| 
 | 
 | 

توالي ارتداد أسعار النفط من الأعلى لها في قرابة خمسة أشهر متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار للأدنى له في أكثر من عامين

2020-07-31 04:34:34 GMT (FX News Today)
توالي ارتداد أسعار النفط من الأعلى لها في قرابة خمسة أشهر متغاضية عن تراجع مؤشر الدولار للأدنى له في أكثر من عامين

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتداد عقود خام نيمكس للجلسة الرابعة في تسعة جلسات وعقود خام برنت للجلسة الخامسة في تسعة جلسات من الأعلى لهم منذ السادس من آذار/مارس متغاضين عن تراجع مؤشر الدولار الأمريكي للأدنى لها 14 من أيار/مايو 2018 وفقاً للعلاقة العكسية بينهم.

 

ويأتي ذلك، عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر اقتصاديات آسيا وثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر دولة صناعية عالمياً وأكبر مستورد للنفط في العالم وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم وأكبر مستهلك ومنتج للنفط عالمياً.

 

وفي تمام الساعة 04:28 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة تسليم أيلول/سبتمبر المقبل لأسعار النفط "نيمكس" 0.62% لتتداول عند مستويات 40.09$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 40.34$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 39.92$ للبرميل.

 

كما انخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم أيلول/سبتمبر القادم 0.34% لتتداول عند 43.14$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 43.29$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 42.94$ للبرميل، بينما تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.20% إلى 92.64 مقارنة بالافتتاحية عند 92.83، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 93.02.

 

هذا وقد تابعنا كشف اتحاد الصين للوجستيات والمشتريات (CFLP) عن قراءات مؤشران مدراء المشتريات الصناعي والخدمي واللتان أفادتا باتساع القطاع الصناعي إلى ما قيمته 51.1 مقابل 50.9 في حزيران/يونيو الماضي، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الاتساع إلى 50.8، بينما تقلص اتساع القطاع الخدمي إلى ما قيمته 54.2 مقابل 54.4 في حزيران/يونيو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص الاتساع إلى 54.5.

 

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً من قبل الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات الإنفاق والدخل الشخصي والتي قد تعكس تباطؤ نمو الإنفاق الشخصي إلى 5.3% مقابل 8.2% في أيار/مايو الماضي، وتقلص تراجع الدخل الشخصي إلى 0.8% مقابل 4.2% في أيار/مايو، بينما قد توضح قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري تسارع النمو إلى 0.2% مقابل 0.1% في أيار/مايو.

 

كما يأتي ذلك أيضا بالتزامن مع الكشف عن قراءة مؤشر تكلفة وحدة العمل والتي قد تعكس تباطؤ النمو إلى 0.6% مقابل 0.8% في الربع الأول الماضي، وقبل أن نشهد الكشف عن بيانات القطاع الصناعي لأكبر دولة صناعية في العالم مع صدور قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات والتي قد تعكس تقلص الانكماش إلى ما قيمته 44.0 مقابل 36.6 في حزيران/يونيو.

 

وصولاً إلى الكشف عن القراءة النهائية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تظهر تقلص الاتساع إلى ما قيمته 72.9 مقارنة بما قيمته 73.2 في القراءة الأولية السابقة للشهر الجاري ومقابل اتساع عند ما قيمته 78.1 في حزيران/يونيو، وذلك مع صدور قراءة توقعات المستهلكين للتضخم لشهر تموز/يوليو لعام واحد مقبل ولخمسة أعوام مقبلة.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا الأربعاء الماضي انقضاء فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح 28-29 تموز/يوليو والذي أبقى من خلاله صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة عند ما بين الصفر و0.25%، كما تابعنا تأكيد محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب الاجتماع على التزام الفيدرالي باستخدام كافة أدواته لدعم التعافي وتقليل التداعيات السلبية لجائحة كورونا.

 

وفي سياق أخر، فقد تابعنا أيضا بالأربعاء الكشف عن تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط والذي أظهر عجز 10.6 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 24 من تموز/يوليو مقاربة بفائض 4.9 مليون برميل في القراءة الأسبوعية السابقة، بخلاف التوقعات بفائض 1.0 مليون برميل، لنشهد تراجع المخزونات إلى 526.0 مليون برميل، بينما لا تزال المخونات أعلى 17% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

وفي نفس السياق، أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الأربعاء الماضي ارتفاع مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 0.7 مليون برميل، لتعد المخزونات أعلى 8% عن متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما ارتفعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 0.5 مليون برميل، لتعد المخزونات 26% أعلى متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة، فقد ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة لإجمالي 181 منصة، لتعكس أول ارتفاع أسبوعي لها في تسعة عشرة أسبوع، ونود الإشارة، لكون المنصات تراجعت بواقع 517 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن مع تراجع منصات الحفر والتنقيب على النفط بقرابة الثلاثة أرباع في أربعة أشهر.

 

ويذكر أن الإنتاج الأمريكي استقر خلال الأسبوع المنقضي في العاشر من تموز/يوليو عند نحو 11.0 مليون برميل يومياً دون تغير يذكر للأسبوع الثالث على التوالي، موضحاً تراجع بواقع 2.1 مليون برميل يومياً أو بنحو 20% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس 2020 وذلك من جراء إغلاق منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة في ظل اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع.

 
 
 
 
تحديثات فوركس الفورية
 
 
شركات مختارة
الدولار مقابل العملات العربية
اليمن 248.5000
الامارات 3.6728
تونس 2.7090
سوريا 1256.0000
السودان 55.0000
السعودية 3.7500
قطر 3.6400
عمان 0.3849
المغرب 9.2758
ليبيا 1.3623
لبنان 1505.7000
الكويت 0.3055
الأردن 0.7078
العراق 1186.0000
مصر 15.9100
البحرين 0.3769
الجزائر 128.1030