2020-09-14 05:10 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس للجلسة الثالثة في خمسة جلسات من الأدنى لها منذ 15 من حزيران/يونيو وارتداد عقود خام برنت للجلسة الثانية في خمسة جلسات من الأدنى لها منذ 16 من الشهر ذاته وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة في أربعة جلسات من الأعلى له 12 من آب/أغسطس وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.
ويأتي ذلك عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها اليوم الاثنين عن الاقتصاد الياباني ثاني أكبر اقتصاديات آسيا وثالث أكبر اقتصاد في العالم وفي أعقاب التطورات الإيجابية التي تبعنها حيال قرب توفير لقاح لفيروس كورونا ووسط شح البيانات الاقتصادية في مطلع هذا الأسبوع من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم.
وفي تمام الساعة 05:54 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم تشرين الأول/أكتوبر المقبل 0.67% لتتداول عند مستويات 37.57$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 37.32$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند مستويات 37.33$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 0.45% لتتداول عند 39.96$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 39.78$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأسبوع الماضي عند 39.83$ للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.12% إلى 93.18 مقارنة بالافتتاحية عند 93.29.
هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الياباني ثاني أكبر دولة صناعية في آسيا وثالث أكبر دولة صناعية في العالم، الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور القراءة النهائية لمؤشر الإنتاج الصناعي والتي أظهرت ارتفاع 8.7% مقارنة بالقراءة الأولية لشهر تموز/يوليو والتوقعات بارتفاع 8.0% ومقابل ارتفاع 1.9% في حزيران/يونيو الماضي، بينما أوضحت القراءة السنوية النهائية للمؤشر ذاته تراجع 15.5% مقارنة بالقراءة الأولية والتوقعات بتراجع 16.1%.
وفي نفس السياق، تابعنا أيضا عن الاقتصاد الياباني صدور قراءة معدل استغلال الطاقة والتي أوضحت تسارع النمو إلي 9.6% مقابل 6.2% في حزيران/يونيو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلي 0.2%، وجاء ذلك بالتزامن مع الكشف أيضا عن قراءة مؤشر تيراتاري الصناعي لليابان والتي أظهرت تراجعاً 0.5% مقابل ارتفاع 9.0% في حزيران/يونيو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتباطؤ النمو إلى 0.6%.
وفي سياق أخر، تتطلع الأسواق حالياً لنتائج انتخابات الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم في اليابان لاختيار زعيم الحزب الذي سيخلف رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي أعلن مؤخراً بشكل مفاجئ عن استقالته من منصبه لأسباب صحية، ويعد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا المرشح الأوفر حظاً لخلافة آبي ويليه وزير الخارجية الياباني السابق فوميو كيشيدا، ثم وزير الدفاع السابق شيجيرو إشيبا.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس إعلان الرئيس التنفيذي لشركة فايزر الأمريكية عن احتمالية نشر لقاح للأمريكيين بحلول نهاية العام، ما يعد إطار زمني أقصر مما اقترحه معظم مسئولي الصحة العامة في أمريكا، وجاء ذلك في أعقاب أفادت شركة أسترا-زينيكا البريطانية وجامعة أكسفورد عن استأنف تجربة المملكة المتحدة للقاح بعد توقف الدراسة بسبب مخاوف من مضاعفات أحد المرضي المشاركين في التجربة.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا الأربعاء الماضي كشف إدارة معلومات الطاقة عن توقعاتها بنمو معدل الطلب الأمريكي على النفط خلال العام الجاري 2020 بواقع 210 ألف برميل يومياً إلي 8.32 مليون برميل يومياً، وذلك مع خفض توقعاتها للعام المقبل 2021 بواقع 490 ألف برميل يومياً إلى 6.53 مليون برميل يومياً، وذلك مع افادتها بأن الإنتاج الأمريكي للنفط ارتفاع بواقع 65 ألف برميل يومياً إلى 10.8 مليون برميل يومياً خلال آب/أغسطس وذلك عقب ارتفاع الإنتاج في تموز/يوليو الماضي من 10.26 مليون برميل إلى 10.74 مليون برميل يومياً.
وفي سياق أخر، فقد تابعنا الثلاثاء الماضي أعرب وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك عن أهمية عودة الدول المنتجة للنفط التي تخضع لاتفاق أوبك+ لخفض الإنتاج العالمي للنفط وعلى رأسهم بلاده ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً، بشكل سريع إلى المستوياتهم المعتادة للإنتاج واستعادت حصصهم السوقية أو على الأقل رفع حصص تلك الدول بمجرد تعافي الطلب العالمي على النفط للحفاظ على حصصهم السوقية.
ويذكر أن وزير الطاقة الروسي نوفاك أعرب الأسبوع الماضي عن كون بلاده أوفت بالتزامها باتفاق خفض الإنتاج 100% في آب/أغسطس وأن البيانات الخاصة بتعويضات خفض الإنتاج للمتقاعسين في الاتفاق ستتوفر في 15 من آيلول/سبتمبر، مع أفادته بأن لا توجد معلومات حيال طلب المتقاعسين لتمديد فترة تعويض فائض الإنتاج، موضحاً أنه لا يستبعد ذلك وأنه يمكن مناقشة تمديد فترة التعويض لبعض الدول في أيلول/سبتمبر.
وفي سياق أخر، فقد تابعنا أيضا الثلاثاء التقرير التي تطرقت لكون العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز تباحث من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العديد من الملفات من على رأسها تطورات اتفاق أوبك+ وأخر تطورات مجموعة العشرين التي ستترأسها المملكة هذا العام بالإضافة لأبحاث موسكو للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وقد تحدثا حيال كيفية تنفيذ اتفاق أوبك+ والوصول للامتثال الكامل من قبل المشاركين في الاتفاق.
ويذكر أن بعض التقرير تطرقت مؤخراً لكون المملكة العربية السعودية أكبر منتج للنفط لدى منظمة الدول المصدرة للنفط ثالث أكبر منتج للنفط في العالم وأكبر مصدر للنفط عالمياً ولدى منظمة أوبك، تنوي خفض أسعار صادراتها من النفط لعملائها في آسيا خلال تشرين الأول/أكتوبر القادم، الأمر الذي ألقى بظلاله بشكل سلبي مؤخراً على أداء العقود الآجلة لأسعار النفط التي تحوم بالقرب من الأدنى لها في ثلاثة أشهر.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة إلى إجمالي 180 منصة، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 526 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.
2020-09-14 04:39 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة في خمسة جلسات من الأدنى لها منذ 26 من آب/أغسطس وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة في أربعة جلسات من الأعلى له 12 من الشهر ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهما مع التطلع لنتائج الانتخابات اليابانية اليوم الاثنين وفي أعقاب التطورات التي تبعنها حيال لقاح فيروس كورونا ووسط شح البيانات الاقتصادية في مطلع هذا الأسبوع من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2020-09-14 04:39 UTC
أبلغت وزارة المالية الكويتية اللجنة المالية البرلمانية رفضها اقتراح خفض الدين العام إلى 10 مليارات دينار وتخفيض مدة السداد إلى 3 سنوات بحجة انخفاض مستويات الفائدة عالمياً.
المزيد2020-09-14 04:31 UTC
أعلنت الخطوط الجوية الكويتية استئناف تشغيل رحلاتها المجدولة إلى "باريس" و"صبيحة" في تركيا، إذ ستشغل الشركة ثلاث رحلات أسبوعياً من وإلى مطار صبيحة اعتباراً من 28 سبتمبر الجاري، خلال أيام السبت والإثنين والخميس، وستشغل رحلتين أسبوعياً من وإلى باريس اعتباراً من 1 أكتوبر المقبل خلال يومي الأحد والخميس.
المزيد