توالي نزيف أسعار النفط للأدنى لها في أكثر من عام مع الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي

FX News Today

2020-02-28 05:07 UTC

انخفضت العقود الآجلة لأسعار النفط خلال الجلسة الآسيوية لنشهد تراجع تيمكس للأدنى له منذ الثالث من كانون الثاني/يناير 2019 وانخفاض برنت للأدنى له منذ 24 من كانون الأول/ديسمبر 2018 وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأدنى له منذ السادس من شباط/فبراير وفقاً للعلاقة العكسية بينهم على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر منتج ومستهلك للنفط عالمياً وفي ظلال تقييم الأسواق لانتشار فيروس كورونا خارج الصين والتي قد تجعله وباء عالمي.

 

وفي تمام الساعة 04:59 صباحاً بتوقيت جرينتش تراجعت العقود الآجلة لأسعار النفط "نيمكس" تسليم نيسان/أبريل المقبل بنسبة 1.44% لتتداول عند مستويات 45.83$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 46.49$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت تداولات الجلسة على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت تداولات الأمس عند مستويات 47.09$ للبرميل.

 

كما انخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" تسليم نيسان/أبريل 0.80% لتتداول عند 51.01$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 51.42$ للبرميل، مع العلم، أن العقود استهلت التداولات أيضا على فجوة سعرية هابطة بعد أن اختتمت الأمس عند 52.18$ للبرميل، وذلك مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي 0.01% إلى 98.43 مقارنة بالافتتاحية عند 98.42، مع العلم، أن المؤشر اختتم تداولات الأمس عند 98.51.

 

هذا ويترقب المستثمرين من قبل اقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم صدور قراءة مؤشر الميزان التجاري للبضائع والتي قد توضح اتساع العجز إلى ما قيمته 68.5$ مليار مقابل 68.3$ مليار في كانون الأول/ديسمبر الماضي، وذلك بالتزامن مع صدور القراءة الأولية لمؤشر مخزونات الجملة والتي قد تعكس ارتفاعاً 0.1% مقابل تراجع 0.1% في كانون الأول/ديسمبر.

 

ويأتي ذلك بالتزامن مع الكشف عن بيانات الإنفاق والدخل الشخصي والتي قد تعكس استقرار نمو الإنفاق الشخصي عند 0.3% دون تغير يذكر عن القراءة السابقة لشهر كانون الأول/ديسمبر، وتسارع نمو الدخل الشخصي إلى 0.3% مقابل 0.2% في كانون الأول/ديسمبر، بينما قد توضح قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري استقرار وتيرة النمو خلال كانون الثاني/يناير عند 0.2%.

 

كما تتطلع الأسواق من قبل أكبر دولة صناعية في العالم للكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور قراءة مؤشر شيكاغو لمدراء المشتريات والتي قد تعكس تقلص الانكماش إلى ما قيمته 46.1 مقابل 42.9 في كانون الثاني/يناير الماضي، وصولاً للكشف عن القراءة النهائية لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين والتي قد تظهر تقلص الاتساع إلى 100.7 مقابل 100.9 في القراءة الأولية السابقة للشهر الجاري ومقابل 99.8 في كانون الثاني/يناير.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا الأربعاء الماضي أظهر التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية لمخزونات النفط اتساع الفائض إلى 0.5 مليون برميل خلال الأسبوع المنقضي في 21 من شباط/فبراير مقابل 0.4 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي أشارت لاتساع الفائض إلى 2.3 مليون برميل، لنشهد ارتفاع المخزونات إلى 443.3 مليون برميل، بينما لا تزال المخونات 3% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

وفي نفس السياق، فقد أوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة آنذاك انخفاض مخزونات وقود المحركات لدى الولايات المتحدة أكبر مستهلك للطاقة عالمياً، 2.7 مليون برميل، بينما لا تزال المخزونات 2% أعلى من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام، كما تراجعت مخزونات المشتقات المقطرة التي تشمل وقود التدفئة 2.1 مليون برميل، لتعد المخزونات 5% أقل من متوسط الخمسة أعوام الماضية لمثل هذا الوقت من العام.

 

على الصعيد الأخر، فقد منذ قليل إعلان كوريا الجنوبية عن ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا إلى أكثر من 2,000 حالة وأعلنت إيطاليا عن أكثر من 600 حالة، بينما أغلقت اليابان مدارسها، وذلك بالتزامن مع فحص ولاية كاليفورنيا الأمريكية لنحو 8,400 شخص بحثاً عن علامات الفيروس عقب سفرهم إلى آسيا مؤخراً، في حين أوقفت المملكة العربية السعودية الزيارات الدينية التي تجذب الملايين إليها.

 

ونود الإشارة، لكون المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس نوه أمس الخميس لكون انتشار فيروس كورونا خارج الصين أصبح مصدر أكبر للقلق للمنظمة عن تفشي المرض في داخل الحدود الصينية، موضحاً أنه لليوم الثاني على التوالي تم تسجيل حالات جديدة مصابة بالفيروس التاجي خارج الصين بأعداد أكبر من الحالات المصابة المعلن عنها في الصين.

 

كما أفاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية غيبريسوس  بأن المنظمة أعلنت في الأربعة وعشرين ساعة الأخيرة عن نحو 7 دولة جديدة تسجل أول حالات إصابة بالفيروس لديها ليصل إلى إجمالي الدول التي أعلنت عن ظهور حالات لديها إلى نحو 44 دولة، ليبلغ بذلك إجمالي الحالات المصابة بالفيروس التاجي خارج الصين قرابة 3,500 حالة بالإضافة إلى وفاة أكثر من 55 شخص.

 

ويذكر أن غيبريسوس أعرب في مطلع الأسبوع إلى أنه لا يزال من الممكن احتواء تفشي فيروس كورونا وأن الفيروس ليس خارج السيطرة وبالأخص مع عدم ارتفاع أعداد الوفيات بشكل كبير، موضحاً أنه من المبكر للغاية وصف انتشاره بأنه وباء عالمي، مؤكداً أنه من غير المناسب استخدام هذا الوصف حالياً وأنه يجب التركيز على حهود احتوائه وذلك على الرغم من احتمالية تحوله إلى وباء خطير.

 

بخلاف ذلك، فقد تابعنا الثلاثاء الماضي أفادت وزير النفط السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان بأن منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك لم تتخذ قرار بعد حيال خفض الإنتاج النفطي، موضحاً أن المنظمة مستمرة في التوصل مع روسيا ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً، ومضيفاً أنه يثق في الشراكة التي تعقدها أوبك مع الدول غير الأعضاء في المنظمة وعلى رأسهم روسيا، وذلك مع تطرقه لاستيائه من انتشار فيروس كورونا وما لذلك من تابعيات على سوق النفط.

 

وفي سياق أخر، نوه المدير التنفيذي لشركة أرامكوا السعودية أمين ناصر أيضا الثلاثاء لكونه يتوقع أن يكون تأثير فيروس كورونا محدود على الطلب العالمي للنفط، مع تطرقه لكون أرامكوا تضع في اعتباراتها وخططتها أي نقص أو توافر محتمل في المعرض النفطي في الأسواق في ضوء تطورات الأوضاع، وتزامن ذلك مع أعرب المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول عن كون تقديرات الطلب العالمي على النفط تعد حالياً الأدنى في عقد من الزمن.

 

كما تطرق المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية بيرول الثلاثاء إلى أنه قد يتم خفض التوقعات حيال الطلب العالمي للنفط مجدداً في ظلال القلق من انتشار فيروس كورونا وما لذلك من تداعيات سلبية على النمو الاقتصادي للصين أكبر مستورد للطاقة عالمياً وثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم والاقتصاد العالمي بشكل عام تباعاً، وذلك مع أفادته بأن الوكالة تتوقع تراجع الطلب العالمي على النفط بواقع 435 ألف برميل يومياً خلال الربع الأول من هذا العام.

 

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر الجمعة الماضية، فقد ارتفعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع منصة واحدة لإجمالي 679 منصة خلال الأسبوع المنقضي في 21 من هذا الشهر، لتعكس ثالث ارتفع أسبوعي لها على التوالي والأعلى لها منذ 27 من كانون الأول/ديسمبر، ويذكر أن الإنتاج الأمريكي للنفط ارتفع خلال الشهر الجاري إلى مستويات 13 مليون برميل يومياً والتي بلغها لأول مرة مطلع العام.

توالي ارتداد أسعار الذهب من الأعلى في سبعة أعوام مع الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي

Fx News Today

2020-02-28 04:53 UTC

تذبذبت العقود الآجلة لأسعار الذهب في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتدادها للجلسة الثالثة في خمسة جلسات من الأعلى لها منذ 23 من كانون الثاني/يناير 2013 وسط ارتداد مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية من الأدنى له منذ السادس من شباط/فبراير الجاري وفقاً للعلاقة العكسية بينهما على أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي ووسط تقييم الأسواق لانتشار فيروس كورونا خارج الصين واحتمالية تحوله إلى وباء عالمي.

المزيد

مؤشرات الأسهم الآسيوية تستهل تداولات أخر جلسات الأسبوع والشهر على تراجعات بأكثر من ثلاثة بالمائة

Fx News Today

2020-02-28 04:10 UTC

استهلت مؤشرات الأسهم الآسيوية تداولات أخر جلسات هذا الأسبوع وشهر شباط/فبراير على اللون الأحمر موضحة الأدنى لها في أربعة أشهر لتلحق بنظيرتها الأمريكية التي شهدت بالأمس أسوء أداء يومي منذ آب/أغسطس 2011 في ظلال تنامي المخاوف من انتشار فيروس كورونا خارج الصين وتحوله إلى وباء عالمي والتي تدفع مؤشرات الأسهم العالمية لأسوء أداء أسبوعي منذ الأزمة المالية العالمية في 2008 مع تراجعها بأكثر من عشرة بالمائة.

المزيد

الدولار الاسترالي بصدد ثاني خسائر شهرية له على التوالي أمام نظيره الدولار الأمريكي

Fx News Today

2020-02-28 03:25 UTC

تراجع الدولار الاسترالي خلال الجلسة الآسيوية ليعد بصدد ثاني خسائر أسبوعية وشهرية له على التوالي ولنشهد استقراره بالقرب من الأدنى له منذ منتصف آذار/مارس 2009 أمام الدولار الأمريكي عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الاسترالي وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الجمعة من قبل الاقتصاد الأمريكي.

المزيد