2026-03-09 20:50PM UTC
تراجعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الإثنين مع عودة الطلب على الأصول الخطرة في أعقاب تصريحات أطقلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحرب مع إيران مما أبطأ وتيرة صعود النفط.
ويرى مراقبون بأن أزمة ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد بسبب الحرب في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران تعيد إلى الأذهان أزمة الركود التضخمي التي وقعت في سبعينيات القرن الماضي.
ويعني الركود التضخمي أن الاقتصاد الأمريكي يقع تحت براثن الانكماش والتباطؤ الملحوظ في النمو بالتزامن مع ارتفاع في معدلات التضخم، وهو سيناريو يعد من بين الأسوأ على أي اقتصاد في العالم.
كما بدأ عدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يدقون جرس الإنذار بشأن السياسة النقدية والموقف المعقد للبنك المركزي في ظل التضخم تكاليف الطاقة.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سكب الماء على الزيت اليوم بتصريحات لمراسلة شبكة CBS نيوز قال فيها إن الحرب ضد إيران قد تقترب من نهايتها.
وصرّح قائلاً: "أعتقد أن الحرب مكتملة إلى حد كبير تقريباً". وأضاف: "ليس لديهم بحرية، ولا اتصالات، ولا سلاح جو".
من ناحية أخرى، تراجع مؤشر الدولار بحلول الساعة 20:39 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 98.8 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 98.7 نقطة وأقل مستوى عند 97.7 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الفورية للذهب في تمام الساعة 20:40 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 5146 دولاراً للأوقية.
2026-03-09 20:27PM UTC
على شاشات التداول، يظهر الرقم 151.21 دولارًا بجوار رمز السهم XOM، ويحمل وزنًا خاصًا. إكسون موبيل أكثر من مجرد شركة سوقية؛ الاسم يبدو صناعيًا تقريبًا، مثل قطارات الشحن أو أعمدة الصلب. وعلى عكس تقلبات أسهم التكنولوجيا، يشعر البعض بالهدوء عند متابعة تحرك سهم XOM ببضع سنتات فقط خلال اليوم.
لكن هذا الهدوء خدعة. فقد ارتفع سهم إكسون موبيل بثبات خلال الـ12 شهرًا الماضية، مقتربًا من مستويات قياسية بلغت حوالي 160 دولارًا في ذروته، بينما استمرت أسهم أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي في جذب معظم الاهتمام على وول ستريت. وبينما يركض الجميع وراء الثورة التقنية القادمة، يصعب تجاهل الانتعاش الهادئ لشركات الطاقة أحيانًا.
حجم الأعمال
من الصعب تخيل نطاق العمليات نفسها. تضخ إكسون النفط من حقول ضخمة في غويانا وحوض برميان، وتكررّه في منشآت كبيرة على طول ساحل الخليج الأمريكي، وتنقله عبر المحيطات إلى الأسواق التي بالكاد تهتم بمصدر الطاقة.
خزانات الشاحنات تنتظر أسفل الأبراج الفولاذية في تكساس، جاهزة لنقل البنزين إلى الطرق السريعة على آلاف الأميال.
بسعر سوقي تقريبي 630 مليار دولار، تُعد إكسون واحدة من أكبر الشركات المتداولة عالميًا، ويعتبر الكثير من مديري المحافظ الاستثمارية أن امتلاك سهم XOM يشبه امتلاك قطعة من البنية التحتية الصناعية أكثر من كونه استثمارًا مضاربيًا.
الأداء الأخير ومفاهيم السوق
على الرغم من ارتفاع سعر السهم العام الماضي، انخفضت إيرادات الشركة بنحو 1% مقارنة بالعام السابق. وارتفعت القيمة السوقية للسهم بفضل مضاعف تقييم أعلى، أي أن المستثمرين اعتقدوا ببساطة أن الشركة يجب أن تُقيَّم أعلى.
هذا يعكس أكثر حالة الاقتصاد العالمي من حالة إكسون نفسها. ارتفعت أسعار النفط مؤخرًا فوق 100 دولارًا للبرميل بسبب التوترات الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات.
المستثمرون الذين كانوا قلقين بشأن نفاد الوقود الأحفوري عادوا للتركيز على التدفقات النقدية للشركة.
الأرباح والعوائد للمستثمرين
مخاطر واستمرارية النمو
الاستنتاج
سعر سهم XOM يعكس قدرة الشركة على توليد تدفقات نقدية كبيرة من عملياتها الحالية، مما يطمئن المستثمرين. التحول طويل المدى للطاقة قد يكون موضوعًا للنقاش، لكن اقتصاديات النفط الحالي لا تزال قوية.
هذا السهم يمثل تلاقي العديد من القوى العالمية: ناقلات تعبر المحيطات، وآبار حفر تعمل على مدار الساعة، ومتداولون يراقبون الأسواق في نيويورك، كل ذلك يعكس تعقيد صناعة الطاقة وصمود إكسون موبيل كواحدة من أكبر شركات النفط في العالم.
2026-03-09 20:11PM UTC
كشفت نتائج شركة أسمنت الرياض بالعام 2025، تراجع صافي الأرباح بنسبة 33.05%، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2024، في ظل ارتفاع تكلفة المبيعات نتيجة ارتفاع أسعار الوقود.
ووفقا لبيانات الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تراجع صافي الربح إلى 207.83 مليون ريال بالعام الماضي، مقابل أرباح بلغت 310.44 مليون ريال في العام السابق.
وأوضحت الشركة السبب الرئيسي في انخفاض صافي الربح يعود إلى ارتفاع تكلفة المبيعات نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب انخفاض أسعار البيع.
وأظهرت بيانات الشركة بالعام 2025 تراجع الربح التشغيلي إلى 216.25 مليون ريال مقابل 292.94 مليون ريال أرباح تشغيلية في عام 2024، بتراجع نسته 26.18%.
وتراجع إجمالي المبيعات/الايرادات بشكل طفيف خلال عام 2025، إلى 787.65 مليون ريال، مقارنة بـ 789.4 مليون ريال، في عام 2024، بتراجع نسبته 0.22%، وذلك نتيجة انخفاض أسعار البيع.
2026-03-09 20:09PM UTC
سجلت شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترو رابغ) تراجعا نسبته 14.21% بصافي الخسائر خلال عام 2025، مقارنة بخسائر الشركة في عام 2024، في ظل انخفاض تكاليف التمويل.
وكشفت نتائج الشركة على موقع السوق السعودية "تداول" اليوم الاثنين، تراجع صافي الخسائر إلى 3.89 مليار ريال بالعام الماضي، مقابل خسائر بلغت 4.55 مليار ريال في العام السابق.
وأوضحت الشركة أن تراجع صافي الخسائر يعزى بشكل رئيسي إلى انخفاض تكاليف التمويل نتيجة تنازل المساهمين المؤسسين عن قروض المساهمين المتجددة، والسداد المبكر لقروض بقيمة 5.26 مليار ريال.
وأشارت إلى أن انخفاض أسعار الفائدة وتحسن هوامش أرباح المنتجات المكررة خلال العام 2025، ساهم في انخفاض صافي الخسارة.
وأظهرت بيانات الشركة بالعام 2025 تراجع الخسائر التشغيلية إلى 2.46 مليار ريال مقابل 2.57 مليار ريال خسائر تشغيلية في عام 2024، بتراجع نسته 4.36%.
وتراجع إجمالي المبيعات/الايرادات بنسبة 9.45%، خلال عام 2025، إلى 35.01 مليار ريال، مقارنة بـ 38.66 مليار ريال، في عام 2024، وذلك نتيجة انخفاض متوسط أسعار بيع المنتجات المكررة والبتروكيماوية.