2021-12-23 03:46 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة في سبعة جلسات من الأدنى لها منذ 12 من تشرين الأول/أكتوبر متغاضية عن الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي لأول مرة في أربعة جلسات وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم ووسط تسعير الأسواق لأخر التطورات حيال أوميكرون.
في تمام الساعة 03:41 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم شباط/فبراير القادم 0.04% لتتداول عند 1,806.30$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1805.60$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1802.20$ للأوتصة، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 96.04 مقارنة بالافتتاحية عند 96.03.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات الإنفاق والدخل الشخصي والتي قد تعكس تباطؤ وتيرة نمو الإنفاق الشخصي إلى 0.6% مقابل 1.3% في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وأيضا تباطؤ وتيرة نمو الدخل الشخصي إلى 0.4% مقابل 0.5% في تشرين الأول/أكتوبر، بينما قد توضح قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري استقرار وتيرة النمو عند 0.4% خلال تشرين الثاني/نوفمبر.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر طلبات البضائع المعمرة التي تمثل نحو نصف الإنفاق الاستهلاكي الذي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، والتي قد تعكس ارتفاعاً 1.9% مقابل تراجع 0.4% في تشرين الأول/أكتوبر، بينما قد تظهر القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته تسارع وتيرة النمو إلى 0.6% مقابل 0.5% في تشرين الأول/أكتوبر.
كما يأتي ذلك بالتزامن صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 18 من كانون الأول/ديسمبر والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 6 ألف طلب إلى 200 ألف طلب مقابل 206 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد توضح قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 11 من هذا الشهر تراجعاً بواقع 25 ألف طلب إلى نحو 1.82 مليون طلب مقابل 1,845 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.
وصولاً للكشف عن القراءة النهائية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تؤكد على اتساع عند 70.4 دون تغير يذكر عن القراءة الأولية السابقة لهذا الشهر ومقابل اتساع عند 67.4 في تشرين الثاني/نوفمبر، وصدور قراءة توقعات المستهلكين للتضخم لعام واحد ولخمسة أعوام مقبلة، وذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مبيعات المنازل الجديدة ارتفاعاً إلى 770 ألف منزل مقابل ارتفاع 0.4% عند 745 ألف منزل في تشرين الأول/أكتوبر.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا بالأمس منح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية الإذن باستخدام حبوب علاج كورونا التي انتجتها شركة فايزر الأمريكية والتي تعد أول عقار مضاد للفيروس التاجي يؤخذ عن طريق الفم منذ اندلاع الجائحة أواخر عام 2019، وجاء ذلك بالتزامن مع هدوء المخاوف حيال السلاسة الجديدة من فيروس كورونا أوميكرون سريعة الانتشار والتي وفقاً لأخر الدراسات أقل احتمالاً لإيصال المرضي إلى المستشفيات من متحور دلتا.
ويأتي ذلك في أعقاب أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي الثلاثاء الماضي بأن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لا يخطط لفرض قيود إغلاق شاملة بسبب تفشي متحور أوميكرون في العديد من الدول حول العالم، وأن الإدارة الأمريكية تعتزم تعزيز الإجراءات لمواجهة أوميكرون عن طريق زيادة مراكز الفحص والاختبارات وأيضا زيادة أجهزة الكشف المنزلية بالإضافة إلى نشر فرق طبية من الجيش الأمريكي في المستشفيات.
ويذكر أن شركة موديرنا الأمريكية أفادت الاثنين الماضي من خلال بيان لها بأن الجرعة المعززة من لقاح الفيروس التاجي التي قامت بتطويرها (mRNA-1273) تبدو وقائية ضد سلاسة أوميكرون اعتماداً على نتائج الاختبارات المعملية، مضيفة أن الإصدار الأخير من اللقاح سيكون بمثابة "خط الدفاع الأول لموديرنا ضد أوميكرون"، وذلك مع الإشارة، لكونها لا تزال تخطط لتطوير لقاح على وجه الخصوص ضد أوميكرون بحلول مطلع العام المقبل.
وصرح كبير المتخصصين في موديرنا بول بيرتون والذي حذر مؤخراً من احتمالية ظهور متحور جديد للفيروس التاجي ناتج عن الإصابة بمتحور دلتا وأوميكرون، موضحاً آنذاك بأن المتحوران المختلفين من كورونا يمكن أن يصيبان الشخص في نفس الوقت وبالأخص الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة وأن ذلك قد يؤدي لعملية تبادل للجينات، بما يؤدي بدوره لتطور الفيروس وظهور متحور جديد قد يكون أكثر خطورة، بأن اللقاح فعال للغاية وآمن وسيوفر الحماية الناس في فترة العطلات وأشهر الشتاء، حينما تشتد موجة الإصابات.
ويذكر أن منظمة الصحة العالمية قامت الأسبوع الماضي بالتحذير من كون متحور فيروس كورونا أوميكرون الذي اكتشف مؤخراً لأول مرة في جنوب أفريقيا، ينتشر بشكل أسرع من أي سلالة سابقة وأنه ربما يكون موجود في معظم دول العالم، وجاء ذلك عقب ساعات من إعلان المملكة المتحدة في مطلع الأسبوع الماضي عن أول وفاة لمريض واحد على الأقل مصاب بالسلاسة الجديدة وإعلان الصين عن أول حالة مصابة بسلالة أوميكرون لديها.
وفي نفس السياق، تابعنا مطلع الأسبوع الماضي نشر جامعة أكسفورد البريطانية دراسة تطرفت لكون جرعتين من لفاح الفيروس التاجي أكسفورد أسترازينيكا أو فايزر بيو-أن-تك أقل فعالية إلى حد كبير من درء سلاسة أوميكرون مقارنة بالسلاسة السابقة لفيروس كورونا، كما أشارت الورقة البحثية التي لم تخضع حينها للمراجعة من قبل الزملاء المتخصصين، إلى أن بعض متلقي القاحات "فشلوا في تحييد" الفيروس على الإطلاق.
ويذكر أننا تابعنا مسبقاً الكشف عن دراسة أجراها الأستاذ في جامعة كيوتو اليابانية هيروشي نيشيورا والتي أفادت بأن محتور أوميكرون أكثر قابلية للانتشار بنحو 4.2 مرة في مرحلته المبكرة مقارنة بمتحور دلتا، كما تطرقت الدراسة لكون المتحور الجديد من كورونا أكثر قدرة على الانتقال وتجاوز المناعة الطبيعية وتلك التي تكتسب من اللقاحات المتوافرة ضد كورونا في الوقت الراهن.
ونود الإشارة، لكون رئيس المجلس الاستشاري بوزارة الصحة اليابانية تاكاغي واكيتا عقب على تلك الدراسة بأن متحور أوميكرون يمكن اعتباره أكثر عدوي من السلالات الأخرى، مضيفاً بأن حالات الإصابات بمتحور أوميكرون كوفيد، زادت لتتجاوز عدد الإصابات بسلاسة دلتا في جنوب أفريقيا، كما رجح واكيتا بأن يكون لمتحور أوميكرون قدرة ما على التسلل عبر جهاز المناعة، وأن ذلك يستوجب من بلاده الاستعداد للحد من تفشي الفيروس.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 06:05 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 275.23 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,364,996 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل منظمة الصحة العالمية حتى الاثنين الماضي، قرابة 8.388 مليون جرعة.
على الصعيد الأخر، أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي مطلع الشهر الماضي أن الطلب على الذهب شهد تراجع 9% في التسعة أشهر الأول من 2021 مقارنة بنفس الفترة من 2019 وتحديداً قبل الجائحة، كما أوضحت البيانات أن انخفاض الطلب يرجع لضعف مشتريات المصارف المركزية، بينما ارتفع الطلب على الحلي والمجوهرات 50% وتراجع الطلب من قبل صناديق الاستثمار المتداولة، وعلى أساس فصلي تراجع الطلب 7% إلى 831 طن.
2021-12-23 03:31 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية رابع جلسات الأسبوع على اللون الأخضر اليوم الخميس لتلحق بنظيرتها الأمريكية وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل كبرى الاقتصاديات الآسيوية ومع هدوء مخاوف المستثمرين حيال السلاسة الجديدة من فيروس كورونا أوميكرون سريعة الانتشار والتي وفقاً لأخر الدراسات أقل احتمالا لإيصال المرضي إلى المستشفيات من متحور دلتا.
المزيد2021-12-23 03:08 UTC
تذبذب الدولار النيوزيلندي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الثانية من الأعلى له منذ 16 من كانون الأول/ديسمبر، حينما اختبرت الأعلى لها منذ مطلع هذا الشهر أمام الدولار الأمريكي وسط شح البيانات الاقتصادية من قبل الاقتصاد النيوزيلندي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2021-12-23 01:54 UTC
مدد المؤشر مكاسبه ليغلق امس الاربعاء عند مستوى 7632 نقطة، لينجح بذلك المؤشر في تجاوز متوسطه المتحرك لـ 20 يوم، مما يعد اشارة ايجابية قد تمنح المؤشر مزيدا من الارتفاع لمستوى المقاومة 7700 نقطة كمستوى اول ثم 8000نقطةكمستوى ثان، شرط بقاء المؤشر اعلى مستوى 7450نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 7,604 بينما مستوى المقاومة هو 7,650 نقطة
المزيد