2021-04-29 05:25 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأدنى له منذ 26 شباط/فبراير وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط في العالم.
وفي تمام الساعة 06:11 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم حزيران/يونيو القادم 0.47% لتتداول عند مستويات 64.01$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 63.70$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 63.86$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم حزيران/يونيو المقبل 0.37% لتتداول عند 67.43$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 67.18$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 67.27$ للبرميل، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.02% إلى 90.56 مقارنة بالافتتاحية عند 90.54، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 90.61.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم الكشف عن القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة عن الربع الأول من هذا العام والتي قد تظهر اتساع أكبر اقتصاد في العالم 6.3% مقابل نمو 4.3% في الربع الرابع من العام الماضي، كما قد تعكس القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي المقاس بالأسعار عن الربع الفصلي الماضي تسارع النمو إلى 2.6% مقابل 2.0% في الربع الرابع.
ويأتي ذلك بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 24 من نيسان/أبريل والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع ألفان طلب إلى 545 ألف طلب مقابل 547 ألف طلب في القراءة السابقة، كما قد تظهر قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 17 من هذا الشهر تراجعاً بواقع 60 ألف طلب إلى 3,614 ألف طلب مقابل 3,674 ألف طلب.
وصولاً للكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مبيعات المنازل القائمة والتي قد تعكس ارتفاعاً 4.2% مقابل تراجع 10.6% في شباط/فبراير، بخلاف ذلك، تابعنا منذ قليل كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن عن خطط لحزمة تحفيزية بقيمة 1.8$ تريليون خلال خطابه الأول في جلسة مشتركة للكونجرس الأمريكي، وتهدف الإدارة الأمريكية لتمويل تلك الحزمة جزئياً من خلال أكبر زيادات ضريبية على الأمريكيين الأثرياء منذ عقود.
وفي سياق أخر، تابعنا أيضا منذ قليل انقضاء فعليات اجتماع الجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 27-28 نيسان/أبريل والذي أبقى من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل عند الأدنى لها على الإطلاق ما بين الصفر و0.25% للاجتماع التاسع على التوالي، الأمر الذي جاء متوافقة مع التوقعات، وذلك مع المضي قدماً في برنامج شراء السندات والذي يفوق ما قيمته 120$ مليار شهرياً.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 23 من نيسان/أبريل تقلص الفائض إلى 0.1 مليون برميل مقابل 0.6 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى عجز 0.9 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 493.1 مليون برميل، لتظل المخزونات 1% أعلى من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 0.1 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 3% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، بينما انخفضت مخزونات المشتقات المقطرة 3.3 مليون برميل، لتعد المخزونات عند متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
على الصعيد الأخر، تابعنا الثلاثاء الماضي اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط في العالم أو ما بات يعرف بـ"أوبك+"، والذي خلص لالتزام أوبك+ بالخطة الحالية التي تقدي بتخفيف قيود إنتاج النفط اعتباراً من أيار/مايو المقبل ومن المرتقب أن يعقد الاجتماع الشهري القادم لأوبك+ في مطلع حزيران/يونيو القادم.
ويذكر أن لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك+ اتفقت على زيادة الإنتاج النفطي بأكثر من اثنان مليون برميل يومياً ما بين آيار/مايو وتموز/يوليو، حيث سيتم خفض الإنتاج بواقع 350 ألف برميل يومياً في آيار/مايو وزيادة مماثله في حزيران/يونيو قبل أن تشهد الأسواق زيادة 450 ألف برميل يومياً في تموز/يوليو، كما أن المملكة العربية السعودية ستتراجع خلال تلك الفترة عن خفضها الطوعي بواقع 1 مليون برميل يومياً الذي فعلته منذ شباط/فبراير.
وستزيد المملكة العربية السعودية ثالث أكبر منتج للنفط عالمياً وأكبر منتج لدى منظمة أوبك وأكبر مصدر للنفط في العالم ولدى أوبك، إنتاجها بواقع 250 ألف برميل يومياً في آيار/مايو وبواقع 350 ألف برميل يومياً في حزيران/يونيو بالإضافة إلى 400 ألف برميل يومياً في تموز/يوليو، ويذكر أن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان طلب من نظرائه في اجتماع أوبك+ السابق بتوخي الحذر لحين اكتمال تعافي الاقتصاد العالمي.
ويذكر أيضا أن أوبك+ اتجهت لخفض الإنتاج لدعم أسعار النفط وتقليص فائض المعروض منذ مطلع 2017 وعمقت التخفيضات لمستوى قياسي في منتصف 2020 إلى 9.7 مليون برميل يومياً نظراً لتداعيات تفشي الفيروس التاجي والإغلاق الذي شهدنا في معظم الاقتصاديات العالمية آنذاك والذي أدى لتراجع الطلب على البنزين ووقود الطائرات، وكان من المقرر تقليص الخفض بواقع 2 مليون برميل يومياً أخرى خلال الربع الأول من هذا العام.
إلا أن أوبك+ اتفقت في كانون الأول/ديسمبر على تقلص خفض الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يومياً إلى 7.2 مليون برميل يومياً خلال كانون الثاني/يناير وأن يتم مراجعة الأمر في الاجتماع الشهري للمجموعة في ظلال تقييم ودراسة تابعيات جائحة كورونا وتابعيات عمليات الإغلاق التي شهدنها في العديد من البلدان على الطلب العالمي للنفط، ويذكر أنه منذ ذلك الحين لم يتم تقليص خفض الإنتاج حتى الاجتماع الأخير لأوبك+ الشهر الماضي.
وفي نفس السياق، فقد أعرب الأمين العام لأوبك محمد باركيندو في مطلع هذا الأسبوع عن كون المنظمة ترى علامات على تعافي الاقتصاد العالمي وحيال آفاق صناعة النفط، موضحاً أن هناك مؤشرات إيجابية حول تعافي الطلب مع تحسن أداء الاقتصاديات العالمية، مع تطرقع إلى أنه لا يزال هناك العديد من العوامل التي تتطلب المراقبة واليقظة المستمرة خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق أخر، تابعنا الأسبوع الماضي أفادت نائب رئيس الوزراء الروسي أكسندر نوفاك بأنه لا يرى أي تهديد لتحالف أوبك+ في الوقت الراهن عقب إقرار مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون نوبك، وجاء ذلك، عقب تمرير مجلس النواب الأمريكي مؤخراً مشروع قانون يتيح المجال لرفع قضايا مكافحة الاحتكار على منظمة أوبك وحيال تخفيض الإنتاج، إلا أنه ليس من المؤكد إذا ما كان التشريع سيتم تمريره من قبل الكونجرس.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز والذي صدر الجمعة، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة لإجمالي 343 منصة، لتعكس أول تراجع لها منذ آذار/مارس، ونود الإشارة، لكون المنصات ارتفعت 80% من 244 منصة في آب/أغسطس 2020، حينما عكست الأدنى لها منذ بداء التسجيل 1940، إلا أنها لا تزال أقل بواقع 27 منصة أو 6% عن ما كانت عليه في نفس الفترة من العام الماضي.
2021-04-29 05:10 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ 16 من نيسان/أبربل، موضحة الأعلى لها منذ 23 من هذا الشهر متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأدنى له منذ 26 من شباط/فبراير وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2021-04-29 04:42 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية رابع جلسات الأسبوع على اللون الأخضر اليوم الخميس عقب انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح في واشنطون والذي أبقي من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على السياسة النقدية توسعية لدعم تعافي أكبر اقتصاد في العالم، الأمر الذي حفز شهية المخاطرة لدى المستثمرين في الأسواق الآسيوية، بينما يتغيب نبض التداول عن مؤشرات الأسهم اليابانية بسبب عطلة رسمية في اليابان للاحتفال بيوم شوا.
المزيد2021-04-29 03:56 UTC
نتذبذب الدولار الاسترالي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده من الأعلى له منذ 18 من آذار/مارس، حينما اختبر الأعلى له منذ 26 من شباط/فبراير أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد