النفط يرتفع مع استمرار قيود الشحن عبر مضيق هرمز رغم آمال استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران

FX News Today

2026-04-15 12:17PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% في ظل استمرار القيود على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ما طغى على التوقعات باستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وبعد مرور 45 يومًا على إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاق المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، لا تزال حركة الملاحة غير مستقرة رغم هدنة تمتد لأسبوعين، إذ تشير المصادر إلى أن عدد السفن العابرة لا يمثل سوى جزء بسيط من أكثر من 130 رحلة يومية كانت تُسجل قبل اندلاع الحرب.

وارتفعت عقود خام برنت بمقدار 1.30 دولار، أو 1.4%، لتصل إلى 96.09 دولارًا للبرميل، بعدما كانت قد تراجعت 4.6% في الجلسة السابقة، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.01 دولار، أو 1.1%، إلى 92.29 دولارًا للبرميل، بعد انخفاضه بنحو 7.9% في الجلسة السابقة.

وجاء هذا الارتفاع رغم صعود مؤشرات الأسهم يوم الثلاثاء، مع تزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى حل للصراع، حيث اقترب مؤشر ستاندرد آند بورز 500 من أعلى مستوياته القياسية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع طهران قد تُستأنف هذا الأسبوع بعد انتهائها دون اتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين فرضت الولايات المتحدة أيضًا حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية، أكدت قواتها أنه أوقف بالكامل حركة التجارة البحرية من وإلى إيران.

وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في Wealth Club، إن التفاؤل الذي كان مدفوعًا بآمال التوصل إلى اتفاق بدأ يتلاشى، مشيرة إلى أنه حتى في حال تحقيق اختراق سريع وإعادة فتح مضيق هرمز، فإن اختناقات الإمدادات في سلع أساسية مثل النفط والغاز والأسمدة والهيليوم قد تستغرق وقتًا طويلًا قبل أن تنحسر.

وفي ظل هذه الاضطرابات، يسعى المصافون بشكل عاجل للحصول على إمدادات بديلة من الخام، ما أدى إلى ارتفاع العلاوات السعرية، خاصة للنفط القادم من مناطق مثل ساحل الخليج الأمريكي وبحر الشمال، حيث تم تداول شحنة من خام WTI Midland تسليم روتردام بعلاوة قياسية بلغت 22.80 دولارًا فوق الأسعار القياسية الأوروبية.

وفي تطور آخر، أوقفت مدمرة أمريكية ناقلتي نفط كانتا تحاولان مغادرة إيران يوم الثلاثاء، وفق مسؤول أمريكي.

وقال محلل في بنك SEB إن إعادة فتح المضيق لا تعتمد على واشنطن وحدها، إذ تمتلك إيران حساباتها الخاصة، وقد ترى في استمرار القيود على التدفقات النفطية أداة ضغط استراتيجية، سواء للحصول على تعويضات أو ضمانات أمنية أو لتحقيق مكاسب سياسية قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

كما قد يواجه السوق مزيدًا من نقص الإمدادات، بعد أن أشار مسؤولان في الإدارة الأمريكية إلى أن واشنطن لن تجدد إعفاءً لمدة 30 يومًا من العقوبات على النفط الإيراني المنقول بحرًا، والذي ينتهي هذا الأسبوع، فضلًا عن انتهاء إعفاء مماثل للنفط الروسي خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وفي وقت لاحق من اليوم، يترقب المستثمرون بيانات المخزونات الأمريكية الرسمية من إدارة معلومات الطاقة، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع طفيف في مخزونات النفط الخام الأسبوع الماضي، مقابل انخفاض محتمل في مخزونات البنزين والمشتقات.

كما أفادت مصادر مطلعة على بيانات معهد البترول الأمريكي بأن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة سجلت ارتفاعًا للأسبوع الثالث على التوالي.

الدولار يقترب من أدنى مستوياته في 6 أسابيع مع آمال استئناف المحادثات مع إيران

Fx News Today

2026-04-15 11:45AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

اقترب الدولار الأمريكي من أدنى مستوياته في ستة أسابيع يوم الأربعاء، بعدما تخلى عن معظم المكاسب التي حققها منذ اندلاع الحرب مع إيران، في ظل مؤشرات على احتمال استئناف جولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران، وهو ما عزز شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

ومنذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير، أغلقت طهران فعليًا مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط والغاز العالمية، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وزيادة المخاوف بشأن تأثير ذلك على النمو العالمي والتضخم.

وفرضت واشنطن حصارًا على الموانئ الإيرانية بعد انهيار محادثات نهاية الأسبوع، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال يوم الثلاثاء إن المحادثات لإنهاء الحرب قد تُستأنف في باكستان خلال الأيام المقبلة، وهو ما ساهم في تعزيز ثقة المستثمرين وتقليص الطلب على الدولار كملاذ آمن.

وبالنسبة للعملات الأخرى، تراجع اليورو بنسبة طفيفة بلغت 0.1% إلى 1.177 دولار، بالقرب من أعلى مستوياته منذ 2 مارس، كما انخفض الجنيه الإسترليني بشكل طفيف إلى 1.355 دولار.

أما مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، فقد عاد إلى مستواه في نهاية فبراير، بعد أن كان قد ارتفع بنحو 3% في أوائل مارس.

ورغم أن المحادثات التي جرت في إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي لم تسفر عن اختراق، ما أثار شكوكًا حول استدامة هدنة لمدة أسبوعين لا يزال أمامها أسبوع، فإن المستثمرين لا يزالون متمسكين بآمال أن تؤدي الجهود الدبلوماسية إلى حل.

وكان الدولار قد استفاد بشكل كبير من تدفقات الملاذ الآمن في مارس، إلا أن التفاؤل بشأن وقف إطلاق النار واحتمال التوصل إلى تسوية دفعه للتراجع بنحو 2% هذا الشهر مقابل العملات الرئيسية.

ومع استمرار حالة عدم اليقين، حذّر لي هاردمان، استراتيجي العملات في بنك MUFG، من التسرع في الرهان على مزيد من تراجع الدولار، مشيرًا إلى أن الأسواق قد تكون متفائلة أكثر من اللازم بشأن عودة الأوضاع إلى طبيعتها سريعًا.

وأضاف أن هناك خطرًا من أن تكون الأسواق تقلل من حجم صدمة أسعار الطاقة وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد العالمي.

ويركز المستثمرون حاليًا على مدى الضرر الذي قد يلحق بالاقتصاد العالمي جراء صدمة الطاقة، خاصة في ظل تداول أسعار النفط الفعلية فوق 140 دولارًا للبرميل، رغم أن العقود الآجلة عادت إلى ما دون 100 دولار.

وكان صندوق النقد الدولي قد خفّض توقعاته للنمو العالمي بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، محذرًا من أن العالم يتجه بالفعل نحو سيناريو أكثر سلبية مع تباطؤ أشد في النمو.

وفي أسوأ السيناريوهات، يرى الصندوق أن الاقتصاد العالمي يقترب من حافة الركود، مع متوسط أسعار نفط يبلغ 110 دولارات للبرميل في 2026 و125 دولارًا في 2027.

من جهة أخرى، تراجع الين الياباني بنسبة 0.14% إلى 158.95 مقابل الدولار، ولا يزال دون مستوياته قبل الحرب، متأثرًا بارتفاع تكاليف الطاقة المستوردة.

كما أدى ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي إلى تسعير الأسواق لاحتمال قيام كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة هذا العام لكبح التضخم، في حين أصبح حتى خفض واحد للفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي محل شك.

ورأت وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة جانيت يلين أن خفضًا واحدًا للفائدة من جانب الفيدرالي لا يزال ممكنًا هذا العام، رغم الضغوط التضخمية الناتجة عن صدمات العرض المرتبطة بالحرب، مشيرة إلى أن البنك المركزي سيواصل مراقبة توقعات التضخم عن كثب مع إبقاء خياراته مفتوحة.

الذهب يتخلى عن ذروة 4 أسابيع وسط تقييم المحادثات الأمريكية الإيرانية

Fx News Today

2026-04-15 09:40AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

•الدولار الأمريكي يتماسك فوق أدنى مستوى في 6 أسابيع
•استمرار الجهود الدبلوماسية لعقد جولة جديدة من مفاوضات السلام
•الأسواق في انتظار أدلة جديدة حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية


تراجعت أسعار الذهب بالسوق الأوروبية يوم الأربعاء لتتخلى عن أعلى مستوى في أربعة أسابيع المسجل في وقت سابق من التعاملات الأسيوية ،بسبب نشاط عمليات التصحيح وجني الأرباح ،بالتزامن مع ضغط انتعاش مستويات الدولار الأمريكي في سوق الصرف الأجنبي.


انتعشت مستويات العملة الأمريكية في انتظار تطورات جديدة بشأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تتواصل الجهود الدبلوماسية المكثفة للدفع نحو عقد جولة جديدة من مفاوضات السلام، عقب تعثر الجولة السابقة التي استضافتها باكستان.


نظرة سعرية
•أسعار الذهب اليوم:انخفضت أسعار معدن الذهب بنسبة 1.0% إلى (4,792.82$) ، من مستوى افتتاح التعاملات عند (4,841.30$) ، وسجلت أعلى مستوي عند ( 4,871.34$) الأعلى منذ 18 مارس الماضي.


•عند تسوية الأسعار يوم الثلاثاء،حققت أسعار الذهب ارتفاع بنسبة2.2% ،في أول مكسب في غضون الثلاثة أيام الأخيرة ،وسط التفاؤل بالمحادثات الأمريكية الإيرانية.


الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار يوم الأربعاء بحوالي 0.2% ،ليتماسك فوق أدنى مستوى فى ستة أسابيع عند 97.97 نقطة ،فى طريقه صوب تحقيق أول مكسب خلال الثمانية أيام الأخيرة ، عاكساً انتعاش مستويات العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات العالمية.


وكما نعلم أن صعود مستويات العملة الأمريكية، يجعل السبائك الذهبية المسعرة بالدولار الأمريكي أقل جاذبية للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.


بخلاف عمليات الشراء من مستويات رخيصة ،تنتعش مستويات الدولار الأمريكي مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة ،فى انتظار ظهور المزيد من المؤشرات الإيجابية عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.


جهود دبلوماسية
تتواصل الجهود الدبلوماسية، برعاية باكستان وتركيا وبعض الدول الأخرى، لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، والدفع نحو الانخراط في جولة جديدة من المفاوضات، عقب تعثر الجولة السابقة التي عُقدت في العاصمة الباكستانية "إسلام آباد" يوم الجمعة.


وأكدت التقارير الإعلامية أن جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران قد تعقد في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة ،مع طرح العاصمة السويسرية "جنيف" كبديل محتمل للجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية.


وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، بأن محادثات إنهاء الحرب مع إيران قد تُستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، وذلك بعد انهيار جولة المفاوضات السابقة ، والتي دفعت واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية.


الفائدة الأمريكية
•وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة‎‎‎‎‏"CME‏‎"‎‏ : تسعير احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون أي تغيير في اجتماع أبريل مستقر حاليًا عند 99% ، وتسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة ‏أساس عند 1%.


•ومن أجل إعادة تسعير تلك الاحتمالات ،يتابع المستثمرون عن كثيب صدور المزيد من البيانات الاقتصادية من الولايات المتحدة.


توقعات حول أداء الذهب
قال إدوارد مير، المحلل في شركة ماركس: إن أسعار الذهب تتأثر على المدى القصير بأخبار الشرق الأوسط، وسط آمال بدخول البلدين في مفاوضات.


وأضاف مير: إذا ساءت الأمور مجدداً، فقد نعود إلى نمط ما قبل وقف إطلاق النار، حيث انخفضت أسعار الذهب، وارتفع الدولار، وانخفضت أسعار الأسهم.


صندوق ‏SPDR
حيازات الذهب لدى صندوق ‏SPDR Gold Trust‏ اكبر صناديق المؤشرات العالمية ‏المدعومة ،زادت يوم الثلاثاء بنحو 2.29 طن متري،ليرتفع الإجمالي إلى 1,049.48 طن متري ،مرتدًا من إجمالي 1,047.19 طن متري "الذي يعد أدنى مستوى منذ 30 مارس الماضي".


نظرة فنية
سعر الذهب يخترق مقاومة محورية - توقعات اليوم – 15-04-2026

التصنيع السعودية تعلن تأخير موعد انتهاء أعمال التوسعة والصيانة لمصنع الإيثيلين والبولي إيثيلين

Fx News Today

2026-04-15 08:54AM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت شركة التصنيع الوطنية عن تأخير موعد الانتهاء من أعمال مشروع التوسعة وأعمال الصيانة الدورية المجدولة لمصنع الإيثيلين والبولي إيثيلين، وهو أحد المشاريع المشتركة المملوك بنسبة 60% من قبل الشركة.

 

ووفقا لبيان الشركة على السوق السعودية "تداول" اليوم الأربعاء، يعود سبب التأخير إلى تأثر سلاسل الإمداد بالأحداث العالمية.

 

ونوهت الشركة إلى أنه سيتم الإعلان عن موعد التشغيل الفعلي عند توفر المعلومات اللازمة.

 

كما لفتت إلى أنه سيظهر الأثر المالي في نتائج الربعين الأول والثاني من عام 2026.

 

وأكدت الشركة أنه لا يمكن تحديد الأثر المالي على القوائم المالية الموحدة حالياً وسيتم الإعلان عن أية تطورات مهمة لاحقاً.

 

وأعلنت شركة التصنيع الوطنية في يناير الماضي، أن الشركة السعودية للإيثيلين والبولي إيثيلين، أحد مشاريعها المشتركة مع شركة الصحراء للأوليفينات، أوقفت عملياتها لإجراء أعمال الصيانة الدورية المجدولة اعتبارًا من 2 يناير 2026 ولمدة 66 يومًا.