2021-04-01 05:00AM UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس للجلسة الرابع في ثمانية جلسة من الأدنى لها منذ الثامن من شباط/فبراير وارتداد عقود خام برنت للجلسة الرابعة في ثمانية جلسة من الأدنى لها منذ التاسع من شباط/فبراير متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الخميس من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم ووسط التطلع لاجتماع أوبك+.
وفي تمام الساعة 05:43 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم أيار/مايو القادم 0.05% لتتداول عند مستويات 59.52$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 59.49$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 59.16$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم حزيران/يونيو المقبل 0.17% لتتداول عند 63.10$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 62.99$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 62.74$ للبرميل، وذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.03% إلى 93.24 مقارنة بالافتتاحية عند 93.21، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 93.23.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر طلبات الإعانة للأسبوع المنقضي في 27 من آذار/مارس والتي قد تعكس انخفاضاً بواقع 6 ألف طلب إلى 678 ألف طلب مقابل 684 ألف طلب في القراءة السابقة، كما قد تظهر قراءة طلبات الإعانة المستمرة للأسبوع المنقضي في 20 من الشهر ذاته تراجعاً بواقع 95 ألف طلب إلى 3,775 ألف طلب مقابل 3.87 مليون طلب.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر مدراء المشتريات الصناعي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تعكس اتساعاً إلى ما قيمته 59.2 مقارنة باتساع 59.0 في القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل 58.6 في شباط/فبراير الماضي، وذلك قبل أن نشهد من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة مؤشر الإنفاق على البناء والتي تظهر تراجعاً 0.9% مقابل ارتفاع 1.7% في كانون الثاني/يناير الماضي.
وبالتزامن مع الكشف من قبل أكبر دولة صناعية عالمياً عن قراءة مؤشر معهد التزويد الصناعي والتي قد تظهر اتساعاً إلى ما قيمته 61.5 مقابل 60.8 في شباط/فبراير، بينما قد توضح قراءة المؤشر ذاته المقاس بالأسعار تقلص الاتساع إلى ما قيمته 83.5 مقابل 86.0 في شباط/فبراير، ويأتي ذلك عقب ساعات من كشف الرئيس الأمريكي جو بادين خلال خطابه في بيتسبرغ عن مشروع قانون البنية التحتية بقيمة 2.25$ تريليون.
وفي سياق أخر، تابعنا منذ قليل إعلان كندا عن إغلاق لمدة 28 يوماً في مقاطعة أونتاريو بداً من السبت القادم وجاء ذلك عقب إعلان فرنسا عن بدأ الإغلاق لمدة أربعة أسابيع بعد غد السبت، وذلك ضمن الجهود الرامية لاحتواء تفشي الفيروس التاجي وجائحة كورونا، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لقرابة 127.88 مليون ولقي 2,796,561 شخص مصرعهم في 223 دولة.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط للأسبوع المنقضي في 26 من آذار/مارس عجز بنحو 0.9 مليون برميل مقابل فائض 1.9 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت لتعجز بنحو 1.3 مليون برميل، لنشهد انخفاض المخزونات إلى 501.8 مليون برميل، بينما لا تزال المخونات أعلى 6% من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
كما أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء تراجع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 1.7 مليون برميل، لتعد المخزونات 4% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، بينما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة 2.5 مليون برميل، لتعد المخزونات 4% أعلى من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.
ويذنر أن أسعار النفط تذبذبت بشكل ملحوظ منذ الأسبوع الماضي عقب شحط سفينة الحاويات العملاقة "إفير جرين" داخل المجري الملاحي المصري الذي يربط بين البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، وذلك قبل أن يتم تعويم السفينة مطلع هذا الأسبوع والتي كانت تسد قناة السويس واستأنف مرور السفن في القناة، بخلاف ذلك، تتوجه أنظار المستثمرين حالياً لقرار منتجي النفط الخام حيال مستويات الإنتاج لشهر أيار/مايو المقبل.
وتتجه الأنظار حالياً لما سيسفر عنه اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها وعلى رأسهم روسيا أو ما بات يعرف بـ"أوبك+"، ويذكر أن بعض التقارير تطرقت في مطلع هذت الأسبوع لكون روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً ستدعم تمديد اتفاق أوبك+ لخفض مستويات الإنتاج الجاري خلال أيار/مايو المقبل بهدف المساهم في دعم توازن أسواق النفط الخام.
ونود الإشارة، لكون تحالف أوبك+ قرار في اجتماعه السابق تمديد معدلات الإنتاج الحالية خلال نيسان/أبريل مع استثناء كل من روسيا وكازاخستان بزيادة بنحو 130 ألف برميل يومياً لروسيا و20 ألف برميل يومياً لكازاخستان آنذاك، كما أبقت المملكة العربية السعودية خلال الشهر الماضي على خفضها الطوعي بواقع واحد مليون برميل يومياً للشهر الثاني على التوالي ضمن الجهود الرامية لتحقيق التوازن في أسواق النفط ودعم أسعار النفط.
ويذكر أن أوبك+ اتجهت لخفض الإنتاج لدعم أسعار النفط وتقليص فائض المعروض منذ مطلع 2017 وعمقت التخفيضات لمستوى قياسي في منتصف 2020 إلى 9.7 مليون برميل يومياً نظراً لتداعيات تفشي الفيروس التاجي والإغلاق الذي شهدنا في معظم الاقتصاديات العالمية آنذاك والذي أدى لتراجع الطلب على البنزين ووقود الطائرات، وكان من المقرر تقليص الخفض بواقع 2 مليون برميل يومياً أخرى خلال الربع الأول من هذا العام.
إلا أن أوبك+ اتفقت في كانون الأول/ديسمبر على تقلص خفض الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يومياً إلى 7.2 مليون برميل يومياً خلال كانون الثاني/يناير وأن يتم مراجعة الأمر في الاجتماع الشهري للمجموعة في ظلال تقييم ودراسة تابعيات تفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا في فصل الشتاء وتابعيات عمليات الإغلاق التي شهدنها في العديد من البلدان على الطلب العالمي للنفط، ويذكر أنه منذ ذلك الحين لم يتم تقليص خفض الإنتاج.
ووفقاً للتقارير الأسبوعية لشركة بيكر هيوز والذي صدر الجمعة، فقد ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 6 منصات إلى إجمالي 324 منصة، لتعكس ثاني أكبر زيادة أسبوعية لها منذ مطلع هذا العام بعد ارتفاعها الأسبوع السابق بواقع 9 منصات، بينما لا تزال المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تعكس تراجع بواقع 340 منصة عن ما كانت عليه منذ عام.
2021-04-01 04:44AM UTC
وقعت السعودية والعراق، 5 اتفاقات بحضور ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لتعزيز التعاون في مجالات مالية وتجارية واقتصادية وثقافية وإعلامية.
وكان ولي العهد السعودي قد استقبل في وقت سابق أمس الأربعاء، رئيس وزراء العراق لدى وصوله إلى الرياض في زيارة رسمية إلى السعودية، وفقاً لموقع قناة العربية.
وعقد الجانبان، جلسة مباحثات ركزت على زيادة التعاون بين البلدين إضافة لآخر التطورات في المنطقة، كما تم عقد اجتماعات على مستوى المجلس التنسيقي بين البلدين.
يشار إلى أنه هناك شركات سعودية تسعى لاقتناص مشاريع بالعراق حيث أعلنت الشركة السعودية للصادرات الصناعية في وقت سابق عن توقيع عقد مشروع تمثيل الشركات السعودية في جمهورية العراق مع هيئة تنمية الصادرات السعودية.
وأفادت الشركة، في بيان سابق لموقع "تداول" المالي، إن قيمة العقد تبلغ 14.419 مليون ريال.
وقالت الشركة حينها، إنها ستقوم بتمثيل عدد 100 شركة سعودية في جمهورية العراق بالتعاون مع هيئة تنمية الصادرات السعودية بالإضافة إلى خدمة عقود الشركة الحالية والمستقبلية من خلال التواجد في السوق العراقي لتصدير المنتجات الوطنية بالشراكة مع الشركات المصنعة السعودية حيث يعتبر هذا العقد من أهم الركائز التي تسعى لها الشركة وذلك لتعزيز وضعها الاقتصادي في أسواق منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع هيئة تنمية الصادرات السعودية بهدف تنمية وزيادة الصادرات السعودية وفقاً لتحقيق رؤية المملكة 2030.
2021-04-01 04:38AM UTC
قال وزير النفط الكويتي، محمد الفارس، إن ميزان العرض والطلب في سوق النفط تحسن، ولذلك تحث الكويت منظمة أوبك+ على الامتثال الكامل لتخفيضات الإنتاج.
وأبدى وزير النفط الكويتي تفاؤلاً حذراً بخصوص بوادر تحسن مؤشرات سوق النفط، مع انتشار توزيع لقاحات كورونا والتعافي التدريجي لنشاط الصناعة، بحسب وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
وكشف تقرير من اللجنة الفنية المشتركة لـ"أوبك+"، أمس الأربعاء، أنها أثارت مخاوف من كون عدم اليقين قد يؤثر على تعافي الطلب على النفط، وسط تزايد الإصابات بفيروس كورونا على مستوى العالم وإجراءات الإغلاق.
وتجتمع الدول المنتجة للنفط الموقعة على اتفاق "أوبك+" الخميس، في مناسبة اجتماع وزاري للاتفاق على الاقتطاعات المقبلة في إنتاج النفط، للمرة الثالثة هذه السنة.
والتحالف المؤلف من أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها من خارج المنظمة على رأسهم روسيا، يعتمد خفضا كبيرا لإنتاجه من النفط الخام، مما يترك حوالي 7 ملايين برميل تحت الأرض يومياً.
يتوقع بنك جي بي مورغان، في مذكرة بحثية، أن تتوخى منظمة أوبك وحلفائها الحذر عندما تجتمع هذا الأسبوع بأن تمدد معظم تخفيضاتها لإنتاج النفط حتى نهاية مايو 2021.
ويعتقد أن السعودية ستمدد خفضها الطوعي لشهرين آخرين حتى نهاية يونيو، متوقعا قبل اجتماع أوبك+ يوم الخميس أن يبدأ التحالف بإضافة إنتاج عبر زيادات قدرها 500 ألف برميل يوميا بدءا في يونيو وتستمر في أغسطس.
وكانت أظهرت بيانات اللجنة الفنية المشتركة لمجموعة أوبك بلس، أن إجمالي الإنتاج الزائد لمنظمة أوبك والحلفاء ارتفع إلى نحو 3 ملايين برميل يوميا في فبراير 2021.
2021-04-01 04:33AM UTC
أعلنت شركة الصحراء العالمية للبتروكيماويات "سبكيم" تمديد عملية شراء ما يصل إلى 10% من أسهم الشركة والاحتفاظ بها كأسهم خزينة وإضافة خيار البيع.
وبحسب بيان للشركة لـ"تداول"، فقد صدر قرار مجلس الإدارة بالتوصية للجمعية العامة غير العادية على تمديد عملية الشراء.
وأوضحت أنه لن يكون للأسهم التي سيتم شراؤها بواسطة الشركة أصوات في جمعيات المساهمين.
وذكرت أن عدد الأسهم المقرر شراؤها يبلغ 73.3 مليون سهم وسيتم الاحتفاظ بالأسهم المشتراة كأسهم خزينة عن طريق الأرصدة النقدية أو التسهيلات الائتمانية.
وقالت إن الهدف من الشراء هو الاحتفاظ بها كأسهم خزينة، و الهدف من البيع توفير مزيد من السيولة للشركة ان لزم الأمر.
ومؤخرا، أظهرت نتائج أعمال الصحراء العالمية للبتروكيماويات "سبكيم"، تراجعاً في الأرباح بنسبة 41.3% خلال العام المنتهي في 31 ديسمبر 2020.