2021-07-02 05:06 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد استقرارها بالقرب من الأعلى لها منذ تشرين الأول/أكتوبر 2018 متغاضية عن الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي بالقرب من الأعلى له في ثلاثة أشهر وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك ومنتج للنفط في العالم ووسط التطلع إلى فعليات اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك+ الذي تم تمديده بالأمس.
وفي تمام الساعة 05:39 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم آب/أغسطس القادم 0.32% لتتداول عند مستويات 75.26$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 75.02$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 75.23$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم أيلول/سبتمبر المقبل 0.23% لتتداول عند 75.81$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 75.64$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 75.84$ للبرميل، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 92.57 مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 92.56، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 92.60 والتي تعد أعلى مستوى له منذ السادس من نيسان/أبريل الماضي.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق العمل مع صدور قراءة مؤشر التغير في الوظائف للقطاعات عدا الزراعية والتي قد تعكس 725 ألف وظيفة مضافة مقابل 559 ألف وظائف مضافة في أيار/مايو الماضي، كما قد تظهر قراءة معدلات البطالة انخفاضاً إلى 5.6% مقابل 5.8%، بينما قد توضح قراءة مؤشر متوسط الدخل في الساعة تباطؤ النمو إلى 0.3% مقابل 0.5% في أيار/مايو.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد صدور قراءة الميزان التجاري للبضائع والتي قد توضح اتساع العجز إلى ما قيمته 71.4$ مليار مقابل 68.9$ مليار في نيسان/أبريل الماضي، كما يأتي ذلك بالتزامن مع الكشف من قبل ثاني أكبر دولة صناعية عالمياً عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر طلبات المصانع والتي قد تعكس ارتفاعاً 1.7% مقابل تراجع 0.6% في نيسان/أبريل.
بخلاف ذلك، تابعنا الأربعاء الماضي أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 25 من حزيران/يونيو تقلص العجز إلى 6.7 مليون برميل مقابل 7.6 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص العجز إلى 4.2 مليون برميل، لنشهد انخفاض المخزونات إلى 452.3 مليون برميل، ولتعد المخزونات 6% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية آنذاك ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 1.5 مليون برميل، لتعد المخزونات عند متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، بينما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة 0.9 مليون برميل، لتعد المخزونات 5% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
على الصعيد الأخر، تتوجه أنظار المستثمرين إلى فعليات اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة للدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً أو ما بت يعرف بـ"أوبك+"، والذي تم تمديده لليوم الجمعة، نود الإشارة، إلى أنه ووفقاً لوكالة رويترز الإخبارية تمديد الاجتماع جاء بعد اعتراض الإمارات العربية المتحدة على اتفاق نفطي جديد لمستويات الإنتاج لشهر آب/أغسطس.
ويأتي ذلك، في أعقاب تفشي السلالة "دلتا" شديدة العدوي من فيروس كورونا في أنحاء مختلفة من العالم ولاسيما في آسيا أكثر قارة مستهلكة للنفط في العالم، الأمر الذي جعل التحالف ينقسم ما بين مؤيد للمضي قدماً في تقليص خفض الإنتاج بوتيرة أسرع في أعقاب توالي البيانات على تعافي الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم خلال الآونة الأخيرة وما بين التريث في تقليص خفض الإنتاج لاحتمالية ضعف الطلب من آسيا.
ويذكر أن أوبك+ اتفقت مسبقاً على المضي قدماً في زيادة الإنتاج النفطي بأكثر من اثنان مليون برميل يومياً ما بين أيار/مايو وتموز/يوليو، بعد أن تم خفض الإنتاج بواقع 350 ألف برميل يومياً في أيار/مايو وحزيران/يونيو على أن تشهد الأسواق زيادة 450 ألف برميل يومياً في تموز/يوليو، كما أن المملكة العربية السعودية تتراجع في تلك الفترة عن خفضها الطوعي بواقع 1 مليون برميل يومياً الذي فعلته شباط/فبراير الماضي.
وزادت المملكة العربية السعودية ثالث أكبر منتج للنفط عالمياً وأكبر منتج لدى منظمة أوبك وأكبر مصدر للنفط في العالم ولدى أوبك، إنتاجها خلال أيار/مايو بواقع 250 ألف برميل يومياً، كما زاد إنتاجها بواقع 350 ألف برميل يومياً في حزيران/يونيو، وصولاً إلى زيادة 400 ألف برميل يومياً في تموز/يوليو، ويذكر أن وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان نوه مسبقاً أنه يرى انتعاشاَ قوياً في الطلب على النفط من قبل الولايات المتحدة والصين.
بخلاف ذلك، لا يزال تجدد المخاوف في الأسواق حيال ارتفاع الإصابات بالفيروس التاجي في آسيا وبالأخص عقب إغلاق مدينة سيدني الأكثر اكتظاظاً بالسكان في استراليا التي تكافح تفشي حالات تنطوي على سلالة دلتا شديدة العدوي ولجأت إلى عمليات إغلاق مفاجئة في العديد من المدن هناك، بينما تكافح إندونيسيا أيضا مع حالات قياسية وتستعد ماليزيا لتمديد الإغلاق في حين أعلنت تايلاند قيوداً جديدة.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الخميس في تمام 04:28 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 181.93 مليون حالة مصابة ولقي نحو 3,945,832 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأمس، أكثر من 2.95 مليار جرعة.
ويذكر أن التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية أوضح آنذاك تراجع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة إلى 372 منصة، لتعكس ذلك أول تراجع أسبوعي في ثلاثة أسابيع في أعقاب أكبر ارتفع أسبوعي منذ 14 من أيار/مايو، ونود الإشارة، لكون المنصات ارتفعت بواقع 130 منصة من الأدنى لها منذ بداء التسجيل 1940 عند 244 منصة في آب/أغسطس 2020.
2021-07-02 04:36 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الرابعة من الأدنى لها منذ منتصف نيسان/أبريل متغاضية عن الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي بالقرب من الأعلى له في ثلاثة أشهر وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2021-07-02 04:15 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية خامس جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع ارتفاع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية، الاسترالية والنيوزيلندية بالإضافة إلى مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما تراجعت مؤشرات الأسهم الصينية وانخفض مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج بنحو اثنان بالمائة اليوم الجمعة عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم ووسط تطلع الأسواق إلى الكشف عن بيانات سوق العمل الأمريكي في وقت لاحق اليوم.
المزيد2021-07-01 23:05 UTC
أعلنت شركة "مايكروسوفت" أنها تتعرض لضغوط يومية من جانب السلطات القانونية الأمريكية من أجل الحصول على بيانات عملاء الشركة.
المزيد