2025-09-02 19:19PM UTC
ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الثلاثاء مسجلة مستوى قياسياً جديداً، وذلك رغم صعود الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية، وذلك في ظل تزايد الرهان بأن الاحتياطي الفيدرالي يقترب من استئناف خفض الفائدة.
وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 5.5 نقطة أساس إلى 4.281%، كما ارتفع العائد على نظيرتها الآجلة لثلاثين عاماً 4.6 نقطة إلى 4.964%.
يأتي ذلك بعد أن قضت محكمة استئناف فيدرالية، يوم الجمعة، بأن معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس "دونالد ترامب" غير قانونية، وهو ما تسبب في مزيد من عدم اليقين بشأن قرارات الإدارة الأمريكية.
وفي بيانات حكومية صادرة اليوم، ارتفع مؤشر ISM لمديري المشتريات للصناعات التحويلية الأمريكي إلى 48.7 نقطة في أغسطس آب، من 48.0 نقطة في يوليو تموز، إلا أنه لا يزال أدنى مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.
وتتجه أنظار المستثمرين إلى صدور تقرير الوظائف الشهري في الولايات المتحدة يوم الجمعة، وذلك للوقوف على حالة سوق العمل الأمريكي.
وبحسب أداء فيد ووتش من مجموعة سي إم إي، فإن هناك احتمالية بنسبة 92% لخفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر.
من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار بحلول الساعة 19:58 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.7% إلى 98.4 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 98.6 نقطة وأقل مستوى عند 97.6 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الفورية للذهب في تمام الساعة 19:59 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.2% إلى 3593.6 دولار للأوقية.
2025-09-02 18:33PM UTC
رغم بعض التذبذبات والمخاوف من زيادة المعروض بين الحين والآخر، فإن سوق البوكسيت العالمي يشهد نموًا مطردًا. ويُعزى الكثير من هذا التوسع إلى ارتفاع الطلب في سوق الألمنيوم، خاصة من قطاعات السيارات والطيران والطاقة المتجددة.
فحوالي 60% من مصنّعي السيارات الكهربائية و70% من شركات تصنيع المواد في قطاع الطيران يستخدمون الألمنيوم بأشكال مختلفة. علاوة على ذلك، يتم استخدام نحو 85% من البوكسيت في إنتاج الألومينا. وبالنظر إلى هذه المعطيات، من المتوقع أن ينمو سوق الألومينا والبوكسيت العالمي من 84.51 مليار دولار في عام 2025 إلى 125.91 مليار دولار بحلول 2033، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 5.11%. وهو ما يعني فرصًا استثمارية كبيرة، لكنه يحمل أيضًا احتمالات لحدوث تقلبات. وتناول تقرير MetalMiner الأسبوعي بعض الخطوات الضرورية لإدارة تلك التقلبات الناجمة عن اضطرابات سلاسل الإمداد.
الولايات المتحدة والصين في سباق على الإمدادات
يرى محللو القطاع أن سوق البوكسيت، وبالتالي سوق الألمنيوم، يخضع لتحول استراتيجي جوهري. يتمثل هذا التحول في أن الولايات المتحدة توسع قدرتها التعدينية المحلية، بينما يسعى الطرف الآخر، الصين، إلى إحكام قبضتها على الموارد العالمية من البوكسيت.
وتُعتبر الصين أكبر منتج للألمنيوم في العالم، إذ تستهلك أكثر من 60% من البوكسيت المتداول عالميًا، ويأتي أغلبه من غينيا وأستراليا. أما الولايات المتحدة فتعتمد بدرجة كبيرة على الواردات، حيث تصل نسبة استيرادها من البوكسيت إلى نحو 75%. ومع تزايد الطلب العالمي على الألمنيوم، تسعى واشنطن إلى تقليص هذا الاعتماد على الإمدادات الأجنبية.
ولطالما اعتمدت الولايات المتحدة وأمريكا الشمالية على منطقة آسيا-المحيط الهادئ لتلبية احتياجاتها من البوكسيت، حيث تهيمن تلك المنطقة على السوق العالمي بحصة تبلغ 45% من الاحتياطيات. لكن إفريقيا والشرق الأوسط تأتيان في مرتبة قريبة. وتحتل غينيا وحدها حوالي 24% من الاحتياطيات العالمية. وبينما تتصدر أستراليا قائمة المصدرين، تبقى الصين في المركز الأول بمجال التكرير، تليها السعودية والإمارات.
تحركات غينيا الأخيرة
في خطوة حاسمة لتعزيز سيطرتها على مواردها المعدنية، أقدمت غينيا مؤخرًا على إلغاء امتياز ضخم لشركة Guinea Alumina Corporation (GAC) التابعة للإمارات، مبررة القرار بعدم تنفيذ الشركة لوعدها بإنشاء مصفاة للألومينا. وبموجب المرسوم، نُقلت حقوق استغلال امتياز بوكيه (Boké) من شركة إيميريتس غلوبال ألومينيوم (EGA) إلى كيان جديد مملوك للدولة يُسمى شركة نيمبا للتعدين (Nimba Mining Company) لمدة 25 عامًا.
وكانت GAC قد صدّرت 18 مليون طن في 2024، وتخطط للطعن على القرار عبر التحكيم الدولي، معتبرة إياه "إنهاءً غير قانوني". ويرى بعض الخبراء أن هذا التطور قد يغير من ديناميكيات السوق، لا سيما بالنسبة للولايات المتحدة التي تعتمد جزئيًا على البوكسيت الغيني في إمداداتها.
المزيد من الاستثمارات
وفي الوقت الذي تعمل فيه الولايات المتحدة على توسيع قدرتها التعدينية، يواصل كبار اللاعبين في سوق الألمنيوم ضخ استثمارات إضافية لتعزيز الإمدادات. فقد ضخت شركة ريو تينتو استثمارات كبيرة في عملياتها بأستراليا، متعهدة بتخصيص 180 مليون دولار لتوسيع الوصول إلى البوكسيت في منجم أَمْرُن (Amrun) بولاية كوينزلاند. ومن المتوقع بدء الإنتاج الأولي في 2027، على أن يصل إلى طاقته الكاملة بحلول 2028.
نطاق الأسعار
تعكس ثباتية سوق البوكسيت والألمنيوم استقرار أسعار البوكسيت العالمية خلال الربع الثاني من 2025، نتيجة تداخل معقد بين اضطرابات سلاسل التوريد، واللوائح البيئية، والطلب القوي من قطاع الألمنيوم.
ففي الولايات المتحدة، استقرت الأسعار عند مستوى 82 دولارًا للطن بفضل الطلب المستمر من مصانع صهر الألمنيوم وصناعات الحراريات. لكن الاعتماد على الواردات وتأخيرات الشحن رفع من تكاليف الاستيراد، بينما ضغطت اللوائح البيئية ونقص العمالة على عمليات التعدين. أما في الصين، فقد ارتفعت الأسعار إلى 99 دولارًا للطن وسط الطلب الصناعي القوي واضطرابات الإمدادات المحلية. وفي الوقت ذاته، قيدت محدودية الواردات وتأخر الشحنات من جنوب شرق آسيا وغرب إفريقيا مصادر التوريد.
ومع تسارع الطلب على الألمنيوم واستثمار دول مثل الولايات المتحدة وأستراليا في سلاسل إمداد استراتيجية، يبدو أن سوق البوكسيت مرشح لنمو طويل الأمد. لكن ثمة تحديات ماثلة، أبرزها القيود البيئية مثل مشكلة التخلص من "الطين الأحمر"، والتي تزيد التكاليف التشغيلية بنسبة تصل إلى 50%، إضافة إلى المخاطر الجيوسياسية وما قد يترتب عليها من تقلبات سعرية.
2025-09-02 18:17PM UTC
ارتفع سهم بيبسيكو خلال تداولات اليوم الثلاثاء بعد الإعلان عن صفقة استثمارية من شركة إليوت مانجمنت بقيمة أربعة مليارات دولار في شركة المشروبات الغازية الأمريكية الشهيرة.
وأعلنت شركة إليوت مانجمنت يوم الثلاثاء عن امتلاكها حصة بقيمة 4 مليارات دولار في شركة بيبسيكو (PEP.O)، ودعت صانعة المشروبات إلى إحياء نشاطها في قطاع المشروبات الغازية، وتعزيز سعر سهمها، وتقليص الفجوة مع منافسيها.
وقد تخلّف أداء سهم بيبسيكو عن منافستها الأكبر كوكاكولا (KO.N) خلال السنوات الخمس الماضية، في الوقت الذي تكافح فيه الشركة المالكة لـ كويكر أوتس مع تقلبات الطلب على منتجات الوجبات الخفيفة، بينما تواصل التحول نحو المشروبات الأكثر صحة.
وتمثل الحصة نحو 2% من القيمة السوقية لبيبسيكو عند إغلاق أسواق الجمعة الماضية، لتصبح واحدة من أكبر استثمارات إليوت.
وركزت الشركة الاستثمارية على وحدة مشروبات بيبسيكو في أميركا الشمالية بوصفها الأقل أداءً، قائلة إن النمو وهوامش الربح تتخلف عن المنافسين بسبب أخطاء استراتيجية، وخسائر في الحصة السوقية للمشروبات الغازية، فضلًا عن إدخال علامات تجارية ومنتجات جديدة أدت إلى "إضعاف التركيز والتنفيذ".
وأضافت إليوت أن على الشركة أيضًا أن تقيّم إمكانية إعادة منح حقوق الامتياز لشبكة التعبئة على غرار نموذج كوكاكولا.
من جانبها، قالت بيبسيكو في بيان لـ رويترز إنها ستراجع خطاب إليوت "في إطار استراتيجيتها" التي تشمل استثمارات مستهدفة في الابتكار وتحويل محفظة منتجاتها.
وجاء في خطاب إليوت: "لعدة سنوات، كان الأداء المخيب لقطاع المشروبات في بيبسيكو يُعوَّض بأداء قطاع الأغذية في أميركا الشمالية (PFNA) الذي يتميز بالمرونة والنجاح. لكن مؤخرًا، بدأ هذا القطاع أيضًا في التراجع".
وتُسهم وحدتا الأغذية والمشروبات في أميركا الشمالية كل منهما بنسبة 30% من إيرادات بيبسيكو السنوية، وفقًا لملف الشركة.
وفي إطار مساعيها لتعزيز محفظة مشروبات الطاقة، قامت الشركة الأسبوع الماضي ببناء حصة 5% في شركة سيليوس هولدنغ لمشروبات الطاقة، وذلك بعد أشهر فقط من استحواذها على علامة "بوبّي" للمشروبات الغازية البروبيوتيك مقابل نحو 2 مليار دولار.
وسجل سهم بيبسيكو، الذي فقد نحو ربع قيمته منذ بلوغه مستوى قياسيًا في مايو 2023، ارتفاعًا بنحو 2% يوم الثلاثاء ليصل الساعة 19:16 بتوقيت جرينتش إلى مستوى 151.3 دولار.
وقال دان كوتسورث، محلل الاستثمار في AJ Bell: "الناشطون لا يفكرون على المدى الطويل، وبالتالي فإن إليوت ستركّز على المكاسب السريعة. غالبًا ما يرحب المستثمرون بوجود ناشط لأنه يشكل حافزًا للمديرين لشدّ أحزمتهم والقيام بشيء. والقفزة في سعر السهم تُظهر ذلك بوضوح".
وعانت شركات الأغذية المعبأة من تباطؤ في المبيعات خلال السنوات الثلاث الماضية نتيجة الزيادات السعرية بعد الجائحة لحماية هوامش الأرباح. ويبحث القطاع الآن إعادة تشكيل محافظه من خلال عمليات انقسام واندماج لمواجهة تغير الطلب الاستهلاكي وارتفاع تكاليف السلع الأساسية الناتجة عن الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية.
وفي يوم حافل بالأخبار لشركات الأغذية الاستهلاكية، أعلنت كرافت هاينز (KHC.O) عن خطط لتقسيم أنشطة البقالة والصلصات إلى شركتين مدرجتين بشكل منفصل، بعد سنوات من ضعف المبيعات.
أما في أوروبا، فقد أقالت نستله رئيسها التنفيذي بعد عام واحد فقط من توليه المنصب بسبب انتهاك مدونة السلوك، في وقت تكافح فيه الشركة السويسرية لصناعة الشوكولاتة مع سنوات من الأداء الضعيف.
خطط العمل
قال بريان مولبيري، مدير المحفظة الأول في زاكس إنفستمنت مانجمنت: "هناك كفاءات تشغيلية يمكن تحقيقها من خلال فصل نشاط التعبئة، مما يساعد على تحسين الربحية العامة. لكن الشركة أنفقت مؤخرًا مبالغ كبيرة من رأس المال على خطوط التعبئة والتوزيع، مما يجعل من الصعب التخلي عنها".
وكان المستثمر الناشط نيلسون بيلتز قد قاد قبل نحو عقد من الزمان حملة فاشلة لإقناع بيبسيكو بفصل قطاع المشروبات المتعثر عن قطاع الوجبات الخفيفة الأقوى، الذي يضم علامات مثل ليز ودوريتوس.
وقالت إليوت إنه ينبغي للشركة أن "تدافع عن علاماتها الأساسية في المشروبات الغازية عبر زيادة الإنفاق على التسويق والابتكار، مع التوسع الانتقائي في الفئات التي تشهد نموًا".
جدير بالذكر أن استراتيجية الاستثمار النشط لإليوت حظيت أيضًا بتغطية واسعة العام الماضي، عندما كشفت عن امتلاكها حصة بقيمة 5 مليارات دولار في شركة هانيويل (HON.O)، وقادت حملة لتقسيم صانعة المعدات الثقيلة.
وفي سياق آخر، يفرض مجلس "اجعلوا أميركا صحية مجددًا" (MAHA) الذي يرأسه روبرت كينيدي جونيور ضغوطًا على شركات الأغذية المعبأة للتخلي عن الأصباغ وحث الأميركيين على تناول الأطعمة الكاملة.
وقالت بيبسيكو في وقت سابق من هذا العام إنها تخطط لإعادة إطلاق علامتيها ليز وتوستيتوس لتسليط الضوء على خلوهما من الألوان أو النكهات الاصطناعية، والانتقال بكامل محفظة منتجاتها إلى استخدام ألوان طبيعية، أو توفير خيار للمستهلكين بمنتجات خالية من الأصباغ الصناعية.
2025-09-02 15:59PM UTC
أعلنت شركة نقي للمياه، عن توقيع عقد شراء وتوريد وتركيب مكائن مع شركة مصنع الشرق الأوسط للمكائن المحدودة (ممكو)، وذلك لتطوير أحد خطوط الإنتاج في المصنع الرئيسي للشركة بمنطقة القصيم.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق المالية السعودية "تداول" اليوم الثلاثاء، تبلغ قيمة العقد 900 ألف يورو، ما يعادل 3.93 مليون ريال سعودي.
ونوهت الشركة إلى أنه سيتم تمويل العقد بالكامل من الموارد الذاتية للشركة دون الحاجة إلى تمويل خارجي.
واشارت إلى أنه من المتوقع أن يظهر الأثر المالي والتشغيلي للصفقة على نتائج الشركة خلال النصف الأول من عام 2026م، وذلك فور اكتمال عمليات التوريد والتركيب والتشغيل التجاري للمكائن.
ويشمل العقد توريد وتركيب مكائن ووحدات أوتوماتيكية بهدف إضافة إمكانية إنتاج كافة العبوات بأحجامها المتنوعة مع تنفيذ التحديثات الفنية اللازمة لأنظمة التعبئة والتغليف بما يتوافق مع المتطلبات التشغيلية الحالية وخطط الشركة الاستراتيجية، وبما يواكب تطلعات السوق واحتياجات العملاء.
ويأتي العقد ضمن استراتيجية الشركة بهدف تلبية متطلبات السوق المتنوعة على عبوات المياه بأحجامها المتنوعة، مع المحافظة على الطاقة الإنتاجية الإجمالية وتحسين كفاءة ومرونة خطوط الإنتاج القائمة.
ولفتت الشركة إلى أنه تم اختيار شركة "ممكو" لكونها المصنّع والمورد الأصلي والوحيد للمعدات والقطع المطلوبة المتوافقة مع الخط الحالي، وعدم توفر بدائل أخرى تحقق نفس المواصفات الفنية.
وقالت إنه توجد أطراف ذات علاقة، حيث يمتلك أحد كبار مساهمي شركة مصنع الشرق الأوسط للمكائن المحدودة 50% من رأسمالها، كما يمتلك 50% من شركة سقى والتي تمتلك بدورها 35% من أسهم شركة نقي للمياه.
وأكدت الشركة أنه تم اعتماد الصفقة وفق السياسات المعتمدة للشركة وإجراءات الأطراف ذات العلاقة المتوافقة مع الأنظمة واللوائح ذات الصلة وقواعد السوق، وأن الصفقة لا تتضمن أية شروط خاصة أو تقييدات غير اعتيادية، وتمت وفق الشروط التجارية المتعارف عليها.