2020-10-06 05:01 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس من للجلسة الثالثة من الأدنى لها منذ التاسع من أيلول/سبتمبر وارتداد عقود خام برنت للجلسة الثالثة من الأدنى لها منذ 15 من حزيران/يونيو وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السادسة في ثمانية جلسات من الأعلى له منذ 24 من تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.
ويأتي ذلك على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم ووسط التفاؤل بخروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مستشفي والتر ريد العسكري وعودته إلى البيت الأبيض عقب تلقيه العلاج لفيروس كورونا بالإضافة إلى التطورات الإيجابية المتعلقة بحزمة التحفيز الثانية المرتقبة من قبل الكونجرس الأمريكي لدعم أداء أكبر اقتصاد في العالم.
وفي تمام الساعة 05:48 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم تشرين الثاني/نوفمبر المقبل 0.25% لتتداول عند مستويات 39.45$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 39.35$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 39.22$ للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم كانون الأول/ديسمبر 0.31% لتتداول عند 41.54$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 41.41$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 41.29$ للبرميل، وذلك مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.04% إلى 93.38 مقارنة بالافتتاحية عند 93.42، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 93.51.
هذا وترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي صدور قراءة الميزان التجاري للبضائع والتي قد توضح اتساع العجز إلى ما قيمته 66.2$ مليار مقابل 63.6$ مليار في تموز/يوليو الماضي، وذلك قبل أن نشهد صدور قراءة إحصائية فرص العمل ودوران فرص العمل والتي قد تعكس انخفاضاً إلى نحو 6.50 مليون مقابل نحو 6.62 مليون في تموز/يوليو.
ويأتي ذلك، قبل أن نشهد عبر الأقمار الصناعية حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حيال التوقعات الاقتصادية في الاجتماع السنوي للجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال، وقبل حديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح كل من رئيس بنك فيلادلفيا الاحتياطي الفيدرالي باتريك هاركر عن التعليم في ندوة يستضيفها مركز الترابط العالمي، ورئيس بنك دالاس الاحتياطي الفيدرالي روبرت كابلان عن أمريكا والاقتصاد العالمي.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا بالأمس خروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مستشفي والتر ريد العسكري وعودته للبيت الأبيض عقب تلقيه العلاج لفيروس كورونا، ويذكر أن ترامب تم نقله للمستشفي الجمعة الماضية عقب إعلانه إصابته هو وزوجته ميلانيا بالفيروس التاجي، ونود الإشارة، لكون الفريق الطبيبي للرئيس ترامب أفاد بالأمس بأن حالة الرئيس "استمرت في التحسن" خلال الـ24 ساعة الماضية.
في سياق أخر، فقد تابعنا بالأمس تحدث رئيسة مجلس النواب الأمريكي الديمقراطية نانسي بيلوسي مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين عبر الهاتف لتباحث فرص التوصل لحزمة تحفيزية ثانية لمواجهة تداعيات جائحة كورونا، ومن المرتقب أن يستأنفا محادثاتهما في وقت لاحق اليوم، ويذكر أن بيلوسي نوهت الأحد الماضي "إننا نحقق تقدماً" في حزمة التحفيز والتي تتضمن استأنف بعض إعانات البطالة التي تم وقفها في تموز/يوليو.
ونود الإشارة، لكون الرئيس الأمريكي الجمهوري ترامب دعا من خلال تغريده له الأحد عبر حسابه على تويتر المفوضين "للعمل معاً" وإتمام صفقة التحفيز، ويأتي ذلك عقب ساعات من أقرار مجلس النواب الخميس الماضي مشروع قانون حزمة تحفيز مالي بقيمة 2.2$ تريليون مدعومة من قبل الديمقراطيين، إلا أن مشروع القانون لقي رفض ملحوظ من قبل الجمهوريين.
على الصعيد الأخر، فقد تابعنا بالأمس التقرير التي تطرقت لكون انتاج ليبيا النفطي ارتفع بنحو 20 ألف برميل يومياً عن ما كان عليه الأسبوع الماضي إلى 290 ألف برميل يومياً، ويأتي ذلك عقب استأنف نشاطه في أعقاب اتفاق الأطراف المتصارعة هناك على تقاسم ثروة النفط الخام الليبي، ويذكر أن وزارة النفط الليبية قد أعلنت الشهر الماضي عن استأنف إنتاج النفط وسعيها لزيادة إنتاجها إلى 260 برميل يومياً ضمن الجهود الرامية لإحياء صناعة النفط هناك والتي شبه تجمدت عقب الحصار الذي بداء مطلع هذا العام.
ونود الإشارة، لكون إنتاج ليبيا من النفط كان من المعتاد الوصول لنحو 1.2 مليون برميل يومياً قبل بدء الحصار هناك، أي ما يعادل نحو واحد بالمائة من الإنتاج العالمي للنفط، إلا أن ذلك الحصار والتوترات الجيوسياسية قد أدت لتراجع الإنتاج في أحد أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك ليبيا إلى نحو 100 ألف برميل يومياً فقط، وتسعى ليبيا خلال الآونة الأخيرة لاستعادة إنتاجها النفطي لمستوياته الطبيعية واستعادة حصتها السوقية في سوق النفط.
وفي سياق أخر، فقد تابعنا الأسبوع الماضي أعرب وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك عن كون سوق النفط شهدت توازن خلال الآونة الأخيرة وأنه بدأ في استعادة استقراره، وأنه من المهم الحفاظ على توازن سوق النفط، موضحاً أنه يجب مراقبة سوق النفط في الفترة الحالية وبالأخص في ظل تصاعد المخاوف حيال تراجع الطلب مع القلق من تفشي موجة ثانية لفيروس كورونا.
ووفقاً للتقرير الأسبوع لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 6 منصات إلى إجمالي 189 منصة، لتعكس أول ارتفاع لها في ستة أسابيع، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 517 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس استقرارها بالقرب من الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي استقر في أواخر الشهر الماضي عند 10.7 مليون برميل يومياً، ولا يزال يعكس تراجع 2.4 مليون برميل يومياً أو بنحو 22% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس 2020، وذلك من جراء إغلاق منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة في ظلال اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع خلال الآونة الأخيرة وبالأخص عقب جائحة كورونا.
2020-10-06 04:36 UTC
أقر صانعي السياسة النقدية لدى البنك المركزي الاسترالي خلال اجتماع بنك استراليا الاحتياطي المنعقد في السادس من تشرين الأول/أكتوبر الجاري البقاء على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل دون تغير يذكر للاجتماع السابع على التوالي عند 0.25% والذي يعد أدنى مستوى لها على الإطلاق، الأمر الذي جاء متوافقاً مع التوقعات.
المزيد2020-10-06 04:34 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لها منذ 22 من أيلول/سبتمبر متغاضية عن ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السادسة في ثمانية جلسات من الأعلى لها منذ 24 من تموز/يوليو وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن حديث محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول وحديث أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح.
المزيد2020-10-06 03:36 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثاني جلسات الأسبوع على اللون الأخضر اليوم الثلاثاء بينما لا يزال نبض التداول يتغيب عن مؤشرات الأسهم الصينية بسبب عطلة رسميه في الصين، ويأتي ذلك وسط تفاؤل المستثمرين بخروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مستشفي والتر ريد العسكري وعودته إلى البيت الأبيض عقب تلقيه العلاج لفيروس كورونا، بالإضافة إلى التفاؤل في الأسواق حيال فرص توصل المشرعين الأمريكيين لحزمة تحفيز ثانية لمواجهة تداعيات جائحة كورونا.
المزيد