الذهب يحقق أفضل أداء سنوي منذ عام 2020‏

FX News Today

2023-12-29 09:33AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الجمعة لتستأنف مكاسبها التي توقفت ‏بالجلسة السابقة ضمن عمليات تصحيح من أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع ،يدعم هذا ‏الارتفاع تراجع الدولار الأمريكي مرة أخرى فى سوق صرف العملات الأجنبية.‏

 

والمعدن الثمين "الذهب" بصدد تحقيق ثالث مكسب شهري على التوالي ،بفضل ‏التوقعات القوية حاليًا حول قيام معظم البنوك المركزية العالمية بخفض أسعار ‏الفائدة فى 2024 ،بعد التقديم الكبيرة فى معركة السيطرة على التضخم المرتفع.‏

 

وحقق المعدن الثمين"الذهب" منذ بداية تعاملات هذا العام أفضل أداء سنوي خلال ‏الثلاث سنوات الأخيرة ،بفضل توقعات خفض أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي ‏الفيدرالي ،وتسارع الطلب كملاذ آمن بسبب التوترات الجيوسياسية فى منطقة الشرق ‏الأوسط.‏

 

أسعار الذهب اليوم

ارتفعت أسعار معدن الذهب بنسبة 0.45% إلى 2,074.84$ ، من مستوى افتتاح ‏التعاملات عند 2,065.62$ ، وسجلت أدنى مستوي عند 2,065.62$. ‏

 

فقدت أسعار الذهب أمس الخميس نسبة 0.6% ، فى أول خسارة فى غضون الخمسة ‏أيام الأخيرة ،بسبب عمليات التصحيح وجني الأرباح ، بعدما سجل فى وقت سابق من ‏التعاملات أعلى مستوى فى ثلاثة أسابيع عند 2,088.53 دولارًا للأونصة.‏

 

الدولار الأمريكي

تراجع مؤشر الدولار يوم الجمعة بأكثر من 0.1% ،ليستأنف خسائره التي توقفت ‏بالأمس ضمن عمليات الارتداد من أدنى مستوى فى خمسة أشهر عند 100.62 نقطة ، ‏عاكسًا تراجع مستويات العملة الأمريكية مرة أخرى مقابل سلة من العملات الرئيسية ‏والثانوية.‏

 

وكما نعلم أن تراجع مستويات العملة الأمريكية، يجعل السبائك الذهبية المسعرة ‏بالدولار الأمريكي أكثر جاذبية للمشترين الذي يحملون عملات أخرى.‏

 

حيث تتواصل عمليات بيع الدولار الأمريكي منذ أن اتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي ‏موقفًا متشائمًا بشكل غير متوقع في اجتماعه الأخير في كانون الأول/ديسمبر الجاري، ‏مما فتح الباب بقوة أمام خفض أسعار الفائدة فى وقت مبكر من العام المقبل.‏

 

هذا بالإضافة إلى توالي البيانات التي تظهر أن التضخم والأسعار المرتفعة فى ‏الولايات المتحدة تتراجع بوتيرة مقبولة ،وهو ما يعني المزيد من انحسار الضغوط ‏التضخمية على صانعي السياسة النقدية الأمريكية. ‏

 

التعاملات الشهرية

على مدار تعاملات شهر كانون الأول/ديسمبر ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار ‏اليوم الجمعة ،فأسعار الذهب مرتفعة حتى اللحظة بنسبة 1.9% ،بصدد تحقيق ثالث ‏مكسب شهري على التوالي.‏

 

وسجل المعدن الثمين فى وقت سابق هذا الشهر أعلى مستوياته على الإطلاق عند ‏‏2,146.56 دولارًا للأونصة ،بفضل توالي تعليقات الأقل عدوانية من مسؤولي مجلس ‏الاحتياطي الفيدرالي ،وتفاقم التوترات الجيوسياسية العالمية بعد استئناف إسرائيل ‏الحرب مرة أخرى على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" فى قطاع غزة الفلسطيني.‏

 

واستفاد المعدن من الهبوط الواسع فى مستويات دولار وعوائد الولايات المتحدة ، ‏والتي سجلت أدنى مستوياتها فى خمسة أشهر ، بسبب التسعير المرتفع لاحتمالات ‏خفض أسعار الفائدة الأمريكية بداية من آذار/مارس 2024.‏

 

تسعير العقود الآجلة لاحتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية بنحو 25 نقطة أساس ‏خلال اجتماع آذار/مارس مستقرًا فى الوقت الحالي عند 88% ، والعقود الآجلة ‏لاحتمالات الخفض خلال اجتماع أيار/مايو عند 99.5%.‏

 

التعاملات السنوية

وعلى مدار تعاملات 2023 ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فأسعار ‏الذهب مرتفعة بأكثر من 13% ،محققة أول مكسب سنوي فى غضون الثلاث سنوات ‏الأخيرة ، و بأفضل أداء سنوي منذ عام 2020.‏

 

أحرز معظم البنوك المركزية العالمية ،خاصة مجلس الاحتياطي الفيدرالي ، تقدمًا كبيرًا ‏فى معركة السيطرة على التضخم المرتفع ،وأعلن البعض منهم البدء فى دراسة ‏خفض أسعار الفائدة خلال 2024.‏

 

مجلس الاحتياطي الفيدرالي

فى وقت سابق من هذا الشهر ،أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى أنه سيخفض ‏أسعار الفائدة ثلاث مرات على الأقل فى 2024 مع توقع المزيد من التخفيضات فى ‏عامي 2025 و 2026 ، وذلك بفضل التراجع المستمر فى وتيرة التضخم واقتراب تحقيق ‏المستهدف على المدى المتوسط عند 2%.‏

 

وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول": أن التشديد التاريخي للسياسة النقدية ‏في الولايات المتحدة قد انتهى، وأن صانعي السياسة يناقشون الآن إمكانية خفض ‏أسعار الفائدة في عام 2024‏‎.‎

 

التوترات الجيوسياسية

أحد أهم الأسباب وراء الارتفاعات القياسية الأخيرة فى أسعار الذهب ،تفاقم التوترات ‏الجيوسياسية فى منطقة الشرق الأوسط ،بسبب حرب إسرائيل على قطاع غزة ‏الفلسطيني ،والمستمرة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي حتى الآن.‏

 

الأمر الذي أدي إلى تصعيد أطراف إقليمية على رأسها جماعة الحوثيين فى اليمن من ‏هجماتها على السفن الإسرائيلية التي تعبر عبر مضيق باب المندب ،مما تسبب فى ‏أضرار بالغة لحركة الملاحة العالمية هناك.‏

 

توقعات

قال المحلل الاستراتيجي لأسواق المال "إيليا سبيفاك": يبدو أن أسعار الذهب تنهي ‏العام بالقرب من المستويات الحالية، في حين أن المحرك الرئيسي في العام المقبل ‏سيكون توقيت وعمق تخفيضات أسعار الفائدة الفيدرالية.‏

 

وأضاف سبيفاك:في المستقبل، يشكل خطر إعادة التمويل تهديدًا قويًا للاستقرار ‏المالي. وإذا هز ذلك أسواق الائتمان وأجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على تكثيف ‏التحفيز النقدي بسرعة، سيتسارع صعود أسعار الذهب إلى أعلى.‏

 

صندوق ‏SPDR

حيازات الذهب لدى صندوق ‏SPDR Gold Trust‏ اكبر صناديق المؤشرات العالمية ‏‏المدعومة بالذهب انخفضت بالأمس بنحو 1.16 طن متري ،لينزل الإجمالي إلى 880.55 ‏طن متري ،متخليًا عن إجمالي 881.71 طن متري الذي يعد أعلى مستوى منذ 22 ‏تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.‏

اليورو بصدد تحقيق مكسب سنوي بفضل البنك المركزي الأوروبي ‏العدواني

Fx News Today

2023-12-29 07:22AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع اليورو بالسوق الأوروبية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات العالمية ، ‏ليسـتأنف مكاسبه التي توقفت بالأمس مقابل الدولار الأمريكي بسبب عمليات تصحيح ‏وجني أرباح من أعلى مستوى فى خمسة أشهر.‏

 

والعملة الأوروبية الموحدة فى طريقها صوب تحقيق ثاني مكسب شهري على التوالي ، ‏بفضل آمال تقلص الفجوة الحالية فى أسعار الفائدة بين أوروبا والولايات المتحدة ، ‏والتي زادت عقب اجتماعات السياسة النقدية الأخيرة للبنك المركزي الأوروبي ومجلس ‏الاحتياطي الفيدرالي.‏

 

واليورو بصدد تحقيق أول مكسب سنوي فى غضون الثلاث سنوات الأخيرة مقابل ‏الدولار ، بفضل البنك المركزي الأوروبي ،والذي كان أكثر عدوانية على مدار العام ‏بالمقارنة مع مجلس الاحتياطي الفيدرالي ،مما أدى إلى تقليص الفجوة الواسعة فى ‏أسعار الفائدة بين أوروبا و الولايات المتحدة.‏

 

سعر صرف اليورو اليوم

ارتفع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.2% إلى 1.1084$ ، من سعر افتتاح التعاملات عند ‏‏1.1061 $،وسجل أدنى مستوى اليوم عند 1.1059$.‏

 

فقد اليورو أمس الخميس نسبة 0.4% مقابل الدولار ،فى أول خسارة فى غضون ‏الخمسة أيام الأخيرة ،بسبب عمليات التصحيح وجني الأرباح ، بعدما سجل فى وقت سابق ‏من التعاملات أعلى مستوى فى خمسة أشهر عند 1.1139 دولارًا.‏

 

التعاملات الشهرية

على مدار تعاملات كانون الأول/ديسمبر ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، ‏فالعملة الأوروبية الموحدة "اليورو" مرتفعة حتى اللحظة بحوالي 1.8% مقابل العملة ‏الأمريكية " الدولار" على وشك تحقيق ثاني مكسب شهري على التوالي.‏

 

فجوة أسعار الفائدة بين أوروبا والولايات المتحدة حاليًا عند 100 نقطة أساس ،كأقل ‏فجوة منذ أيار/مايو 2022 ،من المتوقع أن تتقلص إلى دون ذلك بداية من آذار/مارس ‏‏2024 التوقيت المحتمل لأول خفض فى أسعار الفائدة الأمريكية.‏

 

موقف البنك المركزي الأوروبي الذي جاء أكثر تشددًا عما هو متوقعًا فى الأسواق ، قلص ‏احتمالات خفض أسعار الفائدة الأوروبية فى وقت مبكر من العام المقبل تحديدًا خلال ‏النصف الأول من 2024.‏

 

قال البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماع كانون الأول/ديسمبر الجاري:أن قرارات السياسة ‏النقدية فى المستقبل تضمن تحديد أسعار الفائدة عند مستويات مقيدة بالقدر الكافي ‏طالما كان ذلك ضرورياً.‏

 

وأوضح البنك المركزي الأوروبي: أن قراراته بشأن أسعار الفائدة ستعتمد على تقييمه ‏لتوقعات التضخم بشكل خاص في ضوء البيانات الاقتصادية والمالية الواردة، و ‏ديناميكيات التضخم الأساسي وقوة انتقال السياسة النقدية.‏

 

وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي "كريستين لاجارد": إن الوقت لم يأت بعد للحديث ‏عن خفض أسعار الفائدة، موضحةً أنه رغم تباطؤ التضخم فهناك مقياس لم ينخفض ‏بشكل كافٍ ويتحرك بشكل ثابت وهو "تضخم الأسر" الذي لا يتحرك بالشكل المرضي‎.‎

 

فى المقابل أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي فى وقت سابق هذا الشهر انتهاء دورة ‏رفع أسعار الفائدة الأمريكية الحالية فى الولايات المتحدة ،وأشار إلى البدء فى مناقشات ‏خفض أسعار الفائدة خلال عام 2024.‏

 

التعاملات السنوية

وعلى مدار تعاملات 2023 ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فاليورو ‏‏مرتفع بأكثر من 2.5% مقابل الدولار الأمريكي ، بصدد تحقيق مكسب سنوي هو الأول ‏فى غضون الثلاث سنوات الأخيرة.‏

 

كان البنك المركزي الأوروبي أكثر عدوانية على مدار هذا العام بالمقارنة بمجلس ‏الاحتياطي الفيدرالي ،حيث رفع أسعار الفائدة خلال ست اجتماعات بما يعادل نحو 200 ‏نقطة أساس من 2.5% إلى 4.5% كأعلى مستوى فى 22 عاماً.‏

 

فى حين قام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال أربع اجتماعات فقط ‏بما يعادل نحو 100 نقطة أساس من 4.5% إلى 5.5% كأعلى مستوى منذ عام 2001.‏

 

وعليه تقلصت الفجوة فى أسعار الفائدة بين أوروبا والولايات المتحدة من 200 نقطة ‏أساس فى بداية عام 2023 إلى 100 نقطة أساس بنهايته ،الأمر الذي صب فى صالح ‏ارتفاع سعر اليورو مقابل الدولار فى سوق صرف العملات الأجنبية.‏

الين الياباني على وشك تكبد ثالث خسارة سنوية على التوالي

Fx News Today

2023-12-29 06:35AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع الين الياباني بالسوق الأسيوية يوم الجمعة مقابل سلة من العملات الرئيسية و ‏الثانوية ، ليتخلي عن أعلى مستوى فى خمسة أشهر مقابل الدولار الأمريكي ، بسبب ‏نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح.‏

 

والعملة اليابانية بصدد تحقيق أكبر مكسب شهري فى 2023 ،بفضل تزايد التكهنات حول ‏خروج بنك اليابان من سياسة أسعار الفائدة السلبية ،بجانب الهبوط الحاد فى العائد على ‏سندات الخزانة الأمريكية.‏

 

والين الياباني على وشك تكبد ثالث خسارة سنوية على التوالي ،بسبب بنك اليابان ‏المركزي ، و الذي فضل أن يكون بنكًا متشائمًا بالمقارنة مع البنوك المركزية العالمية ، ‏متمسكًا حتى الآن بأسعار الفائدة السلبية ،وهو ما جعل هناك فجوة واسعة فى أسعار ‏الفائدة بين اليابان و الاقتصادات الكبرى.‏

 

سعر صرف الين الياباني اليوم

ارتفع الدولار مقابل الين بنسبة 0.2% إلى (141.67 ين) ، من سعر افتتاح ‏تعاملات اليوم عند (141.37 ين)، و سجل أدنى مستوى عند (141.25 ين).‏

 

أنهي الين تعاملات الخميس مرتفعاً بنسبة 0.3% مقابل الدولار ، فى ثاني مكسب يومي ‏على التوالي ،وسجل أعلى مستوى فى خمسة أشهر عند 140.25 ينات لكل دولار ‏أمريكي ، بعد صدور بيانات اقتصادية قوية فى طوكيو.‏

 

أظهرت البيانات ارتفاع تجاوز التوقعات لمبيعات التجزئة اليابانية خلال تشرين ‏الثاني/نوفمبر ، فى أحدث البيانات التي تؤشر على تسارع الإنفاق الاستهلاكي فى اليابان ‏،وهو ما يمهد الطريق لعودة الاقتصاد الياباني إلى مسار النمو خلال الربع الرابع ، بعد ‏الانكماش المفاجئ خلال الربع الثالث.‏

 

ومما لا شك فيه أن تسارع النمو الاقتصادي وارتفاع التضخم فى البلاد ،تطورات سوف ‏تساعد بنك اليابان كثيرًا فى الخروج من سياسة أسعار الفائدة السلبية فى وقت مبكر ‏من العام المقبل.‏

 

قال محافظ بنك اليابان "كازو أويدا" فى وقت سابق هذا الأسبوع :إن البنك المركزي ‏سيفكر على الأرجح في تغيير السياسة النقدية إذا تحسن احتمال تحقيق هدف التضخم ‏البالغ 2 % بشكل مستدام بما فيه الكافية.‏

 

التعاملات الشهرية

على مدار تعاملات كانون الأول/ديسمبر ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، ‏فالعملة اليابانية "الين" مرتفعة حتى اللحظة قرابة 4.5% مقابل العملة الأمريكية " ‏الدولار"بصدد تحقيق ثاني مكسب شهري على التوالي ،وبأكبر مكسب شهري فى 2023 ‏،تحديدًا منذ كانون الأول/ديسمبر 2022.‏

 

يعاذ هذا المكسب الشهري الأكبر فى عام إلى سببين رئيسيين .الأول، تزايد التكهنات ‏حول خروج بنك اليابان المركزي من سياسة أسعار الفائدة السلبية. الثاني، الهبوط الحاد ‏فى العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات.‏

 

تنامي الضغوط

أوضحت البيانات الصادرة خلال الفترة الأخيرة فى اليابان ،تصاعد الضغوط التضخمية ‏على صانعي السياسة النقدية بالبنك المركزي الياباني ،خاصة بيانات التضخم و الأجور ، ‏والتي إن زادت عن المستهدفات خلال الفترة المقبلة ،فسوف تجبر البنك على البدء فى ‏تقليص أدوات التحفيز النقدي والخروج من أسعار الفائدة السلبية.‏

 

وقال محافظ بنك اليابان المركزي "كازو أويدا" فى وقت سابق: إن البنك قد يحصل على ‏بيانات كافية بحلول نهاية العام لتحديد ما إذا كان بإمكانه إنهاء أسعار الفائدة السلبية ، ‏وأوضح أويدا :إنه بمجرد اقتناعنا بأن اليابان ستشهد ارتفاعات مستمرة فى التضخم ‏مصحوبة بنمو الأجور ،فهناك خيارات مختلفة يمكننا اتخاذها.‏

 

العائد على سندات الخزانة الأمريكية

انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات منذ مطلع هذا الشهر ب‏أكثر من 11% وسجل يوم الأربعاء الماضي أدنى مستوى فى خمسة أشهر عند 3.783% ، الأمر ‏الذي أدي إلى استمرار عمليات بيع الدولار الأمريكي فى سوق صرف العملات الأجنبية.‏

 

جاء هذا التطور فى سوق سندات الولايات المتحدة ،بعدما أعلن الاحتياطي الفيدرالي ‏فى وقت سابق هذا الشهر انتهاء دورة رفع أسعار الفائدة الأمريكية ،وأشار إلى ‏تخفيضات كبيرة فى أسعار الفائدة خلال 2024 عما كان يتوقع فى السابق.‏

 

وقال رئيس الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول": أن التشديد التاريخي للسياسة النقدية ‏في الولايات المتحدة قد انتهى، وأن صانعي السياسة يناقشون الآن إمكانية خفض ‏أسعار الفائدة في عام 2024‏‎.‎

 

وهبوط عوائد السندات الأمريكية ،يصب فى صالح ارتفاع سعر صرف الين الياباني ‏مقابل الدولار الأمريكي ، حيث تتقلص الفجوة بين عوائد السندات طويلة الأجل بين ‏اليابان و الولايات المتحدة.‏

 

التعاملات السنوية

وعلى مدار تعاملات 2023 ،والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم ، فالين الياباني ‏منخفض بأكثر من 8% مقابل الدولار الأمريكي ، على وشك تكبد ثالث خسارة سنوية ‏على التوالي.‏

 

تعرض الين لضغط كبير على مدار هذا العام مقابل الدولار ،وسجل فى وقت سابق من ‏تعاملات تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أدنى مستوى فى 13 شهرًا عند 151.90 ينات لكل ‏دولار ، بالقرب من مستوي 151.94 ينات الأدنى منذ عام 1990.‏

 

والسبب الرئيسي فى ذلك هو بنك اليابان المركزي ،والذي لا يزال البنك الوحيد المتشائم ‏من بين البنوك المركزية للعملات الثمانية الكبرى فى سوق الصرف الأجنبي ، من خلال ‏التمسك بأسعار الفائدة السلبية ،وهو ما جعل هناك فجوة واسعة فى أسعار الفائدة بين ‏اليابان و الاقتصادات العالمية.‏

 

تمسك بنك اليابان بموقفه المتشائم ،والذي يتعارض مع السياسات النقدية المتشددة ‏التي اتخذها أقرانه على مستوى العالم خاصة مجلس الاحتياطي الفيدرالي ،أدى إلى ‏اتساع فجوة أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة إلى 560 نقطة أساس.‏

 

تلك الفجوة التي جعلت عائدات اليابان المنخفضة من العملة هدفًا سهلاً للبائعين على ‏المكشوف وتمويل الصفقات ،الأمر الذي أدي إلى استمرار ضعف الين ،والذي فقد أكثر ‏من 23% منذ أن بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي فى رفع أسعار الفائدة بسرعة لمكافحة ‏التضخم المرتفع فى آذار/مارس 2022.‏

ارتفاع طفيف للأسهم الأمريكية والداو جونز يغلق عند مستوى قياسي جديد

Fx News Today

2023-12-28 22:54PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية على نحو طفيف خلال تداولات اليوم الخميس ‏عقب صدور بيانات اقتصادية واقتراب العام من نهايته الأمر الذي يبشر بتحقيق ‏وول ستريت مكاسب سنوية قوية.‏


وتقترب المؤشرات الرئيسية الثلاثة للأسهم الأمريكية من إنهاء عام 2023 مرتفعة، ‏حيث زادت قيمة "داو جونز" منذ بداية العام بنحو 13%، و"إس آند بي 500" ‏بنسبة 24%، فيما صعد "ناسداك" بنسبة 44%، وهو أفضل أداء سنوي له منذ عام ‏‏2003.‏


وكشفت البيانات الصادرة اليوم عن بلوغ طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة ‏‏218 ألف طلب في الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات بلوغها 215 ألف طلب.‏


هذا، وقد أظهرت بيانات أخرى الخميس، ارتفاع عجز الميزان السلعي الأمريكي ‏بنسبة 0.8% إلى 90.3 مليار دولار في نوفمبر، مقارنة بتوقعات أشارت إلى ‏بلوغه 89.6 مليار دولار. ‏


يأتي ذلك في ظل استمرار التفاؤل بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية ‏واحتمالات خفض الفائدة بحلول اجتماع مارس آذار القادم.‏


وعلى ما يبدو، فإن الاحتياطي الفيدرالي ينجح بسياسته النقدية في تحقيق ما يعرف ‏بالهبوط الناعم، أي خفض التضخم نحو المستهدف (2%) وفي نفس الوقت الحفاظ ‏على وتيرة النمو الاقتصادي دون الوقوع في فخ الركود.‏


وفي ختام الجلسة، ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.1% (ما يعادل ‏‏53 ‏نقطة) إلى 37710 نقاط، ‏وبلغ ‏أعلى ‏مستوى عند 37779 ‏نقطة ‏وأقل ‏مستوى ‏عند ‏‏37651 نقطة.‏


وارتفع مؤشر "إس أند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1% (ما يعادل ‏نقطتين) ‏إلى 4783 نقطة، وبلغ ‏أعلى ‏مستوى ‏عند ‏‏4793 نقطة ‏وأقل ‏مستوى ‏عند ‏‏4781 نقطة.‏


وتراجع مؤشر "ناسداك" بأقل من 0.1% (حوالي 4 نقاط) إلى 15095 نقطة، ‏ ‏وسجل أعلى مستوى عند 15150 ‏نقطة ‏وأقل ‏مستوى عند 15087 نقطة.‏