2026-06-15 17:55 UTC
تراجعت أسعار النفط بنحو 6% يوم الاثنين، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أتمت اتفاقاً مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام النفط الأمريكي إلى أقل من 80 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ مارس خلال التعاملات المبكرة، قبل أن تتراجع بنحو 5.9% إلى 79.90 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 10:41 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. كما هبط خام برنت، المعيار العالمي، بنحو 5.5% إلى 82.57 دولاراً للبرميل.
وقال ترامب في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»: «الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبح الآن مكتملاً».
وأضاف أن مضيق هرمز سيُفتح من دون فرض رسوم عبور، وأن الولايات المتحدة ستنهي حصارها البحري على إيران.
وقال ترامب: «سفن العالم، شغّلوا محركاتكم... دعوا النفط يتدفق!».
وفي منشور لاحق، أوضح ترامب أن المضيق سيفتح يوم الجمعة، وهو اليوم المقرر لإقامة مراسم التوقيع الرسمي لاتفاق السلام في سويسرا.
وأضاف: «مع فتح المضيق عند توقيع الاتفاق يوم الجمعة، ولأغراض إزالة الألغام، سيتدفق النفط مجدداً من كلا الاتجاهين لصالح المنطقة والعالم!».
خلافات حول تفاصيل الاتفاق وتحذيرات من مخاطر الملاحة
لكن بوادر اختلاف ظهرت بالفعل بين الفهم الأمريكي والإيراني لبنود الاتفاق. إذ ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن المرور عبر مضيق هرمز سيكون مجانياً لمدة 60 يوماً فقط، على أن تتولى إيران وسلطنة عمان إدارة المضيق بعد تلك الفترة، وفقاً لما أوردته وكالة «تسنيم» الإيرانية.
في المقابل، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لشبكة «سي إن بي سي» إن التوقعات الأمريكية تشير إلى أن يبقى المضيق مفتوحاً دون رسوم على المدى الطويل.
وكان نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر مضيق هرمز قبل أن تتراجع حركة ناقلات النفط بشكل حاد في أوائل مارس بسبب الهجمات الإيرانية. وأدى اضطراب الملاحة في المضيق إلى أكبر صدمة في إمدادات النفط في التاريخ.
من جهتها، حذرت مجموعة الشحن التجارية العالمية «بيمكو» من أن التصريحات الأمريكية والإيرانية بشأن الاتفاق لا تزال غير واضحة، ولا توفر معلومات كافية حول التوقيت أو المسارات الآمنة لعبور السفن عبر المضيق.
وقال ياكوب لارسن، رئيس قسم السلامة والأمن في «بيمكو»: «بسبب نقص التفاصيل وسجل الوعود المفرطة في التفاؤل، نعتقد أن الوضع الأمني لصناعة الشحن لا يزال متقلباً، وما زلنا نعتبر بدء عبور السفن في الوقت الحالي شديد الخطورة».
وأضاف لارسن أن خطر الألغام البحرية في مضيق هرمز لا يزال يمثل مصدر قلق رئيسياً. وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد أبلغ الكونغرس في وقت سابق من هذا الشهر بأن إيران زرعت ألغاماً في أجزاء واسعة من المضيق.
2026-06-15 17:45 UTC
ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الاثنين، لتسجل أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع، بعدما توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لوقف الحرب بينهما، وهو ما خفف من التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
وخلال التعاملات، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% إلى 4356.79 دولار للأوقية، بعد أن سجل خلال الجلسة أعلى مستوى له منذ 5 يونيو. كما ارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب بنسبة 3.3% إلى 4378.70 دولار.
في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2%، ما جعل المعادن المسعّرة بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
ورغم أن الاتفاق لا يزال في إطار مبدئي، فإن التفاهم على إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز شكّل انفراجة كبيرة دفعت أسعار النفط إلى الهبوط. ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسمياً يوم الجمعة في سويسرا.
وقال فيليب سترايبل، كبير استراتيجيي الأسواق في شركة «بلو لاين فيوتشرز»:
«سوق الذهب بدأ يتجاوز تأثير الصراع ويعيد تسعيره خارج المعادلة. أخبار اتفاق السلام أدت إلى تراجع عوائد سندات الخزانة والدولار وأسعار النفط، وهذه كانت أبرز مخاطر التضخم والمخاطر المرتبطة بالأصول الأخرى».
تراجع رهانات رفع الفائدة وترقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي
وكان الذهب قد تعرض لضغوط منذ اندلاع الصراع مع إيران، إذ أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة احتمالات رفع أسعار الفائدة، وهو ما يضغط عادة على المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
وبعد الاتفاق المبدئي، خفض المتداولون توقعاتهم لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر إلى 52.5% مقارنة مع نحو 70% الأسبوع الماضي، وفقاً لأداة «سي إم إي فيد ووتش».
وتتجه الأنظار الآن إلى اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 16 و17 يونيو، وهو الاجتماع الأول برئاسة كيفن وورش، في وقت تترقب فيه الأسواق مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وقال سترايبل إن التحرك المقبل لأسعار الذهب «سيعتمد بالكامل على وورش، ونبرة حديثه، وما سيقوله بشأن مسار أسعار الفائدة».
وفي سياق منفصل، أعلن نائب رئيس الوزراء في سنغافورة أن البلاد ستؤسس نظاماً لتسوية تداولات الذهب خارج البورصة، إلى جانب إطلاق خدمات تخزين الذهب الخاصة بالبنوك المركزية.
2026-06-15 17:41 UTC
تحتفي الأسواق العالمية باتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى إنهاء الحرب بينهما، والتي تسببت في تباطؤ اقتصادي عالمي واستمرت قرابة أربعة أشهر. وقفزت الأسهم العالمية يوم الاثنين، بينما تراجعت أسعار النفط وعوائد السندات.
ورغم عدم توقيع اتفاق نهائي حتى الآن، فإن الجانبين اتفقا على “مذكرة تفاهم” وأوقفا العمليات العسكرية، كما من المقرر إعادة فتح مضيق هرمز ضمن الاتفاق، وفقاً لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفيما يلي أبرز ما هو معروف حتى الآن بشأن الاتفاق وما قد يحدث لاحقاً.
هل وقعت إيران اتفاق سلام؟
قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن نص الاتفاق تم الانتهاء منه وسيتم توقيعه يوم الجمعة في جنيف. وأضاف: «تم الإعلان عن نهاية دائمة وفورية للحرب على جميع الجبهات». كما أعلن ترامب أن الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران سيتم إنهاؤه.
وحتى يوم الاثنين، لم يتم نشر نص مذكرة التفاهم رسمياً، وما هو متاح حتى الآن يستند إلى تصريحات المشاركين في المفاوضات.
هل أصبح مضيق هرمز مفتوحاً؟
لم يُفتح مضيق هرمز رسمياً بعد، لكن ترامب ونائب وزير الخارجية الإيراني أكدا أنه سيُعاد فتحه يوم الجمعة عقب توقيع الاتفاق في جنيف.
وركز ترامب في منشور عبر منصة «تروث سوشيال» بشكل شبه كامل على المضيق، قائلاً إنه سيُفتح دون فرض رسوم عبور.
وكتب: «أفوض بموجب هذا بشكل كامل إعادة فتح مضيق هرمز مجاناً، وأصدر في الوقت نفسه أمراً بالإزالة الفورية للحصار البحري الأمريكي. سفن العالم، شغّلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!».
وعاد ترامب لاحقاً ليؤكد أن المضيق سيفتح «عند توقيع الاتفاق يوم الجمعة، لأغراض إزالة الألغام».
في المقابل، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «مهر» بأن إعادة فتح المضيق ستخضع لـ«الترتيبات الإيرانية».
كما أعلنت قطر يوم الاثنين ترحيبها بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران «بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز».
وقف هش لإطلاق النار ومفاوضات صعبة تنتظر الطرفين
أوقفت الولايات المتحدة وإيران الأعمال القتالية المباشرة مؤقتاً، وينص الاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً بهدف وضع إطار لمفاوضات مستقبلية تتناول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات والأمن الإقليمي.
وقد تفضي هذه المفاوضات إلى تسوية سلام نهائية. لكن غريب آبادي قال إن المفاوضات النووية التي ستستمر 60 يوماً لا يمكن أن تبدأ إلا إذا أفرجت الولايات المتحدة عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، وهو ما رفضته واشنطن.
وكرر ترامب يوم الأحد تأكيده أن «إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً». كما قال لصحيفة «نيويورك تايمز» إن الولايات المتحدة قد تشن هجوماً جديداً على إيران إذا فشلت المفاوضات في التوصل إلى حل بشأن طموحاتها النووية.
وقال توربيورن سولتفيدت، كبير محللي الشرق الأوسط في شركة «فيريسك مابلكروفت» المتخصصة في استخبارات المخاطر، لشبكة «سي إن بي سي»:
«سيظل خطر تجدد الصراع قائماً خلال الأشهر المقبلة. وتأجيل القضايا الأكثر تعقيداً إلى مفاوضات لاحقة يطيل أمد حالة عدم اليقين ويترك جذور المواجهة دون حل».
ومن النقاط الجوهرية أن إسرائيل ليست طرفاً في الاتفاق، رغم مشاركتها في الحرب منذ الضربات الأولى في 28 فبراير. كما أن الهجمات الإسرائيلية على أهداف داخل لبنان هزّت وقف إطلاق النار في بعض الأحيان.
وكان غريب آبادي قد قال في وقت سابق إن «النهاية الدائمة والفورية للحرب» تشمل لبنان أيضاً، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل تقبل بذلك.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الاثنين إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في ما وصفها بـ«المناطق الأمنية» في لبنان، وكذلك في غزة وسوريا، مضيفاً أن إسرائيل سترد إذا هاجمتها إيران رداً على التطورات في لبنان.
من قد يحضر توقيع جنيف؟
لم تعلن طهران حتى الآن قائمة الحضور الرسمية، وهو ما قد يكشف حجم الدعم الذي يحظى به الاتفاق داخل المؤسسة السياسية الإيرانية.
ويُعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي لعب دوراً محورياً في المفاوضات التي توسطت فيها باكستان، أبرز المرشحين لتوقيع الاتفاق عن الجانب الإيراني.
وفي حال حضور رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فقد يُنظر إلى ذلك باعتباره إشارة إلى دعم التيار المحافظ والمؤسسات الأمنية الإيرانية للاتفاق. أما مشاركة المسؤول الأمني البارز محمد باقر ذوالقدر فستُفسر على أنها مؤشر على موافقة المرشد الأعلى الإيراني، رغم أن ذوالقدر يخضع لعقوبات.
ولم يتم تأكيد أي وفد رسمي أمريكي حتى الآن.
وذكرت تقارير أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس كان ضمن الأسماء المطروحة للمشاركة في مراسم التوقيع إذا تم التوصل إلى الاتفاق. وقال فانس خلال مقابلة مع برنامج «سكواك بوكس» على قناة «سي إن بي سي» إن الإدارة الأمريكية تتوقع «مشاركة طيف كامل من الممثلين في مفاوضات الجمعة»، مضيفاً أنه يتوقع أن يضم الوفد الإيراني قاليباف وعراقجي «إلى جانب عدد من المسؤولين الأمنيين وممثلين عن مختلف التوجهات داخل البلاد».
كما قد يتوجه ترامب مباشرة إلى جنيف قادماً من قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية. ويُتوقع أيضاً أن يشارك المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي قاد جزءاً كبيراً من مسار التفاوض الأمريكي مع إيران.
ولم يقتصر النزاع على الولايات المتحدة وإيران فقط، بل شمل أطرافاً ودولاً عدة.
ومن أبرز المؤشرات المنتظرة ما إذا كانت السعودية والإمارات، اللتان انجرتا إلى الحرب، سترسلان ممثلين حكوميين إلى مراسم التوقيع، إذ سيشير ذلك إلى وجود دعم إقليمي أوسع للاتفاق.
2026-06-15 17:37 UTC
ارتفعت أسهم شركة «سبيس إكس» بنسبة تجاوزت 6% في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، مواصلة مكاسبها القوية بعد إدراج تاريخي الأسبوع الماضي دفع القيمة السوقية للشركة إلى أكثر من تريليوني دولار، ورسّخ مكانتها بين الشركات الأعلى قيمة في العالم.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك يوم الأحد إن «سبيس إكس» قد تحقق إيرادات تصل إلى تريليون دولار بحلول عام 2030، ما عزز تفاؤل وول ستريت تجاه الشركة التي تجمع بين أنشطة الصواريخ وتقنيات الذكاء الاصطناعي. وكانت «سبيس إكس» قد سجلت إيرادات بلغت 18.7 مليار دولار خلال عام 2025، لكنها لم تحقق أرباحاً بعد.
وقفز سهم الشركة بنسبة 19% خلال أول ظهور له في بورصة «ناسداك» يوم الجمعة، ما جعل «سبيس إكس» سادس أكبر شركة أمريكية من حيث القيمة السوقية، كما جعل ماسك أول تريليونير في العالم.
وقال جون بيلتون، مدير المحافظ الاستثمارية في شركة «غابيلي فاندز»:
«هذه شركة تتمتع بإمكانات نمو هائلة مستقبلاً. إنها بالتأكيد قصة استثمارية طويلة الأجل، وأعتقد أن السهم سيحتاج بعض الوقت ليستقر في الأسواق العامة، لكن هناك الكثير من الفرص المثيرة في المستقبل».
وأضاف: «سبيس إكس هي سهم النمو المثالي».
طلب قوي من المستثمرين وترقب لمزيد من التقلبات
وأقبل المستثمرون الأفراد، الذين حصلوا على نحو 20% من أسهم الطرح العام الأولي، على شراء أسهم «سبيس إكس» بكثافة، إذ بلغت قيمة مشترياتهم 117.6 مليون دولار يوم الجمعة وحده، ليصبح السهم الأكثر شراءً خلال الجلسة، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل خلال طرح شركة «كوين بيس» في أبريل 2021، وفقاً لبيانات «فاندا ريسيرش».
وقال محللون ومديرو محافظ استثمارية إن المستثمرين ينبغي أن يستعدوا لتقلبات حادة، خاصة في المراحل الأولى من تداول سهم «سبيس إكس» كشركة مدرجة، وذلك بسبب محدودية الأسهم المتاحة للتداول وارتفاع تقييم الشركة.
وقد يستمر الصعود في ظل استعداد «سبيس إكس» للانضمام السريع إلى مؤشر «ناسداك 100»، ما سيجعل السهم من المكونات الرئيسية في الصناديق الاستثمارية السلبية وصناديق المؤشرات المتداولة التي تتبع المؤشر، وهو ما سيخلق مصدراً جديداً للطلب على السهم.
كما تستعد شركتا «فوتسي راسل» و«إم إس سي آي» لإضافة السهم إلى مؤشراتهما اعتباراً من 26 و29 يونيو على التوالي.
وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون عدداً من الأحداث المنتظرة خلال الشهرين المقبلين، من بينها بدء تداول عقود الخيارات الخاصة بسهم «سبيس إكس» يوم الثلاثاء، وانتهاء فترات حظر بيع الأسهم للمستثمرين الأوائل.
وقدّرت شركة الوساطة المالية «جيفريز» أن إدراج السهم ضمن مؤشرات «فوتسي راسل» سيؤدي إلى تدفقات استثمارية بقيمة 2.68 مليار دولار من المستثمرين السلبيين.
وارتفع سهم «سبيس إكس» في أحدث التداولات بنسبة 6.3% إلى 171.04 دولار، مع تداولات تجاوزت قيمتها 7.2 مليار دولار بحلول الساعة 09:40 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وهو مستوى يفوق إجمالي التداولات المسجلة على أسهم «إنفيديا» و«مايكروسوفت» و«تسلا» مجتمعة.