النفط يرتفع بدعم من انتعاش الطلب على الطاقة في الولايات المتحدة

FX News Today

2025-10-22 20:00PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط عند تسوية تعاملات الأربعاء، مدعومة بانتعاش الطلب على الطاقة في الولايات المتحدة وآمال التوصل إلى اتفاق تجاري بين واشنطن وبكين.


ويتابع المستثمرون تطورات المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث من المقرر أن يجتمع مسؤولون من البلدين هذا الأسبوع في ماليزيا.


وكشفت إدارة معلومات الطاقة عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا قد انخفضت بمقدار 1 مليون برميل إلى 422.8 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، في حين كان التوقعات تشير إلى ارتفاع بنحو 2.2 مليون برميل.


وانخفض مخزون البنزين بمقدار 2.1 مليون برميل إلى 216.7 مليون برميل، بينما هبط مخزون المقطرات (الذي يشمل وقود التدفئة والديزل) بمقدار 1.5 مليون برميل إلى 115.6 مليون برميل.


وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم ديسمبر كانون الأول عند التسوية بنحو 2.10% أو ما يعادل 1.27 دولار إلى 62.59 دولار للبرميل.


كما ارتفعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم ديسمبر كانون الأول بنسبة 2.20% أو ما يعادل 1.26 دولار لتغلق عند 58.50 دولار للبرميل.

الذهب يواصل التراجع مسجلاً أدنى مستوياته في أسبوعين

Fx News Today

2025-10-22 19:13PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء إلى أدنى مستوى في نحو أسبوعين، بعد أن سجل المعدن النفيس في الجلسة السابقة أكبر انخفاض يومي له خلال خمس سنوات، وذلك مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية المرتقبة هذا الأسبوع.


وانخفض الذهب في العقود الفورية بنسبة 1.7% إلى 4,054.34 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 01:42 بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:42 بتوقيت غرينتش)، بعد أن كان قد ارتفع في وقت سابق من الجلسة إلى 4,161.17 دولارًا.


أما عقود الذهب الأميركية الآجلة لشهر ديسمبر فقد أغلقت منخفضة بنسبة 1.1% عند 4,065.40 دولارًا للأوقية.


ورغم التراجع الأخير، فإن الذهب لا يزال في مسار صعودي قوي هذا العام، إذ حقق سلسلة من المستويات القياسية الجديدة وقفز بنسبة 57% منذ بداية 2025، مدعومًا بـالتوترات الجيوسياسية، وحالة الغموض الاقتصادي، وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية، وتدفقات قوية إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs).


وكانت الأسعار قد هوت بنسبة 5.3% يوم الثلاثاء، بعدما سجلت في الجلسة السابقة مستوى قياسيًا بلغ 4,381.21 دولارًا للأوقية.


ومن الناحية الفنية، أشار المحللون إلى أن الذهب لا يزال مدعومًا بمتوسطه المتحرك لـ21 يومًا عند مستوى 4,005 دولارات للأوقية.


وفي سياق آخر، أعلنت روسيا يوم الأربعاء أنها لا تزال تستعد لاحتمال عقد قمة تجمع الرئيس فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب.


كما يترقب المستثمرون وضوح الموقف بشأن اللقاء المحتمل الأسبوع المقبل بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، في ظل ترقب الأسواق لأي إشارات على انفراج في العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.


وينتظر المستثمرون إشارات هامة من بيانات التضخم المرتقبة في الولايات المتحدة هذا الأسبوع لتحديد مسار السياسة النقدية، وإن كانت التكهنات تصب بقوة في صالح خفض الاحتياطي الفيدرالي لمعدل الفائدة خلال اجتماعه المنتظر في الأسبوع القادم.

لماذا ارتفعت أسعار المعادن النفيسة خلال شهر أكتوبر؟

Fx News Today

2025-10-22 17:06PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

شهد مؤشر المعادن النفيسة العالمي (Global Precious Metals MMI) ارتفاعًا حادًا بنسبة 14.44% خلال أكتوبر، في وقت سجلت فيه أسعار المعادن النفيسة الأربعة الرئيسية زيادات قوية مطلع الشهر.


فقد عاد الذهب ليحطم أرقامًا قياسية جديدة، بينما لامس سعر الفضة 54 دولارًا للأونصة قبل أن يتراجع بشكل حاد، في حين اقترب كل من البلاتين والبلاديوم من أعلى مستوياتهما منذ عدة سنوات.


وجاءت هذه الارتفاعات مدفوعة بعدة عوامل، من بينها إغلاق الحكومة الأميركية، والمخاوف بشأن الرسوم التجارية، وتباطؤ سوق العمل، ما عزّز الإقبال على عمليات الشراء التحوّطية في الملاذات الآمنة.


ما الذي حرّك أسعار البلاديوم مؤخرًا؟ وإلى أين تتجه؟


بحسب موقع Capital.com، ارتفعت أسعار البلاديوم بنحو 26% منذ بداية أكتوبر لتبلغ حوالي 1,500 دولار للأونصة. وقد جاءت هذه القفزة بالتوازي مع مكاسب سوق البلاتين وتخفيف الأوضاع المالية عالميًا.


كما ساهمت الرهانات على خفض أسعار الفائدة الأميركية وضعف الدولار في تعزيز صعود البلاديوم ضمن ما يُعرف بـ«موجة الذهب + السيولة» التي طالت المعادن النفيسة عمومًا.
ويُستخدم البلاديوم بشكل شبه حصري في الصناعات التحفيزية لمحركات البنزين، ما يعني أن شركات السيارات والإلكترونيات الأميركية قد تواجه تقلبات حادة في التكاليف.


وتُظهر التحليلات الفنية لدى Monex وجود مستوى مقاومة بين 1,500 و1,520 دولارًا للأونصة، مع توقعات بأن يبقى الاتجاه العام صاعدًا ولكن مع تداول متقلب خلال الفترة المقبلة.


ويرى محللو CPM Group أن قوة البلاديوم الأخيرة «مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأداء البلاتين»، محذرين في الوقت ذاته من أن ضعف سوق العمل الأميركية واستمرار التضخم قد يشكلان عقبة أمام نمو الطلب.


هل يقترب البلاتين أيضًا من أعلى مستوياته منذ سنوات؟


نعم. فقد تصدّر البلاتين أداء المعادن النفيسة هذا العام، إذ ارتفع بنحو 30% منذ بداية 2025 ليقترب من مستويات لم تُسجّل منذ عام 2008، بحسب Monex.


وتُعدّ المحفزات التلقائية وتقنيات خلايا الوقود من أبرز محركات الطلب على المعدن، خاصة مع تزايد استخدامه في المركبات الهجينة والثقيلة، إلى جانب تشديد معايير الانبعاثات البيئية الذي يحافظ على الطلب القوي في قطاع السيارات.


كما أن إمدادات التعدين محدودة، ويتوقع المحللون أن يسجّل السوق عجزًا سنويًا ثالثًا على التوالي في 2025.


وأشارت مؤسسة CPM إلى أن البلاتين بلغ أعلى مستوى له منذ 2012 وقد يرتفع إلى ما بين 1,750 و1,850 دولارًا للأونصة خلال الأشهر المقبلة، لكنها حذّرت من أن الصعود لن يكون سلسًا، إذ تُعد التراجعات الدورية والتحركات الجانبية طبيعية حتى في الأسواق الصاعدة.


وبالنسبة للمشترين في الولايات المتحدة، توصي المؤسسة بتبنّي نظرة تفاؤلية حذرة مع تنفيذ التحوّطات تدريجيًا.


لماذا قفزت الفضة ثم تراجعت سريعًا؟


سجلت الفضة ارتفاعًا قويًا إلى نحو 54 دولارًا للأونصة في منتصف أكتوبر، مدفوعة بالطلب على الملاذات الآمنة والاستخدام الصناعي المتزايد. لكنها تراجعت بنحو 6% لتصل إلى حوالي 51.9 دولارًا للأونصة في 17 أكتوبر — وهو أكبر انخفاض يومي منذ عدة أشهر، وفقًا لصحيفة Economic Times.


ويُعزى هذا التراجع إلى انحسار المخاوف في أسواق الائتمان الأميركية وتهدئة التوترات التجارية، مما قلّل من دوافع الشراء التحوّطي. كما أسهم ارتفاع الدولار الأميركي وعائدات السندات في إضعاف الزخم الصعودي.


ورغم التراجع، تظل أساسيات السوق قوية؛ إذ ارتفعت الفضة بأكثر من 70% منذ بداية العام، مدفوعة بالطلب الصناعي القوي من قطاعات الإلكترونيات ومراكز البيانات وغيرها، في ظل شحّ الإمدادات العالمية.


ولاحظ الخبراء أن الولايات المتحدة أدرجت الفضة مؤخرًا ضمن قائمة المعادن الحرجة، ما قد يشجع على تخزينها والاستثمار في تعزيز المخزون. ويتوقع المحللون أن تستأنف الفضة صعودها في حال عودة التقلبات للأسواق.


ما الذي غذّى صعود الذهب في 2025؟


اخترق الذهب حاجز 4,000 دولار للأونصة في 8 أكتوبر، مرتفعًا بنحو 60% منذ يناير. ويشعر المشترون الأميركيون أن هذه القفزة الحادة ستؤدي إلى زيادة كبيرة في تكاليف التحوّط والميزانيات المخصصة للمعادن.


وكحال المعادن الأخرى، فإن صعود الذهب جاء بدعم من عوامل الملاذ الآمن التقليدية، وسط توقعات وول ستريت المتفائلة باستمرار الاتجاه الصاعد.


حتى بنك HSBC رفع مؤخرًا توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام.


ويتوقع أغلب المحللين أن يبقى الذهب مدعومًا خلال الأشهر المقبلة ما لم يحدث تحسّن اقتصادي مفاجئ في الولايات المتحدة يقلل من الطلب على التحوّط.


ويصف الخبراء المرحلة الحالية بأنها مرحلة متأخرة من السوق الصاعدة، محذرين من أن التصحيحات السعرية واردة لكنها لا تعني بالضرورة انهيارًا.


وتقول ليزا شالِت، كبيرة الاستراتيجيين في «مورغان ستانلي»، إن «صعود الذهب هذا العام غير اعتيادي لأن الذهب والأسهم يتحركان في الاتجاه نفسه».


أبرز التحركات في مؤشر المعادن النفيسة MMI:

 

  • ارتفع سعر سبائك البلاديوم بنسبة 11.91% ليصل إلى 1,231 دولارًا للأونصة.
  • زاد سعر سبائك البلاتين بنسبة 16.75% إلى 1,568 دولارًا للأونصة.
  • قفز سعر سبائك الفضة بنسبة 20.86% إلى 46.99 دولارًا للأونصة.
  • وأخيرًا، ارتفع سعر الذهب بنسبة 13.14% إلى 40.54 دولارًا للأونصة.

 

تراجع سهم "نتفليكس" بشكل حاد بعد نزاع ضريبي في البرازيل ضغط على الأرباح

Fx News Today

2025-10-22 16:31PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

هبطت أسهم شركة نتفليكس (Netflix) خلال تداولات اليوم الأربعاء بشكل حاد بعد أن أعلنت الشركة نتائج فصلية دون توقعات وول ستريت نتيجة مصاريف غير متوقعة مرتبطة بنزاع ضريبي في البرازيل، رغم أن توقعاتها لبقية العام جاءت أعلى قليلاً من تقديرات المحللين.


وسجل سهم نتفليكس، الذي ارتفع 39% منذ بداية العام حتى إعلان النتائج، تراجعاً إلى 1,171.24 دولار في التداولات اللاحقة على الإغلاق.


وتسعى الشركة إلى التوسع في مجالات جديدة مثل الإعلانات وألعاب الفيديو بعد أن تجاوز عدد مشتركيها حول العالم 300 مليون مستخدم، وسط منافسة محتدمة من يوتيوب التابع لغوغل، وأمازون برايم فيديو، وديزني+ وغيرها. ويشهد قطاع الإعلام تغيرات كبرى تشمل احتمال بيع مجموعة "وورنر براذرز ديسكفري" العملاقة، إلى جانب تأثير صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي القادر على إنتاج مقاطع فيديو قصيرة. وذكرت شبكة CNBC أن نتفليكس كانت من بين الأطراف المهتمة بدراسة أصول "وورنر براذرز".


وقال تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك لنتفليكس، في ردّه على تساؤلات المحللين بشأن عمليات الاندماج المحتملة في القطاع الإعلامي، إن الشركة "ستكون انتقائية" في صفقات الاستحواذ، موضحاً أن نتفليكس لا تسعى لامتلاك شبكات إعلامية تقليدية، لكنها ستدرس فرص شراء الملكية الفكرية. وأضاف: "لا يوجد أي أصل ضروري لتحقيق أهدافنا التجارية"، بحسب قوله.


أما غريغ بيترز، الرئيس التنفيذي المشارك الآخر، فقال إنه لا يعتقد أن اندماج شركات الإعلام سيجعل المنافسة أكثر صعوبة بالنسبة لنتفليكس، مضيفاً: "رؤية بعض منافسينا يكبرون عبر صفقات الاندماج والاستحواذ لا تغيّر في حد ذاتها المشهد التنافسي من وجهة نظرنا."


وسجلت نتفليكس صافي دخل بلغ 2.5 مليار دولار، وربحية سهم مخففة بقيمة 5.87 دولار خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، وهي الفترة التي أصبح فيها فيلم الرسوم المتحركة "K-Pop Demon Hunters" الأكثر مشاهدة في تاريخ المنصة. وكان المحللون يتوقعون 3 مليارات دولار للأرباح و6.97 دولار للسهم الواحد، وفقاً لبيانات LSEG.


وجاءت الإيرادات متماشية مع التوقعات عند 11.5 مليار دولار.


وقالت الشركة إنها حققت هامش تشغيل نسبته 28% خلال الربع الثالث، مضيفة أنه لولا المصروف الضريبي البرازيلي البالغ نحو 619 مليون دولار، لكان الهامش قد تجاوز التوقعات البالغة 31.5%. كما أكدت أنها لا تتوقع أن يؤثر هذا النزاع مادياً على نتائجها المستقبلية.


وقال المحلل باولو بيسكاتوري من شركة PP Foresight إن المسألة الضريبية أثرت سلباً على أداء السهم، مضيفاً: "بالنظر إلى الص

ورة العامة، كان هذا ربعاً قوياً آخر رغم العثرة الناتجة عن المصروف غير المتوقع."
وتوقعت نتفليكس إيرادات قدرها 11.96 مليار دولار للربع الرابع، مقارنة بتقديرات وول ستريت البالغة 11.90 مليار دولار، كما توقعت ربحية سهم بقيمة 5.45 دولار، أي أعلى بنس واحد من توقعات المحللين.


وأشارت الشركة إلى أنها سجلت أفضل ربع في تاريخها من حيث مبيعات الإعلانات خلال الفترة الأخيرة، لكنها لم تكشف عن رقم محدد.


وقال المحلل روس بينيس من eMarketer إن ذلك "يعطي انطباعاً بأن نمو الإيرادات المستمر هذا الربع، والمتوقع للربع المقبل، سيأتي بالأساس من رسوم الاشتراك."


ومن المقرر أن تطلق نتفليكس الموسم الأخير من أحد أنجح أعمالها، "Stranger Things"، في نوفمبر وديسمبر، إلى جانب بث مباراتين من دوري كرة القدم الأمريكية (NFL) مباشرة في يوم عيد الميلاد.


وقالت الشركة في رسالتها الفصلية للمساهمين: "نختتم العام بزخم جيد ولدينا قائمة قوية من الأعمال في الربع الرابع."


وفي وقت سابق من هذا العام، توقفت نتفليكس عن نشر أعداد المشتركين، وحثّت المستثمرين على التركيز على الإيرادات والأرباح بدلاً من نمو قاعدة المستخدمين.


كما وسّعت الشركة أنشطتها في مجال ألعاب الفيديو والإعلانات، وهما مجالان ما زالا يقدمان مساهمة محدودة في الإيرادات حتى الآن، وفقاً لتقديرات المحللين والمستثمرين.


وعلى صعيد التداولات، انخفض سهم نتفليكس في تمام الساعة 17:29 بتوقيت جرينتش بنسبة 9.9% إلى 1118.9 دولار.