الذهب يتراجع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وزيادة رهانات رفع الفائدة الأمريكية

FX News Today

2026-07-10 21:08 UTC

تراجعت أسعار الذهب يوم الجمعة وتتجه لتسجيل خسائر أسبوعية، مع ارتفاع أسعار النفط بفعل التوترات في الشرق الأوسط، مما عزز المخاوف بشأن التضخم وزاد من توقعات تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1% إلى 4,071.09 دولارًا للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.7% إلى 4,113.10 دولارًا للأوقية.

وقال بارت ميليك، رئيس استراتيجية السلع العالمية في تي دي سيكيوريتيز، إن العامل الرئيسي وراء تراجع الذهب هو تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، موضحًا أن المستثمرين أصبحوا أقل رغبة في الاحتفاظ بالذهب والفضة، وهو ما دفع الأسعار للهبوط نحو مستوى 4,100 دولار للأوقية.

النفط المرتفع يعزز مخاوف التضخم

جاء الضغط على الذهب في وقت حذرت فيه وكالة الطاقة الدولية من أن تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران قد يعرقل توقعاتها بحدوث فائض كبير في سوق النفط خلال العام المقبل.

وفي المقابل، تتجه أسعار النفط لتحقيق مكاسب أسبوعية، مدفوعة بالمخاوف من اضطرابات الإمدادات عقب الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران.

ويؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، مما يعزز توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية.

ورغم أن الذهب يُعد تقليديًا أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، لأنه أصل لا يدر عائدًا، في حين تصبح الأصول ذات العائد أكثر جذبًا للمستثمرين.

وأضاف ميليك أن جميع المؤشرات تدل على أن الأسواق باتت أكثر قلقًا بشأن التضخم، خاصة بعد ارتفاع أسعار النفط خلال الأيام الأخيرة، وهو ما سيدفع البنوك المركزية، وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى الإبقاء على نهجها المتشدد.

الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية

تُسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ نحو 62% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه في سبتمبر.

كما أظهرت محاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يونيو انقسامًا يميل إلى التشدد، مع تزايد المخاوف بشأن استمرار ارتفاع التضخم.

ويترقب المستثمرون خلال الأسبوع المقبل صدور بيانات التضخم الأمريكية، إلى جانب شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أمام الكونغرس، للحصول على مؤشرات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية.

تباين الطلب العالمي على الذهب

على صعيد الأسواق الفعلية، جرى تداول الذهب في الهند بخصومات سعرية كبيرة هذا الأسبوع، في حين ظل الطلب في الصين مستقرًا، بعدما أعلن البنك المركزي الصيني تسجيل أكبر زيادة شهرية في احتياطياته من الذهب منذ أكثر من عامين ونصف خلال شهر يونيو.

أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد تراجعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 59.7338 دولارًا للأوقية، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 0.4% إلى 1,617.45 دولارًا، وصعد البلاديوم بنسبة 2.2% إلى 1,274.94 دولارًا للأوقية.

هل يعيد مختبر بولاية تكساس تشكيل صناعة البطاريات في الولايات المتحدة؟

Fx News Today

2026-07-10 18:43 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

توصل فريق من العلماء في جامعة تكساس إيه آند إم (Texas A&M University)، عن طريق الصدفة، إلى طريقة جديدة لإنتاج أحد المكونات الأساسية لبطاريات الليثيوم أيون، وهو اكتشاف قد يسهم في خفض تكاليف تصنيع البطاريات وزيادة كفاءتها، مع إنتاج الهيدروجين الأخضر كناتج ثانوي في الوقت نفسه.

وكان الفريق البحثي، الذي يعمل في مدينة كوليدج ستيشن بولاية تكساس، يدرس ظاهرة علمية مختلفة تمامًا، بهدف تحسين طرق إنتاج الهيدروجين النظيف، قبل أن يكتشف أن العملية التي طورها قادرة على إنتاج أكسيد الجرافين (Graphene Oxide) مباشرةً من الغاز الطبيعي.

من منتج ثانوي إلى الهدف الرئيسي

اعتمدت العملية الجديدة على استخدام غاز الميثان مع ما يُعرف بـ"واجهة البلازما غير الحرارية والماء"، وكان الهدف الأساسي منها إنتاج الهيدروجين.

وفي البداية، اعتبر الباحثون أن أكسيد الجرافين عالي النقاء الناتج عن العملية مجرد منتج ثانوي، لكنهم سرعان ما أدركوا أن القيمة الاقتصادية للمادة تفوق قيمة الهيدروجين، ما دفعهم إلى اعتبار أكسيد الجرافين المنتج الرئيسي، بينما أصبح الهيدروجين هو المنتج الثانوي.

وقال ديفيد ستاك، الأستاذ المشارك في جامعة تكساس إيه آند إم: "مع استمرار الأبحاث، أدركنا أن المادة الكربونية التي كنا ننتجها كانت في الواقع واحدة من أكثر النتائج قيمة."

وأشار الباحثون إلى أن كمية الهيدروجين الناتجة لا تزال كبيرة، كما أن العملية تتميز بانخفاض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

لماذا يُعد أكسيد الجرافين مهماً؟

يُعد أكسيد الجرافين مادة كربونية فائقة الرقة، تشتهر بخصائصها المتميزة، مثل:

  • القوة العالية.
  • التوصيل الكهربائي الممتاز.
  • المرونة في الاستخدام.


وتجعل هذه الخصائص المادة مناسبة للغاية لتطبيقات تخزين الطاقة، وهو قطاع يشهد نمواً سريعاً عالمياً.

وحالياً، يتم إنتاج معظم أكسيد الجرافين في العالم عبر عمليات كيميائية معقدة وعالية التكلفة.

وأوضح ستاك: "نتبع نهجاً مختلفاً تماماً. فبدلاً من البدء بمادة كربونية كبيرة ثم تفكيكها، نقوم ببناء المادة مباشرة من جزيئات الميثان."

وقد نُشرت تفاصيل هذه التقنية في وقت سابق من العام الجاري في مجلة Nature Communications العلمية.

توقيت بالغ الأهمية لصناعة الطاقة

يأتي هذا الاكتشاف في وقت يشهد فيه قطاع البطاريات وتخزين الطاقة أهمية متزايدة، مع الارتفاع الكبير في الطلب على الكهرباء نتيجة التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى استمرار اضطرابات أسواق النفط العالمية بعد الإغلاق الطويل لمضيق هرمز.

وتصف مؤسسة Ember المتخصصة في أبحاث الطاقة أنظمة تخزين الكهرباء بالبطاريات بأنها: "أداة المرونة النظيفة المثالية لتوفير الكهرباء عند الحاجة مع الحفاظ على استقرار وأمان شبكات الطاقة."

وبالتوازي مع ذلك، تشهد عمليات تصنيع وشراء أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات نمواً متسارعاً على مستوى العالم.

استثمارات ضخمة في القطاع

وأصبحت صناعة بطاريات تخزين الطاقة محوراً رئيسياً لاستثمارات شركات كبرى، من بينها:

  • CATL الصينية.
  • جنرال موتورز (General Motors) الأمريكية.


وقال كورت كيلتي، نائب رئيس جنرال موتورز لشؤون البطاريات وأنظمة الدفع والاستدامة، في بيان صدر عام 2025:

"سوق البطاريات المخصصة لشبكات الكهرباء وأنظمة الطاقة الاحتياطية لا يقتصر على النمو، بل أصبح جزءاً أساسياً من البنية التحتية."

وأضاف: "الطلب على الكهرباء يتزايد، وسيواصل الارتفاع. ولمواجهة هذا التحدي، تحتاج الولايات المتحدة إلى حلول لتخزين الطاقة يمكن نشرها بسرعة، وبتكلفة اقتصادية، ويتم تصنيعها محلياً."

أهمية استراتيجية للولايات المتحدة

ولا يمثل هذا الاكتشاف تقدماً علمياً في تقنيات الطاقة النظيفة فحسب، بل قد يمنح الولايات المتحدة أيضاً ميزة استراتيجية في المنافسة مع الصين على قيادة صناعة البطاريات.

فالصين تهيمن حالياً على تصنيع بطاريات الليثيوم أيون عالمياً، كما تتصدر الأبحاث الخاصة بالجيل القادم من البطاريات.

ويرى الباحثون أن تطوير تقنيات أمريكية جديدة لإنتاج مكونات البطاريات قد يشكل خطوة مهمة نحو تعزيز أمن الطاقة والأمن القومي للولايات المتحدة، من خلال تقليل الاعتماد على التكنولوجيا الصينية في أحد أكثر القطاعات الاستراتيجية نمواً في العالم.

الدولار الكندي يتجه لتسجيل أول مكاسب أسبوعية في ستة أسابيع بعد بيانات وظائف قوية

Fx News Today

2026-07-10 18:21 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفع الدولار الكندي إلى أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع مقابل نظيره الأمريكي يوم الجمعة، بعدما أظهرت بيانات محلية أن الاقتصاد الكندي أضاف وظائف بأكثر من المتوقع خلال يونيو، مما خفف المخاوف بشأن آفاق النمو الاقتصادي.

وارتفع الدولار الكندي، المعروف باسم "اللوني"، بنسبة 0.3% إلى 1.4125 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي، أو ما يعادل 70.80 سنتًا أمريكيًا، وهو أقوى مستوى له منذ 19 يونيو.

ويتجه الدولار الكندي لإنهاء الأسبوع على ارتفاع بنحو 0.5%، ليسجل أول مكاسب أسبوعية بعد خمسة أسابيع متتالية من التراجع.

بيانات التوظيف تعزز الثقة في الاقتصاد

وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الكندي أضاف 18,200 وظيفة خلال شهر يونيو، متجاوزًا توقعات المحللين التي أشارت إلى إضافة 10 آلاف وظيفة فقط، فيما تراجع معدل البطالة إلى 6.5%، مواصلاً الزخم الإيجابي الذي بدأ في الشهر السابق رغم استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتجارة.

وقال محللون في TD Securities، بقيادة ليندا تشينغ، في مذكرة: "على صعيد الدولار الكندي، يبدو أننا تجاوزنا مرحلة التشاؤم المفرط التي كانت الأسواق تسعرها بشأن آفاق نمو الاقتصاد الكندي."

لكنهم أضافوا أن: "بيانات التوظيف، رغم أنها مستقرة وتميل بشكل طفيف إلى التشدد، من غير المرجح أن تغير توقعات السياسة النقدية القريبة لبنك كندا."

توقعات باستمرار تثبيت الفائدة

وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن بنك كندا سيُبقي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25% خلال اجتماعه في 15 يوليو، مع توقعات باستمرار هذا المستوى حتى العام المقبل، في ظل بقاء ضغوط التضخم تحت السيطرة واستمرار التعافي التدريجي للاقتصاد.

كما أظهرت بيانات صدرت يوم الثلاثاء أن الصادرات الكندية ارتفعت للشهر الرابع على التوالي خلال مايو، مما يعزز الأدلة على أن الاقتصاد تعافى خلال الربع الثاني بعد انكماشه لربعين متتاليين.

تراجع النفط ومكاسب أسبوعية متوقعة

وفي أسواق السلع، تراجع سعر النفط، أحد أهم صادرات كندا، بنسبة 1.3% إلى 71.11 دولارًا للبرميل، لكنه ظل متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية، مدعومًا باستمرار الاضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز نتيجة تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.

عوائد السندات

وجاء أداء عوائد السندات الحكومية الكندية متباينًا على منحنى عائد أكثر تسطحًا، حيث ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 1.1 نقطة أساس إلى 2.820%، بينما انخفض عائد السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 1.2 نقطة أساس إلى 3.514%.

أسهم SK Hynix تقفز 14% في أول تداول لها في ناسداك مع استمرار زخم الذكاء الاصطناعي

Fx News Today

2026-07-10 18:19 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قفزت أسهم شركة SK Hynix الكورية الجنوبية بنسبة 14% في أول جلسة تداول لها في بورصة ناسداك الأمريكية، عقب إتمام طرح أسهم بقيمة 26.5 مليار دولار، في أحدث مؤشر على استمرار شهية المستثمرين تجاه أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، رغم التراجع الذي شهدته مؤخراً بعد موجة صعود قوية.

وتعد الشركة أحدث المستفيدين من موجة الإقبال الكبيرة على الشركات المرتبطة بثورة الذكاء الاصطناعي، والتي دفعت إلى استثمارات رأسمالية بمئات المليارات من الدولارات في القطاع.

ورغم فقدان أسهم شركات أشباه الموصلات جزءاً من زخمها خلال الأسابيع الأخيرة بسبب مخاوف من تباطؤ وتيرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، فإن سهم SK Hynix المدرج في كوريا الجنوبية لا يزال مرتفعاً بنحو 630% مقارنة بمستوياته قبل عام، رغم تراجعه بنحو 25% عن أعلى مستوى قياسي سجله قبل أسبوعين.

وقال توماس هايز، رئيس شركة Great Hill Capital في نيويورك: "قطاع أشباه الموصلات العالمي هو حالياً أكثر القطاعات ازدحاماً بالمستثمرين في العالم."

وأضاف: "البنوك ومديرو الطرح، وكذلك SK Hynix، يستفيدون من قوة الطلب الحالية، فهم يرون أن التقييمات مرتفعة للغاية ويريدون استغلال هذه الفرصة."

الطلب القوي يعزز الطرح الأمريكي

افتتحت إيصالات الإيداع الأمريكية (ADRs) الخاصة بالشركة عند 170 دولاراً للسهم، مقارنة بسعر الطرح البالغ 149 دولاراً، والذي مثل علاوة بنسبة 2.7% فوق متوسط سعر السهم خلال آخر ثلاث جلسات تداول في بورصة سيؤول.

وقال دان كوتسوورث، رئيس قسم الأسواق في AJ Bell: "الطلب على الطرح الأمريكي كان أقوى مما توقعه كثيرون، وهو ما يشير إلى أن موجة صعود أسهم رقائق الذاكرة ربما التقطت أنفاسها فقط ولم تصل بعد إلى نهايتها."

وكان مصدر قد أفاد لوكالة رويترز الخميس بأن الاكتتاب تمت تغطيته بأكثر من سبع مرات.

الوصول إلى أكبر قاعدة مستثمرين في العالم

ويعد الطرح ثاني أكبر عملية بيع أسهم في الولايات المتحدة بعد الاكتتاب القياسي لشركة SpaceX الشهر الماضي، وسيوفر التمويل اللازم لبناء مصانع جديدة، إضافة إلى منح الشركة وصولاً مباشراً إلى أكبر قاعدة من المستثمرين في العالم.

وقال جوزيبي سيتي، الشريك المؤسس لمنصة التحليلات الاستثمارية Reflexivity: "يُعد هذا الطرح أنقى وسيلة للمستثمرين الأمريكيين للاستثمار في قصة رقائق الذاكرة الخاصة بالذكاء الاصطناعي ضمن الشركات الكبرى، وقد اختارت SK Hynix بورصة ناسداك عمداً للاستفادة من هذا الطلب ومن التقييمات الأعلى التي تحظى بها شركات الرقائق الأمريكية مقارنة بسيؤول."

وأضاف: "نجحت الشركة في تنفيذ الطرح اعتماداً على قوة قصة النمو، لكن الشركات التي ستتبعها قد تواجه سوقاً أكثر انتقائية."

الريادة في رقائق الذكاء الاصطناعي

وتعد الشركة، التي يقع مقرها في مدينة إيتشيون الكورية الجنوبية، أكبر منتج في العالم لرقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي (HBM)، والتي تعد مكوناً أساسياً في وحدات معالجة الرسومات (GPU) المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل تلك التي تنتجها شركتا إنفيديا وAMD.

وقال رئيس مجموعة SK Group، تشوي تاي وون، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ، إن الشركة قد تقدم مستقبلاً خدمة "الذاكرة كخدمة" (Memory-as-a-Service) للمساعدة في معالجة اختناقات الذاكرة المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن الشركة تستهدف تطوير مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة إجمالية تصل إلى 5 جيجاواط خارج كوريا الجنوبية، مؤكداً انفتاحها على تنفيذ مزيد من الاستثمارات داخل الولايات المتحدة.

الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي يدعم القطاع

وأدى الإنفاق الضخم من شركات التكنولوجيا الكبرى على المعالجات المتقدمة إلى تحول رقائق HBM إلى سلعة نادرة، ما رفع أسعارها وجعل الشركات المصنعة لها من أبرز الرابحين في وول ستريت، باعتبارها المورد الأساسي للبنية التحتية اللازمة لازدهار الذكاء الاصطناعي.

كما ارتفع سهم شركة مايكرون الأمريكية، المنافس الرئيسي لـ SK Hynix، بنحو 711% خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

ويرى محللون أن الإدراج الأمريكي سيساعد SK Hynix على تقليص فجوة التقييم بينها وبين مايكرون من خلال توسيع قاعدة المستثمرين وزيادة سهولة تداول السهم.

ورغم هيمنة الشركة على سوق رقائق HBM، فإن سهمها يتداول عند مضاعف ربحية مستقبلية يبلغ نحو 5.8 مرة، مقارنة بحوالي 7 مرات لسهم مايكرون ، وفقاً لبيانات LSEG.

مخاوف من تباطؤ الإنفاق مستقبلاً

وتواصل شركات التكنولوجيا العملاقة استثمار مئات المليارات من الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع لجوئها إلى أسواق الأسهم والسندات لتمويل هذه التوسعات المكلفة.

ويتوقع محللو BofA Securities أن يقترب الإنفاق الرأسمالي العالمي على البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي من 1.5 تريليون دولار بحلول عام 2027، بزيادة سنوية تتراوح بين 40% و50%.

ورغم ذلك، تتزايد التساؤلات بشأن العائد المتوقع من هذه الاستثمارات الضخمة، ما يثير مخاوف من احتمال اضطرار شركات التكنولوجيا العملاقة إلى إبطاء وتيرة الإنفاق مستقبلاً.

وقال مات كينيدي، كبير الاستراتيجيين في Renaissance Capital: "سيوازن المستثمرون بين قوة المكاسب التي تحققت خلال العام الماضي وبين التقلبات الأخيرة... كما أن مخاوف فائض المعروض تظل جزءاً أصيلاً من طبيعة صناعة أشباه الموصلات."