2022-01-25 04:13 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية في أربعة جلسات من الأعلى لها منذ 22 من تشرين الثاني/نوفمبر وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السادسة في ثمانية جلسات من الأدنى له منذ 11 من الشهر ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم ومع التطلع لاجتماع الفيدرالي وتنامي التوترات الجيوسياسية في شرق أوروبا والشرق الأوسط.
في تمام الساعة 04:02 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم نيسان/أبريل المقبل 0.09% لتتداول عند 1,841.90$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1843.60$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1841.70$ للأوتصة، وذلك مع ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.07% إلى 95.97 مقارنة بالافتتاحية عند 95.90.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر أسعار المنازل والتي قد تعكس استقرار النمو عند 1.1% خلال تشرين الثاني/نوفمبر، وذلك بالتزامن مع صدور القراءة السنوية لمؤشر ستاندرد آند بورز المركب-20 لأسعار المنازل والتي قد تظهر تباطؤ النمو إلى 17.9% مقابل 18.4% في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد من قبل ثاني أكبر دولة صناعية عالمياً الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر ريتشموند الصناعي والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 14 مقابل 16 في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي قد تظهر تقلص الاتساع إلى ما قيمته 111.4 مقابل 115.8 في كانون الأول/ديسمبر.
بخلاف ذلك، نتطلع لاحقاً لانطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح اليوم وغداً الأربعاء والذي من المتوقع أن يتم خلال البقاء على أسعار الفائدة عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% والمضي قدماً في خفض برنامج شراء السندات الذي تم مضاعفة وتيرة خفضه في الاجتماع السابق إلى 30$ مليار شهرياً، وذلك قبل المؤتمر الصحفي الذي سيعقده محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول عقب انقضاء فعليات الاجتماع.
على الصعيد الأخر، تابعنا بالأمس إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عن كونها اعترضت صاروخان باليستيان استهدفا مدينة أبو ظبي في ساعة مبكرة من صباح الاثنين في أحدث هجوم على العاصمة الإماراتية، ويأتي ذلك عقب نحو أسبوع واحد من الهجوم الذي وقع على أبو ظبي وأدى لمصرع ثلاثة أشخاص وإصابة ستة آخرين وسط تصعيد التوترات في جميع أنحاء الخليج العربي مع استمرار الحرب الأهلية في اليمن منذ سنوات.
ويذكر أن جماعة الحوثي اليمنية أعلنت سابقاً عن مسئوليتها عن الهجوم على أبو ظبي وتلى ذلك شن التحالف الذي تقوده السعودية وتدعمه الإمارات العديد من الضربات الجوية على اليمن، ما أدى لانقطاع الإنترنت عن أفقر دولة في العالم العربي وقتل أكثر من ثمانين شخص، وهدد الحوثيين بالانتقام من الإمارات والسعودية قبل إعلان تحالف السعودية الأحد عن سقوط صاروخاً باليستيا في جيزران بالسعودي ما أدى لإصابة أجنبي بجروح طفيفة.
ونود الإشارة، لكون تلك الحرب تضع المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في مواجهة تحالف تقوده المملكة العربية السعودية ضمن صراعاً إقليمياً يتزامن حالياً مع استمرار المفاوضات بشأن اتفاق طهران النووي الممزق مع القوي العالمية، وقد نقلت وكالة أنباء الأمارات الرسمية (وام) بالأمس عن وزارة الدفاع الإماراتية أن طيران الإمارات "مستعد وجاهز للتعامل مع أي تهديدات واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الدولة من كل الهجمات".
وفي سياق أخر، لا يزال القلق ينتاب الأسواق من هجوم روسي محتمل على أوكرانيا وبالأخص عقب قيام وزارة الخارجية الأمريكية بسحب أفراد عائلات موظفي سفارتها في العاصمة الأوكرانية كييف، ونود الإشارة، لكون صحيفة نيويورك تايمز ذكرت مؤخراً أن الرئيس الأمريكي جو بايدن كان يفكر في إرسال آلاف القوات الأمريكية إلى حلفاء الناتو في أوروبا إلى جانب السفن الحربية والطائرات.
بخلاف ذلك، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الاثنين في تمام 04:06 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 349.64 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,592,266 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأمس، أكثر من 9.62 مليار جرعة.
2022-01-25 04:00 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثاني جلسات الأسبوع على اللون الأحمر مستكملة مسيرات تكبد الخاسر في ظلال تسعير المستثمرين في الأسواق المالية لاحتمالية تشديد النقدي من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي لمكافحة التضخم وعلى أعتاب فعليات اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي 25-26 كانون الثاني/يناير في واشنطون وبالتزامن مع القلق حيال أزمة أوكرانيا وفي أعقاب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الثلاثاء عن الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب كشف بنك اليابان عن بيانات التضخم للشهر الماضي.
المزيد2022-01-25 03:02 UTC
انخفض المؤشر بشكل طفيف نهاية تداولات امس الاثنين، حيث اغلق عند مستوى 7999 نقطة،في ظل استمرار تدني كميات التداول، كما نلاحظ انطلاق اشارة بيع على مؤشر استوكاستيك، مما نتوقع معه امكانية انخفاض المؤشر لمستوى الدعم 7650 نقطة كمستوى اول، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 8150 نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 7,987 بينما مستوى المقاومة هو 8,018 نقطة
المزيد2022-01-25 03:02 UTC
انهى المؤشر تداولات امس الاثنين في المنطقة الخضراء، حيث اغلق عند مستوى 12523 نقطة، في ظل تقارب كمية التداول من متوسطها الشهري، ويقترب المؤشر حاليا من مستوى المقاومة الحالي عند 12600 نقطة، والذي نتوقع ان يضغط على المؤشر لاسفل للوصول لمستوى الدعم 12400 نقطة كمستوى اول ثم 12000 نقطة كمستوى ثان، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 12650نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 12,475 بينما مستوى المقاومة هو 12,547 نقطة
المزيد