37 ين)، و سجل أدنى مستوى عند (141.25 ين).
أنهي الين تعاملات الخميس مرتفعاً بنسبة 0.3% مقابل الدولار ، فى ثاني مكسب يومي على التوالي ،وسجل أعلى مستوى فى خمسة أشهر عند 140.25 ينات لكل دولار أمريكي ، بعد صدور بيانات اقتصادية قوية فى طوكيو.
أظهرت البيانات ارتفاع تجاوز التوقعات لمبيعات التجزئة اليابانية خلال تشرين الثاني/نوفمبر ، فى أحدث البيانات التي تؤشر على تسارع الإنفاق الاستهلاكي فى اليابان ،وهو ما يمهد الطريق لعودة الاقتصاد الياباني إلى مسار النمو خلال الربع الرابع ، بعد الانكماش المفاجئ خلال الربع الثالث.
ومما لا شك فيه أن تسارع النمو الاقتصادي وارتفاع التضخم فى البلاد ،تطورات سوف تساعد بنك اليابان كثيرًا فى الخروج من سياسة أسعار الفائدة السلبية فى وقت مبكر من العام المقبل.
قال محافظ بنك اليابان "كازو أويدا" فى وقت سابق هذا الأسبوع :إن البنك المركزي سيفكر على الأرجح في تغيير السياسة النقدية إذا تحسن احتمال تحقيق هدف التضخم البالغ 2 % بشكل مستدام بما فيه الكافية.
التعاملات الشهرية
على مدار تعاملات كانون الأول/ديسمبر ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالعملة اليابانية "الين" مرتفعة حتى اللحظة قرابة 4.5% مقابل العملة الأمريكية " الدولار"بصدد تحقيق ثاني مكسب شهري على التوالي ،وبأكبر مكسب شهري فى 2023 ،تحديدًا منذ كانون الأول/ديسمبر 2022.
يعاذ هذا المكسب الشهري الأكبر فى عام إلى سببين رئيسيين .الأول، تزايد التكهنات حول خروج بنك اليابان المركزي من سياسة أسعار الفائدة السلبية. الثاني، الهبوط الحاد فى العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات.
تنامي الضغوط
أوضحت البيانات الصادرة خلال الفترة الأخيرة فى اليابان ،تصاعد الضغوط التضخمية على صانعي السياسة النقدية بالبنك المركزي الياباني ،خاصة بيانات التضخم و الأجور ، والتي إن زادت عن المستهدفات خلال الفترة المقبلة ،فسوف تجبر البنك على البدء فى تقليص أدوات التحفيز النقدي والخروج من أسعار الفائدة السلبية.
وقال محافظ بنك اليابان المركزي "كازو أويدا" فى وقت سابق: إن البنك قد يحصل على بيانات كافية بحلول نهاية العام لتحديد ما إذا كان بإمكانه إنهاء أسعار الفائدة السلبية ، وأوضح أويدا :إنه بمجرد اقتناعنا بأن اليابان ستشهد ارتفاعات مستمرة فى التضخم مصحوبة بنمو الأجور ،فهناك خيارات مختلفة يمكننا اتخاذها.
العائد على سندات الخزانة الأمريكية
انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات منذ مطلع هذا الشهر بأكثر من 11% وسجل يوم الأربعاء الماضي أدنى مستوى فى خمسة أشهر عند 3.783% ، الأمر الذي أدي إلى استمرار عمليات بيع الدولار الأمريكي فى سوق صرف العملات الأجنبية.
جاء هذا التطور فى سوق سندات الولايات المتحدة ،بعدما أعلن الاحتياطي الفيدرالي فى وقت سابق هذا الشهر انتهاء دورة رفع أسعار الفائدة الأمريكية ،وأشار إلى تخفيضات كبيرة فى أسعار الفائدة خلال 2024 عما كان يتوقع فى السابق.
وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول": أن التشديد التاريخي للسياسة النقدية في الولايات المتحدة قد انتهى، وأن صانعي السياسة يناقشون الآن إمكانية خفض أسعار الفائدة في عام 2024.
وهبوط عوائد السندات الأمريكية ،يصب فى صالح ارتفاع سعر صرف الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي ، حيث تتقلص الفجوة بين عوائد السندات طويلة الأجل بين اليابان و الولايات المتحدة.
التعاملات السنوية
وعلى مدار تعاملات 2023 ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالين الياباني منخفض بأكثر من 8% مقابل الدولار الأمريكي ، على وشك تكبد ثالث خسارة سنوية على التوالي.
تعرض الين لضغط كبير على مدار هذا العام مقابل الدولار ،وسجل فى وقت سابق من تعاملات تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أدنى مستوى فى 13 شهرًا عند 151.90 ينات لكل دولار ، بالقرب من مستوي 151.94 ينات الأدنى منذ عام 1990.
والسبب الرئيسي فى ذلك هو بنك اليابان المركزي ،والذي لا يزال البنك الوحيد المتشائم من بين البنوك المركزية للعملات الثمانية الكبرى فى سوق الصرف الأجنبي ، من خلال التمسك بأسعار الفائدة السلبية ،وهو ما جعل هناك فجوة واسعة فى أسعار الفائدة بين اليابان و الاقتصادات العالمية.
تمسك بنك اليابان بموقفه المتشائم ،والذي يتعارض مع السياسات النقدية المتشددة التي اتخذها أقرانه على مستوى العالم خاصة مجلس الاحتياطي الفيدرالي ،أدى إلى اتساع فجوة أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة إلى 560 نقطة أساس.
تلك الفجوة التي جعلت عائدات اليابان المنخفضة من العملة هدفًا سهلاً للبائعين على المكشوف وتمويل الصفقات ،الأمر الذي أدي إلى استمرار ضعف الين ،والذي فقد أكثر من 23% منذ أن بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي فى رفع أسعار الفائدة بسرعة لمكافحة التضخم المرتفع فى آذار/مارس 2022.
2023-12-28 22:54PM UTC
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية على نحو طفيف خلال تداولات اليوم الخميس عقب صدور بيانات اقتصادية واقتراب العام من نهايته الأمر الذي يبشر بتحقيق وول ستريت مكاسب سنوية قوية.
وتقترب المؤشرات الرئيسية الثلاثة للأسهم الأمريكية من إنهاء عام 2023 مرتفعة، حيث زادت قيمة "داو جونز" منذ بداية العام بنحو 13%، و"إس آند بي 500" بنسبة 24%، فيما صعد "ناسداك" بنسبة 44%، وهو أفضل أداء سنوي له منذ عام 2003.
وكشفت البيانات الصادرة اليوم عن بلوغ طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة 218 ألف طلب في الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات بلوغها 215 ألف طلب.
هذا، وقد أظهرت بيانات أخرى الخميس، ارتفاع عجز الميزان السلعي الأمريكي بنسبة 0.8% إلى 90.3 مليار دولار في نوفمبر، مقارنة بتوقعات أشارت إلى بلوغه 89.6 مليار دولار.
يأتي ذلك في ظل استمرار التفاؤل بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية واحتمالات خفض الفائدة بحلول اجتماع مارس آذار القادم.
وعلى ما يبدو، فإن الاحتياطي الفيدرالي ينجح بسياسته النقدية في تحقيق ما يعرف بالهبوط الناعم، أي خفض التضخم نحو المستهدف (2%) وفي نفس الوقت الحفاظ على وتيرة النمو الاقتصادي دون الوقوع في فخ الركود.
وفي ختام الجلسة، ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.1% (ما يعادل 53 نقطة) إلى 37710 نقاط، وبلغ أعلى مستوى عند 37779 نقطة وأقل مستوى عند 37651 نقطة.
وارتفع مؤشر "إس أند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1% (ما يعادل نقطتين) إلى 4783 نقطة، وبلغ أعلى مستوى عند 4793 نقطة وأقل مستوى عند 4781 نقطة.
وتراجع مؤشر "ناسداك" بأقل من 0.1% (حوالي 4 نقاط) إلى 15095 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 15150 نقطة وأقل مستوى عند 15087 نقطة.