2025-06-23 20:25PM UTC
انخفضت أسعار النفط خلال تداولات اليوم الإثنين في ظل متابعة الأسواق للتطورات في الشرق الأوسط.
وفي تصعيد خطير، قامت إيران بشن هجمات صاروخية على قاعدة العديد الأمريكية في قطر وسط تنديد عربي ودولي.
يشير ذلك إلى تركيز إيران على استهداف المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، بدلاً من تنفيذ تهديدها بإغلاق مضيق "هرمز" المسؤول عن عبور 20% من إمدادات النفط العالمية.
وعند الإغلاق، هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم أغسطس آب بنسبة 7.44% أو 5.73 دولار إلى 71.28 دولار للبرميل.
وفقدت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم أغسطس آب بنسبة 7.22% أو ما يعادل 5.33 دولار إلى 68.51 دولار للبرميل.
2025-06-23 19:51PM UTC
ارتفع الدولار الأسترالي مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الإثنين في ظل متابعة التطورات في الشرق الأوسط وصدور بيانات اقتصادية.
وكشفت بيانات حكومية صادرة اليوم أن مؤشر مديري المشتريات لنشاط الصناعات التحويلية في أستراليا سجل القراءة 51 نقطة خلال مايو أيار وهو ما اتفق مع القراءة السابقة.
في المقابل، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الخدمي الأسترالي في الشهر الماضي إلى 51.3 نقطة من 50.6 نقطة في القراءة السابقة.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 20:35 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 0.6454.
الدولار الكندي
استقر الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي في تمام الساعة 20:35 بتوقيت جرينتش عند 0.7280.
الدولار الأمريكي
تراجع مؤشر الدولار في تمام الساعة 20:28 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 98.4 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.4 نقطة وأقل مستوى عند 98.3 نقطة.
واستهدفت القاذفات الأمريكية الثقيلة مواقع نووية في "فوردو" و"أصفهان" و"نطنز"،وذلك بالتزامن مع تحركات دبلوماسية كانت تستهدف التهدئة ووقف إطلاق النار بين طهران وإسرائيل.
جات تلك التحركات بعد تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الجمعة، بأنه سيتخذ قرارًا خلال أسبوعين بشأن الرد على إيران.
أما عن ردة الفعل الإيرانية، فإن المخاوف تتصاعد في الأسواق العالمية من احتمالية تصعيد طهران عسكرياً باستهداف قواعد أمريكية أو محاولة إغلاق مضيق هرمز.
وفي تصعيد خطير، قامت إيران بشن هجمات صاروخية على قاعدة العديد الأمريكية في قطر وسط تنديد عربي ودولي.
هذا، وقد كشفت القراءة الأولية ضمن مسح لـ"ستاندرد آند بورز جلوبال" عن تسجيل مؤشر مديري المشتريات المركب في أمريكا مستوى 52.8 في يونيو حزيران، مقابل 53 نقطة في مايو أيار.
وانخفض النشاط في قطاع الخدمات إلى 53.1 نقطة مقابل 53.7 نقطة في مايو أيار، وهو أدنى مستوى في شهرين، بينما استقر مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي عند 52 نقطة، بدعم من ارتفاع المؤشر الفرعي للناتج الصناعي إلى 51.5 نقطة، وهو أعلى مستوى في 4 أشهر.
2025-06-23 17:31PM UTC
ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الإثنين وسط تراجع الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية فضلاً عن تجدد الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل التطورات بالشرق الأوسط.
واستهدفت القاذفات الأمريكية الثقيلة مواقع نووية في "فوردو" و"أصفهان" و"نطنز"،وذلك بالتزامن مع تحركات دبلوماسية كانت تستهدف التهدئة ووقف إطلاق النار بين طهران وإسرائيل.
جات تلك التحركات بعد تصريحات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" الجمعة، بأنه سيتخذ قرارًا خلال أسبوعين بشأن الرد على إيران.
أما عن ردة الفعل الإيرانية، فإن المخاوف تتصاعد في الأسواق العالمية من احتمالية تصعيد طهران عسكرياً باستهداف قواعد أمريكية أو محاولة إغلاق مضيق هرمز.
هذا، وقد كشفت القراءة الأولية ضمن مسح لـ"ستاندرد آند بورز جلوبال" عن تسجيل مؤشر مديري المشتريات المركب في أمريكا مستوى 52.8 في يونيو حزيران، مقابل 53 نقطة في مايو أيار.
وانخفض النشاط في قطاع الخدمات إلى 53.1 نقطة مقابل 53.7 نقطة في مايو أيار، وهو أدنى مستوى في شهرين، بينما استقر مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي عند 52 نقطة، بدعم من ارتفاع المؤشر الفرعي للناتج الصناعي إلى 51.5 نقطة، وهو أعلى مستوى في 4 أشهر.
من ناحية أخرى، تراجع مؤشر الدولار في تمام الساعة 18:19 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.1% إلى 98.5 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 99.4 نقطة وأقل مستوى عند 98.5 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الفورية للذهب في تمام الساعة 18:20 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 3394.2 دولار للأوقية.
2025-06-23 17:27PM UTC
منذ أقل من أسبوعين فقط، كانت الولايات المتحدة تتحدث عن اتفاق نووي جديد مع إيران، وكانت وكالة الطاقة الدولية تتوقع فائضًا في سوق النفط، فيما كرر المحللون توقعاتهم بأن يبلغ متوسط سعر خام برنت حوالي 60 دولارًا للبرميل. أما الآن، فإن برنت يتجه نحو 80 دولارًا – وربما هذه مجرد بداية.
ارتفعت أسعار النفط بعد بدء إسرائيل قصفها لإيران، وهو أمر لم يكن مفاجئًا، ثم توقفت عن الارتفاع مع اعتقاد المتداولين بأنه لا يوجد تهديد مباشر لإمدادات النفط. غير أن المفاجأة الحقيقية جاءت من الرئيس الأميركي دونالد ترامب؛ فخلال أيام قليلة، فرض ترامب أولًا عقوبات جديدة على إيران – ما جعل السوق يعتقد أنه سيتبع نهجًا تفاوضيًا غير عنيف – لكنه فاجأ الجميع يوم السبت بقصف منشآت نووية إيرانية، وردت إيران بالإعلان عن إغلاق مضيق هرمز.
رد فعل الأسواق في الشرق الأوسط... متفائل؟
اللافت أن ردود الفعل الأولية في أسواق الأسهم بالشرق الأوسط جاءت متفائلة نسبيًا، بحسب تقرير لوكالة رويترز نُشر الأحد. وقال التقرير إن سلوك المتداولين عكس توقعات بنتائج "غير تصعيدية" للحملة الجوية الأميركية. وأضاف متعاملون أن الأسواق قد تشهد عمليات بيع في بداية الأسبوع، إلى جانب إقبال على الأصول الآمنة مثل الدولار الأميركي.
في الوقت ذاته، ذكرت قناة "برس تي في" الإيرانية أن البرلمان الإيراني أقر قرارًا بإغلاق مضيق هرمز ردًا على القصف الأميركي للمواقع النووية – وهي منشآت قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها لا تحتوي على يورانيوم مخصب بدرجة تسليحية، لكن الاستخبارات الأميركية شككت بذلك.
مضيق هرمز... التهديد الذي صار واقعًا
لطالما كان تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز – الذي تمر عبره ثلث تجارة النفط البحرية العالمية، بما يعادل أكثر من 20 مليون برميل يوميًا – قائمًا، لكنه لم يُنفذ فعليًا قط. أما اليوم، فالوضع يختلف؛ فتهديد الإغلاق بات واقعًا، ويُسلّط الضوء على خصوصية هذه الحرب الجديدة في الشرق الأوسط. ويتوقع مراقبون أن وصول خام برنت إلى 80 دولارًا ليس سوى البداية.
البنوك تسحب توقعاتها... وتستعد لبرنت بـ110 دولارات
غولدمان ساكس، على سبيل المثال، ألغى أحدث توقعاته لأسعار النفط، ويتوقع الآن أن يصل برنت إلى 110 دولارات في حال إغلاق مضيق هرمز – وخصوصًا إذا تم تقليص التدفق عبره للنصف لمدة شهر.
أما ING، فقد كتبت أن "الإغلاق الفعّال لمضيق هرمز سيؤدي إلى تحول جذري في آفاق سوق النفط، ويدفع السوق إلى عجز حاد" – وهو تحول مفاجئ بالنظر إلى أن معظم التوقعات، حتى قبل أيام فقط، كانت تتفق على وجود فائض في المعروض، بما في ذلك توقعات ING نفسها.
هشاشة التوازن في سوق النفط
اتضح الآن أن توازن سوق النفط هش للغاية؛ إذ يمكن لأي صدمة جيوسياسية أن تقلب السوق من فائض إلى عجز. ورغم وجود الأسطول الخامس الأميركي في البحرين واستعداده للرد على أي تحرك إيراني، إلا أن التجارب السابقة تشير إلى أن الاضطرابات في مضيق هرمز كانت مؤقتة دائمًا، كما أشار رون بوسو من رويترز. لكنه أضاف أن ارتفاعات أسعار النفط الناتجة عن الحروب لا تدوم طويلًا – وإن كان تعريف "المدة الطويلة" أمرًا نسبيًا.
ففي عام 2022، قفزت أسعار النفط لعدة أشهر – وهو أمر لم يشعر الأوروبيون خلاله بأن "المدة كانت قصيرة"، على حد تعبير التقرير.
الخطر لا يشمل النفط فقط... بل الغاز الطبيعي المسال أيضًا
هناك عامل إضافي هذه المرة: الغاز الطبيعي المسال (LNG). إذ تمر معظم صادرات قطر – وهي من كبار موردي الغاز في العالم – عبر مضيق هرمز. وإن قامت إيران بزرع ألغام في المضيق، فإن أسعار الغاز المسال ستقفز بشكل حاد، سواء لأسابيع أو أشهر، وهو ما يُمثّل أخبارًا سيئة لدول تحتاج لتعبئة احتياطاتها الشتوية – وهي غالبية الدول.
طاقة أوبك الاحتياطية... غير مفيدة الآن
يشير بعض المحللين إلى وجود طاقة إنتاج احتياطية لدى أوبك كضمانة لاستقرار السوق، لكن ING توضح أن معظم هذه الطاقة الاحتياطية تقع في الخليج العربي، وبالتالي لن تكون قابلة للاستخدام في حال نشوب نزاع عسكري في المنطقة.
وهذا يعني أن الأسعار قد ترتفع وتظل مرتفعة لفترة طويلة – وهو أمر غير مريح للولايات المتحدة، خاصة في ظل تقارير تشير إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو طلب من الصين التدخل لإقناع إيران بعدم إغلاق مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن إيران نفسها تعتمد بشدة على صادرات النفط عبر المضيق.
إيران تملأ ناقلاتها... استعدادًا للأسوأ
تُظهر بيانات الشحن أن إيران زادت من تحميل ناقلات النفط خلال الأيام الماضية بوتيرة غير معتادة، مما يُشير إلى استعدادها لاحتمال توقف صادراتها. صحيح أن طهران لن تستطيع الصمود طويلًا دون تصدير النفط، لكن معظم التحليلات تتوقع أن إغلاق المضيق لن يستمر طويلًا – إلا إذا حدث العكس، لأن الأمور في الشرق الأوسط الآن لا تخضع لأي رهانات آمنة.
الشيء الوحيد المؤكد هو: سوق النفط ليست في حالة فائض... وسعر برنت لن يكون عند 60 دولارًا هذا العام.