2020-11-04 05:23 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة على التوالي من الأدنى لها منذ 29 من أيار/مايو الماضي متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ 28 من أيلول/سبتمبر الماضي وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم.
والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة للأسبوع المنقضي في أواخر تشرين الأول/أكتوبر والذي قد يعكس تقلص الفائض إلى 0.9 مليون برميل مقابل 4.3 مليون برميل، ومع تسعير الأسواق للنتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية القائمة في الولايات المتحدة بالإضافة لنتائج انتخابات الكونجرس الأمريكي، ومع التطلع لانطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 4-5 تشرين الثاني/نوفمبر عبر الأقمار الصناعية في واشنطون.
ويأتي ذلك قي ظلال القلق من تفشي الموجة الثانية من جائحة كورونا في الغرب وفي أنحاء أخرى من العالم وبالأخص مع المخاوف من للجوء لإغلاق عالمي مرة أخرى عقب قيام أكبر اقتصاديات أوروبا فرنسا وألمانيا ومؤخراً بريطانيا بالإغلاق للحد من انتشار الفيروس التاجي، ووسط تسعير الأسواق للتقرير التي تطرقت لكون أوبك+ تدرس إمكانية خفض الإنتاج بصورة أكبر كأحد الخيارات المتاحة لمواجهة ضعف الطلب العالمي على النفط الخام.
وفي تمام الساعة 06:08 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الأول/ديسمبر المقبل 0.58% لتتداول عند مستويات 38.37$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 38.15$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 37.66$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم كانون الثاني/يناير 0.72% لتتداول عند 40.42$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 40.13$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 39.71$ للبرميل، بينما ارتفع مؤشر الدولار 0.52% إلى 93.90 مقارنة بالافتتاحية عند 93.42، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 93.55.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات أولية لسوق العمل الأمريكي مع صدور قراءة مؤشر التغير في وظائف القطاع الخاص والتي قد تعكس تراجع وتيرة خلق الوظائف إلى 650 ألف وظيفة مقابل 749 ألف وظيفة في أيلول/سبتمبر، وذلك قبيل ساعات من الكشف بعد غد الجمعة عن التقرير الشهري للوظائف عدا الزراعية ومعدلات البطالة بالإضافة لمعدل الدخل في الساعة للشهر الماضي.
ويأتي ذلك، قبل أن نشهد صدور قراءة الميزان التجاري للبضائع والتي قد توضح تقلص العجز إلى ما قيمته 64.2$ مليار مقابل 67.1$ مليار في آب/أغسطس الماضي، وقبل الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر معهد التزويد الخدمي من قبل ماركيت عن الولايات المتحدة والتي قد تعكس استقرار الاتساع عند ما قيمته 56.0 دون تغير عن القراءة الأولية للشهر الماضي ومقابل اتساع عند 54.6 في أيلول/سبتمبر.
وصولاً إلى الكشف من قبل أكبر اقتصاد في العالم عن قراءة مؤشر معهد التزويد الخدمي والتي تكمن أهميتها في كون القطاع الخدمي يمثل أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة، والتي قد توضح تقلص الاتساع إلى ما قيمته 57.4 مقابل 57.8 في أيلول/سبتمبر، وذلك قبل أن نشهد انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء عبر الأقمار الصناعية في واشنطون.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا في مطلع هذا الأسبوع التقارير التي تطرقت إلى توقعات المجموعة المالية جولدمان ساكس بأن تؤجل منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً، أو ما بات يعرف بـ"أوبك+"، زيادة مستويات إنتاج النفط كما هو مقرر مع مطلع العام المقبل 2021 والحفاظ على مستويات خفض الإنتاج القائمة عند 7.7 مليون برميل يومياً لما بعد كانون الثاني/يناير القادم.
ووفقاً للتقرير الأسبوع لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 10 منصات إلى إجمالي 221 منصة، لتعكس خامس ارتفاع أسبوعي لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 485 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس استقرارها بالقرب من الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي ارتفع الأسبوع الماضي بواقع 1.2 مليون برميل يومياً إلى 11.1 مليون برميل يومياً، أي بأكثر من 100 ألف برميل يومياً عن ما كان عليه الإنتاج قبل إعصار دلتا الذي ضرب خليج المكسيك وأدى لتراجع الإنتاج مؤخراً بواقع 1.1 مليون برميل يومياً مع إيقاف أكثر من 90% من إنتاج الخليج.
إلا أن الإنتاج لا يزال يعكس تراجع بواقع 2 مليون برميل يومياً أو بنحو 18% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020، وذلك من جراء إغلاق منصات حفر وتنقيب مؤخراً نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا.
2020-11-04 05:04 UTC
انخفضت العقود الآجلة لأسعار الذهب خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها من الأعلى لها منذ 22 من تشرين الأول/أكتوبر وسط ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ 28 من أيلول/سبتمبر وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 4-5 تشرين الثاني/نوفمبر وبالتزامن مع فرز أصوات الناخبين الأمريكيين لتحديد الرئيس الأمريكي للأربعة أعوام المقبلة للولايات المتحدة.
المزيد2020-11-04 04:34 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثالث جلسات الأسبوع على تباين في الأداء في مجملها إيجابية مع ارتفاع كل من مؤشرات الأسهم اليابانية، الصينية، الاسترالية والنيوزيلندية بالإضافة لمؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما انخفض مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج اليوم الأربعاء مثقلاً بخسائر سهم شركة علي بابا المدرجة في هونج كونج عقب تعليق الطرح العام الأولى المتوقع لشركة آنت جروب وسط مخاوف تنظيمية.
المزيد2020-11-04 03:40 UTC
بعد تسجيل المؤشر العام للسوق السعودي (TASI) لأعلى مستوى له في آخر جلساته عند 8,082.83، ليرتد منه انخفاضاً محولاً مكاسبه تلك إلى خسائر في نهاية التداولات بنسبة بلغت -0.28% بما يعادل -22.43 نقطة، وذلك وسط تأثر المؤشر بكسر خط اتجاه صاعد في وقت سابق على المدى القصير، مع استمرار الضغط السلبي لتداولاته دون المتوسط المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً السابقة، أمام ذلك نلاحظ بدء ظهور تقاطع إيجابي بمؤشرات القوة النسبية، بعد وصولها لمناطق شديدة التشبع بعمليات البيع.
المزيد