لماذا أصبح مضيق هرمز «السلاح الذهبي» لإيران بدلاً من ملفها النووي؟

FX News Today

2026-07-08 17:02 UTC

تحولت السيطرة على مضيق هرمز إلى ما تصفه القيادة الإيرانية بـ"السلاح الذهبي"، الذي بات يمثل أولوية استراتيجية تفوق حتى البرنامج النووي، والذي تحملت إيران من أجله عقوبات دولية امتدت لعقود، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز عن مصادر إيرانية مطلعة.

وبحسب التقرير، أصبحت قضية المضيق محورًا أساسيًا في الاستراتيجية الإيرانية إلى درجة أن السفن التي عبرت المضيق دون موافقة طهران تعرضت هذا الأسبوع لإطلاق نار، الأمر الذي أدى إلى تبادل لإطلاق النار مع الولايات المتحدة، مهددًا الاتفاق المؤقت للسلام الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.

ويرى المسؤولون الإيرانيون، الذين تجنبوا لسنوات تعطيل مرور نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز، أن السيطرة على هذا الممر البحري أصبحت اليوم أقوى أوراقهم في مواجهة الغرب، بل ويعتبرون أنها كانت السبب الرئيسي الذي دفع واشنطن إلى إنهاء الحرب.

طهران تعتبر السيطرة على المضيق ورقة الضغط الأقوى في مواجهة واشنطن وترفض التراجع عنها

وقال إبراهيم عزيزي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي موجّهًا حديثه إلى الولايات المتحدة: "اعترفوا بالنظام الإيراني الجديد في مضيق هرمز... فهذا هو الطريق الوحيد للمضي قدمًا."

وكشف مصدران إيرانيان رفيعا المستوى لـ"رويترز" أن هناك إجماعًا شبه كامل داخل دوائر صنع القرار في طهران على هذه السياسة، رغم إدراكها أنها قد تتحول إلى نقطة خلاف طويلة الأمد مع المجتمع الدولي.

وأوضح أحد المصدرين أن نقاشات دارت داخل القيادة الإيرانية بشأن احتمال المبالغة في استخدام هذه الورقة، إلا أن الرأي الغالب كان أن أي دولة عاقلة لا يمكنها التخلي عن ورقة ضغط بهذا الحجم.

وأضاف المصدر: "قضية هرمز، التي تمثل السلاح الذهبي لإيران، هي أمر يريدون الآن انتزاعه من إيران، وهذا سيكون مستحيلًا تمامًا."

ورغم أن الاتفاق المؤقت الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي لإنهاء الحرب سمح بزيادة حركة الملاحة عبر المضيق، فإنه ترك مصير إدارة الممر البحري غامضًا.

وينص الاتفاق على أن إيران "ستبذل قصارى جهدها لضمان المرور الآمن للسفن التجارية دون فرض أي رسوم لمدة 60 يومًا فقط."

وتفسر طهران هذه الصياغة على أنها اعتراف أمريكي بحقها في إدارة المضيق، وإن كان دون فرض رسوم أو إتاوات خلال فترة الشهرين.

في المقابل، ترفض الولايات المتحدة ودول الخليج هذا التفسير، معتبرة أن النص لا يمنح إيران أي حق في إدارة المضيق، وإنما يقتصر على التزامها بتسهيل مرور السفن بأمان وعدم فرض قيود بالقوة.

البرنامج النووي يتراجع في سلم الأولويات

ويشير التقرير إلى أن أحد أسباب تشدد إيران في ملف مضيق هرمز هو فقدانها الثقة في الولايات المتحدة، وهو ما تفاقم بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي، ثم عودته إلى العمل العسكري هذا العام بعد اتفاق سابق على وقف إطلاق النار، إضافة إلى شن الحرب بينما كانت المفاوضات الدبلوماسية لا تزال جارية.

وقال أحد المصدرين الإيرانيين إن أي تراجع من جانب طهران في ملف مضيق هرمز سيشجع واشنطن على توسيع مطالبها لتشمل البرنامج النووي وترسانة الصواريخ التقليدية الإيرانية.

وأضاف: "التراجع يعني الاستسلام، وهذا أمر غير ممكن."

ولسنوات طويلة، لوحت إيران بإمكانية إغلاق مضيق هرمز، ووصف مسؤولون إيرانيون سابقًا هذه الخطوة بأنها "أسهل من شرب كوب من الماء"، إلا أنهم كانوا يعترفون في أحاديث غير معلنة بأنهم ينظرون إليها كسلاح أخير بسبب تداعياتها الاقتصادية والسياسية.

وكانت المخاوف تتمثل في أن يؤدي إغلاق المضيق إلى زيادة عزلة إيران الدولية، وإثارة غضب جيرانها الخليجيين والدول المستهلكة للطاقة، فضلًا عن الإضرار بالاقتصاد الإيراني نفسه.

لكن، وفقًا للتقرير، تغيرت الحسابات الإيرانية بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني وعدد من كبار المسؤولين، إذ شعر المسؤولون الإيرانيون حينها بأنهم لم يعد لديهم ما يخسرونه.

وأقدمت إيران على إغلاق المضيق أمام جميع السفن باستثناء سفنها، وهو ما تسبب في أكبر اضطراب لإمدادات الطاقة العالمية في التاريخ.

وبعد تردد أولي بسبب تأثير الخطوة على أسعار النفط، فرضت الولايات المتحدة في أبريل حصارًا على الموانئ الإيرانية.

ومع ارتفاع التكلفة الاقتصادية لإغلاق المضيق على الجانبين، وافقت واشنطن وطهران في نهاية المطاف على اتفاق مؤقت، إلا أن إيران باتت ترى أنها نجحت في إجبار الولايات المتحدة على العودة إلى طاولة المفاوضات بفضل سيطرتها على مضيق هرمز، ولذلك تسعى الآن إلى تثبيت هذا الواقع بصورة رسمية.

وقال علي أنصاري، أستاذ التاريخ الحديث بجامعة سانت أندروز في اسكتلندا: "كان الطرفان يشعران بقلق متزايد من التداعيات الاقتصادية المباشرة، لكن كلاهما يعتقد أنه خرج منتصرًا، ولذلك يرى كل طرف أنه يحتاج فقط إلى دفع الأمور قليلًا للحصول على ما يريد."

وأشار التقرير إلى أن إيران أصبحت تركز على ملف مضيق هرمز أكثر من تركيزها على الملف النووي، إذ تعتقد أيضًا أن واشنطن باتت تقبل بحقها في تخصيب اليورانيوم والاحتفاظ بمعالجة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب داخل البلاد.

ورغم أن البرنامج النووي ظل على مدى نحو 25 عامًا أكبر نقطة خلاف بين إيران والولايات المتحدة، وكان سببًا رئيسيًا للعقوبات الدولية، كما شكل المبرر الأساسي المعلن للحرب التي شنها ترامب، فإن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب أرجأ مناقشة هذا الملف إلى مفاوضات لاحقة.

وأكد المصدران الإيرانيان أن طهران ترفض حتى بدء أي مفاوضات بشأن برنامجها النووي قبل أن تقبل الولايات المتحدة بحقها الكامل في إدارة مضيق هرمز.

بيربليكسيتي تعتزم استخدام معالجات «فيرا» الجديدة من إنفيديا

Fx News Today

2026-07-08 16:56 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أكدت شركة بيربليكسيتي (Perplexity) الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الثلاثاء، أنها تعتزم استخدام المعالجات المركزية الجديدة «فيرا» (Vera) التي تطورها شركة إنفيديا، في خطوة تدعم جهود عملاق الرقائق الإلكترونية لتوسيع حضوره في سوق المعالجات المركزية ومنافسة الشركات التقليدية، وفي مقدمتها إنتل وأدفانسد مايكرو ديفايسز (AMD).

وكانت إنفيديا قد أعلنت أنها تتوقع تحقيق 20 مليار دولار من المبيعات عبر معالجات فيرا بحلول نهاية سنتها المالية الحالية. وتُعد هذه المعالجات من فئة المعالجات المركزية العامة، بخلاف الرقائق المتخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي اشتهرت بها الشركة.

وتأتي معالجات فيرا ضمن استراتيجية إنفيديا لتنويع مصادر إيراداتها، في وقت تتجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي، مثل أوبن إيه آي (OpenAI) وديب سيك (DeepSeek)، إلى تطوير رقائقها الخاصة.

وتدخل إنفيديا سوقًا مزدحمًا تهيمن عليه منذ سنوات شركتا إنتل وAMD، اللتان توفران المعالجات المركزية المستخدمة في أجهزة الكمبيوتر المحمولة والخوادم ومراكز البيانات وغيرها من التطبيقات.

إلا أن كثيرًا من هذه المعالجات صُمم قبل ظهور ما يُعرف بـ"وكلاء الذكاء الاصطناعي"، وهي أنظمة قادرة على تنفيذ مهام معقدة بصورة مستقلة بعد تلقي التعليمات من المستخدم.

وأوضح نيت كوب، نائب رئيس الحوسبة المؤسسية والبنية التحتية في بيربليكسيتي، أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يعملون بشكل متواصل، على عكس المستخدمين البشر الذين يتوقفون بين المهام، وهو ما يجعل الأداء المستمر للمعالجات عاملًا بالغ الأهمية.

وأضاف أن معالج فيرا من إنفيديا تمكن من تنفيذ مهام البرمجة الخاصة بوكلاء الذكاء الاصطناعي بسرعة تزيد بنحو 1.5 مرة مقارنة بالمعالجات المركزية التقليدية.

وقال كوب في مقابلة: "برز معالج فيرا بالنسبة لنا باعتباره مناسبًا تمامًا للعديد من أعباء العمل الأساسية التي نعتمد عليها."

ولم تكشف بيربليكسيتي عن عدد معالجات إنفيديا التي تعتزم شراءها.

وكانت إنفيديا قد أعلنت سابقًا أن شركات أوبن إيه آي وأنثروبيك وأوراكل تخطط أيضًا لاستخدام معالجاتها المركزية الجديدة، في مؤشر على تنامي الاهتمام بهذه الفئة من المنتجات مع تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ارتفاع مخزونات النفط الأمريكية بعد 10 أسابيع من الانخفاض

Fx News Today

2026-07-08 16:48 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

أعلنت إدارة معلومات الطاقة اليوم الأربعاء عن بيانات المخزونات الأمريكية من النفط والتي سجلت ارتفاعاً على غير المتوقع في القراءة الأسبوعية.

وكشفت الوكالة الحكومية عن أن مخزونات النفط الخام في أمريكا ارتفعت بمقدار 3.0 ملايين برميل إلى 411.4 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بينما أشارت توقعات المحللين إلى انخفاض بحوالي 1.9 مليون برميل.

وانخفض مخزون البنزين بمقدار 1.9 مليون برميل إلى 212.1 مليون برميل في حين هبطت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل وقود التدفئة والديزل) بنحو 5 ملايين برميل إلى 103.6 مليون برميل.

خسائر حادة في وول ستريت مع تجدد التوترات في الشرق الأوسط

Fx News Today

2026-07-08 14:50 UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت خلال تعاملات الأربعاء بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران "انتهى"، بينما ساهمت مكاسب سهم برودكوم في الحد من خسائر أسهم الرقائق الإلكترونية التي تعرضت لضغوط قوية خلال الأيام الماضية.

المستثمرون يعيدون تقييم المخاطر الجيوسياسية وسط ارتفاع النفط وترقب محضر الاحتياطي الفيدرالي

وقال ترامب، خلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إنه لا يرغب في مواصلة التعامل مع إيران، محذرًا في الوقت نفسه من أن واشنطن قد تشن ضربات إضافية على إيران مساء الأربعاء.

وجاءت تصريحات ترامب لتضيف فصلًا جديدًا إلى الصراع الذي شهد خلال الفترة الماضية تقلبًا مستمرًا بين التصعيد العسكري والجهود الدبلوماسية، وهو ما أربك المستثمرين الذين راهنوا أكثر من مرة على اقتراب التوصل إلى اتفاق دائم، قبل أن تتبدد تلك الآمال سريعًا.

وقال ماثيو رايان، رئيس استراتيجية الأسواق في إيبوري: "السؤال الأهم الآن هو ما إذا كانت هذه التطورات تمثل انهيارًا كاملًا للمفاوضات والعودة إلى المواجهات العسكرية، أم أنها مجرد انتكاسة مؤقتة."

وفي قطاع التكنولوجيا، ارتفع سهم برودكوم بنسبة 3% بعدما أعلنت أبل أنها تعتزم إنفاق أكثر من 30 مليار دولار ضمن اتفاقية لتوريد الرقائق أبرمتها مع الشركة في وقت سابق من الأسبوع.

وساعدت مكاسب أسهم الرقائق في الحد من خسائر مؤشر ناسداك، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، بينما صعد مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 1.4%.

في المقابل، واصلت أسعار النفط ارتفاعها عقب تصريحات ترامب، إذ صعدت العقود الآجلة لكل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 5%.

وتراجعت تسعة من أصل أحد عشر قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، فيما اقتصر الارتفاع على قطاعي الطاقة وتكنولوجيا المعلومات.

أسهم السفر تتراجع وصندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو العالمي

وتعرضت أسهم شركات السفر لضغوط مع ارتفاع أسعار النفط، الذي أثار مخاوف بشأن زيادة تكاليف الوقود وتراجع الطلب.

وهبط سهم يونايتد إيرلاينز بنسبة 3.2%، فيما تراجع سهم ساوث ويست إيرلاينز بنسبة 1.1%، وانخفض سهم دلتا إيرلاينز بنسبة 1.9%.

كما تراجعت أسهم شركات الرحلات البحرية، إذ هبط سهم كارنيفال بنسبة 3%، بينما انخفض سهم نورويجيان كروز لاين بنسبة 1.8%.

وبحلول الساعة 10:10 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 514.42 نقطة، أو 0.97%، إلى 52,410.73 نقطة.

كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 34.32 نقطة، أو 0.46%، إلى 7,469.53 نقطة، بينما هبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 78.12 نقطة، أو 0.31%، إلى 25,739.43 نقطة.

وتهدد التطورات الأخيرة بإرباك موجة الصعود التي دفعت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى تحقيق مكاسب تقارب 10% منذ بداية العام، رغم الخسائر الحادة التي تكبدها في وقت سابق من عام 2026 بسبب الحرب مع إيران.

ويرى محللون أن الارتفاع الجديد في أسعار النفط قد يعيد المخاوف التضخمية إلى الواجهة، وهو ما قد يزيد من تعقيد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

وفي السياق نفسه، سجل مؤشر التقلبات (VIX)، المعروف بمقياس الخوف في وول ستريت، أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع خلال التعاملات، قبل أن يرتفع لاحقًا بمقدار 0.99 نقطة إلى 17.12 نقطة.

وفي تطور آخر، خفض صندوق النقد الدولي مجددًا توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال عام 2026 إلى 3.0%، محذرًا من استمرار المخاطر الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

ويترقب المستثمرون أيضًا صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يونيو في وقت لاحق من الجلسة، بحثًا عن مؤشرات أوضح بشأن تقييم صناع السياسة النقدية لمخاطر التضخم وآفاق النمو الاقتصادي.

وقال آرت هوجان، كبير استراتيجيي الأسواق في بي رايلي ويلث: "في السابق، لم تكن محاضر اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي تحرك الأسواق كثيرًا، لكنني أعتقد أن الوضع قد يكون مختلفًا هذه المرة."

ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، فإن الأسواق تسعر حاليًا احتمال تنفيذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي زيادة واحدة على الأقل في أسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026.

وعلى صعيد أداء الأسهم، فاق عدد الأسهم المتراجعة نظيرتها المرتفعة بنسبة 2.6 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 2.03 إلى 1 في بورصة ناسداك، بينما سجلت بورصة نيويورك 19 سهمًا عند أعلى مستوياتها السنوية مقابل 43 سهمًا عند أدنى مستوياتها.