الذهب يرتفع مع استمرار عدم اليقين حول التطورات بالشرق الأوسط

FX News Today

2026-06-02 18:32PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الثلاثاء مع تركيز المتعاملين في الأسواق على التطورات الجارية في الشرق الأوسط والبيانات الاقتصادية الأمريكية في محاولة لتقييم تأثيرها المحتمل على مسار السياسة النقدية.

وخلال التعاملات الفورية، ارتفعت عقود الذهب بنسبة 0.5% إلى 4,504.36 دولار للأوقية بحلول الساعة 15:16 بتوقيت غرينتش وذلك بعد أن كان قد تراجع بما يصل إلى 2% خلال جلسة الاثنين.

كما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 0.6% لتسجل 4,534.00 دولار للأوقية.

سياسة الفيدرالي في ضوء التطورات

لا يزال المستثمرون مقتنعين إلى حد كبير بأن الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ستكون على الأرجح رفع أسعار الفائدة.

فبحسب عقود Fed Funds Futures، لا يزال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مدرجاً بالكامل في توقعات الأسواق بحلول مارس 2027، بينما تشير التقديرات إلى وجود احتمال يقارب 60% لتنفيذ هذه الزيادة بحلول ديسمبر المقبل.

ومع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي عند مستويات مرتفعة، يبدو أن المشاركين في الأسواق غير مستعدين للتخلي عن رهاناتهم على تشديد السياسة النقدية.

وحتى في حال إحراز مزيد من التقدم على الصعيد الجيوسياسي، فمن المرجح أن يظل التضخم مرتفعاً لفترة أطول. فأسعار النفط لا تزال تتداول عند مستويات أعلى بكثير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، كما أن تسجيل مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) نمواً بنسبة 6% خلال أبريل يزيد من مخاطر بقاء معدلات التضخم الاستهلاكي (CPI) مرتفعة خلال الأشهر المقبلة.

تطورات الشرق الأوسط

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إيران تراجع حالياً مقترح اتفاق مع الولايات المتحدة يهدف إلى وقف الحرب، لكنها لم تتواصل مع واشنطن منذ عدة أيام، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن المفاوضات لا تزال مستمرة.

ورغم أن الذهب يُنظر إليه تقليدياً كأداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جزءاً من جاذبيته عندما ترتفع أسعار الفائدة، نظراً لأنه أصل لا يدر عائداً.

وينتظر المستثمرون هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، من بينها تقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة «إيه دي بي» يوم الأربعاء، بالإضافة إلى تقرير الوظائف الشهري المرتقب يوم الجمعة.

وستتم متابعة هذه البيانات عن كثب بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن الخطوات المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

ما المتوقع للذهب؟

خفض بنك كومرتس بنك توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام الحالي إلى 4,800 دولار للأوقية، مقارنة بتوقعاته السابقة البالغة 5,000 دولار.

في المقابل، أبقى البنك على توقعاته لسعر الذهب عند 5,200 دولار للأوقية بنهاية عام 2027، مشيراً إلى أن العوامل الهيكلية الداعمة للمعدن النفيس لا تزال قائمة بالكامل.

وأضاف البنك: "إلى جانب خفض توقعات أسعار الذهب، فإن ضعف الطلب الصناعي على الفضة يشير أيضاً إلى احتمال تسجيل أسعار الفضة مستويات أقل قليلاً من التقديرات السابقة."

نظرة على الاتفاق مع إيران الذي قد لا يغيّر شيئاً... لكنه قد يطيح بأسعار النفط

Fx News Today

2026-06-02 18:33PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

بعد أكثر من ثلاثة أشهر من القتال والمفاوضات المتقطعة، يبدو أن واشنطن وطهران باتتا، وفقاً للتقارير، على وشك التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع بينهما. لكن وفقاً لمصادر مطلعة في واشنطن وطهران ولندن تحدث إليها موقع «أويل برايس» حصرياً خلال الأيام القليلة الماضية، فإن الضجيج السياسي والعسكري الذي شهدته الأسابيع الأخيرة قد ينتهي في النهاية إلى قصة صاخبة لا تعني الكثير من الناحية العملية.

وقال مصدر مقيم في واشنطن يعمل بشكل وثيق مع العمليات القانونية التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية للموقع خلال عطلة نهاية الأسبوع: "من المرجح جداً أن ننتهي في الولايات المتحدة إلى اتفاق يشبه إلى حد كبير الاتفاق الذي كان قائماً في إطار خطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة بالاتفاق النووي الإيراني، وإن كان من الممكن أن نخسر بعض الشيء بينما تحقق إيران بعض المكاسب."

لكن ما هي آفاق اتفاق السلام المرتقب؟ وماذا يمكن أن يحدث لأسعار الطاقة بعده؟

أهداف الحرب الأمريكية

من وجهة النظر الأمريكية، كان الرئيس دونالد ترامب قد حدد منذ بداية الحرب ضد إيران ووكلائها في فبراير أربعة أهداف رئيسية، وقد حظيت جميعها بموافقة كاملة من أعضاء حكومته آنذاك.

  • وكان الهدف الأول هو منع إيران من امتلاك ترسانة نووية.
  • أما الهدف الثاني فتمثل في تدمير أو إضعاف مخزونات الصواريخ الإيرانية وقدرات إنتاجها.
  • والهدف الثالث كان تغيير النظام.
  • أما الهدف الرابع فكان إنهاء تمويل وتسليح طهران لوكلائها في المنطقة.


فإلى أي مدى تحققت هذه الأهداف؟

البرنامج النووي الإيراني

فيما يتعلق بالبرنامج النووي، وهو الهدف الأهم بالنسبة لواشنطن، أعلنت وزارة الحرب الأمريكية أن منشأة فوردو لتخصيب الوقود النووي أصبحت "غير قابلة للتشغيل".

كما جرى "تدمير كامل" لمنشأة التخصيب فوق الأرض في نطنز، في حين تعرضت المختبرات الموجودة تحت الأرض لأضرار وصفت بأنها "كبيرة للغاية".

وينطبق الأمر نفسه على مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية، الذي يمثل نقطة محورية لتحويل اليورانيوم إلى الغاز اللازم لعمليات التخصيب.

لكن ما يصل إلى 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والذي فقدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثره العام الماضي، لا يزال مجهول المصير.

كما تعترف الوكالة بأنها لا تعرف الحجم الكامل للأنشطة الإيرانية الحالية، خاصة في المواقع السرية.

الصواريخ والقدرات العسكرية

أما الهدف الثاني، فقد أظهرت تقييمات الاستخبارات الأمريكية أن نحو 70% من مخزون الصواريخ الباليستية الإيراني قبل الحرب لا يزال سليماً.

لكن في المقابل، تم تدمير ما يقارب 70% من منصات إطلاق الصواريخ.

كما أدت الضربات التي استهدفت وزارة الدفاع الإيرانية ومنشآت الخدمات اللوجستية العسكرية إلى تدمير 15 موقعاً رئيسياً لإنتاج الأسلحة المرتبطة بتطوير الصواريخ الباليستية المتقدمة.

وتعرضت القدرات التصنيعية الإيرانية لمزيد من التآكل بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على ثلاثة مصانع كبرى للصلب في مباركة وخوزستان وسفيد دشت.

ومع ذلك، حذر مسؤولون استخباراتيون أمريكيون في وقت سابق من الشهر الجاري من أن القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية تتعافى بوتيرة أسرع من المتوقع، بمساعدة مكونات يتم توفيرها عبر شبكات سرية من الصين.

تغيير النظام

أما الهدف الثالث، والمتعلق بتغيير النظام، فيمكن لترامب أن يجادل بأنه تحقق جزئياً من خلال القضاء على المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وعشرات الشخصيات الدينية والسياسية والعسكرية البارزة في إيران عبر ضربات نُفذت بالتنسيق مع إسرائيل.

لكن رغم ذلك، ما زال النظام الإسلامي المتشدد قائماً، ويحظى بدعم قوي من الحرس الثوري الإيراني، الذي يُعد الحارس العقائدي لثورة عام 1979.

تفكيك شبكة الوكلاء

أما الهدف الرابع فقد حققت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل نجاحاً أوضح حتى الآن.

فقد أدت عملية "الغضب الملحمي" إلى تفكيك هيكل القيادة الذي كان يربط طهران بشبكة الجماعات المسلحة التابعة لها.

وأدت مقتل شخصيات قيادية بارزة إلى تحول تلك الجماعات إلى أطراف إقليمية منفصلة بدلاً من جبهة موحدة ومنسقة.

ووفقاً للقيادة المركزية الأمريكية، فإن قدرة إيران على استخدام وكلائها كأداة قوة إقليمية تعرضت لضربة جوهرية.

ترامب والاعتبارات السياسية

وقال المصدر الأمريكي: "هناك ما يكفي من الإنجازات هنا كي يتمكن الرئيس من الادعاء بأنه حقق نوعاً من النصر أمام مؤيديه، بما يسمح له بإبرام اتفاق أصبح أكثر أهمية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر."

ورغم أن ترامب ممنوع قانونياً من الترشح لولاية رئاسية جديدة، فإنه قد يسعى بطريقة ما إلى الحفاظ على النفوذ السياسي لعائلته مستقبلاً، وهو ما يتطلب استمرار دعم الحزب الجمهوري له.

ولذلك فإنه يهتم بأداء الحزب في الانتخابات المقبلة، ويدرك جيداً العلاقة المباشرة بين أسعار الطاقة والاقتصاد الأمريكي ونتائج الانتخابات.

النفط والانتخابات

ومع بقاء أسعار البنزين فوق مستوى أربعة دولارات للغالون في الولايات المتحدة، تشير البيانات التاريخية إلى أن كل تغير بنحو عشرة دولارات للبرميل في سعر النفط الخام يؤدي عادة إلى تغير يتراوح بين 25 و30 سنتاً في سعر غالون البنزين.

كما أن كل زيادة بمقدار سنت واحد في متوسط سعر البنزين تؤدي إلى تراجع الإنفاق الاستهلاكي السنوي بأكثر من مليار دولار تقريباً، ما يضر بالنمو الاقتصادي.

وتكمن الأهمية السياسية لذلك في أن الرؤساء الأمريكيين الحاليين منذ عام 1896 فازوا بإعادة الانتخاب في 11 مرة من أصل 11 عندما لم يكن الاقتصاد في حالة ركود خلال العامين السابقين للانتخابات.

في المقابل، لم ينجح الرؤساء الذين خاضوا الانتخابات والاقتصاد في حالة ركود إلا مرة واحدة فقط من أصل سبع مرات.

وينطبق نمط مشابه على انتخابات التجديد النصفي أيضاً.

موقف إيران

تكمن المشكلة بالنسبة لفريق التفاوض الأمريكي في أن طهران تعتقد أنها لن تنتصر على الولايات المتحدة في هذه الحرب، لكنها في الوقت نفسه لا تعتقد أنها ستُهزم.

كما أن القيادة الإيرانية والشعب الإيراني اعتادا على المصاعب الاقتصادية والسياسية الناتجة عن أكثر من أربعة عقود من العقوبات الدولية، وبالتالي فإن استمرار الضغوط الحالية لا يمثل عاملاً حاسماً بالنسبة لهما.

وفي المقابل، فإن احتمال التوصل إلى اتفاق يحسن الحياة اليومية للإيرانيين يجعل الانتظار خياراً مقبولاً.

وأضاف المصدر الأمريكي: "علينا أن نتذكر أن إيران هذه المرة تمتلك ورقة ضغط حقيقية تتمثل في سيطرتها المستمرة على مضيق هرمز، ولذلك فهي تسعى للحصول على اتفاق أفضل من الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في عهد أوباما."

مطالب أكبر من اتفاق 2015

وأشار مصدر رفيع يعمل بشكل وثيق مع وزارة النفط الإيرانية إلى أن مطالب طهران من واشنطن ستكون أكبر بكثير مما كانت عليه عام 2015.

وقال: "الحديث يدور الآن حول عشرات المليارات من الدولارات كتعويضات عن الأضرار التي تسببت بها الحرب، لكن من المرجح أن يتم تقديمها في الولايات المتحدة تحت مسمى مختلف، ربما صندوق استثماري."

وأضاف: "في المقابل، ستأخذ إيران وقتها في تنفيذ التزاماتها، لأن الحرس الثوري يعتقد أن أي اتفاق سلام مع ترامب قد يكون مجرد وسيلة للحفاظ على الهدوء حتى انتخابات التجديد النصفي، ثم استئناف الحرب بعدها."

ماذا سيحدث لأسعار النفط؟

إذا تم توقيع اتفاق سلام يبدو قابلاً للاستمرار، فإن فترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع تبدو كافية للبدء في إزالة الاختناقات المتراكمة في الخليج واستعادة أنماط الشحن الطبيعية.

وبعد ذلك قد تستغرق العودة إلى مستويات التدفق الكاملة فترة إضافية تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، بحسب فيكاس ديويدي، كبير استراتيجيي الطاقة العالمية في مجموعة ماكواري.

وفي هذا السيناريو الأساسي، حيث يقتنع السوق بأن الاتفاق حقيقي وقابل للاستمرار، يتوقع حدوث موجة بيع فورية وكبيرة في سوق النفط.

وقال ديويدي: "نتوقع هبوطاً بنحو 20 دولاراً للبرميل خلال أسبوع واحد فقط."

وأضاف أن ذلك سيتبعه أسبوعان من الاستقرار النسبي، ثم مرحلة يعاد خلالها تسعير العوامل اللوجستية والمالية.

وأوضح: "بعد ذلك نتوقع أن يجد السوق نفسه أمام فائض كبير في المعروض النفطي مرة أخرى، مع استمرار مصادر الإمداد البديلة وعودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، ما قد يؤدي إلى هبوط مبالغ فيه في الأسعار."

وختم قائلاً:  "في النهاية نتوقع أن تعود الأسعار إلى مستويات أكثر توازناً تعكس أساسيات العرض والطلب، لتستقر ضمن نطاق القيمة العادلة الذي نراه بين 65 و70 دولاراً للبرميل."

آي بي إم تخطط لاستثمار 10 مليارات دولار في الحوسبة الكمية خلال خمس سنوات

Fx News Today

2026-06-02 16:12PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة IBM اليوم عن خطط لاستثمار أكثر من 10 مليارات دولار في مجال الحوسبة الكمية خلال السنوات الخمس المقبلة، وفقاً لبيان صحفي صادر عن الشركة.

وتبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 301 مليار دولار، فيما قفز سهمها بنسبة 27.82% خلال الأسبوع الماضي عقب الإعلان، ليتم تداوله عند مستوى 320.42 دولاراً.

وسيُخصص الاستثمار لأغراض البحث والتطوير، والإنفاق الرأسمالي، وتوسيع قدرات التصنيع، وإبرام الشراكات ضمن منظومة الحوسبة الكمية، إضافة إلى عمليات الدمج والاستحواذ.

وأكدت الشركة أن هذه الاستثمارات تهدف إلى دعم خارطة طريقها الرامية إلى تقديم ما تصفه بأنه أول حاسوب كمي واسع النطاق وقادر على تصحيح الأخطاء في العالم بحلول عام 2029.

وحققت آي بي إم إيرادات بلغت 68.91 مليار دولار خلال الاثني عشر شهراً الماضية، بنمو قدره 9.68%، ما يعكس قدرة مالية قوية لدعم هذا المشروع الطموح.

أكثر من 90 نظاماً كمياً حول العالم

تدير آي بي إم حالياً أكثر من 90 نظاماً كمياً على مستوى العالم، يتم تشغيلها عبر الحوسبة السحابية أو من خلال منشآت ميدانية.

وتوجد هذه الأنظمة في مواقع متعددة تشمل:

  • مراكز آي بي إم للحوسبة الكمية في نيويورك وألمانيا.
  • عيادة كليفلاند في ولاية أوهايو.
  • معهد رينسيلار للفنون التطبيقية في نيويورك.
  • جامعة طوكيو.
  • معهد ريكن في اليابان.
  • جامعة يونسي في كوريا الجنوبية.
  • مواقع أخرى متعددة حول العالم.


كما تخطط الشركة لإضافة أنظمة جديدة في مدينة شيكاغو ووادي أمارافاتي الكمي في الهند.

حاسوب كمي جديد في 2029

تشمل خارطة الطريق التقنية للشركة مشروع "كوانتم ستارلينغ" المقرر إطلاقه عام 2029.

وتقول آي بي إم إن هذا النظام سيكون قادراً على تنفيذ عدد من العمليات يفوق الأنظمة الحالية بمقدار 20 ألف مرة.

وسيليه نظام "كوانتم بلو جاي"، المصمم لتنفيذ مليار عملية كمية عبر 2000 كيوبت.

عقود تتجاوز 1.1 مليار دولار

منذ عام 2017، وقّعت آي بي إم عقوداً تتجاوز قيمتها 1.1 مليار دولار مع العملاء لتقديم خدمات الحوسبة الكمية.

ويضم شبكة آي بي إم الكمية حالياً أكثر من 340 عضواً من قطاعات مختلفة تشمل:

  • الخدمات المالية.
  • الرعاية الصحية.
  • علوم المواد.
  • المؤسسات الأكاديمية.
  • الجهات الحكومية.


وتتداول أسهم الشركة عند مضاعف ربحية يبلغ 27.95 مرة، فيما يبلغ معدل النمو إلى الربحية 0.3 فقط، وهو ما يشير إلى إمكانات نمو قوية بحسب بعض المقاييس الاستثمارية.

كما رفعت آي بي إم توزيعات أرباحها السنوية لمدة 30 عاماً متتالية، ويبلغ عائد التوزيعات الحالي نحو 2.11%، ما يجعل السهم جذاباً للمستثمرين الباحثين عن النمو والدخل معاً.

مشروع جديد بدعم حكومي أمريكي

أعلنت الشركة مؤخراً عن خطط لإطلاق منشأة متخصصة في تصنيع رقائق الحوسبة الكمية تحمل اسم "أنديرون"، بدعم من وزارة التجارة الأمريكية.

وستضخ آي بي إم مليار دولار نقداً في المشروع، إضافة إلى مساهمتها بحقوق الملكية الفكرية والأصول التقنية.

هيمنة برنامج كيسكيت

ذكرت الشركة أن برنامج كيسكيت الخاص بها يستخدمه ما يقرب من 70% من مطوري تطبيقات الحوسبة الكمية حول العالم.

كما تم تنفيذ أكثر من 4 تريليونات دائرة كمية باستخدام البرنامج على الحواسيب الكمية.

وقال أرفيند كريشنا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة: "عصر الحوسبة الكمية لم يعد أمامنا في المستقبل، بل لقد بدأ بالفعل."

تطورات أخرى

في أخبار أخرى، حصلت آي بي إم على تعديل لعقد بقيمة 46 مليون دولار من وزارة الحرب الأمريكية، ما رفع القيمة الإجمالية للعقد إلى نحو 155.5 مليون دولار لتقديم خدمات استشارية ودعم في مجالات تخصيص الموارد وبرامج الهندسة المدنية.

كما خصصت وزارة التجارة الأمريكية مليار دولار للشركة ضمن برنامج دعم صناعة الرقائق الإلكترونية لتطوير الحوسبة الكمية، بينما التزمت آي بي إم باستثمار مليار دولار إضافي في منشأتها الخاصة بالحوسبة الكمية.

وفي الوقت نفسه، بدأت مؤسسة باركليز تغطية سهم آي بي إم بتوصية "زيادة الوزن النسبي"، مشيرة إلى قوة قطاع البرمجيات الذي يمثل ما يقرب من نصف إيرادات الشركة.

كما جددت مؤسسة آر بي سي كابيتال توصيتها المتفوقة للسهم، مؤكدة ريادة الشركة في مجال البرمجيات المؤسسية مفتوحة المصدر.

وحافظت مؤسسة ستيفل كذلك على توصيتها بالشراء عقب الإعلان عن التمويل الحكومي الفيدرالي لمشروعات الحوسبة الكمية.

وتعكس هذه التطورات المكانة الاستراتيجية المتنامية لآي بي إم في قطاع التكنولوجيا، وخاصة في مجال الحوسبة الكمية الذي يُنظر إليه على أنه أحد أهم المجالات التقنية المستقبلية.

إس آند بي 500 وناسداك يتراجعان هامشياً من مستوياتهما القياسية

Fx News Today

2026-06-02 16:08PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بشكل طفيف يوم الثلاثاء بعد سلسلة من المستويات القياسية الجديدة، في حين عززت النتائج القوية لشركة هيوليت باكارد إنتربرايز والتزام تمويلي جديد من شركة ألفابت ثقة المستثمرين باستمرار التوسع الضخم في استثمارات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم شركة هيوليت باكارد إنتربرايز بنحو 26% بعد أن قامت الشركة المتخصصة في خوادم الذكاء الاصطناعي بتقديم أهدافها المالية طويلة الأجل بمقدار عامين عن الجدول الزمني الذي كانت قد حددته سابقاً. كما ارتفع سهم شركة سوبر مايكرو كومبيوتر بنسبة 5.6%.

أداء المؤشرات

بحلول الساعة 09:37 صباحاً بتوقيت نيويورك:

  • ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 111.81 نقطة، أو ما يعادل 0.22%، ليصل إلى 51,190.69 نقطة.
  • تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 10.80 نقطة، أو 0.14%، إلى 7,589.32 نقطة.
  • انخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 91.19 نقطة، أو 0.34%، إلى 26,995.62 نقطة.


ألفابت تسعى لجمع 80 مليار دولار

أعلنت شركة ألفابت أنها تدرس جمع 80 مليار دولار من خلال طرح أسهم جديدة، بما يشمل استثماراً من شركة بيركشاير هاثاواي، بهدف تمويل التوسع المكلف في البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

ورغم ذلك، تراجع سهم ألفابت بنحو 4.5%، ما ضغط على قطاع خدمات الاتصالات ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي انخفض بنحو 3%.

وقال ريان ديتريك، كبير استراتيجيي الأسواق في مجموعة كارسون: "هذا يؤكد حجم الطلب الهائل الذي نشهده في قطاع الذكاء الاصطناعي. ويبدو أنه في كل يوم تقريباً تظهر شركة جديدة تقدم مؤشرات قوية على أن موجة الذكاء الاصطناعي لا تزال مستمرة وبقوة."

قفزة كبيرة لسهم مارفيل تكنولوجي

ارتفع سهم شركة مارفيل تكنولوجي بأكثر من 22% بعدما وصف جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، الشركة بأنها "الشركة التالية التي ستصل قيمتها السوقية إلى تريليون دولار"، وذلك خلال معرض كومبيوتكس في تايبيه.

وكانت القيمة السوقية لمارفيل قد أغلقت دون مستوى 200 مليار دولار يوم الاثنين، فيما كانت إنفيديا قد استثمرت ملياري دولار في الشركة خلال شهر مارس الماضي.

وارتفع مؤشر شركات أشباه الموصلات بنسبة 3%.

أداء متباين لأسهم التكنولوجيا

ورغم المكاسب القوية لبعض شركات الرقائق الإلكترونية، بقي قطاع التكنولوجيا في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستقراً تقريباً، بعدما حدّت خسائر بعض الشركات العملاقة من المكاسب.

وتراجع سهم مايكروسوفت بنسبة 3.4%، بينما انخفض سهم أمازون بنسبة 2.4%.

وفي المقابل، توقفت موجة الصعود القوية التي شهدتها أسهم البرمجيات بعد مكاسب بلغت 14% خلال الجلسات الثلاث السابقة.

وتراجعت أسهم شركات سيرفس ناو وسيلزفورس وإنتويت بنسب تراوحت بين 4.8% و8.6%.

كما ارتفع سهم شركة مايكروشيب تكنولوجي بنسبة 6% بعد إصدار توقعات إيجابية لإيرادات مراكز البيانات.

الذكاء الاصطناعي يواصل قيادة الأسواق

كان مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك قد سجلا ثماني جلسات متتالية من المكاسب حتى إغلاق يوم الاثنين، مع وصولهما إلى مستويات قياسية جديدة.

وجاء ذلك مدعوماً بارتفاع سهم إنفيديا بأكثر من 6% بعد الكشف عن معالج جديد يهدف إلى إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى أجهزة الحاسوب الشخصية.

ولا تزال النتائج المالية القوية للشركات والحماس المتواصل تجاه الذكاء الاصطناعي يشكلان المحرك الرئيسي لارتفاع الأسهم الأمريكية.

كما ساعدت الآمال بإمكانية إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز في دعم معنويات المستثمرين، رغم أن التوترات الأخيرة أعادت بعض المخاوف إلى الأسواق. وكان لبنان قد أعلن يوم الاثنين عن وقف إطلاق نار جزئي بين حزب الله وإسرائيل.

تقديرات الفائدة من الفيدرالي

ويخشى المستثمرون أن يؤدي استمرار الصراع إلى زيادة الضغوط التضخمية، ودفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تبني سياسة نقدية أكثر تشدداً، وهو ما قد يهدد استمرار الارتفاعات القياسية في وول ستريت.

وقال ديتريك: "الشرق الأوسط مهم، لكن السوق يركز بدرجة أكبر على النمو المذهل الذي نراه في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي."

كما يترقب المستثمرون تصريحات بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند وعضو لجنة تحديد أسعار الفائدة، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية.

وتشير تقديرات أسواق المال حالياً إلى أن المتداولين استبعدوا إلى حد كبير أي خفض لأسعار الفائدة خلال عام 2026، بينما تتزايد التوقعات بإمكانية رفع أسعار الفائدة في ظل الضغوط التضخمية المتنامية.

وعلى صعيد اتساع السوق، فاقت الأسهم المرتفعة الأسهم المتراجعة بنسبة 1.08 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.36 إلى 1 في بورصة ناسداك.

وسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عدد 12 سهماً عند أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً، مقابل 10 أسهم عند أدنى مستوى خلال الفترة نفسها، فيما سجل مؤشر ناسداك 47 سهماً عند قمم سنوية جديدة مقابل 33 سهماً عند قيعان سنوية جديدة.