هل من المحبذ الاستثمار في الذهب الآن؟

FX News Today

2021-11-15 17:42 UTC

ارتفعت أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي وأغلق جلسة الجمعة عند مستوى 1868.5 دولار للأوقية، كما حقق مكاسب أسبوعية بنسبة 2.8% تعد الأكبر منذ السابع عشر من مايو/أيار.


ويسرع المعدن النفيس الخطى صوب مستويات أعلى مع تلقيه المزيد من الزخم الشرائي والدعم من المستثمرين الساعين نحو تنويع أصول محافظهم الاستثمارية بجانب الطلب عليه كملاذ آمن.


ومع كل هذه المكاسب وتجاوزه الحاجز النفسي 1800 دولار، ربما يتسائل قائل أن هذه المكاسب ربما تقود نحو مزيد من الارتفاعات، لكن لا يجب تجاهل أن الذهب انخفض بنسبة 5% منذ بداية العام وحتى اللحظة مقارنة بنفس الفترة من عام 2020.


ولم يكن المعدن النفيس هو النجم الوحيد الذي جذب أنظار المستثمرين على مدار الأشهر الماضية، فقد دخلت العملات الرقمية على خط المكاسب وجذبت ما يكفي من المشترين والمستثمرين لترتفع بقوة.


وعلى أثر ذلك، تساءل مستثمرون: هل سيظل الذهب الملاذ الأفضل من الناحية الاستثمارية؟ ألا يتأثر بقرارات البنوك المركزية وتقلبات الأسواق وحركة الدولار ومعدلات التضخم؟


الذهب في عام 2021


في الأحوال العادية، يميل المستثمرون نحو اقتناء الذهب كأحد الأصول التي يتم التحوط بها في مواجهة التضخم خلال الأزمات الاقتصادية وتقلبات أسعار السلع والخدمات لا سيما ارتفاعاتها كما هو الحال الآن.


واخترق المعدن النفيس التداول أعلى الحاجز 1800 دولار للأوقية، ويسرع الخطى نحو المزيد بعد أن ارتفع إلى أعلى مستوياته القياسية على الإطلاق في أغسطس/آب عام 2020 عندما سجل 2000 دولار للأوقية.


والجواب هنا يكمن في صعود الذهب المستمر نتيجة التحفيزات الاقتصادية وبرامج التيسير الكمي التي ضختها البنوك المركزية حول العالم في الأسواق لدرء تداعيات الجائحة، وهذه المحفزات أسفرت عن انخفاض الدولار، لكن في المقابل، تسببت في ارتفاع أصول خطرة كالعملات الرقمية والأسهم وسندات الخردة والعقارات – وكذلك الذهب.


لكن، ومع التعافي الاقتصادي العالمي من تداعيات جائحة كورونا، بدأت الاقتصادات تلتقط أنفاسها مما عزز التفاؤل لدى المستثمرين، وبالتبعية الاندفاع نحو أصول المخاطرة كالأسهم مرتفعة العائد.


وتأثر الذهب أيضا بالعملات الرقمية التي التهمت نصيبا لا بأس به من كعكة السوق، فالبيتكوين والإيثريوم حققتا مؤخرا مستويات قياسية جديدة، في حين ارتفعت القيمة السوقية للعملات الرقمية مجتمعة أعلى 3 تريليونات دولار.


هل سيظل الذهب أفضل أصل للتحوط في مواجهة التضخم؟


لا يزال المدافعون عن الذهب يرون المعدن الأصفر براقا وملاذا آمنا، ومن بينهم ما صرح به الملياردير المصري "نجيب ساويرس" بأنه يفضل الاستثمار حاليا وعلى المدى القصير في العقارات أو الذهب متوقعا أن يتداول المعدن النفيس مرتفعا بين 1800 دولار و1900 دولار للأوقية بسبب عوامل التضخم المرتفع وما يرتبط بها من تحوط. ومن هنا، يبدو أن المدافعين عن الذهب مثل "ساويرس" وغيره لا يزالوا يرون في المعدن النفيس ملجأ يذهبون إليه ويشترونه للتحوط ضد التضخم.


لكن العلاقة بين الذهب والتضخم ربما تتفكك نوعا ما لبعض الوقت ولفترات قصيرة بسبب عوامل من بينها تحركات العائد على السندات الأمريكية والدولار.


في حين يرى محللون أن هذه العلاقة لن تتأثر إلا قليلاً في ظل التضخم المرتفع حاليا.


ومن بين أهم العولم التي ستؤثر على تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة قرارات الاحتياطي الفيدرالي وسياسته النقدية خاصة بعد قراره الأخير بالبدء في خفض مشترياته من الأصول، وهو سيناريو أقل إيجابية للذهب. أيضا عندما ترتفع الفائدة من جانب الفيدرالي، ستزيد تكلفة الاستثمار في الذهب.


ولا يجب أن ننسى أيضا السوق الهندي المؤثر بقوة في أسعار الذهب والصين التي تعد سوقا متناميا بقوة في مجال الطلب على المعدن النفيس، وأفاد مجلس الذهب العالمي مؤخرا أن هناك فرصا لشراء الذهب عند الانخفاض من جانب الصينيين والهنود.

الأسهم الأمريكية تفتتح تعاملات الأسبوع على ارتفاع

Fx News Today

2021-11-15 15:26 UTC

صعدت مؤشرات الأسهم الأمريكية في بداية تداولات اليوم الإثنين مع ترقب قمة الرئيسين الأمريكي والصيني.

المزيد

النحاس يستقر سلبياً خلال التعاملات مع استمرار مراقبة حركة الدولار

Fx News Today

2021-11-15 14:55 UTC

استقرت أسعار النحاس خلال تداولات اليوم الإثنين تزامنا مع استقرار الدولار أمام أغلب العملات الرئيسية، وذلك قبيل قمة رئيسي الولايات المتحدة والصين.

المزيد

إدارة "زهرة الواحة" تُوصي بزيادة رأسمال الشركة إلى 225 مليون ريال

Fx News Today

2021-11-15 14:33 UTC

أوصى مجلس إدارة شركة زهرة الواحة للتجارة، في جلسته المنعقدة اليوم الإثنين، بزيادة رأس مال الشركة وذلك عن طريق منح أسهم مجانية لمساهمي الشركة عن طريق رسملة الأرباح المبقاة وذلك بمنح سهم واحد لكل سهمين.

المزيد