| 
 | 

تباين أداء العقود الآجلة لأسعار النفط متغاضية عن توالي ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأدنى له في أسبوعين

2018-11-09 05:02:50 GMT (FX News Today)
تباين أداء العقود الآجلة لأسعار النفط متغاضية عن توالي ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأدنى له في أسبوعين

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق خلال الجلسة الآسيوية موضحة تباين في الأداء متغاضية عن توالي ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي من الأدنى له منذ 22 من تشرين الأول/أكتوبر للجلسة الثالثة وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للطاقة في العالم وعلى أعتاب البيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر مستهلك للطاقة عالمياً.

 

وفي تمام الساعة 04:48 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض العقود الآجلة للنفط الخام "نيمكس" تسليم 15 كانون الأول/ديسمبر المقبل 0.15% لتتداول حالياً عند مستويات 60.58$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 60.67$ للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسلم 15 كانون الثاني/يناير القادم 0.16% لتتداول عند 70.76$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 70.87$ للبرميل، في حين ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي 0.04% إلى مستويات 96.76 موضحاً الأعلى له منذ مطلع هذا الشهر مقارنة بالافتتاحية عند 96.72.

 

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر دولة صناعية عالمياً بعد الولايات المتحدة، الكشف عن القراءة السنوية لمؤشر أسعار المستهلكين والتي أوضحت استقرار وتيرة النمو عند 2.5% دون تغير يذكر عن القراءة السنوية السابقة لشهر أيلول/سبتمبر، متوافقة بذلك مع التوقعات، بينما أظهرت القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنتجين تباطؤ النمو إلى 3.3% متوافقة أيضا مع التوقعات مقابل 3.6% في القراءة السنوية السابقة لشهر أيلول/سبتمبر.

 

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن قراءة مؤشر أسعار المنتجين والذي يعد مؤشر مبدئي للضغوط التضخمية والتي قد تعكس استقرار النمو عند 0.2% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في أيلول/سبتمبر، بينما قد تظهر القراءة السنوية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلي 2.5% مقابل 2.6% في القراءة السنوية السابقة لشهر أيلول/سبتمبر.

 

وفي نفس السياق، فقد تظهر القراءة الجوهرية لمؤشر أسعار المنتجين استقرار النمو عند 0.2% دون تغير يذكر عن ما كانت عليه في أيلول/سبتمبر، بينما قد تظهر القراءة السنوية الجوهرية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلي 2.3% مقابل 2.5%، وذلك قبل أن نشهد صدور القراءة النهائية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تعكس استقراراً عند 0.3% دون تغير يذكر عن القراءة الأولية السابقة لشهر أيلول/سبتمبر ومقابل 1.0% في آب/أغسطس.

 

وصولاً إلى الكشف عن القراءة الأولية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى 98.0 مقابل 98.6 في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، ويأتي ذلك عقب ساعات من انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح والذي أقر من خلاله صانعي السياسية النقدية البقاء على أسعار الفائدة المرجعية قصيرة الآجل عند ما بين 2.00% و2.25%، الأمر الذي كان متوقعاً من قبل المحللين في الأسواق.

 

ويذكر أن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط الخام أظهر مؤخراً اتساع الفائض إلى 5.8 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في الثاني من هذا الشهر مقابل 3.2 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الفائض إلى 2.0 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 431.8 مليون برميل، ولتعد بذلك المخزونات أعلى 3% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

كما أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء الماضي ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً 1.9 مليون برميل، لتعد بذلك المخزونات أعلى 8% من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، أما عن مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة فقد انخفضت 3.5 مليون برميل، لتعد بذلك المخزونات أقل 6% من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا يوم أمس الخميس أعرب المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول عن كون إنتاج فنزويلا النفطي يواصل التراجع، موضحاً أنه قد ينخفض إلى ما دون مستويات واحد مليون برميل يومياً قريباً، وذلك مع تطرقه إلى آماله بأن لا ترتفع أسعار خام برنت مجدداً خلال العام الجاري أعلى مستويات 73$ للبرميل لكون ارتفاع مستويات الأسعار يؤثر بشكل سلبي على النمو الاقتصادي العالمي.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا في مطلع الأسبوع الجاري تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو والتي أعرب من خلالها أن الولايات المتحدة قررت إعفاء ثمانية دول هم الصين، الهند، كوريا الجنوبية، اليابان، إيطاليا، واليونان وكل من تايوان وتركيا من الالتزام بتطبيق العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران، حيث سيتم السماح لهم باستيراد النفط الإيراني لمدة 180 يومياً دون توقيع أي عقوبات أمريكية عليهم.

 

وأكد بومبيو أنه سوف يتم فرض عقوبات على كل من يتعاون مع إيران ولا يلتزم بالعقوبات التي فرضتها واشنطون على طهران، ومضيفاً أن العقوبات تهدف لإقناع النظام الإيراني على تغيير ممارسته في منطقة الشرق الأوسط وضمن الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، كما نوه وزير الخزانة الأمريكي ستيفن مونشين يوم الاثنين الماضي لكون الولايات المتحدة تعمل على إيقاف صادرات النفط الإيرانية بشكل كلي.

 

وأوضح مونشين أن انسحب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة العقوبات الاقتصادية الأمريكي على إيران والتي دخلت مع مطلع هذا الأسبوع حيز التنفيذ سوف تجبر النظام الحاكم في طهران على إبرام اتفاق نووي جديد، موضحاً أن تلك العقوبات بهدف تغير سلوك مرشد الثورة الإيراني على خامنئي والحرس الثوري وبالأخص حيال الاتفاق النووي الذي مكن طهران من دعم الإرهاب على حد قوله.

 

بخلاف ذلك، فقد أفادت بيانات وزارة الطاقة الروسية في نهاية الأسبوع الماضي ارتفاع الإنتاج الروسي من النفط للأعلى له في ثلاثة عقود من الزمان خلال الشهر الماضي إلى مستويات 11.41 مليون برميل يومياً، ويذكر أن روسيا لا تزال تعد ملتزمة مع منظمة أوبك باتفاق خفض الإنتاج العالمي للنفط بواقع 1.8 مليون برميل يومياً حتى نهاية العام الجاري وتمثل حصة روسيا من الاتفاق نحو 600 ألف برميل يومياً.

 

ونود الإشارة لكون توالي نزيف أسعار النفط التي تعد بصدد خامس خسائر أسبوعية على التوالي بعد أن عكست الأسبوع الماضي أسوء أداء أسبوعي لها منذ مطلع شباط/فبراير الماضي مع تراجعها بأكثر من ستة بالمائة آنذاك، يأتي مع تنامي القلق حيال مستويات الطلب وبالأخص في أعقاب تباطؤ نمو الاقتصاديات العالمية الكبرى خلال الربع الثالث الماضي وبالتزامن مع ارتفاع الإنتاج الأمريكي للأعلى له على الإطلاق عند 11.6 مليون برميل يومياً.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر يوم الجمعة الماضية، فقد انخفضت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 1 منصة إلى إجمالي 874 منصة لترتد من أعلى مستوى للمنصات منذ آذار/مارس من عام 2015، إلا أن الإنتاج الأمريكي من النفط الخام الذي ارتفع الأسبوع الماضي بواقع 400 ألف برميل يومياً أوضح تخطي إنتاج الولايات المتحدة من النفط لإنتاج روسيا لتصبح أكبر منتج للنفط الخام عالمياً.

 
 
شارك تعليقك وتوقعك
 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
اليمن 249.8500
الامارات 3.6727
تونس 2.9219
سوريا 514.9800
السودان 47.5002
السعودية 3.7507
قطر 3.6403
عمان 0.3846
المغرب 9.5461
ليبيا 1.3978
لبنان 1508.0000
الكويت 0.3040
الأردن 0.7085
العراق 1190.0000
مصر 17.8600
البحرين 0.3767
الجزائر 118.4200