النفط يتراجع بعد إعلان ترامب عزمه اتخاذ القرار النهائي بشأن الاتفاق مع إيران

FX News Today

2026-05-29 19:18PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيجتمع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لاتخاذ القرار النهائي بشأن اتفاق محتمل مع إيران.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.73% ليغلق عند 87.36 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 1.77% ليستقر عند 92.05 دولاراً للبرميل.

وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “سأجتمع الآن في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي”.

وهبطت أسعار الخام الأمريكي بنحو 17% خلال الشهر الجاري، مع استمرار رهانات الأسواق على إمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى نوع من الاتفاق. إلا أن ترامب طرح يوم الجمعة سلسلة من الشروط التي رفضتها طهران في السابق.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن إيران يجب أن توافق على عدم امتلاك سلاح نووي مطلقاً، وأن تعيد فتح مضيق هرمز فوراً أمام حركة الملاحة غير المقيدة في الاتجاهين ومن دون فرض رسوم عبور.

وأضاف أن إيران مطالبة أيضاً بإزالة أي ألغام متبقية في مضيق هرمز، إلى جانب السماح للولايات المتحدة باستخراج اليورانيوم المخصب المدفون تحت أنقاض الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت إيرانية العام الماضي، ومن ثم تدميره.

وكان مسؤولون أمريكيون قد أبلغوا قناة “سي إن بي سي” الخميس أن المفاوضين توصلوا إلى مذكرة تفاهم لمدة 60 يوماً لتمديد وقف إطلاق النار وبدء محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني. لكن ترامب لا يزال بحاجة إلى الموافقة النهائية على مذكرة التفاهم، وفقاً للمسؤولين.

وكان موقع “أكسيوس” أول من كشف عن التوصل إلى مذكرة التفاهم.

الذهب يرتفع بدعم آمال تمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لكنه يتجه لخسارة شهرية

Fx News Today

2026-05-29 19:13PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار الذهب للجلسة الثانية على التوالي يوم الجمعة بعد أنباء عن احتمال توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار بينهما، إلا أن المعدن النفيس لا يزال متجهاً لتسجيل خسارة شهرية في ظل مخاوف التضخم وتوقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 4519.64 دولاراً للأوقية. وكانت الأسعار قد هبطت إلى أدنى مستوى لها في شهرين عند 4365.76 دولاراً يوم الخميس قبل أن تغلق على ارتفاع. كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.4% إلى 4550 دولاراً للأوقية.

وقال أربعة مصادر مطلعة إن الاتفاق المقترح بين الولايات المتحدة وإيران يتضمن تمديد الهدنة لمدة 60 يوماً ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز. إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يوافق بعد على الاتفاق، بينما أكدت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الاتفاق لم يُحسم بشكل نهائي.

وقال فيليب سترايبل، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة “بلو لاين فيوتشرز”، إن الذهب ارتد من مستوى دعم فني مهم، بينما أدت التفاؤلات بشأن تمديد وقف إطلاق النار إلى تراجع أسعار النفط والدولار، وهو ما دعم أسعار المعدن الأصفر.

ويتجه مؤشر الدولار لتسجيل تراجع أسبوعي، ما يجعل المعادن المقومة بالدولار أقل تكلفة للمشترين من خارج الولايات المتحدة، كما تتجه أسعار النفط أيضاً لتسجيل انخفاض أسبوعي.

ورغم ذلك، أشار سترايبل إلى أن توقعات “الفائدة المرتفعة لفترة أطول” لا تزال قائمة، إذ إن اضطرابات الشحن والبنية التحتية للطاقة قد تبقي أسعار النفط مرتفعة وتدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى توخي الحذر.

وكانت بيانات صدرت الخميس قد أظهرت أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع بأسرع وتيرة له في ثلاث سنوات خلال أبريل، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران، ما عزز التوقعات بإبقاء الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل.

ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالذهب الذي لا يدر عائداً. ويتجه الذهب لتسجيل خسارة تتجاوز 2% خلال الشهر الجاري.

وفي أسواق أخرى، ظل الطلب على الذهب في الهند ضعيفاً بسبب ارتفاع الأسعار والرسوم الجمركية على الواردات، بينما تقلصت العلاوات السعرية في الصين، أكبر مستهلك للذهب، وسط حالة من الحذر في الأسواق.

وتراجعت الفضة الفورية بنسبة 0.2% إلى 75.51 دولاراً للأوقية، لكنها تتجه لتحقيق مكاسب شهرية، فيما استقر البلاتين عند 1923.55 دولاراً، وارتفع البلاديوم بنسبة 0.6% إلى 1375.57 دولاراً، رغم أنه لا يزال منخفضاً بأكثر من 9% خلال الشهر.

ترامب يحدد شروطه..ما هي ملامح اتفاق إيران المرتقب بين واشنطن وطهران؟

Fx News Today

2026-05-29 17:17PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح الجمعة إنه سيجتمع في «غرفة العمليات» لاتخاذ «قرار نهائي»، بعدما عرض مجموعة من الشروط التي يجب على إيران الالتزام بها حتى يوافق على اتفاق لإنهاء الحرب.

ولم يكن واضحًا على الفور من بيان ترامب على منصة «تروث سوشال» أي من شروطه الحاسمة أصبح بالفعل جزءًا من الاتفاق الأولي الذي يعمل عليه حاليًا المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون لوقف الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر.

وطالب ترامب بأن «توافق إيران» على عدم امتلاك سلاح نووي أبدًا، وأن يتم «فتح مضيق هرمز فورًا» أمام حركة الملاحة من دون أي قيود أو رسوم عبور.

كما قال إن الحصار البحري الأمريكي المضاد لإيران في خليج عمان «سيتم رفعه الآن»، رغم أنه لم يكن واضحًا ما إذا كان يقصد أن هذه الخطوة ستحدث فقط في حال تنفيذ الشروط السابقة.

وأضاف ترامب أن المواد المخصبة المدفونة في موقع الهجمات التي استهدفت منشآت إيران النووية العام الماضي «سيتم استخراجها» بواسطة الولايات المتحدة «بالتنسيق والتعاون الوثيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم تدميرها».

وقال أيضًا: «لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر»، مضيفًا أن «هناك بنودًا أخرى أقل أهمية تم الاتفاق عليها».

وختم بالقول: «سأجتمع الآن في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي».

وتراجعت أسعار النفط عقب منشور ترامب.

خلافات حول نص الاتفاق

لا تزال الشروط الدقيقة للاتفاق الجاري التفاوض بشأنه غير واضحة. وفي وقت لاحق الجمعة، ردت وكالة «فارس» الإيرانية على منشور ترامب، قائلة إنه «تضمن قضايا تتعارض مع بنود نص الاتفاق».

وأضافت الوكالة، في منشور مترجم على تطبيق «تلغرام» نقلًا عن «مصادر مطلعة»، أنه لا يوجد أي بند في نص الاتفاق يتعلق بجعل المضيق مفتوحًا دون رسوم.

كما أشارت إلى أن مسودة الاتفاق لا تتضمن أي إشارة إلى قيام إيران بتفكيك أو تدمير موادها النووية.

وأكدت «فارس» أن «أهم جزء في الاتفاق» يتمثل في «الدفع الفوري لـ12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة»، مضيفة أن إيران سترفض أي مفاوضات إضافية ما لم يتم تنفيذ هذا الدفع.

ولم يرد البيت الأبيض فورًا على استفسارات CNBC بشأن تصريحات ترامب ورد وكالة «فارس».

وكان مسؤول في البيت الأبيض قد أكد الخميس تقريرًا نشره موقع «أكسيوس» يفيد بأن فريقي التفاوض الأمريكي والإيراني توصلا إلى مذكرة تفاهم لمدة 60 يومًا، من شأنها تمديد وقف إطلاق النار الحالي وفتح الباب أمام محادثات نووية.

ووفقًا للتقرير، فإن المذكرة ستؤدي أيضًا إلى رفع القيود المفروضة على الملاحة في المضيق، وستلزم إيران بإزالة جميع الألغام من الممر المائي خلال 30 يومًا، مقابل قيام الولايات المتحدة برفع الحصار.

كما سيشكل ملف اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب وبرنامج التخصيب أولوية قصوى خلال فترة الستين يومًا، بحسب تقرير «أكسيوس». ومن المنتظر أيضًا أن تمهد المسودة لمفاوضات حول تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

وضع المضيق

تتعارض الإشارات الأخيرة التي أطلقها ترامب بشأن إحراز تقدم نحو اتفاق سلام أمريكي ـ إيراني مع استمرار التصعيد الاقتصادي والعسكري بين البلدين، إلى جانب استمرار الخطاب الإيراني المناهض للولايات المتحدة.

وكان البنتاغون قد أعلن الخميس صباحًا أن إيران أطلقت صاروخًا باليستيًا باتجاه الكويت، ونشرت طائرات مسيرة هجومية داخل مضيق هرمز ومحيطه. كما أفادت وسائل إعلام إيرانية في وقت متأخر الخميس بأن القوات المسلحة الإيرانية أطلقت صواريخ باتجاه أهداف غير معلنة.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الأربعاء والخميس فرض عقوبات جديدة على إيران، من بينها حزمة تستهدف جهود طهران الجديدة لفرض سيطرتها على حركة العبور عبر المضيق.

وفي منشورات على منصة «إكس» قبل تصريحات ترامب صباح الجمعة، بدا مسؤولون إيرانيون متحدّين للولايات المتحدة، مشيدين بعلاقاتهم مع دول الجوار في الشرق الأوسط، ومنها سلطنة عمان التي كانت مؤخرًا هدفًا لتهديدات ترامب.

وتجري سلطنة عمان، بحسب تقارير، محادثات مع إيران بشأن فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، الممر الحيوي لشحن النفط عالميًا والذي تعطلت الحركة فيه إلى حد كبير بسبب التهديدات الإيرانية منذ اندلاع الحرب.

وكان ترامب قد قال خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأربعاء إن «عُمان ستتصرف مثل الجميع، وإلا فسنضطر إلى قصفهم».

وفي الخميس، حذر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت سلطنة عمان من أن الولايات المتحدة «ستستهدف بقوة» أي جهة تشارك في «تسهيل فرض رسوم» على المرور عبر المضيق.

وفي منشور مترجم على منصة «إكس»، نشره حساب منسوب إلى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف صباح الجمعة، ورد توصيف غامض لكنه حاد لمسار المفاوضات.

وكتب الحساب: «ننتزع التنازلات ليس عبر الحوار بل بالصواريخ؛ وفي المفاوضات نجعلهم فقط يفهمون ذلك».

وأضاف: «لا نثق بالضمانات أو الكلمات، بل الأفعال وحدها هي المعيار. لن يتم اتخاذ أي خطوة قبل أن يتحرك الطرف الآخر».

وتابع: «الرابح في أي اتفاق هو الطرف الأكثر استعدادًا للحرب في اليوم التالي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه تحدث مع نظيره العماني، و«أكد تضامن إيران مع سلطنة عمان في مواجهة أي تهديد».

أسهم أوراكل تقفز بقوة.. فما الذي يحدث؟

Fx News Today

2026-05-29 17:12PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسهم شركة «أوراكل» بنسبة 6.9% خلال تعاملات الخميس، بعدما جاءت نتائج شركة «سنوفليك» القوية لتبدد المخاوف المتزايدة بشأن ما أطلق عليه المستثمرون اسم «كارثة البرمجيات كخدمة»، وهي موجة بيع ضخمة محَت نحو تريليوني دولار من قيمة شركات البرمجيات منذ أواخر 2025 بسبب القلق من أن الذكاء الاصطناعي قد يجعل نماذج الاشتراكات البرمجية التقليدية غير ضرورية.

وقفز سهم «سنوفليك» بنحو 35%، مسجلاً أفضل أداء يومي في تاريخه، بعد إعلان الشركة ارتفاع عدد حسابات الذكاء الاصطناعي على منصتها من 9100 إلى 13600 حساب خلال ربع واحد فقط، إلى جانب نمو إيرادات المنتجات بنسبة 34% ورفع التوقعات السنوية للإيرادات بنحو 180 مليون دولار.

وأدى ذلك إلى موجة صعود واسعة في قطاع البرمجيات، حيث ارتفع سهم «سيرفس ناو» بنسبة 5%، وصعد سهم «بالانتير» بنحو 6%، فيما أضافت «أوراكل» و«مايكروسوفت» حوالي 3% لكل منهما، كما ارتفع صندوق قطاع البرمجيات التقنية المتداول «آي جي في».

لماذا ارتفعت أسهم أوراكل؟

كانت الفرضية السائدة في الأسواق تقوم على أن وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين سيقضون على نماذج تراخيص البرمجيات التقليدية، ما سيؤدي إلى تراجع شركات البرمجيات السحابية.

لكن نتائج «سنوفليك» قلبت هذه الفكرة رأساً على عقب، إذ أظهرت أن الذكاء الاصطناعي لا يستبدل المنصات البرمجية، بل يزيد استخدامها واستهلاك خدماتها.

وقال المدير المالي لـ«سنوفليك» إن منصة «كورتكس كود» أحدثت «قفزة نوعية» في إمكانات إيرادات الذكاء الاصطناعي، وكانت المحرك الأكبر وراء رفع التوقعات السنوية.

ويعني ذلك أن الشركات لا تستبدل منصات البيانات بالذكاء الاصطناعي، بل تستخدم الذكاء الاصطناعي لتوليد المزيد من الأعمال التي تعمل فوق تلك المنصات نفسها.

أداء سهم أوراكل

بعد الارتفاع القوي خلال الجلسة، هدأت مكاسب السهم قليلاً ليغلق عند 203.89 دولار، مرتفعاً بنسبة 6.8%.

ورغم ذلك، يبقى سهم «أوراكل» متقلباً بشدة، إذ سجل 29 تحركاً يومياً بأكثر من 5% خلال العام الماضي، ما يشير إلى أن المستثمرين يرون في الأخبار الأخيرة تطوراً مهماً، لكنه لا يغير بصورة جذرية نظرتهم طويلة الأجل للشركة.

وكان آخر تحرك قوي للسهم قبل أسبوعين، عندما ارتفع 3.7% عقب نتائج قوية لشركة «سيسكو»، التي عززت التفاؤل بقطاع البرمجيات بفضل الطلب الضخم من شركات الحوسبة السحابية العملاقة على البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

أين يقف السهم الآن؟

ارتفع سهم «أوراكل» بنسبة 7.2% منذ بداية العام، لكنه لا يزال يتداول أقل بنحو 36% من أعلى مستوى سجله خلال آخر 52 أسبوعاً عند 328.33 دولار في سبتمبر 2025.

أما المستثمر الذي اشترى أسهماً بقيمة ألف دولار قبل خمس سنوات، فستبلغ قيمة استثماره الآن نحو 2664 دولاراً.