2013-09-30 07:21AM UTC
هبط النفط الخام الأمريكى يوم الاثنين إلى أدنى مستوى فى ثلاثة أشهر وهبط خام برنت لليوم الثانى دون مستوى 108 دولار للبرميل وسط مخاوف بشأن تراجع الطلب العالمى على النفط فى ظل تصاعد التوترات بشأن الميزانية الاتحادية فى الولايات المتحدة الأمريكية أكبر بلد مستهلك للنفط بالعالم ،بالاضافة إلى بيانات صناعية فى الصين واليابان اثارت الشكوك فى تعافى الاقتصاد العالمى.
كانت العقود الاجلة للنفط الخام عقود شهر نوفمبر قد أنهت جلسات يوم الجمعة على تراجع بنسبة 0.1 فى المئة ،محققاً نسبة تراجع اسبوعى بلغت 1.9 بالمئة فى ثالث أسبوع من الخسارة ،وانخفض خام برنت بنسبة 0.7 فى المئة بفضل انحسار التوتر فى الشرق الاوسط بعد حل الازمة فى سوريا مع بوادر لحل ازمة ايران النوووية.
وبحلول الساعة 07:00 بتوقيت جرينتش
تراجع النفط الخام الأمريكي إلى مستوي 101.5 دولار للبرميل من مستوي الافتتاح 102.39 دولار وسجل أعلى مستوي 102.39 دولار وأدنى مستوي 101.45دولار.
وهبط خام برنت إلى مستوى 107.50 دولار للبرميل من مستوي الافتتاح 107.91دولار وسجل أعلى مستوي 107.96 دولار وأدنى مستوي 107.50 دولار.
الميزانية الأمريكية
اثارت المخاوف بشأن احتمالية توقف الاجهزة الحكومية فى امريكا عن العمل للمرة الاولى منذ نحو 17 عام على توقعات الطلب على النفط باعتبار الولايات المتحدة الأمريكية اكبر بلد مستهلك للنفط بالعالم.
ويصويت اليوم الكونغرس فى الفرصة الاخيرة حول بنود الميزانية الاتحادية واقرار تمويلى اضافى للاجهزة الحكومية قبيل يوم باكر الاول من اكتوبر المهلة النهائية للتمويل الحكومى الحالى.
بيانات صناعية
اثارت بيانات صناعية اقل من المتوقع فى الصين واليابان المخاوف بشأن تراجع الطلب على النفط فى ثانى وثالث أكبر بلاد العالم استهلاكاً للنفط.
اظهرت البيانات الصادرة اليوم فى الصين عن قطاع الصناعات التحويلية اداء اقل من التوقعات خلال شهر آيلول سبتمبر ،وأظهر مؤشر إتش إس بى سى ان القطاع حقق خلال آيلول 50.2 من 50.1 خلال آب اغسطس بأقل من التوقعات الاقتصادية 51.2.
وانكمش الانتاج الصناعى خلال آب اغسطس فى اليابان بمقدار 0.7 فى المئة بأقل من التوقعات التى اشارت إلى انكماش بمقدار 0.2 فى المئة بأقل من القراءة السابقة التى سجلت نمو بنحو 3.4 فى المئة.
قرار مجلس الامن
وافق مجلس الامن الدولي على مشروع قرار يطالب بالتخلص من الاسلحة الكيماوية السورية ولكنه لا يهدد بالقيام بعمل عقابي تلقائي ضد حكومة الرئيس بشار الاسد اذا لم تمتثل للقرار.
وجاء القرار الذي وافق عليه اعضاء مجلس الامن بالاجماع بعد جهود دبلوماسية مكثفة استمرت اسابيع بين روسيا والولايات المتحدة.
واعتمد القرار على اتفاق بين البلدين تم التوصل اليه في جنيف في وقت سابق من الشهر الجاري في اعقاب هجوم بغاز السارين اسفر عن قتل المئات في احدى ضواحي دمشق في 21 آب اغسطس.
2013-09-30 07:20AM UTC
2013-09-30 07:20AM UTC
2013-09-30 07:20AM UTC