2021-11-23 04:06 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط في نطاق ضيق موضحة تباين في الأداء خلال الجلسة الآسيوية متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ 14 من حزيران/يونيو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم وفي ظلال تسعير الأسواق للقلق حيال تفشي فيروس كورونا في أوروبا وآسيا بالإضافة إلى لدراسة الولايات المتححدة ودول أخرى لاستخدام احتياطياتها الاستراتيجية من النفط لكبح جماح ارتفاع الأسعار والتضخم.
وفي تمام الساعة 03:34 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم كانون الثاني/يناير القادم 0.18% لتتداول عند مستويات 76.32$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند مستويات 76.46$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 76.75$ للبرميل.
أما عن العقود الآجلة لأسعار خام برنت تسليم كانون الثاني/يناير فارتفعت 0.05% لتتداول عند مستويات 79.46$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 79.42$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 79.70$ للبرميل، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.07% إلى مستويات 96.53 مقارنة بالافتتاحية عند 96.46، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 96.55.
هذا ويترقب المستثمرين حالياً الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر مدراء المشتريات الخدمي والصناعي ماركيت عن الولايات المتحدة، واللتان قد توضحا اتساع القطاع الصناعي لثاني أكبر دولة صناعية في العالم إلى ما قمته 59.3 مقابل 58.4 في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، واتساع القطاع الخدمي والذي يمثل ثلثي الناتج المحلي الإجمالي لأمريكا إلى ما قمته 59.1 مقابل 58.7 قي تشرين الأول/أكتوبر.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر ريتشموند الصناعي والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 10 مقابل انكماش 12 في تشرين الأول/أكتوبر، بخلاف ذلك، تابعنا بالأمس ترشيح الرئيس الأمريكي جو بايدن أو البيت الأبيض لجيروم باول لكي يتولى ولاية ثانية كمحافظ لبنك الاحتياطي الفيدرالي وترشيحه لترقية لايل برينارد إلى نائبة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي.
بخلاف ذلك، لا تزال الأسواق تسعر التقرير التي تطرقت لكون أوبك+ قد تعدل خططتها لزيادة الإنتاج في حالة أطلقت الدول الكبرى المستهلكة للنفط من احتياطياتها أو في حالة أدت جائحة فيروس كورونا إلى تراجع الطلب، ويأتي ذلك في أعقاب عقب فرض النمسا الإغلاق الكامل للحد من تفشي الفيروس التاجي هناك وارتفاع عدد الإصابات في كوريا الجنوبية لمستويات قياسية جديدة.
وفي ألمانيا أكبر اقتصاديات أوروبا وأكبر دولة صناعية في أوروبا ورابع أكبر دولة صناعية عالمياً، أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا مريكل في مطلع هذا الأسبوع عن كون الزيادة الأخيرة في الحالات المصابة بالفيروس التاجي في بلادها هي الأسوأ، وجاء ذلك في أعقاب أعرب وزير الصحة الألماني جينس سبان في نهاية الأسبوع الماضي عن مخاوفه حيال ارتفاع وتيرة الإصابات مصرحاً بأن ألمانيا تعيش جالة الطوارئ حالياً وقد تحتاج لفرض قيود جديدة.
ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها أمس الاثنين في تمام 05:10 مساءاً بتوقيت جرينتش، فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لقرابة 256.97 مليون حالة مصابة ولقي نحو 5,151,643 شخص مصرعهم، في حين بلغ عدد جرعات اللقاح المعطاة وفقاً لأخر تحديث من قبل المنظمة حتى الأمس، قرابة 7.41 مليار جرعة.
ويذكر أن وزير النفط العماني محمد بن حمد الرمحي أعرب الأسبوع الماضي عن كون تحالف أوبك+ ليس يستشعر القلق من احتمالية إفراج الولايات المتحدة عن إمدادات النفط من أرصدة الاحتياطي الاستراتيجي لديها، وجاء ذلك عقب ساعات من مطالبة زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بالتصديق على تحرير احتياطي البترول الاستراتيجي الأمريكي.
وتلى ذلك التقرير التي تطرقت لكون الرئيس الأمريكي جو بايدن ناقش في القمة الافتراضية التي أجرها الأسبوع الماضي مع نظيره الرئيس الصيني شيجين بينج إمكانية السحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية في كلا البلدين لتحقيق الاستقرار في سوق الطاقة عالمياً، مع الإفادة بأنه تلك القمة لم تسفر عن أي خطوات في حيال ذلك الأمر.
كما تابعنا مؤخراُ التقارير التي تطرقت لكون بايدن طلب من بعض أكبر الدول المستهلكة للنفط بما في ذلك الصين والهند بالإضافة لليابان النظر في الإفراج عن مخزونات النفط ضمن الجهود الرامية لخفض أسعار الطاقة العالمية، ويأتي ذلك عقب التقرير التي أفادت بدراسة إدارة بايدن اللجوء للسحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية، ونود الإشارة لكون الصين قامت بالفعل بالسحب من احتياطياتها الاستراتيجية مرتين على الأقل خلال العام الجاري.
وفي سياق أخر، فقد تابعنا الأسبوع الماضي أعرب الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو عن كون أوبك لديها مصلحة في ضمان استمرار تعافي الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة وتعمل على ضخ إمدادات نفطية كافية في الأسواق لضمان استقرار النمو الاقتصادي العالمي، مضيفاً أنه من المتوقع حدوث فائض بالمعروض النفطي بداية كانون الأول/ديسمبر القادم، كما أنه من المتوقع زيادة المعروض في الأسواق بشكل موسع العام القادم.
بخلاف ذلك، فقد أظهر التقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الجمعة الماضية ارتفاع منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا بواقع 7 منصات إلى 461 منصة، لتعكس رابع مكاسب أسبوعية لها على التوالي والأعلى لها منذ نيسان/أبريل 2020، بخلاف ذلك، شهد الإنتاج الأمريكي للنفط الأسبوع السابق انخفاضاً بواقع 100 ألف برميل يومياً إلى 11.4 مليون برميل يومياً، موضحاً ارتداده من الأعلى له في شهرين.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط تراجع 1.7 مليون برميل يومياً أو 15% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 مليون برميل يومياً في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق بعض منصات حفر وتنقيب خلال الآونة الأخيرة نظراً لاتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع وبالأخص عقب جائحة كورونا، مع العلم، أن الإنتاج الأمريكي للنفط بلغ أدنى مستوى له في آب/أغسطس 2020 عند 9.7 مليون برميل يومياً قبل أن يشهد تعافي مؤخراً.
2021-11-23 03:31 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر متغاضية عن ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي للأعلى له منذ 14 من حزيران/يونيو 2020 وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.
المزيد2021-11-23 03:16 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية ثاني جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع ارتفع كل من مؤشرات الأسهم الصينية، الاسترالية والنيوزيلندية، بينما تراجع كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج وكوسبي لأسهم كوريا الجنوبية ويتغيب نبض التداول اليوم الثلاثاء عن مؤشرات الأسهم اليابانية بسبب عطلة عيد الشكر للعمال في اليابان.
المزيد2021-11-23 03:03 UTC
واصل المؤشر العام للسوق السعودي (TASI) الانخفاض بتداولاته الأخيرة على المستويات اللحظية، وسط توارد الإشارات السلبية بمؤشرات القوة النسبية، ليتكبد المؤشر خسائر فادحة لليوم الثالث على التوالي بنسبة بلغت -2.74% بما يعادل -314.18 نقطة، حيث يتأثر المؤشر بكسره لخط اتجاه رئيسي صاعد في وقت سابق، مع استمرار الضغط السلبي لتداولاته دون المتوسط المتحرك البسيط لفترة 50 يوماً السابقة.
المزيد