2020-09-22 05:25 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة من الأعلى لها منذ الرابع من أيلول/سبتمبر متغاضية عن الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط في العالم والتي شهادة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس ووسط تنامي القلق من تفشي موجة ثانية لفيروس كورونا.
وفي تمام الساعة 06:19 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفضت العقود الآجلة لأسعار خام النفط "نيمكس" تسليم تشرين الأول/أكتوبر المقبل 0.33% لتتداول عند مستويات 39.50$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 39.63$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 39.31$ للبرميل.
كما تراجعت العقود الآجلة لأسعار خام "برنت" تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 0.75% لتتداول عند 41.48$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 41.79$ للبرميل، مع العلم أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية صاعدة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند 41.44$ للبرميل، بينما انخفض مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 93.55 مقارنة بالافتتاحية عند 93.56، مع العلم أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند مستويات 93.66.
هذا ويترقب المستثمرين من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر دولة صناعية في العالم صدور قراءة مؤشر ريتشموند الصناعي والتي قد تعكس تقلص الاتساع إلى ما قيمته 12 مقابل 18 في آب/أغسطس الماضي، وذلك بالتزامن مع الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور القراءة السنوية لمؤشر أسعار المنازل والتي قد تظهر تباطؤ النمو إلى 2.4% إلى نحو 6.05 مليون منزل مقابل 24.7% عند 5.86 مليون منزل في تموز/يوليو الماضي.
ويأتي ذلك قبل أن نشهد النصف الأول من شهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس الأمريكي وتحديداً أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب في واشنطون حول قانون "يهتم" (CARES)، ومن المرتقب أن يدلي باول بشهادته أمام لجنة اختيار مجلس النواب غداً الأربعاء حيال الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا، قبل أن يدلي بعد غد الخميس بالنصف الثاني من شهادته أمام اللجنة المصرفية مجلس الشيوخ.
بخلاف ذلك، فقد تابعنا الجمعة الماضية دعوة المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم دول العالم للاستعداد إلى حدوث جائحة عالمية جديدة، معرباً أنه يجب على المجتمع الدولي أن يكون أكثر استعداداً لكون الجائحة الحالية لفيروس كورونا لن تكون الأخيرة، مضيفاً أن التاريخ يعلمنا أن تفشي الأمراض والأوبئة حقيقة بالفعل من حقائق الحياة وأنه في حالة حدوثها يجب على العالم أن يكون جاهز لحدوثها بصورة أفضل من الماضي.
وفي نفس السياق، فقد نوه أحد المسئولين في المنظمة أيضا الجمعة لكون الحياة لن تعود إلى طبيعتها التي كانت عليها قبل تفشي الفيروس التاجي قريباً، معرباً أنه لفترة طويلة قادمة يجب الحفاظ على قيود الإغلاق والتباعد الاجتماعي، ويقيم المستثمرين التوقعات بأن الدول الأوروبية قد تفرض المزيد من القيود على الحياة العامة في الأيام المقبلة وسط ارتفاع سريع في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا هناك.
ومن المقرر أن تعيد المملكة المتحدة فرض بعض القيود اعتباراً من الخميس المقبل ووفقاً لوكالة رويترز الإخبارية، كما قد كشف عمدة لندن صادق خان في مطلع هذا الأسبوع عن مناقشات مع الحكومة البريطانية حول فرض قيود الإغلاق بسبب ارتفاع الإصابات بالفيروس التاجي في المدينة، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس لقرابة 30.95 مليون ولقي 959,116 شخص مصرعهم في 216 دولة.
ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة إلى إجمالي 179 منصة، لتعكس ثاني تراجع أسبوعي لها على التوالي، ونود الإشارة، لكون المنصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في أمريكا تراجعت بواقع 527 منصة منذ 13 من آذار/مارس، لتعكس الأدنى لها في أكثر من عقد من الزمن.
ويذكر أن الإنتاج الأمريكي ارتفاع مؤخراً مع عودة ضخ الإمدادات بشكل طبيعي من خليج المكسيك بعد انقضاء موجة الأعاصير والعواصف، بواقع 900 ألف برميل يومياً إلى نحو 10.9 مليون برميل يومياً، بينما لا يزال الإنتاج يعكس تراجع بواقع 2.2 مليون برميل يومياً أو بنحو 20% من الأعلى له على الإطلاق عند 13.1 في آذار/مارس 2020، نظراً لإغلاق منصات الحفر والتنقيب الأمريكية وسط اتساع الفجوة بين تكلفة الاستخراج وسعر البيع.
2020-09-22 05:15 UTC
تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو الارتفاع خلال الجلسة الآسيوية لنشهد ارتدادها للجلسة الثانية من الأدنى لها منذ 12 من آب/أغسطس وسط ارتداد مؤشر الدولار للجلسة الثانية من الأعلى له منذ اليوم ذاته وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم والتي تتضمن النصف الأول من الشهادة النصف سنوية لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس ووسط تنامي القلق من تفشي موجة ثانية لفيروس كورونا.
المزيد2020-09-22 04:54 UTC
استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات ثاني جلسات الأسبوع على تباين في الأداء مع تباين أداء مؤشرات الأسهم الصينية، بينما تراجعت مؤشرات الاسترالية وانخفض كل من مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج مؤشر كوسبي لأسهم كوريا الجنوبية في حين ارتفعت مؤشرات الأسهم النيوزيلندية ولا يزال يتغيب نبض التداول عن مؤشرات الأسهم اليابانية في مطلع هذا الأسبوع بسبب عطلة يوم احترام كبار السن أمس الاثنين وعطلة يوم الاعتدال الخريفي اليوم الثلاثاء في اليابان.
المزيد2020-09-22 04:46 UTC
كشفت المؤسسة العامة للحبوب السعودية عن الانتهاء من إجراءات ترسية استيراد كمية 540 ألف طن من الشعير.
المزيد