2020-07-24 05:28 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للأدنى له منذ 27 من أيلول/سبتمبر 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط عالمياً ووسط القلق من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين أكبر مستورد للنفط عالمياً.
وفي تمام الساعة 05:19 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة تسليم أيلول/سبتمبر المقبل لأسعار النفط "نيمكس" 0.17% لتتداول عند مستويات 41.13$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 41.06$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 41.90$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم أيلول/سبتمبر القادم 0.42% لتتداول عند 43.45$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 43.27$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 43.31$ للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.03% إلى 94.74 مقارنة بالافتتاحية عند 94.77، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 94.69.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي والخدمي ماركيت عن الولايات المتحدة الأمريكية، والتي قد تعكس اتساع القطاع الصناعي في أكبر دولة صناعية في العالم إلى ما قيمته 52.0 مقابل انكماش عند ما قيمته 49.8 في القراءة السابقة لشهر حزيران/يونيو الماضي، كما قد نشهد اتساع القطاع الخدمي إلى ما قيمته 51.0 مقابل انكماش عند ما قيمته 47.9 في حزيران/يونيو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل الجديدة والتي قد توضح ارتفاعاً 4.0% إلى نحو 700 ألف منزل مقابل ارتفاع 16.6% عند 676 ألف منزل في أيار/مايو الماضي. بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس انتقاد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الصين في خطاب ألقاه، مصرحاً بأن واشنطون لن تتسامح بعد الآن مع محاولات بكين لاغتصاب النظام العالم.
وتلى ذلك، مطالبة الصين منذ قليل للولايات المتحدة بإغلاق القنصلية الأمريكية في مدينة تشنغدور، وذلك رداً على القرار الأمريكي الأخير بالإغلاق القنصلية الصينية في هيوسين، وتطرق البيان الصادر عن الخارجية الصينية لكون "الوضع الحالي بين واشنطون وبكين ليس شيء تريد الصين رؤيته، والولايات المتحدة مسئولة تماماً عنه" وحثت بكين واشنطون من جديد على إلغاء القرار الخاطئ وتهيئة الظروف لعودة العلاقات الثنائية إلى طبيعاتها.
بخلاف ذلك،، فقد تابعنا الأربعاء الماضي الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط والذي أظهر فائض 4.9 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 17 من تموز/يوليو مقاربة بعجز 7.5 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات بعجز 2.1 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 536.6 مليون برميل، ولتعد المخونات أعلى 19% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وفي نفس السياق، أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 1.8 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات أعلى 7% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، بينما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 1.1 مليون برميل، لتعد المخزونات 27% أعلى متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
وفي سياق أخر، تابعنا بالأمس استبعاد المستشار الصحي في البيت الأبيض أنتوني فاوتشي القضاء على فيروس كورونا نهائياً، موضحاً أنه لن يختفي، إلا أنه من الممكن أن يعمل قادة العالم ومسئولي الصحة على الحد من تأثيره، مضيفاً أنه يمكن الجمع بين تدابير الصحة العام الجيدة ودرجة من مناعة القطيع، لقاح جديد قد نحصل عليه قريباً، ذلك قد يمنحنا السيطرة سواء هذا العام أو العام المقبل، إنما لا يمكن القضاء نهائياً على الفيروس.
وفي نفس السياق، نوه المدير التنفيذي في برنامج الطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية مايك رايان أيضا بالأمس بأنه من السابق لآونة الحديث عن إيجاد لقاح فعال لمواجهة كورونا، مع أفادته بأن الباحثين يحرزوا تقدم بالفعل حيال تطوير لقاح، إلا أنه لا يمكن الحصول عليه قبل الربع الأول من 2021، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لأكثر من 15.01 مليون ولقي 619,150 شخص مصرعهم في 216 دولة.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة لإجمالي 180 منصة، لتعكس التراجع الأسبوعي الثامن عشر لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات تراجعت بواقع 518 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن مع تراجع منصات الحفر والتنقيب على النفط بقرابة الثلاثة أرباع في أربعة أشهر.
ونود الإشارة، لكون الإنتاج الأمريكي استقر خلال الأسبوع المنقضي في العاشر من تموز/يوليو عند نحو 11.0 مليون برميل يومياً دون تغير يذكر للأسبوع الثالث على التوالي، موضحاً تراجع بواقع 2.1 مليون برميل يومياً أو بنحو 20% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة في ظل اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع.
2020-07-24 05:15 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استقرارها بالقرب من الأعلى لها منذ مطلع أيلول/سبتمبر 2011، حينما اختبرت الأعلى لها على الإطلاق وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للأدنى له منذ 27 من أيلول/سبتمبر 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال تنامي القلق من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين أكبر مستهلك للمعادن عالمياً.
المزيد2020-07-24 04:02 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات خامس جلسات الأسبوع على اللون الأحمر اليوم الجمعة في ظلال تنامي قلق المستثمرين من تصاعد التوترات بين واشنطون وبكين وبالأخص التقرير عقب مطالبة الصين للولايات المتحدة الأمريكية رسمياً بإغلاق القنصلية الأمريكية في مدينة تشنغدور، وذلك وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية.
المزيد2020-07-24 03:03 UTC
تذبذب الدولار الاسترالي في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية استقراره بالقرب من الأعلى له منذ منتصف نيسان/أبريل من عام 2019 أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد