2025-05-28 20:10PM UTC
تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الأربعاء وسط ارتفاع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية في ظل تقييم المستثمرين لما جاء في محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
توقعات بمزيد من الخفض
قالت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) التابعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في محضر اجتماعها لشهر مايو الذي نُشر يوم الأربعاء، إن البنك المركزي يتوقع حالياً خفض أسعار الفائدة مرة أو مرتين بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.
وجاء في محضر الاجتماع: "المسار الضمني الأكثر ترجيحًا للسياسة النقدية، استنادًا إلى أسعار عقود الخيارات—والذي يُعد بمثابة مؤشر لتوقعات السوق الأساسية بشأن السياسة النقدية—انخفض قليلاً خلال الفترة، وكان متوافقًا مع توقع خفض واحد أو اثنين بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، وهو انخفاض طفيف فقط مقارنة بتوقعات اجتماع مارس."
وأشارت اللجنة إلى أن إعلانات التعرفة الجمركية التي أطلقها إدارة ترامب في أبريل تسببت في "تدهور كبير في معنويات المخاطر العالمية"، إلا أن هذا التأثير قد "انعكس إلى حد كبير" بعد تمرير تدابير سمحت بفتح المجال أمام المفاوضات التجارية.
وأضاف المحضر أن سياسات ترامب التجارية أدت إلى إضعاف التوقعات الخاصة بنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للعامين 2025 و2026، حسب تقديرات فريق الخبراء في الاحتياطي الفيدرالي.
تحذيرات من الركود
كما كشف محضر الاجتماع اتفاق الأعضاء على استمرار نمو النشاط الاقتصادي بصورة مطردة منذ بداية العام، لكن احتمالات الركود تزايدت وباتت أكثر وضوحاً.
وأوضح الفيدرالي أن التوقعات بشأن نمو الناتج المحلي الإجمالي المقوم بالأسعار الحقيقية لعامي 2025 و2026، التي تم استعراضها هذا الاجتماع، كانت أضعف من القراءة الأولية في اجتماع مارس.
ونتيجة لذلك، أصبحت احتمالات انزلاق الاقتصاد نحو ركود أكثر ميلاً للجانب السلبي، وعلى قدم المساواة مع السيناريو الأساسي المتوقع للنمو الاقتصادي.
ويرى أعضاء البنك المركزي أن معدل التضخم ظل مرتفعاً بعض الشيء، وأن حالة عدم اليقين بشأن آفاق الاقتصاد تدهورت.
من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الدولار في تمام الساعة 20:58 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.4% إلى 99.9 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.9 نقطة وأقل مستوى عند 99.4 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الفورية للذهب في تمام الساعة 20:58 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 3294.5 دولار للأوقية.
2025-05-28 20:06PM UTC
قالت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) التابعة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في محضر اجتماعها لشهر مايو الذي نُشر يوم الأربعاء، إن البنك المركزي يتوقع حالياً خفض أسعار الفائدة مرة أو مرتين بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.
وجاء في محضر الاجتماع: "المسار الضمني الأكثر ترجيحًا للسياسة النقدية، استنادًا إلى أسعار عقود الخيارات—والذي يُعد بمثابة مؤشر لتوقعات السوق الأساسية بشأن السياسة النقدية—انخفض قليلاً خلال الفترة، وكان متوافقًا مع توقع خفض واحد أو اثنين بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، وهو انخفاض طفيف فقط مقارنة بتوقعات اجتماع مارس."
وأشارت اللجنة إلى أن إعلانات التعرفة الجمركية التي أطلقها إدارة ترامب في أبريل تسببت في "تدهور كبير في معنويات المخاطر العالمية"، إلا أن هذا التأثير قد "انعكس إلى حد كبير" بعد تمرير تدابير سمحت بفتح المجال أمام المفاوضات التجارية.
وأضاف المحضر أن سياسات ترامب التجارية أدت إلى إضعاف التوقعات الخاصة بنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للعامين 2025 و2026، حسب تقديرات فريق الخبراء في الاحتياطي الفيدرالي.
كما كشف محضر الاجتماع اتفاق الأعضاء على استمرار نمو النشاط الاقتصادي بصورة مطردة منذ بداية العام، لكن احتمالات الركود تزايدت وباتت أكثر وضوحاً.
وأوضح الفيدرالي أن التوقعات بشأن نمو الناتج المحلي الإجمالي المقوم بالأسعار الحقيقية لعامي 2025 و2026، التي تم استعراضها هذا الاجتماع، كانت أضعف من القراءة الأولية في اجتماع مارس.
ونتيجة لذلك، أصبحت احتمالات انزلاق الاقتصاد نحو ركود أكثر ميلاً للجانب السلبي، وعلى قدم المساواة مع السيناريو الأساسي المتوقع للنمو الاقتصادي.
ويرى أعضاء البنك المركزي أن معدل التضخم ظل مرتفعاً بعض الشيء، وأن حالة عدم اليقين بشأن آفاق الاقتصاد تدهورت.
2025-05-28 17:04PM UTC
الأرز في اليابان ليس مجرد طعام، بل حجر أساس في الثقافة والعادات والسياسة. وعلى الرغم من تراجع استهلاكه على مر العقود، لا يزال اليابانيون يعتزون بحبوب "جوبونيكا" الدبقة ذات الشكل البيضاوي، التي تمثل العنصر الغذائي الأبرز في وجباتهم. لكن اليوم، يواجه الأرز أزمة نادرة تهز رفوف المتاجر وحتى مراكز السلطة.
الأسعار ترتفع، والمخزون ينفد
منذ صيف العام الماضي، ارتفعت أسعار الأرز إلى ضعف مستوياتها الطبيعية، وبدأ يختفي من الأسواق. السبب؟ سلسلة من العوامل:
• الشراء الهلعي بعد تحذير من زلزال محتمل.
• زيادة السياحة وتناول الطعام خارج المنزل.
• ارتفاع أسعار القمح عالميًا بسبب حرب أوكرانيا، ما جعل الأرز خيارًا أرخص نسبيًا.
• محصول ضعيف في 2023 نتيجة الحرارة والآفات.
وبحسب وزارة الزراعة، انخفضت مخزونات الأرز التجارية إلى أدنى مستوياتها المسجلة عند 1.53 مليون طن، أي أقل بـ400 ألف طن عن العام السابق.
سياسات حكومية أثرت على الإنتاج
اللافت أن هذه الأزمة ليست ناتجة فقط عن قوى السوق، بل تعود جزئيًا إلى سياسة حكومية طويلة الأمد. لسنوات، دفعت الحكومة المزارعين لتقليص زراعة الأرز والتحول لمحاصيل أخرى بهدف منع فائض الإنتاج والحفاظ على أسعار مستقرة.
لكن هذا النهج – الذي يبدو غير متناغم مع مفاهيم الأمن الغذائي – أصبح اليوم محور انتقادات حادة. يقول كازوهيتو ياماشيتا من معهد كانون للدراسات:
“سياسة تقليص المساحات الزراعية تتناقض تمامًا مع الأمن الغذائي. إنها سياسة مدمّرة.”
استقالة وزير الزراعة... بسبب الأرز
في خضم الأزمة، فجر وزير الزراعة تاكو إيتو جدلاً واسعًا عندما قال إنه "لم يحتج يومًا لشراء الأرز" لأن أنصاره يقدمونه له كهدية. التصريح أُعتبر استفزازًا للشعب في ظل معاناة الكثيرين لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
ورغم اعتذاره، استقال إيتو بعد ضغوط من رئيس الوزراء شيغيرو إيشيبا الذي يحاول احتواء الضرر قبيل انتخابات وطنية حاسمة في يوليو.
وقد خلفه الوزير السابق للبيئة شينجيرو كويزومي، الذي تعهد بإصلاح الخلل والتحقيق في أسباب الأزمة.
خلل في سلسلة التوريد... وربما احتكار
تقول مصادر في اتحاد التعاونيات الزراعية اليابانية (JA)، إن النظام لم يكن يتوقع هذه الأزمة. ورغم الإفراج عن احتياطيات الطوارئ من الأرز، إلا أن 90% منها لم تصل إلى الأسواق بعد، ما يثير تساؤلات عن القدرة على الطحن أو حتى نوايا بعض التجار الذين قد يكدّسون الأرز لدفع الأسعار للأعلى.
كويزومي أعلن عن تغيير نظام التعاقد الحكومي ليكون أكثر مرونة، وعن رفع القيود على المبيعات المستقبلية، في محاولة لضبط الأسعار.
الحل المؤقت: أرز مستورد
مع اختفاء الأرز الياباني وارتفاع أسعاره، اتجهت بعض المتاجر الكبرى – مثل سلسلة Aeon – إلى استيراد أرز أمريكي من نوع "كالروز"، لبيعه بأسعار أقل تصل إلى حوالي 2,894 ين (20 دولار) لكل 4 كغم، في محاولة لتوفير بدائل للمستهلكين.
ويقول أحد مسؤولي الشركة: "نخشى أن تؤدي الأزمة الحالية إلى ابتعاد الناس عن تناول الأرز نهائيًا... وهذا ما لا نريده."
الدرس الأكبر: شيخوخة الزراعة وخطر المستقبل
ربما تكون هذه الأزمة جرس إنذار لليابان. فمتوسط عمر المزارعين يبلغ 69 عامًا، وعددهم انخفض إلى 1.1 مليون فقط في عام 2024 – نصف ما كان عليه قبل عقدين.
بدون خطة استراتيجية طويلة الأمد تعيد دعم الإنتاج المحلي، وتوازن بين السوق والسيادة الغذائية، فإن أزمة الأرز قد لا تكون الأخيرة... بل بداية لاضطرابات أوسع في سلة الغذاء اليابانية.
2025-05-28 16:57PM UTC
استقر سهم إنفيديا خلال تداولات اليوم الاربعاء في ظل الترقب عن كثب لصدور نتائج الأعمال الفصلية لصانعة الرقائق الإلكترونية الأمريكية، وذلك بعد إغلاق الجلسة.
عملاق الذكاء الاصطناعي يواجه اختبار الأرقام
عندما تكون ملك رقائق الذكاء الاصطناعي، فإن كل إعلان أرباح يتحوّل إلى استفتاء على مستقبل التكنولوجيا. واليوم، تتجه أنظار العالم المالي والتقني إلى شركة نفيديا، التي تستعد للكشف عن نتائجها للربع الأول من سنتها المالية 2025، وسط توقعات جامحة وتوترات جيوسياسية متزايدة.
إنفيديا، التي تُشغّل شرائحها كل شيء من تشات جي بي تي إلى السيارات ذاتية القيادة، من المتوقع أن تعلن عن إيرادات تبلغ 43.28 مليار دولار، بارتفاع 66% عن العام الماضي. ارتفاع كهذا كفيل بجعل أكثر المتداولين برودًا يُعدل جلسته.
وإن تجاوزت النتائج التوقعات؟ استعدوا لصعود صاروخي. أما إذا خيّبت الآمال؟ حتى الذكاء الاصطناعي لن يتمكن من رسم نهاية سعيدة لذلك الرسم البياني.
معضلة الصين: عندما تتصادم الرقائق والسياسة
رغم مكانتها القيادية، لم تسلم إنفيديا من رياح الجغرافيا السياسية. القيود الأميركية على تصدير الشرائح المتقدمة إلى الصين أثّرت على قدرة الشركة في الوصول إلى ثاني أكبر اقتصاد عالمي. حتى شريحة H20 المصممة خصيصًا لتلبية متطلبات واشنطن، لا تزال تنتظر "تأشيرة دخول" إلى السوق الصينية.
الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ كان صريحًا في انتقاداته، مؤكدًا أن هذه القيود تضر بالابتكار الأميركي أكثر مما تعيق التقدم الصيني. ومع تسارع تطوير الشرائح داخل الصين، تجد نفيديا نفسها مجبرة على التنقل بين أسواق بديلة تحت رقابة صارمة.
صفقات الخليج
في المقابل، فتحت دول الخليج العربية أبوابها على مصراعيها لإنفيديا. بموجب تخفيف جديد في نظام التصدير، حصلت الشركة على الضوء الأخضر لبيع نصف مليون شريحة ذكاء اصطناعي سنويًا للإمارات، و18 ألف شريحة إضافية للسعودية.
تلك الأرقام ليست هامشية، بل قد تترجم إلى مليارات الدولارات في الإيرادات، خاصة مع سعي دول الخليج للتحوّل إلى مراكز إقليمية للذكاء الاصطناعي. وبينما تُغلق الصين أبوابها، تفتح أبو ظبي والرياض بوابات مراكز البيانات المترفة.
وول ستريت تستعد لـ "المعركة"
المتداولون في حالة تأهب قصوى. بحسب Investopedia، فإن أسواق الخيارات تتوقع تحرّكًا بنسبة 6% صعودًا أو هبوطًا لسهم نفيديا بعد إعلان النتائج، في ما قد يكون أكثر لحظات الأسبوع تقلبًا في الأسواق.
والأنظار ليست فقط من المستثمرين الأفراد، بل من كبار المؤسسات كذلك. فنتائج نفيديا تُعتبر بمثابة مؤشر رئيسي لموجة الذكاء الاصطناعي، وستحدد نغمة السوق للربع القادم وربما أكثر.
التوقعات مرتفعة... فهل تفعلها إنفيديا مجددًا؟
نفيديا معتادة على تحطيم التوقعات، لكن كلما زاد الزخم، زادت المخاطر. فمع طلب غير مسبوق على الذكاء الاصطناعي، وصفقات دولية بديلة، وتوقعات مالية ضخمة، فإن إعلان اليوم قد يُرسّخ نفيديا كـ"آبل القرن الجديد" — أو يُذكرنا أن حتى العمالقة يمكن أن يتعثروا.
وعلى صعيد التداولات اليوم، ارتفع سهم إنفيديا في تمام الساعة 17:56 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 135.6 دولار.