2022-08-04 05:34 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استأنف ارتدادها من الأدنى لها منذ التاسع من آب/أغسطس 2021 للجلسة الثامنة في أحدى عشرة جلسة وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية عشرة في ستة عشرة جلسة من الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهما.
ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر ومع تسعير الأسواق لتطورات التوترات بين واشنطون وبكين حيال تايوان في أعقاب زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي للعاصمة التايوانية تايبيه على الرغم من تحذيرات الصين.
في تمام الساعة 05:16 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الذهب تسليم كانون الأول/ديسمبر 0.30% لتتداول عند 1,787.40$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 1,782.10$ للأونصة، مع العلم أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 1,776.40$ للأوتصة، وذلك مع انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي 0.07% إلى 106.40 مقارنة بالافتتاحية عند 106.48.
هذا ويترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 30 من تموز/يوليو والتي قد تعكس ارتفاعاً بواقع 6 ألف طلب إلى 262 ألف طلب مقابل 256 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، كما قد توضح قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 23 من الشهر ذاته ارتفاعاً بواقع 11 ألف طلب إلى نحو 1.37 مليون طلب مقابل 1,359 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة.
ويأتي ذلك بالتزامن صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي قد توضح تقلص العجز إلى ما قيمته 80.5$ مليار مقابل 85.5$ مليار في أيار/مايو الماضي، وقبل أن نشهد في وقت لاحق حديث عضوة اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيسة بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي لوريتا ميستر عن الاقتصاد والسياسة النقدية في نادي بيتسبيرغ الاقتصادي.
بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس انقضاء فعليات زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكية نانسي بيلوسي للعاصمة التايوانية تايبيه ضمن جولتها الآسيوية وذلك بعد لقائها مع رئيسة تايوان تساي إنج وين والتي شكرت بيلوسي على دعمها للقيم الديمقراطية مع أفادتها بأنها ملتزمة بالعمل مع واشنطون حول الأمن في مضيق تايوان ومنطقة المحيطان الهندي والهادي وتعهدها بتعميق التعاون الاقتصادي ومرونة سلسلة التوريد مع الولايات المتحدة.
وأعربت بيلوسي خلال تلك الزيارة عن كون واشنطون لن تتخلى عن تايبيه في مواجهة الضغط الصيني، وفي المقابل، وصفت بكين تلك الخطوة بأنها انتهاك لسياسة صين واحدة وتدخل في الشئون الداخلية للصين، وغردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينج بأن الزيارة كانت "استفزازاً سياسياً كبيراً"، بينما تضمن بيان المتحدث باسم قيادة المسرح الشرقي بجيش التحرير الشعبي الصيني بأن القيادة ستجرى "سلسلة من العمليات العسكرية المشتركة حول جزيرة تايوان مساء الثاني من آب/أغسطس".
كما أفاد البيان بأن تلك العمليات تشكل إطلاق نار قتالي طويل المدى في مضيق تايوان وإطلاق تجارب صاروخية تقليدية للقوة النارية، واصفاً إياها بـ"الردع الصارم" وتحذير خطير، وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) بالأمس إن الجيش سيجرى تدريبات تشمل تدريبات بالذخيرة الحية من الرابع إلى السابع من آب/أغسطس في مناطق حول تايوان التي تعد جزيرة ديمقراطية تتمتع بالحكم الذاتي وتزعم الصين أنها مقاطعة جامحة.
لماذا تصدرت التوترات بشأن تايوان المشهد بالأسواق العالمية؟
وفي نفس السياق، تابعنا بالأمس بيان صادر عن وزارة الدفاع التايوانية تطرق لكون التدريبات الصينية عزت الفضاء الإقليمي لتايوان وأنه سيتم التصدي لأي تحرك ينتهك السيادة الإقليمية لتايوان، مع الإفادة بأن التدريبات الصينية ترتقي إلى حصار على المجال الجوي والبحري لتايوان وأن التدريبات الصينية انتهكت قواعد الأمم المتحدة، مع الإشارة، لكون الصين تواصل شن حرب نفسية على تايوان ويجب على المواطنين عدم تصديق الشائعات.
وفي سياق أخر، نشهد انحراف منحنى العائد بين سندات الخزانة الأمريكية ذات أمد عامين وعشرة أعوام ما يعد مؤشر مبكر لركود الاقتصاد الأمريكي والذي شهدنه مسبقاً مطلع نيسان/أبريل ومنتصف حزيران/يونيو وذلك قبل أن نشهده من جديد منذ الخامس من تموز/يوليو ولا يزال قائم إلى الآن، وذلك الحدث منذ منتصف القرن الماضي يعقبه في غضون ستة أشهر إلى أربعة وعشرين شهراً سقوط الاقتصاد الأمريكي في دوامة الركود الاقتصادي.
هذا وتابعنا الخميس الماضي أظهر القراءة الأولية لمؤشر الناتج المحلي الإجمالي تقلص انكماش أكبر اقتصاد في العالم إلى 0.9% مقابل 1.6% في الربع الأول الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لنمو 0.4%، ما أوضح انكماش الاقتصاد لربعان فصليان على التوالي وسقوطه في دوامة الركود القني، ويتداول العائد على سندات الخزانة ذات أمد عامين عند 3.077% وبذلك فهو أعلى من عائد سندات الخزانة ذات أمد عشرة أعوام 2.717%.
بخلاف ذلك، تابعنا في عطلة نهاية الأسبوع التقرير التي أفادت بأن اختبار الرئيس الأمريكي بايدن للإصابة بكورونا كان إيجابياً مرة أخرى، إلا أنه لا توجد لديه أعراض، ويذكر أن المستشار الطبي للرئيس الأمريكي أنتوني فاوتشي حذر الشهر الماضي من خطورة موجة كورونا، مع أفادته بأن العدوى التي أصيب بيها الناس خلال الموجات السابقة لن توفر حماية ضد المتحور الجديد بي-أيه-5 والذي يهين على الإصابات حالياً في مختلف أنحاء العالم.
وأكد مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية فاوتشي آنذاك على أن المتحور الجديد يعد أكثر انتشاراً من المتحورات السابقة ويتميز بانتقال أكثر من متحور أوميكرون، وذلك مع أفادته بأنه إذا كنت شخص أصيب بكورونا في الموجتين الأولى أو الثانية، فلن يكون لديك الكثير من الحماية في تلك الموجة الحالية، موضحاً أن المتحورات الجديدة ستستمر في تشكيل تهديد للمجتمع ما دام الفيروس التاجي مستمر في الانتشار بشكل واسع.
وجاءت تحذيرات فاوتشي عقب ساعات من تحذير المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم في مؤتمر صحفي مسبقاً من خطورة فيروس كورونا المستجد، مصرحاً بأن الموجات الجديدة من الإصابات بالفيروس التاجي تظهر أن الوباء لم يقترب بعد من نهايته وأنه يضغط علينا ويجب أن نتصدى له، مضيفاً أننا كلننا نريد أن ينتهي ذلك الأمر، وكلنا نريد أن نمضي قدماً في حياتنا، إلا أن الحقيقة أن الفيروس لم يقترب من نهايته.
ويذكر أن المدير العام للمنظمة أدهانوم طالب مؤخراً دول العالم بضرورة العودة لإلزامية ارتداء الكمامة واتخاذ مجموعة من الإجراءات التي تحد من انتشار الفيروس التاجي، مصرحاً بأنه "يجب على دول العالم تنفيذ تدابير احترازية مثل ارتداء الكمامة والتهوية المحسنة وبروتوكولات الاختبار والعلاج لمنع تفشي الفيروس مجدداً"، وذلك مع أعربه عن قلقه من استمرار ارتفاع عدد الحالات والذي يفرض ضغوط على أنظمة الصحة المثقلة بالأعباء.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 04:22 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 577.02 مليون حالة مصابة ولقي نحو 6,401,046 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى 26 من تموز/يوليو، قرابة 12.25 مليار جرعة.
وفي سياق أخر، فقد تابعتا مؤخراً إعلان منظمة الصحة العالمية أن جدري القرود يمثل حالة طوارئ صحية عالمية، مع العلم أن لجنة الطوارئ بالمنظمة لم تتمكن من التوصل إلى توافق في الآراء، إلا إن المدير العام للمنظمة أدهانوم اتخذ القرار بإصدار حالة التأهب القصوى مع أفادته بأنه من غير المرجح أن يعطل التجارة العالمية أو السفر في الوقت الراهن.
وبالنظر إلى أخر تطورات الحرب الروسية الأوكرانية والعقوبات ذات الصلة، فقد تابعنا الشهر الماضي موافقة مجلس الاتحاد الأوروبي على الحزمة السابعة من عقوبات الاتحاد ضد روسيا والتي تضمنت حظر جزئي على الذهب وبحسب مصادر وسائل إعلام أوروبية، فأن العقوبات تشمل حظر شراء الذهب من روسيا على شكل منتجات نصف تامة الصنع أو خردة ولن يسرى الحظر على المجوهرات.
وأفادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير آنذاك في أعقاب قرار الموافقة على الحزمة السابعة من عقوبات عبر حسابها الشخصي على تويتر في تغريده لها، أنه بموجب القرار نفسه تم تمديد جميع العقوبات الجالية ضد الاتحاد الروسي حتى نهاية عام 2023، "وافقت الدول الأعضاء على عقوباتنا المشددة والموسعة ضد الكرملين" ستدخل العقوبات حيز التنفيذ عقب نشهرها في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
على الصعيد الأخر، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أيضا الشهر الماضي أن بلاده لن تغير مسار "العمليات العسكرية الخاصة" في أوكرانيا حتى مع أقصى العقوبات الممكنة من قبل الغرب والولايات المتحدة، وجاء ذلك عقب أفادته مؤخراً بأنه لا تزال هناك فرصة سانحة لمواصلة عمليات التواصل ومفاوضات السلام بين موسكو وكييف، موضحاً أن باب الوصول إلى حل لم يغلق بعد.
2022-08-04 05:02 UTC
تذبذبت أسعار المعادن الصناعية في نطاق ضيق في مجملها سلبية خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية عشرة في ستة عشرة جلسة من الأعلى له منذ 16 من أيلول/سبتمبر 2002 وفقاً للعلاقة العكسية بنيهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي ومع تسعير الأسواق لتطورات التوترات بين واشنطون وبكين حيال تايوان في أعقاب زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي للعاصمة التايوانية تايبيه على الرغم من تحذيرات الصين.
المزيد2022-08-04 04:34 UTC
ارتفع المؤشر بشكل طفيف نهاية تداولات امس الاربعاء، حيث اغلق عند مستوى 8621 نقطة، في ظل تدني ملحوظ لكمية التداول، كما يقترب المؤشر حاليا من خط القناة الصاعد قصير الأجل، والذي يشكل مقاومة قد تدفع بالمؤشر لاسفل لمستوى الدعم 8400 نقطة كمستوى اول ثم 8100 نقطة كمستوى ثان، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 8700 نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 8,598 بينما مستوى المقاومة هو 8,639 نقطة
المزيد2022-08-04 04:33 UTC
قلص المؤشر خسائره التي حققها خلال جلسة الثلاثاء الماضي، حيث اغلق امس الاربعاء مرتفعا عند مستوى 13386 نقطة، في ظل ظهور اشارة بيع على مؤشر القوة النسبية، مما يدفعنا بالقول بان المؤشر قد ينخفض مرة اخرى لمستويات قد تصل الى 13000 نقطة كمستوى اول ثم 12400 نقطة كمستوى ثان، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 13600 نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 13,296 بينما مستوى المقاومة هو 13,431 نقطة
المزيد