2022-03-09 14:44 UTC
منذ أن أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا فرض قيود على واردات النفط والغاز الروسية ،أصبح الجميع يسأل فى أمر مدى اعتماد العالم على إمدادات الوقود من روسيا ؟ ونحاول فى هذا التقرير الرد على هذا السؤال ،مع توضيح التأثير المتوقع على صناعة الطاقة العالمية!
عقوبات جديدة
مع استمرار تصعيد روسيا العمليات العسكرية فى أوكرانيا ، لجأت الدول الغربية من جديد إلى العقوبات الاقتصادية لإيقاف الغزو الروسي ،واستهدفت هذه المرة قطاع الطاقة الذي يمثل العمود الفقري للاقتصاد الروسي ،فما هي تلك العقوبات؟
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة ستحظر واردات النفط والغاز والفحم الروسية ، وجاء القرار بعد تصويت مجلس النواب الأمريكي على قانون يشرع حظر استيراد منتجات الوقود من روسيا.
وأعلن الاتحاد الأوروبي عن خطة للتخلي عن الوقود الأحفوري الروسي ، مع تقليل وارداته من الغاز الروسي بمقدار الثلثين ،وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية " أورسولا فون دير لاين" فى بيان صحفي ،لا يمكننا ببساطة الاعتماد على مورد يهددنا صراحة.
كما أعلنت المملكة المتحدة عن خططها الخاصة للتخلص التدريجي من اعتمادها على واردات النفط الروسية بحلول نهاية العام ،وأوضحت الحكومة البريطانية إن هذا يتيح لها الوقت الكافي للعثور على إمدادات بديلة.
ردود وتفاعلات
قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن رفض النفط الروسي سيؤدي إلى عواقب وخيمة على السوق العالمي.
تفاعلت أسعار النفط والغاز بشكل حاد مع تلك العقوبات ،وارتفع الخام الأمريكي لأعلى مستوى فى 14 عاما عند 129.42$ للبرميل ،وصعدت أسعار الغاز الأمريكية لأعلى مستوياتها على الإطلاق عند 4,173$.
النفط الروسي
تعد روسيا ثاني أكبر منتج للنفط فى العالم بعد الولايات المتحدة مع متوسط إنتاج 10.5 مليون برميل يوميا ، تصدر إلى الخارج حوالي 7 مليون برميل يوميا من الخام الروسي والمنتجات النفطية.
يذهب أكثر من نصف ما تصدره روسيا من النفط الخام إلى أوروبا ،بينما يمثل النفط الروسي 8% من إجمالي واردات البترول فى المملكة المتحدة ،والولايات المتحدة أقل اعتمادا عليه إذا يمثل 3% فقط من إجمالي نفطها المستورد.
إمدادات النفط البديلة
تتحرك الدول الغربية بصورة مكثفة لتوفير إمدادات بديلة عن النفط الروسي ،طلبت الولايات المتحدة فعليا من المملكة العربية السعودية "ثالث أكبر منتج للنفط فى العالم" زيادة إنتاجها من النفط الفترة المقبلة.
وكانت الرياض قد رفضت بالفعل طلبات أمريكية سابقة لزيادة الإنتاج من أجل خفض أسعار النفط، وحتى الآن لم يتضح مدى استجابة السعودية للطلب الأمريكي الجديد.
وتدرس الولايات المتحدة أيضا تخفيف العقوبات المفروضة على قطاع النفط فى فنزويلا ،بهدف توفير مصدر إضافي لإمدادات النفط العالمية ،لكن فنزويلا مرتبطة بعقود كبيرة لتوفير النفط إلى الصين.
وتحاول الولايات المتحدة أيضا تسريع المحادثات حول إحياء برنامج إيران النووي لعام 2015 ،حتى يتم رفع العقوبات الاقتصادية عن صادرات النفط الإيراني ، وهو مصدر مهم جدا إذا توفر لأوروبا.
صناعة النفط العالمية
حتى الآن لم تتخذ روسيا قرارات حول منع تصدير النفط والغاز إلى العالم ،خاصة وأن هذا القطاع هو أهم مصدر للدخل القومي للبلاد ،وإذا أوقفت موسكو الصادرات سوف تتكبد خسائر فادحة.
ومما لا شك فيه أن صناعة النفط العالمية تتعرض فى الوقت الحالي لمخاطر هي الأعنف ،بعد تلك الفترة المصاحبة لجائحة فيروس كورونا ،والتي سببت تدميرا كبيرا فى مستويات الطلب العالمي على الوقود.
الوضع حاليا مختلف حيث يعاني السوق بالفعل من عجز فى المعروض ، خاصة بعد تعافي الطلب العالمي من أضرار جائحة فيروس كورونا ،مع ضعف ضخ الإمدادات من تحالف أوبك بلس.
خروج النفط الروسي من السوق سوف يرفع أسعار الخام كما تتوقع معظم المؤسسات الكبرى فوق 200$ للبرميل ،وهو أمر سوف يؤثر كثيرا على الطلب وعلى صناعة النفط.
2022-03-09 14:44 UTC
أصدرت لجنة البيع أو التأجير على الخارطة "وافي" 18 رخصة للبيع على الخارطة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة لعدد 493 وحدة سكنية منذ بداية العام وحتى نهاية فبراير، حيث يمثل هذا النمو قرابة 50% من إجمالي عدد الوحدات المرخصة لعام 2021 والتي بلغت 988 وحدة لعدد 41 مشروعًا سكنياً.
المزيد2022-03-09 14:02 UTC
أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن إصدار 79 ترخيصًا صناعيًا جديدًا خلال شهر يناير الماضي، بحجم استثمار يصل إلى 1.8 مليار ريال بزيادة 9% عن الشهر ذاته من عام 2021م، ليصل إجمالي عدد المنشآت الصناعية القائمة وتحت الإنشاء إلى 10352 منشأة صناعية، تتوزع في جميع مناطق المملكة.
المزيد2022-03-09 13:15 UTC
ارتفعت أسعار العملة الرقمية "البتكوين" قرابة 10% خلال تعاملات يوم الأربعاء لتواصل مكاسبها لليوم الثاني على التوالي ،مع نشاط واسع لعمليات شراء أكبر عملة مشفرة فى العالم ،خاصة من قبل المستثمرين الروس ، مع استمرار الدول الغربية فى فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية على روسيا.
المزيد