2020-10-13 05:27 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس للجلسة الثالثة على التوالي من الأعلى لها منذ 18 من أيلول/سبتمبر وارتداد خام برنت للجلسة الثالثة على التوالي من الأعلى لها منذ 21 من الشهر ذاته وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ اليوم ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.
ويأتي ذلك عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للنفط عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم، ومع تسعير الأسواق لانتهاء إضراب النرويج واستأنف الإنتاج النفطي الأمريكي في خليج المكسيك الذي توقف بسبب إعصار دلتا مؤخراً وذلك بالإضافة لعمل ليبيا على إعادة فتح أكبر حقل نفطي لها حقل "شرارة".
وفي تمام الساعة 06:04 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم تشرين الثاني/نوفمبر المقبل 0.18% لتتداول عند مستويات 39.46$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 39.53$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 39.43$ للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم كانون الأول/ديسمبر 0.14% لتتداول عند 41.75$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 41.81$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 41.72$ للبرميل، وذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.12% إلى 93.16 مقارنة بالافتتاحية عند 93.04، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 93.07.
هذا وقد تابعنا كشف الإدارة العامة للجمارك في الصين عن قراءة مؤشر الميزان التجاري والتي أظهرت تقلص الفائض إلى ما قيمته 258 مليار يوان أي ما يعادل 37.0$ مليار مقابل فائض 417 مليار يوان أي ما يعادل 58.9$ مليار في آب/أغسطس، بخلاف التوقعات التي أشارت لاتساع الفائض إلى 420 مليار يوان أي ما يعادل 59.3$ مليار، وذلك مع تسارع نمو الصادرات دون التوقعات وارتفاع الواردات بصورة فاقت التوقعات خلال الشهر الماضي.
على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي للكشف عن بيانات التضخم مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلكين والتي قد تعكس تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.2% مقابل 0.4% في القراءة السابقة لشهر آب/أغسطس، كما قد توضح القراءة الجوهرية للمؤشر ذاته أيضا تباطؤ وتيرة النمو إلى 0.2% مقابل 0.4% في آب/أغسطس.
وفي نفس السياق، قد تعكس القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين تسارع وتيرة النمو إلى 1.4% مقابل 1.3% في القراءة السنوية السابقة لشهر آب/أغسطس، كما تظهر القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته أيضا تسارع وتيرة النمو إلى 1.8% مقابل 1.7%، ويأتي قبل أن نشهد كشف وزارة الخزانة عن قراءة الموازنة الفيدرالية والتي قد توضح تقلص العجز إلى ما قيمته 62.3$ مليار مقابل 200.1$ مليار في آب/أغسطس.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا انتهاء إضراب عمال النفط في النرويج والذي دام لمدة عشرة أيام والذي خفض إنتاج أكبر منتج للنفط في أوروبا بنحو 25%، وذلك بعد أن تم الجمعة الماضية التوصل إلى اتفاق حول الأجور بين العمال ومسئولين نقابة عمال النفط والغاز "ليديرنه"، أما في خليج المكسيك تلك المنطقة الغنية بالنفط فقد تم استأنف الإنتاج الأمريكي بها بعد أن تم الأحد الماضي تخفيض درجة إعصار دلتا إلى درجة (عاصفة ما بعد المدارية).
وفي سياق أخر، فقد تابعنا أيضا الأحد اعلن مؤسسة النفط الوطنية في ليبيا عن عزمها رفع حالة القوة القاهرة عن عمليات إنتاج النفط لحقل شرارة، موضحة أنها أصدرت تعليماتها إلى مشغل الحقل لاتخاذ التدابير اللازمة لتشغيل الحقل وإنتاج النفط منه مع التأكيد على ضرورة مراعاة معايير الأمن والسلامة العامة بالتزامن مع استأنف الإنتاج النفطي في أكبر جقل نفطي في ليبيا.
ويذكر أن بعض التقرير تطرقت في مطلع هذا الشهر لكون إنتاج ليبيا ارتفاع في أخر أسابيع شهر أيلول/سبتمبر بواقع 20 ألف برميل يومياً إلى 290 ألف برميل يومياً، وذلك عقب استأنف نشاطه في أعقاب اتفاق الأطراف المتصارعة هناك على تقاسم ثروة النفط الخام الليبي، ونود الإشارة، لكون وزارة النفط الليبية أعلنت الشهر الماضي عن استأنف إنتاج النفط وسعيها لزيادة إنتاجها إلى 260 برميل يومياً ضمن الجهود الرامية لإحياء صناعة النفط هناك والتي شبه تجمدت عقب الحصار الذي بداء مطلع هذا العام.
ونود الإشارة، لكون إنتاج ليبيا من النفط كان من المعتاد الوصول لنحو 1.2 مليون برميل يومياً قبل بدء الحصار هناك، أي ما يعادل نحو واحد بالمائة من الإنتاج العالمي للنفط، إلا أن ذلك الحصار والتوترات الجيوسياسية قد أدت لتراجع الإنتاج في أحد أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك ليبيا إلى نحو 100 ألف برميل يومياً فقط، وتسعى ليبيا خلال الآونة الأخيرة لاستعادة إنتاجها النفطي لمستوياته الطبيعية واستعادة حصتها السوقية في سوق النفط.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا في أواخر الأسبوع الماضي تحذير منظمة الصحة العالمية حول زيادة قياسية ليوم واحد في حالات الإصابة بالفيروس التاجي عالمياً، بقيادة موجة الإصابات التي تتزايد خلال الآونة الأخيرة في أوروبا، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لأكثر من 37,42 مليون ولقي 1,074,817 شخص مصرعهم في 235 دولة.
ووفقاً للتقرير الأسبوع لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 4 منصات إلى إجمالي 193 منصة، لتعكس ثاني ارتفاع أسبوعي لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 513 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس استقرارها بالقرب من الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي ارتفع في أولى أسابيع هذا الشهر بواقع 300 ألف برميل يومياً إلى 11.0 مليون برميل يومياً، ليعكس الأعلى له منذ أواخر تموز/يوليو، بينما لا يزال يعكس تراجع 2.1 مليون برميل يومياً أو بنحو 19% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس 2020، وذلك من جراء إغلاق منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا مؤخراً مع اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا.
2020-10-13 04:44 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية على التوالي من الأعلى لها منذ 21 من أيلول/سبتمبر مع ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأدنى له منذ اليوم ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستهلك للمعادن عالمياً وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2020-10-13 04:12 UTC
توقعت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني، أن تسجل الكويت أعلى تراجع على مستوى الأسواق الناشئة في الإيرادات بالنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي، بواقع 18% خلال العام الحالي.
المزيد2020-10-13 04:05 UTC
قال رئيس مجلس إدارة اتحاد أصحاب الفنادق غازي النفيسي، إن أزمة كورونا دفعت 42 فندقا في الكويت لتكبد خسائر تصل إلى 17.8 مليون دينار من إيراداتها التشغيلية شهرياً.
المزيد