ارتفاع العقود الآجلة لأسعار النفط للجلسة السادسة على التوالي متغاضية عن ارتفاع الدولار

FX News Today

2021-05-28 05:02 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لتعد بصدد مكاسب أسبويعة متغاضية عن استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأدنى له منذ السابع من الشهر ذاته للجلسة الثانية في أربعة جلسات وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط في العالم ووسط تسعير الأسواق لتطورات إحياء اتفاق إيران النووي لعام 2015 وفرص إنهاء العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني.

 

وفي تمام الساعة 05:33 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم تموز/يوليو القادم 0.36% لتتداول عند مستويات 67.19$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 66.95$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 66.85$ للبرميل.

 

كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم تموز/يوليو المقبل 0.13% لتتداول عند 69.78$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 69.69$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 69.46$ للبرميل، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.02% إلى 90.05 مقارنة بالافتتاحية عند 90.03، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 89.97.

 

هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات الإنفاق والدخل الشخصي والتي قد تعكس تباطؤ نمو الإنفاق الشخصي إلى 0.5% مقابل 4.2% في آذار/مارس الماضي، وتراجع الدخل الشخصي 14.2% مقابل ارتفاع 21.1% في آذار/مارس، بينما قد توضح قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري تسارع النمو إلى 0.6% مقابل 0.4% في آذار/مارس.

 

كما يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي قد تعكس اتساع العجز إلى ما قيمته 92.0$ مليار مقابل 90.6$ مليار في آذار/مارس، وذلك بالتزامن مع صدور القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تظهر تباطؤ النمو إلى 0.7% مقابل 1.3% في آذار/مارس،، وبالتزامن مع أظهر قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات تقلص الاتساع إلى ما قيمته 67.9 مقابل 72.1 في نيسان/أبريل الماضي.

 

وصولاً إلى الكشف من قبل أكبر اقتصاد في العالم عن بيانات ثقة المستهلك الأمريكي، مع أظهر القراءة النهائية مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 83.1 مقارنة باتساع بما قيمته 82.8 في القراءة الأولية السابقة للشهر الجاري ومقابل اتساع عند 88.3 في نيسان/أبريل، وأيضا صدور قراءة توقعات المستهلكين للتضخم لشهر آيار/مايو لعام واحد مقبل ولخمسة أعوام مقبلة.

 

بخلاف ذلك، تابعنا الأربعاء الماضي أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 21 من أيار/مايو عجز بواقع 1.7 مليون برميل مقابل فائض بواقع 1.3 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت إلى عجز بنحو 1.0 مليون برميل، لنشهد انخفاض المخزونات إلى 484.3 مليون برميل، ولتعد المخزونات 2% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية آنذاك انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 1.7 مليون برميل، لتعد المخزونات 3% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، وتراجعت مخزونات المشتقات المقطرة 3.0 مليون برميل، لتعد المخزونات 8% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

على الصعيد الأخر، تابعنا أيضا الأربعاء أفادت نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك بأن منظمة الدول المنظمة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً أو ما بات يتعرف بـ"أوبك+"، تأخذ في الاعتبار العودة المحتملة لإمدادات إيران النفطية، معرباً علينا أن نأخذ في الاعتبار النمو المحتمل في إنتاج إيران النفطي، مضيفاً أن العجز الحالي في سوق النقط يصل إلى نحو مليون برميل يومياً.

 

ويأتي ذلك عقب ساعات من أعرب المتحدث باسم الحكومة الإيرانية على ربيعي الثلاثاء الماضي عن كونه متفائل حول توصل بلاده إلى اتفاق قريباً في المحادثات مع القوي العالمية كل من الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا وألمانيا بالإضافة لكل من روسيا والصين، لإحياء الاتفاق النووي المبرم في عام 2015، والذي تم تجميده وعودة عقوبات واشنطون على طهران عقب سحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بلاده من الاتفاق في 2018.

 

وفي نفس السياق، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع التقرير التي تطرقت إلى موافقة إيران على تمديد اتفاقية تسمج لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوضع كاميرات مراقبة في مواقع نووية لشهر أخر حتى 24 من حزيران/يونيو القادم، مع أفادت طهران بأن التمديد بمثابة بادرة حسن نية منها قبل انطلاق جولة جديدة من المحادثات في فيينا حيال اتفاق إيران النووي لعام 2015.

 

ويذكر أن الرئيس الإيراني حسن روحاني أفاد الأسبوع الماضي بأن المباحثات النووية في فيينا أحرزت تقدم كبير وأن قادة القوي العالمية الكبرى وافقوا على رفع العقوبات المفروضة على إيران، ونود الإشارة، لكون الاتفاق النووي الإيراني الذي يهدف لتقييد آفاق برنامج طهران النووي، يمهد الطريق إلى رفع العقوبات الأمريكية وعودة صادرات النفط الإيرانية إلى أسواق النفط العالمية.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا الأسبوع الماضي تحذير منظمة الصحة العالمية من أن جائحة كورونا لم تنتهي بعد على الرغم من ارتفاع معدل التطعيم ضد الفيروس التاجي في بعض البلدان، وأن في آسيا شهدت أماكن مثل سنغافورا وتايوان انتعاشاً في الآونة الأخيرة في الإصابات المحلية، ما دفع السلطات المحلية هناك إلى تشديد القيود في ضمن الجهود الرامية للحد من تفشي فيروس كورونا.

 

ويذكر أن منظمة الصحة العالمية أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر تصنيفها للسلالة المتحورة الجديدة لفيروس كورونا في الهند مصدراً للمخاوف حول العالم، بينما لا يزال العالم المتقدم ثابتاً على مسار التعافي من جائحة كورونا مع وتيرة أسرع للتطعيم ضد الفيروس الناجي، ما يطغي بشكل أو بأخر على تفاقم تفشي فيروس كورونا في الاقتصاديات الناشئة وبالأخص الهند والتي تدفع بنظام رعايتها الصحية لحافة الهاوية.

 

ونود الإشارة، لكون وزارة الصحة الهندية ذكرت بالأمس بأن الهند سجلت نحو 228,093 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليبلغ بذلك إجمالي الإصابات بالفيروس التاجي في الهند قرابة 27.37 مليون حالة، وبلغت الوفيات 4,016 حالة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 315,235 حالة حتى الخميس، وتحتل الهند المرتبة الثانية بقائمة الدول الأكثر تضرراً من جائحة كورونا بعد الولايات المتحدة بإصابات فاقت 33.16 مليون حالة ووفيات بقرابة 590 ألف حالة.

 

ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثه بالأمس في تمام 12:48 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 168.04 مليون حالة مصابة ولقي نحو 3,494,758 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة ختى الأربعاء الماضي، قرابة 1,546 مليون جرعة.

 

ويذكر أن التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز والذي صدر الجمعة الماضية أظهر ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 4 منصات إلى إجمالي 356 منصة، ليعكس ثالث ارتفاع أسبوعيي على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات ارتفعت بواقع 114 منصة من الأدنى لها منذ بداء التسجيل في عام 1940 عند 244 منصة في آب/أغسطس 2020.

توالي ارتداد العقود الآجلة لأسعار الذهب من الأعلى لها في أكثر من أربعة أشهر مع ارتفاع الدولار

Fx News Today

2021-05-28 04:47 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة من الأعلى لها منذ الثامن من كانون الثاني/يناير وسط استأنف مؤشر الدولار الأمريكي الارتداد من الأدنى له منذ السابع من الشهر ذاته للجلسة الثانية في أربعة جلسات وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

المزيد

مؤشرات الأسهم الآسيوية تستهل تداولات أخر جلسات الأسبوع على تباين في الأداء في مجملها إيجابية

Fx News Today

2021-05-28 04:27 UTC

استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية خامس جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع تباين أداء مؤشرات الأسهم الصينية وارتفع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية والاسترالية بالإضافة إلى كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما تراجعت مؤشرات الأسهم النيوزيلندية اليوم الجمعة عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها من قبل الاقتصاد الياباني ومع وزن المستثمرين لإعادة فتح أكبر اقتصاد في العالم عقب جاءحة كورونا وإمكانية خفض التحفيز.

المزيد

انخفاض الدولار النيوزيلندي لأول مرة في خمسة جلسات أمام نظيره الدولار الأمريكي

Fx News Today

2021-05-28 03:42 UTC

تذبذب الدولار النيوزيلندي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداده للجلسة الثالثة من الأعلى له منذ 26 من شباط/فبراير، بينما لا يزال بصدد أول مكاسب أسبوعية في ثلاثة أسابيع أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد النيوزيلندي وعلى أعتاب البيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد  في العالم.

المزيد