2026-07-22 19:15 UTC
ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين خلال تداولات اليوم الأربعاء، مدعومة بالإقبال على الملاذات الآمنة، في وقت يراقب فيه المستثمرون الجهود الرامية إلى احتواء الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب ترقب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.
وعلى صعيد التداولات، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية في تمام الساعة 20:01 بتوقيت جرينتش بنسبة 1% إلى 4,115.89 دولارًا للأوقية، بعدما سجل في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى له منذ 7 يوليو تموز.
كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم أغسطس بنسبة 1.1% إلى 4,120.60 دولارًا للأوقية.
الطلب على الملاذات الآمنة يدعم الأسعار رغم مخاوف التضخم وارتفاع النفط
كان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أكد أن بلاده لا تزال مستعدة للتفاوض لإنهاء الأزمة مع إيران، لكنه اعتبر أن طهران ليست جادة في المفاوضات.
وفي الوقت نفسه، غيرت ثلاث ناقلات نفط محملة بخام سعودي ومتجهة إلى الصين والهند مسارها في البحر الأحمر، أمس الثلاثاء، عقب تهديدات أطلقتها جماعة الحوثي المدعومة من إيران، الأمر الذي ساهم في ارتفاع أسعار النفط.
ورغم أن الذهب يُعد تقليديًا أداة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الأصفر، كونه أصلًا لا يدر عائدًا.
وبحسب استطلاع أجرته رويترز، فإن مجلس الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية عام 2026، بينما تشير تقديرات الأسواق إلى احتمال تنفيذ زيادتين في أسعار الفائدة بحلول نهاية مارس من العام المقبل.
كما تشير بيانات أداة CME FedWatch إلى احتمال بنسبة 68% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر أيلول.
2026-07-22 18:18 UTC
أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت ارتفاعاً خالف توقعات المحللين في القراءة الأسبوعية.
وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا ارتفعت بمقدار 2 مليون برميل إلى 411.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى انخفاض بحوالي مليون برميل.
وزاد مخزون البنزين بمقدار 0.8 مليون برميل إلى 211.3 مليون برميل في حين ارتفعت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 1.4 مليون برميل إلى 109.6 مليون برميل.
2026-07-22 18:13 UTC
أعلنت شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD)، الأربعاء، عن شراكة استراتيجية مع شركة أنثروبيك المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أنها تعتزم استثمار ما يصل إلى 5 مليارات دولار في الشركة خلال الفترة المقبلة.
وبموجب الاتفاق، ستقوم أنثروبيك بنشر وحدات معالجة الرسومات إيه إم دي Instinct MI450 Series بقدرة إجمالية تبلغ 2 غيغاواط ضمن حلول إيه إم دي Helios على مستوى الرفوف الحاسوبية (Rack-Scale Solutions).
وأوضحت الشركة أن المرحلة الأولى، بقدرة 1 غيغاواط، سيتم نشرها خلال النصف الأول من العام المقبل، علمًا بأن وحدة الغيغاواط أصبحت مؤشرًا شائعًا لقياس قدرات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
ونقلت سي إن بي سي عن الرئيسة التنفيذية لشركة إيه إم دي ، ليزا سو: "يسعدنا تعميق شراكتنا مع أنثروبيك ونشر منصة AMD Helios على نطاق غيغاواط."
وتعد إيه إم دي واحدة من أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي، باعتبارها من الشركات الرائدة في تصنيع وحدات معالجة الرسومات (GPUs) المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيل أحمال العمل الضخمة.
وكانت إيه إم دي قد منحت أوبن إيه آي في إطار اتفاق سابق حق شراء ما يصل إلى 160 مليون سهم من أسهمها العادية، بما يعادل نحو 10% من الشركة، مع ربط استحقاق هذه الأسهم بحجم عمليات النشر وأداء سهم إيه إم دي في السوق.
توسع متسارع في البنية التحتية استعدادًا للنمو
ويأتي الاتفاق مع إيه إم دي ضمن سلسلة من صفقات البنية التحتية التي أبرمتها أنثروبيك هذا العام بهدف زيادة قدراتها الحاسوبية، بعدما أعلنت في أبريل أن الطلب المتزايد على نماذج Claude ومنتجاتها تسبب في ضغوط حتمية على البنية التحتية، ما أثر في موثوقية الخدمات وأدائها، خاصة خلال ساعات الذروة.
وفي مايو، وقعت الشركة اتفاقًا مع سبيس إكس المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك لاستخدام كامل القدرة الحاسوبية لمركز بيانات Colossus 1 في مدينة ممفيس بولاية تينيسي.
وبحسب نشرة إصدار سبيس إكس ، ستدفع أنثروبيك نحو 1.25 مليار دولار شهريًا للشركة حتى مايو 2029 مقابل هذه القدرة الحاسوبية.
كما وقعت الشركة في أبريل اتفاقية متعددة المليارات مع أمازون ، إلى جانب اتفاقية لتوفير قدرات حوسبة متعددة الغيغاواط مع غوغل وبرودكوم ، فيما تجري أيضًا محادثات أولية مع ميتا لاستئجار قدرات حوسبية إضافية، وفقًا لتقارير سابقة.
وشهدت أنثروبيك نموًا استثنائيًا خلال العام الجاري، مدفوعًا بالنجاح الكبير لمساعد البرمجة المعتمد على الذكاء الاصطناعي Claude Code.
2026-07-22 16:19 UTC
أعلنت شركة كيان السعودية للبتروكيماويات عن ارتفاع صافي الخسائر بنسبة 35.54%، خلال الربع الثاني من عام 2026، مقارنة بخسائر الشركة في الربع المماثل من عام 2025، لانخفاض المبيعات وارتفاع التكلفة.
ووفقا لنتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، ارتفع صافي الخسارة إلى 672.76 مليون ريال، بالربع الثاني من العام الحالي، مقابل خسائر بلغت 496.35 مليون ريال بالفترة نفسها من العام الماضي.
وعزت الشركة ارتفاع صافي الخسائر بالربع الثاني من عام 2026، مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق، إلى ارتفاع متوسط تكلفة بعض مدخلات الإنتاج وانخفاض الكميات المباعة.
وعلى أساس ربع سنوي، ارتفعت خسائر الشركة بنسبة 9.46% مقارنة بصافي الخسائر في الربع السابق الذي بلغ 614.61مليون ريال.
وأظهرت نتائج الشركة بالربع الثاني من عام 2026 ارتفاع الخسائر التشغيلية إلى 522.24 مليون ريال مقابل خسائر تشغيلية بلغت 305.84 مليون ريال بالربع المماثل من عام 2025، بارتفاع نسبته 70.76%.
وتراجع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 9.968%، في الربع الثاني من العام الحالي، إلى 2.01 مليار ريال ، مقارنة بـ 2.23 مليار ريال، خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وكشفت نتائج بالنصف الأول من عام 2026، ارتفاع صافي الخسائر إلى 1.29 مليار ريال، مقابل خسائر بلغت 1.27 مليار ريال خلال نفس الفترة من العام الماضي، بارتفاع نسبته 1.2%.
ونوهت الشركة إلى أنها واصلت العمل على الحد من تأثير التحديات الراهنة بمبادرات لخفض التكاليف التشغيلية والاستفادة من الخيارات المتاحة في البنية التحتية المتكاملة لسلاسل الامداد في المملكة للمحافظة على استدامة العمليات.