الذهب يرتفع مع تراجع النفط وترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي

FX News Today

2026-07-24 19:05 UTC

ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الجمعة، مع تراجع أسعار النفط ومتابعة المستثمرين للتطورات بالشرق الأوسط وتأثيرها على التضخم، قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى 4,060.47 دولار للأوقية، بحلول الساعة 2:20 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. كما سجل المعدن الأصفر مكاسب تجاوزت 1% منذ بداية الأسبوع، مدعوماً بعمليات شراء عند انخفاض الأسعار.

في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس آب بنسبة 0.3% إلى 4,061.70 دولار للأوقية.

وجاء ارتفاع الذهب بالتزامن مع تراجع أسعار خام برنت بنحو 4%، بعد أن قفزت أكثر من 7% في الجلسة السابقة لتغلق فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو، عقب إعلان جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.

ورغم مكاسب الجمعة، لا يزال الذهب منخفضاً بنحو 23% منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير شباط.

وعادة ما يُنظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوط ضد التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.

اجتماع الفيدرالي

ويترقب المستثمرون نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

وتشير بيانات أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME إلى أن الأسواق تسعر احتمالاً يقارب 80% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول المقبل.

تصاعد الأحداث بالشرق الأوسط

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، استهدفت مراكز قيادة عسكرية ومستودعات للطائرات المسيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية وقدرات بحرية.

وأوضحت القيادة أن الضربات تهدف إلى "تقليص التهديد الذي تمثله إيران للسفن المدنية والتجارية العابرة لمضيق هرمز"، مؤكدة أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة التجارية بدعم من القوات الأمريكية، مع انتشار أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في أنحاء الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس بأنه يدرس تنفيذ "هجوم واسع النطاق" على إيران، سيكون "أكبر من أي عملية شهدتها الحرب حتى الآن"، مشيراً إلى أن طهران "لم تتلقَّ القدر الكافي من الألم بعد".

عقود القمح الأمريكي تتجه لتسجيل رابع مكاسب أسبوعية متتالية

Fx News Today

2026-07-24 17:15 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار القمح في بورصة شيكاغو، الجمعة، لتتجه نحو تسجيل رابع مكاسب أسبوعية على التوالي، مع بقائها بالقرب من أعلى مستوياتها في عامين، في ظل استمرار الهجمات على سفن الحبوب والبنية التحتية للموانئ في منطقة البحر الأسود، ما عزز المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

كما واصلت فول الصويا مكاسبها لتتداول قرب أعلى مستوياتها منذ مايو 2024، فيما استقرت الذرة بالقرب من أعلى مستوى لها في 15 شهراً، مدعومة بارتفاع أسعار النفط الخام.

وقال أحد متداولي الحبوب في سنغافورة إن تركيز الأسواق ينصب حالياً على تقلص الإمدادات في ظل التطورات الجارية بين روسيا وأوكرانيا، مضيفاً أن هذه الفترة تمثل ذروة موسم صادرات البحر الأسود، وإذا استمرت الاضطرابات فسيتجه المشترون للبحث عن شحنات بديلة من مناطق أخرى.

وارتفع عقد القمح الأكثر تداولاً في بورصة شيكاغو للتجارة (CBOT) بنسبة 0.3% إلى 6.98 دولار للبوشل.

كما صعدت أسعار فول الصويا بنسبة 0.2% إلى 12.45 دولار للبوشل، لتبقى بالقرب من أعلى مستوى لها منذ مايو 2024 الذي سجلته في الجلسة السابقة، بينما ارتفعت الذرة بنسبة 0.2% إلى 4.88 دولار للبوشل، بعد أن بلغت الخميس أعلى مستوياتها منذ أبريل من العام الماضي.

وتواصل الهجمات على السفن ومنشآت تداول الحبوب في روسيا وأوكرانيا إثارة القلق بشأن سلامة الإمدادات العالمية من الحبوب.

وفي هذا السياق، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، إن روسيا ستكثف هجماتها على السفن في البحر الأسود، متهماً موسكو بالسعي إلى تقويض ممر تصدير الحبوب الأوكراني.

كما أعلن وزير الزراعة الأوكراني أن شركات الشحن أوقفت مؤقتاً وصول السفن إلى موانئ البحر الأسود المخصصة لتصدير المنتجات الزراعية، عقب تصاعد الهجمات الروسية على الموانئ والسفن التجارية.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت جولة ميدانية سنوية للمحاصيل في ولاية داكوتا الشمالية أن متوسط إنتاجية القمح الربيعي الأحمر الصلب سيبلغ 48 بوشل للفدان خلال الموسم الحالي، مقارنة بـ 49 بوشلاً العام الماضي، لكنه لا يزال أعلى من متوسط الأعوام الخمسة الماضية البالغ 45.8 بوشل للفدان.

في المقابل، تواصل أسعار فول الصويا والذرة تلقي الدعم من ارتفاع أسعار النفط، مع تزايد استخدام المحاصيل الزراعية في إنتاج الوقود الحيوي.

وعلى صعيد الإنتاج العالمي، توقع رابوبنك أن ينخفض محصول فول الصويا في البرازيل لموسم 2026/2027 بنسبة 2% إلى 178 مليون طن متري مقارنة بالموسم القياسي السابق، مشيراً إلى أن ظروف السوق الصعبة قد تؤدي إلى استقرار المساحات المزروعة خلال الموسم المقبل.

سهم إنتل يقفز 12% بعد نتائج فصلية قوية تجاوزت التوقعات

Fx News Today

2026-07-24 16:41 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قفز سهم إنتل بنسبة 12% في تعاملات ما بعد الإغلاق يوم الخميس، بعدما أعلنت الشركة نتائج فصلية فاقت توقعات الأسواق على صعيد الإيرادات والأرباح، قبل أن تقلص مكاسبها إلى نحو 4% في تداولات ما قبل افتتاح جلسة الجمعة، ليتداول السهم عند حوالي 100.23 دولار.

وسجلت الشركة ربحية معدلة للسهم بلغت 0.42 دولار خلال الربع الثاني، متجاوزة بشكل واضح متوسط توقعات المحللين البالغ 0.21 دولار للسهم.

كما بلغت الإيرادات 16.1 مليار دولار، متفوقة على توقعات السوق التي أشارت إلى 14.4 مليار دولار، مقارنة بخسارة قدرها 0.10 دولار للسهم وإيرادات بلغت 12.9 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

الذكاء الاصطناعي يقود النمو

وقال الرئيس التنفيذي للشركة ليب-بو تان إن الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي يقود نمو أعمال الشركة، مضيفًا أن "الذكاء الاصطناعي يولد طلبًا غير مسبوق على قدرات الحوسبة"، مؤكدًا أن إنتل تتمتع بموقع قوي لتحقيق نمو مستدام في أعمال المعالجات المركزية، وتصميم الدوائر المتكاملة المخصصة، وخدمات تصنيع الرقائق للغير.

وسجل قطاع إنتل فاوندري، المسؤول عن تصنيع الرقائق، إيرادات بلغت 5.8 مليار دولار خلال الربع الثاني، بزيادة 31% على أساس سنوي، متجاوزًا توقعات المحللين البالغة 5.6 مليار دولار.

كما أعلنت الشركة انضمام فورتي نت إلى قائمة عملاء قطاع التصنيع، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في مستقبل هذا النشاط.

أقوى نمو للإيرادات منذ نحو 15 عامًا

حقق قطاع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي نموًا في الإيرادات بنسبة 59% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفعت إيرادات الشركة ككل بنسبة 25%، وهو أسرع معدل نمو فصلي منذ نحو 15 عامًا.

وبالنسبة للربع الثالث، توقعت إنتل تحقيق ربحية قدرها 0.38 دولار للسهم، مع إيرادات تتراوح بين 15.8 مليار دولار و16.8 مليار دولار، مقارنة بتوقعات السوق البالغة 0.27 دولار للسهم وإيرادات عند 15.1 مليار دولار.

وأعلنت الإدارة أيضًا خططًا لزيادة الإنفاق الرأسمالي بشكل ملموس على المعدات والبنية التحتية والطاقة الإنتاجية، استعدادًا لتوسعات متوقعة حتى عام 2027.

تباين في تقييمات المحللين

ورغم النتائج القوية، لا يزال المحللون منقسمين بشأن السهم، إذ يبلغ متوسط التوصيات "الاحتفاظ"، مع سعر مستهدف يبلغ 102.77 دولارًا.

وتتوزع التوصيات بين:

  • 15 توصية بالشراء.
  • 29 توصية بالاحتفاظ.
  • 3 توصيات بالبيع.
  • توصيتين بالشراء القوي.


ورفعت شركة ريموند جيمس توصيتها للسهم إلى "شراء معتدل" في أبريل، بينما منحت فريدوم كابيتال السهم تصنيف "شراء قوي".

في المقابل، رفعت روبرت دبليو بيرد السعر المستهدف من 50 دولارًا إلى 75 دولارًا مع الإبقاء على توصية الاحتفاظ، بينما خفضت كي جي آي سيكيوريتيز توصيتها من "أداء متفوق" إلى "محايد" مع سعر مستهدف عند 71 دولارًا.

تحركات المستثمرين

على صعيد المستثمرين المؤسساتيين، خفضت شركة ميزوهو ماركتس أميركاز ملكيتها في إنتل بنسبة 99% خلال الربع الأول، بعدما باعت 841,355 سهمًا من أصل 850 ألف سهم كانت تمتلكها، لتحتفظ بـ 8,645 سهمًا فقط، تبلغ قيمتها نحو 382 ألف دولار.

في المقابل، زادت مؤسسات استثمارية أخرى مراكزها في السهم، من بينها آي إيه جلوبال لإدارة الأصول، التي رفعت استثماراتها بنسبة 17% خلال الربع الرابع.

ومنذ بداية عام 2026، ارتفع سهم إنتل بنحو 172%، إلا أنه لا يزال يتداول بأقل بحوالي 29% من أعلى مستوى إغلاق تاريخي سجله في 22 يونيو عند 140.94 دولارًا، فيما يتراوح نطاق تداوله خلال آخر 52 أسبوعًا بين 18.97 دولارًا و142.35 دولارًا.

ويتوقع محللو وول ستريت أن تحقق الشركة ربحية سنوية تبلغ 0.65 دولار للسهم خلال عام 2026.

انخفاض الأسهم الأمريكية بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية

Fx News Today

2026-07-24 15:19 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الجمعة، متجهة لتسجيل خسائر أسبوعية، في ظل استمرار مخاوف المستثمرين بشأن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وترقب تأثير الرسوم الجمركية.

ويتجه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وناسداك لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، بينما يستعد داو جونز الصناعي لإنهاء أسبوعه الثالث على التوالي في المنطقة الحمراء.

وتسببت نتائج أعمال ألفابت وتسلا، الصادرة هذا الأسبوع في مزيد من القلق لدى المستثمرين بشأن ارتفاع الإنفاق الرأسمالي وتسارع استهلاك السيولة لدى شركات التكنولوجيا الكبرى، ما ألقى بظلاله على الأسواق قبل صدور نتائج مايكروسوفت وأمازون وميتا الأسبوع المقبل.

اجتماع الفيدرالي

يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل، حيث ارتفعت توقعات الأسواق لاحتمال رفع أسعار الفائدة إلى نحو ثلث الاحتمالات، مقارنة بحوالي 12% فقط قبل أسبوع، وفقًا لبيانات أداة CME FedWatch.

كما تترقب الأسواق صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، وذلك بعد يوم واحد من إعلان قرار السياسة النقدية.

تصاعد الأحداث بالشرق الأوسط

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أنها نفذت الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، استهدفت مراكز قيادة عسكرية ومستودعات للطائرات المسيرة وشبكات اتصالات ومواقع مراقبة ساحلية وقدرات بحرية.

وأوضحت القيادة أن الضربات تهدف إلى "تقليص التهديد الذي تمثله إيران للسفن المدنية والتجارية العابرة لمضيق هرمز"، مؤكدة أن الممر المائي الدولي لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة التجارية بدعم من القوات الأمريكية، مع انتشار أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في أنحاء الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس بأنه يدرس تنفيذ "هجوم واسع النطاق" على إيران، سيكون "أكبر من أي عملية شهدتها الحرب حتى الآن"، مشيراً إلى أن طهران "لم تتلقَّ القدر الكافي من الألم بعد".