2025-11-11 20:54PM UTC
ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الثلاثاء رغم صدور بيانات اقتصادية ضعيفة، لكن تراجع الدولار خفف الضغوط عن كاهل المعدن النفيس.
وأظهرت بيانات صادرة عن (ADP) اليوم، أن القطاع الخاص الأمريكي فقد 11.25 ألف وظيفة أسبوعيًا في المتوسط خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 25 أكتوبر تشرين الأول.
كان عضو الفيدرالي ستيفن ميران يوم الاثنين إلى المزيد من خفض أسعار الفائدة كوسيلة لتجنب احتمالية تباطؤ اقتصادي مستقبلي.
وفي مقابلة مع شبكة CNBC، أبدى ميران تمسكه برأيه بأن الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يتحرك بوتيرة أسرع من التقليدية التي تعتمد عادة خفضًا ربع نقطة مئوية.
وقد دعا، كما فعل في اجتماعي اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) السابقين، إلى تخفيض بمقدار 50 نقطة أساس، أي نصف نقطة مئوية، مع التأكيد على أنه على الأقل يجب أن يكون هناك تخفيض ربع نقطة.
وقال ميران: "لا شيء مؤكد. قد نحصل على بيانات تجعلني أغير رأيي بين الآن وموعد القرار. لكن في غياب معلومات جديدة تغير توقعاتي، بالنظر إلى المستقبل، نعم، أعتقد أن 50 نقطة مناسبة كما اعتقدت سابقًا، ولكن على الأقل 25 نقطة."
يأتي ذلك بعد أن أحرز مجلس الشيوخ الأمريكي تقدمًا ملموسًا بعدما توصل الحزبان الجمهوري والديمقراطي ، إلى اتفاق حول مشروع قانون لتمويل الحكومة حتى الثلاثين من يناير كانون الثاني، في خطوة تمهد لإنهاء الإغلاق القياسي الممتد منذ مطلع أكتوبر تشرين الأول الماضي.
من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 19:46 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 99.4 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.7 نقطة وأقل مستوى عند 99.2 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الفورية للذهب في تمام الساعة 20:43 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 4135 دولاراً للأوقية.
2025-11-11 20:01PM UTC
انخفض الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الثلاثاء في ظل متابعة الأسواق لنتهاء الإغلاق الحكومي المرتقب فضلاً عن تقييم بيانات توظيف ضعيفة أثارت المخاوف بشأن سوق العمل في الاقتصاد الأكبر في العالم.
وأظهرت بيانات صادرة عن (ADP) اليوم، أن القطاع الخاص الأمريكي فقد 11.25 ألف وظيفة أسبوعيًا في المتوسط خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 25 أكتوبر تشرين الأول.
كان عضو الفيدرالي ستيفن ميران يوم الاثنين إلى المزيد من خفض أسعار الفائدة كوسيلة لتجنب احتمالية تباطؤ اقتصادي مستقبلي.
وفي مقابلة مع شبكة CNBC، أبدى ميران تمسكه برأيه بأن الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يتحرك بوتيرة أسرع من التقليدية التي تعتمد عادة خفضًا ربع نقطة مئوية.
وقد دعا، كما فعل في اجتماعي اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) السابقين، إلى تخفيض بمقدار 50 نقطة أساس، أي نصف نقطة مئوية، مع التأكيد على أنه على الأقل يجب أن يكون هناك تخفيض ربع نقطة.
وقال ميران: "لا شيء مؤكد. قد نحصل على بيانات تجعلني أغير رأيي بين الآن وموعد القرار. لكن في غياب معلومات جديدة تغير توقعاتي، بالنظر إلى المستقبل، نعم، أعتقد أن 50 نقطة مناسبة كما اعتقدت سابقًا، ولكن على الأقل 25 نقطة."
يأتي ذلك بعد أن أحرز مجلس الشيوخ الأمريكي تقدمًا ملموسًا بعدما توصل الحزبان الجمهوري والديمقراطي ، إلى اتفاق حول مشروع قانون لتمويل الحكومة حتى الثلاثين من يناير كانون الثاني، في خطوة تمهد لإنهاء الإغلاق القياسي الممتد منذ مطلع أكتوبر تشرين الأول الماضي.
وعلى صعيد التداولات، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 19:46 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 99.4 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.7 نقطة وأقل مستوى عند 99.2 نقطة.
الدولار الكندي
ارتفع الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 19:58 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 0.7139.
الدولار الأسترالي
تراجع الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 19:58 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 0.653.
2025-11-11 18:37PM UTC
تضع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 هدفًا استراتيجيًا يتمثل في تنويع الاقتصاد الوطني وتقليص الاعتماد على عائدات الوقود الأحفوري، عبر توسيع قاعدة القطاعات الاقتصادية غير النفطية. فإلى جانب تنمية قطاعات واعدة مثل الإنشاءات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والسياحة، تسعى الحكومة أيضًا إلى تنويع مصادر الطاقة لتعزيز أمن الطاقة على المدى الطويل.
ورغم أن ثروة المملكة قامت على النفط — إذ ما تزال ثاني أكبر دولة منتجة للنفط في العالم بإنتاج يفوق 12 مليون برميل يوميًا واحتياطيات مؤكدة تبلغ 266.5 مليار برميل — إلا أن الرياض شرعت خلال السنوات الأخيرة في الاستثمار المكثف لتطوير قطاعات الطاقة البديلة ضمن مساعيها لتقليل الاعتماد على العائدات النفطية.
تعمل الحكومة السعودية منذ نحو عقدين بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تطوير استراتيجية وطنية مستدامة للطاقة المتجددة. وقد أطلقت البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة بقيمة 100 مليون دولار، وأنشأت المركز السعودي لكفاءة الطاقة. وتستهدف المملكة توليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030 — أي ما يعادل 130 غيغاواط من القدرة الإنتاجية — والوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2060.
توسع سريع في الطاقة الشمسية
شهد قطاع الطاقة الشمسية نموًا سريعًا منذ إطلاق أول مشروع طاقة شمسية متصل بالشبكة على نطاق واسع في نوفمبر 2019، وهو مشروع سكاكا للطاقة الشمسية الكهروضوئية (300 ميغاواط) الذي طورته شركة أكوا باور. واليوم، تمتلك السعودية قدرة متجددة تبلغ 10.2 غيغاواط متصلة بالشبكة، وأكثر من 33 غيغاواط قيد التطوير. وتهدف المملكة إلى طرح مناقصات لمشاريع جديدة بطاقة 20 غيغاواط سنويًا حتى عام 2030 لتحقيق أهداف التنويع.
ولتعزيز قطاع الطاقة الشمسية، تستثمر المملكة في أنظمة تخزين الطاقة على نطاق واسع (BESS)، حيث تعمل حاليًا بطاريات بسعة 8 غيغاواط ساعة (2 غيغاواط)، بينما يجري تطوير 22 غيغاواط ساعة إضافية (5.5 غيغاواط)، دعمًا لهدف وطني يبلغ 48 غيغاواط ساعة من سعة التخزين بحلول عام 2030. وتشمل مجالات التطوير الأخرى طاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية والهيدروجين الأخضر.
نيوم... محرك التحول الأخضر
يُعد مشروع نيوم العملاق — الذي تقدر قيمته بـ 9 تريليونات دولار — أحد المحركات الرئيسة لنشر الطاقة الخضراء في المملكة. إذ من المتوقع أن يصبح مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر أكبر منشأة تجارية لإنتاج الهيدروجين النظيف في العالم تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة. وتبلغ قيمة المشروع 8.4 مليارات دولار، وسيعتمد على قدرة كهربائية إجمالية تبلغ 3.9 غيغاواط من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة التخزين، بهدف إنتاج 600 طن من الهيدروجين النظيف يوميًا عند تشغيله. وتخطط الحكومة لتشغيل كامل مشروع نيوم باستخدام مزيج من مصادر الطاقة المتجددة.
استثمارات ضخمة في مشاريع الطاقة الجديدة
في أكتوبر، أعلنت الشركة السعودية لشراء الطاقة (SPPC) عن ترسية خمسة مشاريع للطاقة المتجددة بإجمالي قدرة 4.5 غيغاواط، وبقيمة تتجاوز 2.4 مليار دولار. وشملت الشركات الفائزة مصدر الإماراتية وتوتال إنرجيز وإي دي إف الفرنسيّتين.
ومن بين المشاريع:
التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يدعمان التنويع
ساهم تسارع تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات السعودي في دفع نمو القطاعات غير النفطية عبر الانفتاح على التقنيات المبتكرة، مثل الذكاء الاصطناعي. وتشجع رؤية 2030 على التحول الرقمي في جميع القطاعات، ما جذب اهتمام المستثمرين العالميين.
وأكد وزير الاستثمار خالد الفالح أن المملكة تتجه لتطوير مراكز بيانات على نطاق غير مسبوق عالميًا وبكلفة تنافسية، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي "سيحدد مستقبل الاقتصاد في كل دولة. من يستثمر فيه سيتصدر، ومن يتأخر سيتراجع".
نصف الاقتصاد السعودي أصبح غير نفطي
حققت السعودية نجاحات غير مسبوقة في تنويع اقتصادها خلال العقد الأخير، إذ أصبح نحو 50.6% من اقتصادها "منفصلًا تمامًا عن النفط"، بحسب الفالح. وفي عام 2024، سجلت المملكة نموًا في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.3%، مدفوعًا بارتفاع القطاعات غير النفطية بنسبة 4.3%.
تؤكد هذه النتائج أن استراتيجية التنويع الاقتصادي السعودية تسير بخطى قوية، مدعومة باستثمارات صندوق الاستثمارات العامة في مجموعة واسعة من الصناعات، لجذب استثمارات خاصة أكبر. وتواصل المملكة تطوير قطاع الطاقة المتجددة بوتيرة متسارعة، مدعومًا بالتحول الرقمي والانفتاح على التقنيات المبتكرة التي تشكل ركيزة أساسية لمستقبل الاقتصاد السعودي.
2025-11-11 17:46PM UTC
أعلن البنك السعودي الفرنسي (بي اس اف)، عن انتهاء طرح صكوك إضافية من الشريحة الأولى، مقوّمة بالريال السعودي، خلال طرح خاص، وذلك بموجب برنامج صكوك بقيمة 8 مليارات ريال.
ووفقا لبيان البنك على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، تم طرح 2.5 ألف صك (على أساس الحد الأدنى للفئة وإجمالي حجم الإصدار)، بقيمة اسمية مليون ريال، لتصل قيمة الطرح إلى 2.5 مليار ريال.
ونوه البنك إلى أن الصكوك هي صكوك مستمرة، بدون تاريخ استحقاق (مع أحقية الاسترداد في تاريخ معين أو على النحو المحدد في الشروط والأحكام)، بعائد سنوي يبلغ 6.4%.
وأشار إلى أنه يمكن استرداد الصكوك في وقت مبكر بناء على حدث رأسمالي أو حدث ضريبي أو بناء على خيار البنك كما هو موضّح في شروط وأحكام الصكوك النهائية.
وقام البنك بتعيين شركة السعودي الفرنسي كابيتال بشكل منفرد كمدير لسجل الاكتتاب ومنسق رئيسي ومدير رئيسي للطرح الخاص.
وكان البنك السعودي الفرنسي (بي اس اف) أعلن بتاريخ 19 أكتوبر 2025، عن اعتزامه إصدار صكوك إضافية من الشريحة الأولى مقوّمة بالريال السعودي بموجب برنامج صكوك بقيمة 8 مليارات ريال.