2022-01-20 04:46 UTC
ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط بقرابة الواحد بالمائة خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استقرارها بالقرب من الأعلى لها منذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر 2014 وسط الاستقرار السلبي لمؤشر الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة للأسبوع المنقضي في 14 من كانون الثاني/يناير والذي قد يظهر تقلص العجز إلى 2.1 مليون برميل مقابل 4.6 مليون برميل.
وفي تمام الساعة 04:33 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم شباط/فبراير القادم 0.76% لتتداول عند مستويات 85.71$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 85.06$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 85.80$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم آذار/مارس المقبل 0.63% لتتداول عند 88.28$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 87.73$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 88.44$ للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.02% إلى 95.55 مقارنة بالافتتاحية عند 95.57، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 95.51.
هذا ويترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 15 من كانون الثاني/يناير والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 3 ألف طلب إلى نحو 227 ألف طلب مقابل 230 ألف طلب في القراءة الأسبوعية السابقة، بينما قد توضح قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في الثامن من هذا الشهر ارتفاعاً بنحو 21 ألف طلب إلى نحو 1,580 ألف طلب مقابل 1,559 ألف طلب.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف من قبل ثاني أكبر دولة صناعية في العالم عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر فيلادلفيا الصناعي والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 18.9 مقابل 15.4 في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وصولا إلى الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مؤشر مبيعات المنازل القائمة والتي قد تعكس انخفاضاً إلى نحو 6.42 مليون مقابل ارتفاع 1.9% عند 6.46 مليون في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.
على الصعيد الأخر، تابعنا الثلاثاء الماضي كشف منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك عن تقريرها الشهري الذي أكدت من خلاله على توقعاتها بأن تظل أسواق النفط العالمية "مدعومة جيداً" هذا العام بسبب الطلب القوي وسط التكرار أيضا على أن "تأثير متحور أوميكرون يتوقع أن يكون خفيفاً وقصير الآجل"، وثبتت أوبك توقعاتها حيال ارتفاع الطلب العالمي على النفط خلال 2022 عند نمو 4.2 مليون برميل يومياً إلى نحو 100.8 مليون برميل يومياً.
وفي نفس السياق، فقد أفاد تقرير منظمة أوبك الشهري آنذاك أن إنتاج المنظمة من النفط ارتفع بواقع 166 ألف برميل يومياً خلال كانون الأول/ديسمبر إلى نحو 27.88 مليون برميل يومياً، وجاء ذلك عقب ساعات من أعرب وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان الاثنين الماضي عن كون السحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية الأمريكية أمر يخص الإدارة الأمريكية فقط.
كما أكد الأمير السعودي عبد العزيز في مطلع الأسبوع على أن منظمة أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة أو ما بات يعرف بـ"أوبك+" فعلوا الكثير لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية خلال الفترة الماضية، مضيفاً بأن لديه ارتياح حول ارتفاع أسعار النفط الخالية، وفي سياق أخر، تابعنا الثلاثاء انفجار خط أنابيب رئيسي يمتد من شمال العراق إلى أوروبا مروراً والذي كان ينقل أكثر من 450 ألف برميل يومياً في العام الماضي.
ونود الإشارة، إلى أنه تم الإعلان عن السيطرة على الحريق الذي نشب في خط الأنبابيب، وجاء ذلك بالتزامن مع تشدد أسواق النفط العالمية مؤخراً بسبب انقطاعات من قبل منتجي أوبك+ بما في ذلك ليبيا، وعودة الاضطرابات في الشرق الأوسط مطلع هذا الأسبوع عقب هجوم طيارة بدون طيار على منشآت نفطية في الإمارات العربية المتحدة، مما يعكس تشدد الإمدادات في أسواق النفط في وقت تعد فيه مخزونات النفط العالمية منخفضة.
بخلاف ذلك، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الأربعاء في تمام 03:46 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 332.62 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,551,314 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الاثنين الماضي، لأكثر من 9,395 مليون جرعة.
ونود الإشارة، لكون التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز أظهر الأسبوع الماضي ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع منصة واحدة إلى نحو 481 منصة، والذي يعد الأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020، وقد شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق انخفاضاً بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى نحو 11.7 مليون برميل يومياً، ليعكس ارتداده من أعلى مستوى للإنتاج منذ مطلع أيار/مايو 2020.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.4 مليون برميل يومياً أو 11% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب مسبقاً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي ملحوظ مؤخراً.
2022-01-20 04:33 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها من الأعلى لها منذ 22 من تشرين الثاني/نوفمبر متغاضية عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار الأمريكي وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وبالتزامن مع فعليات منتدى دافوس الاقتصادي.
المزيد2022-01-20 04:24 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية رابع جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع تباين أداء مؤشرات الأسهم الصينية تراجعت كل من مؤشرات الأسهم الاسترالية والنيوزيلندية، بينما ارتفعت مؤشرات الأسهم اليابانية وارتفع كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية اليوم الخميس عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد النيوزيلندي والاسترالي ونظيرهم الاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2022-01-20 03:50 UTC
انهى السهم تداولات امس الاربعاء في المنطقة الخضراء، حيث اغلق عند مستوى 12612 نقطة، في ظل استمرار سلسلة من الارتفاعات في الاجل القصير منذ بداية الشهر الحالي، ونتوقع استمرار القوى الشرائية للوصول بالمؤشر لمستويات اعلى قد تصل الى 12800 نقطة كمستوى اول، شرط بقاء المؤشر اعلى مستوى 12400 نقطة.ومتوقع ان يكون النطاق السعري خلال اليوم الحالي بين مستوى الدعم هو 12,568 بينما مستوى المقاومة هو 12,640 نقطة
المزيد