2023-07-06 21:25PM UTC
تباين أداء النفط خلال تداولات اليوم الخميس في ظل تقييم الأسواق انخفاض إمدادات الخام الأمريكية وتزايد احتمالات رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة مما قد ينال من الطلب على الطاقة.
وتتوقع السوق رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وأوروبا مجدداً بهدف السيطرة على التضخم الجامح، بينما تسببت مسوح حديثة أظهرت تباطؤ نشاط المصانع والخدمات في الصين وأوروبا في إذكاء مخاوف من حدوث ركود عالمي.
واستمدت الأسعار الدعم أيضا من بيانات إدارة معلومات الطاقة التي أظهرت تراجعا أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية الأسبوع الماضي.
وانخفضت مخزونات النفط الخام 1.5 مليون برميل في الأسبوع إلى 452.2 مليون برميل مقارنة مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز بأن تنخفض مليون برميل فحسب. وانخفضت أيضا مخزونات البنزين ونواتج التقطير الأميركية.
وأعلنت السعودية وروسيا تخفيضات جديدة في إنتاجهما من النفط في أغسطس آب. ويبلغ إجمالي تخفيضات الإنتاج الآن أكثر من خمسة ملايين برميل يوميا، أي ما يعادل 5% من إنتاج النفط العالمي.
وقدمت التخفيضات، إلى جانب التراجع الأكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأمريكية، بعض الدعم للأسعار.
وقالت مصادر مقربة من أوبك لرويترز إن من المرجح أن تبقي المنظمة على نظرتها المتفائلة إزاء نمو الطلب على النفط في العام المقبل حينما تنشر أول توقعاتها لعام 2024 هذا الشهر إذ ستتوقع تباطؤا بالمقارنة بالعام الحالي لكن الزيادة ستظل أعلى من المتوسط.
وقال وزراء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومسؤولون تنفيذيون من شركات نفط في مؤتمر استمر يومين في فيينا إن على الحكومات تحويل انتباهها من العرض إلى الطلب.
وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 13 سنتا إلى 76.52 دولار للبرميل عند التسوية بعدما ارتفعت 0.5% عند إغلاق أمس.
وارتفع خام غرب نايمكس الأمريكي تسليم أغسطس/آب سنتا واحدا إلى 71.80 دولار للبرميل.
2023-07-06 21:13PM UTC
انخفض الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية عقب صدور بيانات اقتصادية متضاربة وقبيل صدور بيانات التوظيف في الولايات المتحدة.
زيادات مستمرة
وفي محضر اجتماع الفيدرالي الصادر أمس، أشار أغلب مسؤولي مجلس الاحتياطي الفدرالي في اجتماعهم خلال يونيو حزيران إلى احتمال حدوث المزيد من التشديد في السياسة النقدية في الفترة المقبلة، وإن كان بوتيرة أبطأ من الزيادات السريعة في معدل الفائدة التي ميزت السياسة النقدية منذ أوائل عام 2022.
وقرر صناع السياسة النقدية الإبقاء على الفائدة دون تغيير في اجتماع الشهر الماضي وسط مخاوف بشأن النمو الاقتصادي، على الرغم من أن معظم الأعضاء يعتقدون أن المزيد من الزيادات سيتم في الفترة المقبلة.
ورأى المسؤولون أن "ترك نطاق الفائدة دون تغيير في هذا الاجتماع سيتيح لهم مزيدًا من الوقت لتقييم أداء الاقتصاد ومدى اقترابه من الأهداف خاصة وتيرة التوظيف واستقرار الأسعار."
وأعرب أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة عن ترددهم إزاء العديد من العوامل قائلين إن وقفة وجيزة ستمنح اللجنة الوقت لتقييم آثار الزيادات في الفائدة.
جاء القرار بعدم رفع الفائدة في إطار "النظر في التشديد التراكمي الكبير في موقف السياسة النقدية وتأثير السياسة النقدية على النشاط الاقتصادي والتضخم".
و"أشار العديد من [المسؤولين] أيضًا إلى أنه بعد التشديد السريع للسياسة النقدية في العام الماضي، أبطأت اللجنة وتيرة التشديد وأن تثبيت الفائدة كان مناسبًا لتوفير وقت إضافي لمراقبة آثار التشديد النقدي".
في تصريحات للكونغرس الأميركي بعد أسبوع من اجتماع 13-14 يونيو، قال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول إن الفدرالي أمامه "طريق طويل" لإعادة التضخم إلى المستهدف البالغ 2٪.
بيانات اقتصادية
وأظهرت بيانات اقتصادية اليوم ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأولية بما يفوق التقديرات خلال الأسبوع الماضي، حيث بلغت 248 ألف طلب بزيادة 12 ألفًا عن طلبات الأسبوع السابق والمعدلة بالخفض إلى 236 ألفًا، ومقابل توقعات بارتفاعها عند 245 ألف طلب.
وارتفعت الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي لتسجل أكبر زيادة شهرية منذ يوليو 2022، حيث زادت بمقدار 497 ألف وظيفة خلال يونيو/حزيران، وهو ما يزيد على عدد الوظائف المعدل بالخفض لشهر مايو البالغ 267 ألفًا، وأعلى من التوقعات البالغة 220 ألفاً.
وعلى صعيد آخر، أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي، تراجع عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة بنسبة 7.3% على أساس شهري إلى 69 مليار دولار خلال شهر مايو بعد انخفاض عجز تجارة السلع، بالتزامن مع نمو فائض تجارة الخدمات.
وبحسب بيانات معهد إدارة التوريد، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الخدمي عند 53.9 نقطة خلال يونيو/حزيران مقارنة بـ50.3 نقطة خلال مايو/أيار، ومقابل توقعات بتسجيل 51 نقطة.
وكشفت بيانات حكومية أن أعداد الوظائف الشاغرة سجل 9.82 مليون وظيفة في مايو/أيار، بينما توقع المحللون انخفاضها إلى 9.93 مليون وظيفة من 10.32 مليون وظيفة في أبريل/نيسان.
وعلى صعيد التداولات، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 21:55 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 103.1 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 103.5 نقطة وأقل مستوى عند 102.9 نقطة.
الدولار الأسترالي
استقر الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأمريكي بحلول الساعة 22:11 بتوقيت جرينتش على نحو إيجابي عند مستوى 0.6626.
الدولار الكندي
استقر الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي بحلول الساعة 22:11 بتوقيت جرينتش على نحو إيجابي عند مستوى 0.7481.
2023-07-06 21:09PM UTC
انخفضت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الخميس برغم انخفاض الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية والخسائر التي تكبدتها أسواق الأسهم تزامنا مع المخاوف شأن تشديد السياسات النقدية من البنوك المركزية العالمية.
سياسة الفيدرالي
وفي محضر اجتماع الفيدرالي الصادر أمس، أشار أغلب مسؤولي مجلس الاحتياطي الفدرالي في اجتماعهم خلال يونيو حزيران إلى احتمال حدوث المزيد من التشديد في السياسة النقدية في الفترة المقبلة، وإن كان بوتيرة أبطأ من الزيادات السريعة في معدل الفائدة التي ميزت السياسة النقدية منذ أوائل عام 2022.
وقرر صناع السياسة النقدية الإبقاء على الفائدة دون تغيير في اجتماع الشهر الماضي وسط مخاوف بشأن النمو الاقتصادي، على الرغم من أن معظم الأعضاء يعتقدون أن المزيد من الزيادات سيتم في الفترة المقبلة.
ورأى المسؤولون أن "ترك نطاق الفائدة دون تغيير في هذا الاجتماع سيتيح لهم مزيدًا من الوقت لتقييم أداء الاقتصاد ومدى اقترابه من الأهداف خاصة وتيرة التوظيف واستقرار الأسعار."
وأعرب أعضاء اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة عن ترددهم إزاء العديد من العوامل قائلين إن وقفة وجيزة ستمنح اللجنة الوقت لتقييم آثار الزيادات في الفائدة.
جاء القرار بعدم رفع الفائدة في إطار "النظر في التشديد التراكمي الكبير في موقف السياسة النقدية وتأثير السياسة النقدية على النشاط الاقتصادي والتضخم".
و"أشار العديد من [المسؤولين] أيضًا إلى أنه بعد التشديد السريع للسياسة النقدية في العام الماضي، أبطأت اللجنة وتيرة التشديد وأن تثبيت الفائدة كان مناسبًا لتوفير وقت إضافي لمراقبة آثار التشديد النقدي".
في تصريحات للكونغرس الأميركي بعد أسبوع من اجتماع 13-14 يونيو، قال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول إن الفدرالي أمامه "طريق طويل" لإعادة التضخم إلى المستهدف البالغ 2٪.
بيانات اقتصادية
وأظهرت بيانات اقتصادية اليوم ارتفاع طلبات إعانة البطالة الأولية بما يفوق التقديرات خلال الأسبوع الماضي، حيث بلغت 248 ألف طلب بزيادة 12 ألفًا عن طلبات الأسبوع السابق والمعدلة بالخفض إلى 236 ألفًا، ومقابل توقعات بارتفاعها عند 245 ألف طلب.
وارتفعت الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي لتسجل أكبر زيادة شهرية منذ يوليو 2022، حيث زادت بمقدار 497 ألف وظيفة خلال يونيو/حزيران، وهو ما يزيد على عدد الوظائف المعدل بالخفض لشهر مايو البالغ 267 ألفًا، وأعلى من التوقعات البالغة 220 ألفاً.
وعلى صعيد آخر، أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي، تراجع عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة بنسبة 7.3% على أساس شهري إلى 69 مليار دولار خلال شهر مايو بعد انخفاض عجز تجارة السلع، بالتزامن مع نمو فائض تجارة الخدمات.
وبحسب بيانات معهد إدارة التوريد، ارتفع مؤشر مديري المشتريات الخدمي عند 53.9 نقطة خلال يونيو/حزيران مقارنة بـ50.3 نقطة خلال مايو/أيار، ومقابل توقعات بتسجيل 51 نقطة.
وكشفت بيانات حكومية أن أعداد الوظائف الشاغرة سجل 9.82 مليون وظيفة في مايو/أيار، بينما توقع المحللون انخفاضها إلى 9.93 مليون وظيفة من 10.32 مليون وظيفة في أبريل/نيسان.
من ناحية أخرى، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 21:55 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 103.1 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 103.5 نقطة وأقل مستوى عند 102.9 نقطة.
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الفورية للذهب بحلول الساعة 21:07 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.5% أو ما يعادل 10.10 دولار إلى 1917 دولارا للأوقية.
2023-07-06 19:38PM UTC
تراجع سهم ميتا بلاتفورمز خلال تداولات اليوم الخميس على نحو طفيف في أعقاب ساعات من إطلاق تطبيق جديد للتواصل الاجتماعي ينافس تطبيق تويتر الشهير.
وأطلقت ميتا تطبيق ثريدز الذي تمكن من جذب أول مليون مستخدم له في ساعتين فقط ليصبح أسرع التطبيقات جذبا للمستخدمين في التاريخ.
وهددت شركة تويتر منافستها الأمريكية ميتا بسبب تطبيق ثريدز، لكن لم يتم الكشف بعد عن تفاصيل الشكوى.
وعلى صعيد التداولات، انخفض سهم ميتا بحلول الساعة 20:34 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% إلى 293.6 دولار.
فورد
ارتفعت مبيعات "فورد موتور" في الولايات المتحدة خلال الربع الثاني من العام الجاري، مدفوعة بتحقيق مبيعات كبيرة لشاحناتها من الطراز "إف".
وأعلنت صانعة السيارات عن زيادة بنسبة 9.9% في مبيعاتها إلى 531.7 ألف سيارة خلال الفترة من أبريل حتى يونيو، من المبيعات السابقة والبالغة 483.7 ألف سيارة خلال نفس الفترة من عام 2022.
وجاءت الزيادة بدعم من مبيعات الشاحنات من الفئة "إف" والتي ارتفعت بنسبة 34% خلال الربع الثاني مقارنة بالعام السابق، بما في ذلك مبيعات الشاحنة الكهربائية "إف-150" والتي زادت بأكثر من الضعف لتصل إلى 4466 سيارة مباعة.
وتعد مبيعات الشاحنات هي المحرك الرئيسي لأرباح الشركة، حيث ارتفعت بنسبة 23% خلال النصف الأول من العام مقارنة بالفترة نفسها في عام 2022، خاصة شاحنات "سوبر دوتي Super Duty".
ومع ذلك، انخفضت مبيعات السيارات الكهربائية خلال الربع بنسبة 2.8%، لتصل إلى 14.8 ألف سيارة، مع خطط التوسع والتجديد التي يشهدها المصنع لزيادة إنتاج طراز "ماك إي"، كجزء من خطة أكبر لتحقيق أرباح من القطاع بحلول نهاية عام 2026.
ومثلت السيارات الكهربائية 2.8% فقط من إجمالي مبيعات الشركة خلال الربع الثاني، بينما سجلت محركات الاحتراق الداخلي التقليدية حوالي 91% من المبيعات، في حين بلغت مبيعات السيارات الهجينة 6.5% من المجمل.
وعلى صعيد التداولات، هبط سهم فورد موتور بحلول الساعة 20:36 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.5% إلى 14.9 دولار.