2020-11-18 05:30 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السادسة من الأعلى له منذ الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم.
والتي تتضمن الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة للأسبوع المنقضي في 13 من هذا الشهر والذي قد يعكس تقلص الفائض إلى 1.7 مليون برميل مقابل 4.3 مليون برميل، وفي ظلال وزن المستثمرين لتفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا عالمياً وبالأخص في أوروبا والولايات المتحدة مقابل التفاؤل حيال إيجابية نتائج اللقاحات للفيروس التاجي خلال الآونة الأخيرة.
وفي تمام الساعة 06:06 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الأول/ديسمبر المقبل بنسبة 0.05% لتتداول عند مستويات 41.37$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 41.35$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 41.43$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم كانون الثاني/يناير من عام 2021 بنسبة 0.02% لتتداول عند 43.76$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 43.75$ للبرميل، وذلك وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.08% إلى 92.39 مقارنة بالافتتاحية عند 92.47، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 92.42.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة كل من مؤشر المنازل المبدوء إنشائها ومؤشر تصريح البناء ووسط التوقعات بأن تعكس قراءة تصاريح البناء ارتفاعاً إلى نحو 1.57 مليون تصريح مقابل نحو 1.55 مليون تصريح في أيلول/سبتمبر، كما قد توضح قراءة المنازل المبدوء إنشائها ارتفاعاً إلى نحو 1.45 مليون منزل مقابل نحو 1.42 مليون منزل في أيلول/سبتمبر.
ويأتي ذلك، قبل أن نشهد حديث عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح ورئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي جون ويليامز في ندوة عبر الإنترنت تستضيفها جمعية النهوض بأعمال التحرير والكتابة، ونود الإشارة، لكون محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول نوه بالأمس لكون اقتصاد بلاده لا يزال أمامه "طريق طويل ليقطعه" قبل أن يتعافى تماماً من جائحة كورونا، مجدداً مطالبته للكونجرس الأمريكي باعتماد حزمة تحفيز إضافية.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تدرس أدهانوم عن كون الأخبار التي تواردت مؤخراً حيال اللقاح التي تعمل عليه تطيره شركة موديرنا الأمريكية على الرغم من كونها تبعث التفاؤل، إلا أن استمرار ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا في العديد من البلدان وبالأخص في القارة العجوز أوروبا يقوض تلك الحالة التفاؤلية ويجعلنا في حالة من الحذر والترقب.
وفي نفس السياق، نوه كبير الباحثين في المنظمة أنه لا يزال هناك العديد من الأسئلة التي لم يتم الإجابة عنها من بينها مدة فعلية اللقاح وتأثيره الجانبي بالنسبة للأمراض الأخرى وبالأخص لكبار السن، ويأتي ذلك عقب أعلن موديرنا الاثنين الماضي عن نتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاحها والتي بلغت 94.5% في الوقاية من فيروس كورونا، متفوقاً على اللقاح المشترك لشركة فايزر الأمريكية بالتعاون مع شركة بيونتك الألمانية 90%.
ومن المحتمل أن تتقدم شركتي فايزر وبيونتك بحلول نهاية الأسبوع الجاري للحصول على إذن استخدام لقاحهم المشترك لكورونا في حالات الطوارئ، ويذكر أن منظمة الصحة العالمية أعربت في بيان لها مطلع الأسبوع الماضي لكون التوصل للقاح كورونا قد يغير الأوضاع بشكل كلي بحلول نهاية العام، مع الإفادة آنذاك بأن لقاح كورونا المشترك لفايزر وبيونتك يحتاج إلى 4.5$ مليار لكي يكون جاهز بحلول مطلع العام المقبل.
ويذكر أن بعض التقرير تطرقت لكون العلماء يأملون في الحصول على لقاح فعال لفيروس كورونا بنسبة 75% على الأقل، ونوه مستشار البيت الأبيض لجائحة كورونا الدكتور أنتوني فوتشي مسبقاً بأن اللقاح الفعال بنسبة 50% أو 60% سيكون مقبولاً، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا لأكثر من 54.77 مليون ولقي 1,324,249 شخص مصرعهم في 220 دولة.
على الصعيد الأخر، تابعنا بالأمس انقضاء فعليات اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً، أو ما بات يعرف بتحالف "أوبك+"، والذي أوصي بتأجيل زيادة الإنتاج لمواجهة التداعيات السلبية لجائحة كورونا دون التوصل لقرار حيال اتفاقية خفض الإنتاج واحتمالية تمديد التخفيضات الحالية لما بعد كانون الثاني/يناير المقبل.
ومن المتوقع أن يتم اتخاذ قرار بتأجيل زيادة مستويات إنتاج النفط بواقع 2 مليون برميل يومياً كما هو مقرر مع مطلع العام المقبل 2021 والحفاظ على مستويات خفض الإنتاج القائمة عند 7.7 مليون برميل يومياً لما بعد كانون الثاني/يناير القادم لنحو ثلاثة أو ستة أشهر إضافية خلال اجتماع أوبك+ المقرر عقده في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الجاري ومطلع كانون الأول/ديسمبر المقبل.
ونود الإشارة، لكون وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان نوه بالأمس لكون سوق النفط مائع للغاية بحيث لا يمكن اتخاذ قرار حيال التخفيضات الآن، مع تطرقه لكون تطوير لقاح للوقاية من فيروس كورونا يعكس ضوءاً في نهاية النفق، بينما لا يزال سوق النفط أمامه طريق قبل الوصول إلى هناك، وأفادته بأن سوق النفط شهد تعافي جيد في الطلب على النفط الخام من قبل كل من الصين أكبر مستورد للنفط عالمياً ومن الهند.
وجاء ذلك عقب ساعات من أعرب الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو عن كون استمرار تصاعد الإصابات بفيروس كورونا وفرض إجراءات الإغلاق الجديدة في أوروبا عوامل قد تعيق تعافي الاقتصاد العالمي وأسواق النفط، مع تطرقه للجانب الإيجابي التقدم في التوصل للقاحات، معرباً عن آماله في أن تكون متاحه قريباً وتأكيده على ضرورة الالتزام والاستعداد للاستجابة للتغيرات في ظروف السوق ومواصلة العمل نحو استقراره بشكل مستدام.
ووفقاً للتقرير الأسبوع لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 10 منصات إلى إجمالي 236 منصة، لتعكس سابع ارتفاع أسبوعي لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 470 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس استقرارها بالقرب من الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.
2020-11-18 04:59 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار للجلسة السادسة من الأعلى له منذ الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الأربعاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وفي ظلال وزن المستثمرين لتفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا عالمياً وبالأخص في أوروبا والولايات المتحدة مقابل التفاؤل حيال إيجابية نتائج اللقاحات للفيروس التاجي خلال الآونة الأخيرة.
المزيد2020-11-18 04:12 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثالث جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع ارتفاع كل من مؤشرات الأسهم الصينية والاسترالية بالإضافة إلى مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية، بينما تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية والنيوزيلندية بالإضافة إلى مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج اليوم الأربعاء في ظلال وزن المستثمرين لتفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا مقابل التفاؤل حيال إيجابية نتائج اللقاحات للفيروس التاجي.
المزيد2020-11-18 04:07 UTC
تحرك المؤشر لأعلى في ثالث جلسات الأسبوع الحالي، حيث اغلق امس الثلاثاء عند مستوى 6047 نقطة، مقتربا بذلك من متوسطه المتحرك لـ 20 يوم، مما يشكل مقاومة قد تضغط على المؤشر لأسفل لمستوى الدعم 5850 نقطة مرة أخرى خلال الأيام القادمة، شرط بقاء المؤشر اسفل مستوى 6250 نقطة.
المزيد