2018-07-06 19:28PM UTC
ارتفعت العقود الآجلة لأسعار الغاز الطبيعي خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة الثاتية من الأدنى لها منذ 22 من أيار/مايو الماضي وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة في سبعة جلسات من الأعلى له منذ 14 من تموز/يوليو الماضي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك للطاقة عالمياً والتي تضمنت الكشف عن التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الذي أوضح فائض في المخزونات للأسبوع التاسع على التوالي.
في تمام الساعة 07:13 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي تسليم 15 آب/أغسطس المقبل 0.49% لتتداول عند مستويات 2.85$ للقدم المكعب مقارنة بالافتتاحية عند 2.84$ للقدم المكعب، وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي 0.36% إلى مستويات 94.05 موضحاً الأدنى له منذ 14 من حزيران/يونيو الماضي مقارنة بالافتتاحية عند 94.39.
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم الكشف عن بيانات سوق العمل لشهر حزيران/يونيو والتي أظهرت ارتفاع معدلات البطالة إلى 4.0% مقارنة بالقراءة السابقة لشهر أيار/مايو والتوقعات التي أشارت لاستقرارها للشهر الثالث على التوالي عند الأدنى لها منذ أواخر عام 2000 عند نسبة 3.8%، بينما أوضحت قراءة مؤشر متوسط الدخل في الساعة تباطؤ النمو إلى 0.2% مقارنة بالقراءة السابقة والتوقعات عند 0.3%.
وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاعات عدا الزراعية والتي أظهر تباطؤ وتيرة خلق الوظائف إلى 2013 ألف مقابل 244 ألف وظيفة مضافة في أيار/مايو، متفوقة على التوقعات عند 195 ألف وظيفة مضافة، وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر الميزان التجاري تقلص العجز إلى 43.1$ مليار مقابل 46.1$ مليار في نيسان/أبريل الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لتقلص العجز إلى 43.6$ مليار.
وصولاً إلي أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات الغاز الطبيعي اتساع الفائض إلى 78 مليار قدم مكعب خلال الأسبوع المنقضي في 29 من حزيران/يونيو مقابل 66 مليار قدم مكعب في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى فائض 76 مليار قدم مكعب، ويعد بذلك الفائض الحالي هو الفائض التاسع على التوالي ضمن أطول مسيرات فائض أسبوعي للمخزونات منذ أواخر العام السابق 2017.
كما أظهر التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفاع المخزونات إلى نحو 2,074 مليار قدم مكعب مقابل نحو 2,008 مليار قدم مكعب خلال الأسبوع المنقضي في 15 من حزيران/يونيو، وتعد بذلك المخزونات أقل من ما كانت عليه في نفس الفترة من العام السابق 2017 عند 2,809 مليار قدم مكعب، كما تعد أيضا أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية عند 2,575 قدم مكعب.
بخلاف ذلك، نود الإشارة إلى أنه في تمام الساعة 04:00 صباحاً بتوقيت جرنتش دخلت الرسوم الجمركية الأمريكية 25% حيز التنفيذ على واردات صينية تقدر بنحو 34$ مليار من المعدات والألكترونيات بالإضافة إلى الأجهزة المتطورة الصينية، وردت الصين بفرض تعريفات مماثلة في خطوة تهدف إلى حماية مصالحها التجارية والاقتصادية كما أفادت وزارة التجارة الصينية، وذلك دون ذكر تفاصيل عن السلع الأمريكية التي ستخضع للرسوم.
2018-07-06 19:07PM UTC
تراجعت الربيل بأكثر من الواحد بالمائة اليوم الجمعة لنشهد ارتدادها للجلسة الثالث في أربعة جلسات من الأعلى لها منذ 22 من حزيران/يونيو، مثقله بالتقرير التي تطرقت إلى مواجهة شركة ربيل لدعوى قضاية جديدة ضدها في ولاية كاليفورنيا، بينما لا تزال الربيل تعد بصدد أول مكاسب أسبوعية لها في خمسة أسابيع ضمن عمليات تصحيحية لموجة البيوع الموسعة التي لحقت بالأصول الرقمية وفقدها 35% من قيمتها الشهر الماضي.
وفي تمام الساعة 06:54 بتوقيت جرينتش تراجعت العملة الرقمية ربيل بنسبة 1.46% إلى مستويات 0.46975$ مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 0.47706$ بعد أن حققت الأدنى لها خلال تداولات جلسة اليوم عند 0.45898$، بينما حققت الأعلى لها عند 0.48149$، وتبلغ بذلك حالياً القيمة السوقية للربيل العملة الرقمية الثالثة عالمياً من حيث القيمة السوقية بعد كلاً من البتكوين والإيثريوم، نحو 46.6$ مليار.
هذا قد تم رفع القضية في ولاية كاليفورنيا في مقاطعة سان ماتيو وأطلق عليها "ريبل لابز" من قبل ديفيد أوكنر والذي يسعى لأثبات ادعائه بأن العملة الرقمية "إكس-بي-إر" مصنفة سند مالي ويعد الرئيس التنفيذي لشركة ربيل براد جارلينجهاوس و"إكس-بي-إر إي-أي إل-إل-سي" وهي وحدة أعمال خدمية مالية في معامل ربيل مدعى عليهم.
وتستند دعوى أوكنر لكون الطريقة التي تدار بها العملة المشفرة الربيل وتوزيعها من قبل معامل ربيل بالإضافة إلى كيفية خلط العملة مع عرةض منتجات الشركة تجعل "إكس-بي-إر" تصنف كأوراق مالية، وينضم بذلك أوكنر إلى دعوى أخرى تم رفعها على الشركة حيال الأمر ذاته في أيار/مايو الماضي.
وذلك بالإضافة إلى دعوى مماثلة رفعت أيضا في المحكمة العليا في ولاية كاليفورنيا في مقاطعة سان ماتيو من قبل فلادي زاكينوف تستند على أن العملة الرقمية "إكس-بي-إر" تحت سيطرة معامل ربيل وأنها تعد أوراق مالية وأن الشركة انتهكت قوانين الأوراق المالية مع محاولتها زيادة قيمتها السوقية عن طريق الحد من التوزيع.
ويذكر أن العملة الرقمية الربيل تم طرحها للتداول في السابع من آذار/مارس من عام 2015 عند 0.015$ وقد فقدت نحو ثلثي قيمتها مع مستهل عام 2016 إلى 0.0059$، ثم حققت نحو 5% خلال ذلك العام إلى 0.0063$ مع مطلع عام 2017 الذي اختتمته عند 1.748$ موضحة ارتفاعاً بنحو 28,000%، قبل أن تحقق في الرابع من كانون الثاني/يناير الماضي الأعلى لها على الإطلاق عند 3.30$ وتفقد عقب ذلك أكثر من 85% من قيمتها السوقية مع اختتامها تداولات النصف الأول من هذا العام دون حاجز 0.5$ وفقاً لأسعار منصة “Gatehub”.
2018-07-06 18:45PM UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الفضة في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الأمريكية لتعد بصدد رابع خسائر أسبوعية لعا على التوالي متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة في سبعة جلسات من الأعلى له منذ 14 من تموز/يوليو الماضي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
في تمام الساعة 06:42 مساءاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار الفضة تسليم 15 أيلول/سبتمبر القادم 0.29% لتتداول حالياً عند 16.05$ للأونصة مقارنة مع الافتتاحية عند 16.10$ للأونصة، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.36% إلى مستويات 94.05 موضحاً الأدنى له منذ 14 من حزيران/يونيو الماضي مقارنة بالافتتاحية عند 94.39.
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم الكشف عن بيانات سوق العمل لشهر حزيران/يونيو والتي أظهرت ارتفاع معدلات البطالة إلى 4.0% مقارنة بالقراءة السابقة لشهر أيار/مايو والتوقعات التي أشارت لاستقرارها للشهر الثالث على التوالي عند الأدنى لها منذ أواخر عام 2000 عند نسبة 3.8%، بينما أوضحت قراءة مؤشر متوسط الدخل في الساعة تباطؤ النمو إلى 0.2% مقارنة بالقراءة السابقة والتوقعات عند 0.3%.
وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاعات عدا الزراعية والتي أظهر تباطؤ وتيرة خلق الوظائف إلى 2013 ألف مقابل 244 ألف وظيفة مضافة في أيار/مايو، متفوقة على التوقعات عند 195 ألف وظيفة مضافة، وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر الميزان التجاري تقلص العجز إلى 43.1$ مليار مقابل 46.1$ مليار في نيسان/أبريل الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لتقلص العجز إلى 43.6$ مليار.
ويأتي ذلك عقب ساعات من كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم أمس الخميس لتغيب السوق الأمريكي يوم الأربعاء الماضي بسبب عطلة عيد الاستقلال هناك، عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية الذي عقد في 12-13 حزيران/يونيو والذي قام من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى الاحتياطي الفيدرالي بزيادة أسعار الفائدة 25 نقطة أساس لثاني مرة هذا العام إلى ما بين 1.75% و2.00%، الأمر الذي كان متوقعاً من قبل المحللين آنذاك.
ونوه أعضاء اللجنة الفيدرالية من خلال المحضر للمضي قدماً في تشديد السياسة النقدية وتنامي فرص قيامهم برفع الفائدة على الأموال الفيدرالي أربعة مرات هذا العام مقارنة بالتوقعات السابقة عند ثلاثة مرات مثل العام السابق 2017 مع قوة تعافي الاقتصاد الأمريكي، وذلك مع رفع المشركين في اللجنة الفيدرالية لتوقعاتهم في اجتماعهم الأخير لوتيرة النمو والتضخم ومستقبل أسعار الفائدة وخفض معدلات البطالة للأعوام الثلاثة المقبلة.
2018-07-06 18:37PM UTC
شهدت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام تباين في الأداء مع ارتفاع خام نيمكس بنحو الواحد بالمائة وتراجع خام برنت خلال الجلسة الأمريكية لتعد وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الرابعة في سبعة جلسات من الأعلى له منذ 14 من تموز/يوليو الماضي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الجمعة عن الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك للطاقة عالمياً وفي أعقاب دخول الموجة الأولى من التعريفات الجمركية الأمريكية على منتجات صينية حيز التنفيذ ورد الصين برسوم جمركية على منتجات أمريكية.
في تمام الساعة 06:17 مساءاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي "نيمكس" تسليم 15 آب/أغسطس المقبل 0.96% لتتداول حالياً عند مستويات 73.64$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 72.94$ للبرميل، بينما انخفض العقود الآجلة لخام برنت تسلم 15 آيلول/سبتمبر القادم 0.45% لتتداول عند 77.04$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 77.39$ للبرميل، في حين تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.35% ليتداول حالياً عند مستويات 94.06 موضحاً الأدنى له منذ 14 من حزيران/يونيو الماضي مقارنة بالافتتاحية عند 94.39.
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم الكشف عن بيانات سوق العمل لشهر حزيران/يونيو والتي أظهرت ارتفاع معدلات البطالة إلى 4.0% مقارنة بالقراءة السابقة لشهر أيار/مايو والتوقعات التي أشارت لاستقرارها للشهر الثالث على التوالي عند الأدنى لها منذ أواخر عام 2000 عند نسبة 3.8%، بينما أوضحت قراءة مؤشر متوسط الدخل في الساعة تباطؤ النمو إلى 0.2% مقارنة بالقراءة السابقة والتوقعات عند 0.3%.
وفي نفس السياق، فقد تابعنا أيضا صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاعات عدا الزراعية والتي أظهر تباطؤ وتيرة خلق الوظائف إلى 2013 ألف مقابل 244 ألف وظيفة مضافة في أيار/مايو، متفوقة على التوقعات عند 195 ألف وظيفة مضافة، وجاء ذلك بالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر الميزان التجاري تقلص العجز إلى 43.1$ مليار مقابل 46.1$ مليار في نيسان/أبريل الماضي، متفوقة على التوقعات التي أشارت لتقلص العجز إلى 43.6$ مليار.
ويأتي ذلك، عقب ساعات من أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم أمس الخميس فائض 1.2 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 29 من حزيران/يونيو مقابل عجز 9.9 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص العجز إلى 4.4 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 417.9 مليون برميل، ولتعد بذلك المخزونات أقل 2% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وفي نفس السياق، فقد أوضح تقرير الوكالة تراجع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً 1.5 مليون برميل، وبذلك تعد المخزونات أعلى 6% من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، أما عن مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة فقد ارتفعت 0.1 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات أقل 13% من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
بخلاف ذلك، نود الإشارة إلى أنه في تمام الساعة 04:00 صباحاً بتوقيت جرنتش دخلت الرسوم الجمركية الأمريكية 25% حيز التنفيذ على واردات صينية تقدر بنحو 34$ مليار من المعدات والألكترونيات بالإضافة إلى الأجهزة المتطورة الصينية، وردت الصين بفرض تعريفات مماثلة في خطوة تهدف إلى حماية مصالحها التجارية والاقتصادية كما أفادت وزارة التجارة الصينية، دون ذكر تفاصيل عن السلع الأمريكية التي ستخضع للرسوم.
ويذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غرد يوم الأربعاء الماضي عبر حسابه الرسمي على تويتر "يجب أن يتذكر أوبك الاحتكارية أن أسعار الجاز مرتفعة وأنهم يقوموا بالقليل للمساعدة، إذا كان هناك أي شيء، فأنهم يدفعون الأسعار إلى الأعلى بينما الولايات المتحدة تدافع عن العديد من الأعضاء مقابل دولارات قليلة جداً، هذا يجب أن يكون شارع ذو اتجاهين، خفضوا الأسعار الآن".
وجاء ذلك في أعقاب رفع مصرف مورجن ستاني توقعاته لأسعار النفط خلال النصف الثاني من هذا العام، حيث ينوقع المصرف مواصلة أسعار النفط ارتفاعتها خلال النصف الثاني، وسط سعى الإدارة الأمريكية تغليظ العقوبات على صادرات النفط الإيرانية، مع الإشارة لكون العقوبات الاقتصادية الأمريكية المشددة على طهران قد تؤدي لانخفاض الصادرات الإيرانية بنحو 1.1 مليون برميل يومياً، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على النفط الخام.
ورفع المحللين لدى مصرف موجان ستانلي توقعاتهم لأسعار النفط الخام خلال النصف الثاني من العام الجاري إلى 85$ للبرميل من 77.5$ للبرميل في توقعاتهم السابقة، مع أعربهم عن احتمالية وقوع نقص في المعروض بنحو 600 ألف برميل يومياً خلال النصف الثاني من هذا العام في ظلال انخفاض الإنتاج المحتمل في كلاً من ليبيا وأنجولا، بالإضافة إلى ضعف الإنتاج في فنزويلا وتجميد الإنتاج في كندا.
وفي نفس السياق، فقد كشفت المجموعة المالية جولدمان ساكس يوم أمس الخميس عن توقعاتها حيال الخام والسلع والتي أعرب من خلالها عن توقعاتها باستمرار حدوث عجز في المعروض النفطي خلال الفترة المتبقية من العام الجاري 2018، وأنها تتوقع استمرار ارتفاع أسعار السلع الرئيسية، موضحة أن السياسات الحكومية الجديدة الصين تدعم الطلب على المعادن.
بخلاف ذلك، فقد أصدر مجلس الوزراء السعودي مؤخراً بياناً أعرب من خلاله عن استعداد المملكة العربية السعودية لاستخدام طاقتها النفطية الاحتياطية في حالة الضرورة وأنه سيتم استخدام الطاقة الاحتياطية للتعامل مع أي متغيرات مستقبلية في الطلب والعرض بالتنسيق مع الدول المنتجة للنفط، مع الإشارة إلى أن سياسة المملكة البترولية تهدف إلى التوازن في أسواق البترول بالتنسيق والتشاور مع الدول المنتجة والمستهلكة للنفط.
ووفقاً لاستطلاعات رأي رويترز ارتفاع الإنتاج النفط السعودي بنحو 700 ألف برميل يومياً منذ مطلع أيار/مايو الماضي ليصل إلى 10.72 مليون برميل يومياً والذي يعد أعلى مستوى للإنتاج السعودي منذ تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2016، بينما أعلنت وزارة الطاقة الروسية مؤخراً عن ارتفاع مستويات إنتاج أكبر منتج للنفط الخام عالمياً إلى 11.06 مليون برميل يومياً في حزيران/يونيو، مقابل 10.97 مليون برميل يومياً في أيار/مايو.
وفي نفس السياق، تطرقت تقرير أن مصادر روسية أكدت إلى رويترز على ارتفاع الإنتاج النفط الروسي إلى 11.193 مليون برميل يومياً خلال الأيام الأولى من الشهر الجاري، وذلك في أعقاب قرار منظمة الدول المصدرة للنفط الخام أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة بزيادة الإنتاج وبدء التخلي التدريجي لاتفاق خفض الإنتاج العالمي للنفط من أجل تلبية متطلبات السوق وتعويض نقص الإمدادات بعدد من الدول المنتجة.
وختاماً فقد أوضح التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر اليوم ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة لأول مرة في ثلاثة أسابيع بواقع 5 منصة إلى إجمالي 863 منصة، إلا أن الإنتاج الأمريكي للنفط استقر عند الأعلى له على الإطلاق عند 10.90 مليون برميل يومياً، ليقترب من مستويات إنتاج روسيا، بعد أن تخطي مؤخراً إنتاج المملكة العربية السعودية أكبر مصدر للنفط عالمياً.