هل ستقيّد الولايات المتحدة صادرات النفط مع ارتفاع الأسعار العالمية؟

FX News Today

2026-05-04 16:54PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

قد يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قريبًا ضغوطًا لاتخاذ قرار بتقييد صادرات النفط الخام الأمريكية، بعد وصولها مؤخرًا إلى مستوى قياسي، في اتجاه قد يؤدي—إذا استمر—إلى رفع أسعار البنزين والديزل والمنتجات البترولية على المستهلكين داخل الولايات المتحدة.

وتسارع دول حول العالم إلى تأمين إمدادات النفط التي تراجعت بشكل حاد نتيجة إغلاق إيران لمضيق هرمز أمام ناقلات النفط التابعة لما وصفته بـ«الدول المعادية»، والتي تشمل كبار المنتجين مثل الكويت والسعودية والإمارات العربية المتحدة. وفي الوقت نفسه، فرضت البحرية الأمريكية حصارًا على السفن الإيرانية الخارجة من الموانئ عبر المضيق، رغم أن فعالية هذا الحصار لا تزال محل جدل.

وفي خطاب متلفز بتاريخ 1 أبريل، قال ترامب: «إلى الدول التي لا تستطيع الحصول على الوقود—وكثير منها رفض المشاركة في عملية إسقاط النظام الإيراني، واضطررنا للقيام بذلك بأنفسنا—لدي اقتراح: أولًا، اشتروا النفط من الولايات المتحدة الأمريكية؛ لدينا الكثير».

وتُعد الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط الخام في العالم عند مستوى 13.6 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من فبراير، مقارنة بروسيا التي تحتل المرتبة الثانية بإنتاج يبلغ 9.9 مليون برميل يوميًا. كما تُعد الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط، إذ تقوم بتكرير 21.1 مليون برميل يوميًا من المنتجات البترولية النهائية حتى أواخر أبريل.

ويشمل هذا الرقم—وفقًا للتقرير—حوالي 2 مليون برميل يوميًا من سوائل الغاز الطبيعي، وهي ليست جزءًا مباشرًا من عمليات تكرير النفط الخام التقليدية.

وبطرح هذه الكمية، يتبقى نحو 19.1 مليون برميل يوميًا مقابل إنتاج محلي يبلغ 13.6 مليون برميل يوميًا، ما يفسر استمرار اعتماد الولايات المتحدة على واردات النفط الخام، حيث يُغطى الفرق عبر الواردات النفطية بالإضافة إلى ما يُعرف بـ«مكسب التكرير»، وهو زيادة في حجم المنتجات بعد عملية التكرير.

ووفق تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يبلغ «مكسب التكرير» نحو 6.3% من إجمالي الإنتاج الداخل في التكرير، أي ما يقارب 1.2 مليون برميل يوميًا.

ويتم تصدير جزء من منتجات المصافي الأمريكية مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات، لكن الاستهلاك المحلي يظل الأكبر.

وقد أدى الإفراج عن النفط من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي إلى تحويل الولايات المتحدة مؤقتًا إلى مصدر صافٍ للنفط الخام، إلا أن هذا الوضع يعود بشكل أساسي إلى إعادة تصدير جزء من هذه الإمدادات.

ومع ذلك، فإن هذه الإمدادات ليست غير محدودة، كما أن هناك قيودًا هندسية وقانونية على مستويات التخزين في الاحتياطي الاستراتيجي، ما يعني أن هذه السياسة لا يمكن أن تستمر طويلًا.

وتسمح القوانين الأمريكية لشركات النفط ببيع منتجاتها بحرية في الأسواق العالمية، ما يؤدي إلى توجه ناقلات النفط إلى الموانئ الأمريكية لشحن النفط وبيعه في آسيا، حيث قد تصل الأسعار إلى مستويات أعلى بكثير.

ويؤدي هذا الفارق في الأسعار إلى ضغط إضافي على الأسعار المحلية داخل الولايات المتحدة، ما يطرح تساؤلات سياسية حول ما إذا كان يجب تقييد الصادرات للحفاظ على استقرار الأسعار داخليًا.

ولا يقتصر الأمر على النفط، إذ تُعد الولايات المتحدة أيضًا أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال، وهو ما يؤدي إلى تأثير مماثل على الأسعار المحلية، حيث ترتبط الأسعار الداخلية بالأسواق العالمية.

وقد شهدت أسواق الطاقة اضطرابًا كبيرًا بسبب الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى سباق عالمي على تأمين الإمدادات، في حين لجأت بعض الدول مثل الصين وتايلاند إلى تخزين الإمدادات كإجراء احترازي.

ويثير ذلك تساؤلات حول ما إذا كانت دول أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، قد تلجأ إلى تقييد الصادرات إذا استمرت الأزمة، خاصة مع تصاعد الضغوط الاقتصادية واحتمالات اضطراب الأسواق.

أنثروبيك تجري محادثات لجمع تمويل يصل بقيمتها السوقية إلى 900 مليار دولار

Fx News Today

2026-05-04 15:19PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تجري شركة أنثروبيك محادثات مع مستثمرين لجمع تمويل جديد بتقييم يصل إلى 900 مليار دولار، في خطوة قد تضعها متقدمة على منافستها أوبن إيه آي.

ومنذ إطلاق «شات جي بي تي» في أواخر عام 2022، ظلت أنثروبيك تسعى للحاق بأوبن إيه آي، ويبدو أنها نجحت أخيرًا في تقليص الفجوة.

وبحسب شخص مطّلع على الأمر، فإن شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة، التي تأسست قبل خمسة أعوام على يد مسؤولين سابقين في أوبن إيه آي، تجري حاليًا محادثات مع مستثمرين لجمع التمويل عند هذا التقييم المرتفع. ولم يتم توقيع أي مذكرة شروط حتى الآن، ولا تزال المفاوضات جارية، وفقًا للمصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرًا لخصوصية المناقشات.

وامتنع متحدث باسم أنثروبيك عن التعليق، فيما كانت وكالة بلومبرغ أول من كشف عن احتمالات هذا التمويل.

وكانت أوبن إيه آي قد بلغت قيمتها 852 مليار دولار في أواخر مارس، عقب إغلاق جولة تمويل قياسية بقيمة 122 مليار دولار، بمساهمات كبيرة من مستثمرين استراتيجيين، من بينهم ما يصل إلى 50 مليار دولار من أمازون، و30 مليار دولار من إنفيديا، و30 مليار دولار من سوفت بنك.

في المقابل، بلغت قيمة أنثروبيك نحو 380 مليار دولار حتى فبراير الماضي.

ومع تسارعها لمواكبة أوبن إيه آي في السنوات الأخيرة، أصبحت أنثروبيك معروفة بشكل أساسي بتطوير عائلة من نماذج الذكاء الاصطناعي تحمل اسم «كلود».

وكانت الشركة قد أطلقت أحدث نماذجها «كلود أوبس 4.7» في وقت سابق من هذا الشهر، ووصفتْه بأنه أفضل ما تقدمه حاليًا للاستخدام العام. لكن قبل ذلك بأيام قليلة، لفتت أنثروبيك أنظار وول ستريت بإزاحة الستار عن نموذج «كلود ميثوس – نسخة تجريبية»، الذي يتمتع بقدرات متقدمة في مجال الأمن السيبراني، وهو متاح فقط لعدد محدود من الشركات.

وأثار نموذج «ميثوس» سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى خلال الأسابيع الأخيرة، جمعت بين أعضاء من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ورؤساء شركات التكنولوجيا، ومديري البنوك. ويُعد هذا النموذج أحد الأسباب التي تدفع أنثروبيك للسعي وراء تمويل جديد، إذ تحتاج الشركة إلى توفير قدرات الحوسبة اللازمة لتشغيله، بحسب المصدر المطلع.

وأصبحت مسألة الحوسبة في صدارة أولويات أنثروبيك خلال الأسابيع الماضية.

فقد أبرمت الشركة اتفاقًا مع أمازون في وقت سابق من هذا الشهر، يركز بشكل أساسي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث وافقت أمازون على استثمار ما يصل إلى 25 مليار دولار في أنثروبيك، كما حصلت الأخيرة على قدرة حوسبة تصل إلى 5 غيغاواط لتدريب ونشر نماذج «كلود».

كما حصلت أنثروبيك على 5 غيغاواط إضافية من قدرات الحوسبة ضمن إعلان مشترك مع جوجل وبرودكوم، من المتوقع أن تبدأ في العمل اعتبارًا من العام المقبل. وكانت جوجل قد أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أيضًا عن خطط لاستثمار ما يصل إلى 40 مليار دولار في أنثروبيك.

وخلال العام الماضي، تسارع زخم الشركة بشكل ملحوظ، خاصة بعد إطلاق مساعد البرمجة بالذكاء الاصطناعي «كلود كود»، الذي حقق انتشارًا واسعًا. وأفادت الشركة في وقت سابق من هذا الشهر بأنها وصلت إلى إيرادات سنوية مُحتسبة تبلغ 30 مليار دولار، مقارنة بنحو 10 مليارات دولار حققتها خلال العام الماضي.

تراجع طفيف لمؤشري S&P 500 وداو جونز مع قلق المستثمرين من التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

Fx News Today

2026-05-04 15:12PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجع كل من مؤشر S&P 500 القياسي ومؤشر داو جونز الصناعي  للأسهم القيادية بشكل طفيف يوم الاثنين، مع موازنة المستثمرين بين تصاعد القلق بشأن الصراع في الشرق الأوسط والتفاؤل الناتج عن نتائج الأعمال القوية الأسبوع الماضي.

وأثّرت تقارير متضاربة بشأن سفينة حربية أمريكية قرب مضيق هرمز سلبًا على معنويات السوق، في بداية أسبوع اتسمت بالتقلب.

وقالت طهران إنها أجبرت سفينة حربية أمريكية على التراجع بعد محاولتها دخول المضيق، فيما ذكرت وكالة "فارس" شبه الرسمية أن صاروخين أصابا السفينة، لكن الولايات المتحدة نفت هذه الرواية.

وكان هذا الغموض كافيًا لدفع المستثمرين إلى التريث بعد موجة قوية من نتائج الأرباح الأسبوع الماضي، في وقت يقيمون فيه حدة التصريحات بين واشنطن وطهران ومخاطر التصعيد مجددًا.

وقال مارك مالك، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة Siebert Financial: "لا أعتقد أن الأسواق قامت بتسعير المخاطر طويلة الأجل بشكل صحيح... لا تزال هناك تطورات سلبية قادمة، وستظهر في الأرباح المستقبلية"، في إشارة إلى تأثير ارتفاع أسعار النفط.

أسعار النفط تضغط على الاقتصاد

دخل الصراع شهره الثالث، ولا يزال يضغط على الاقتصاد العالمي مع بقاء أسعار النفط مرتفعة. وارتفعت عقود خام برنت بنسبة 2.2% يوم الاثنين لتتداول فوق 110 دولارات للبرميل.

أداء المؤشرات والأسهم

بحلول الساعة 09:42 صباحًا بتوقيت نيويورك:

  • تراجع مؤشر داو جونز بمقدار 230.93 نقطة (0.47%) إلى 49,268.34
  • انخفض مؤشر S&P 500 بمقدار 6.48 نقاط (0.09%) إلى 7,223.64
  • ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 26.87 نقطة (0.11%) إلى 25,141.31


وسجلت 9 من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن S&P 500 تراجعًا، مع تصدر قطاع الطاقة للخسائر بانخفاض 0.7%.

وارتفع مؤشر التقلبات CBOE Volatility Index، المعروف بـ"مؤشر الخوف"، بمقدار 0.57 نقطة إلى 17.56.

تأثير العوامل الموسمية

يُعد شهر مايو تاريخيًا بداية فترة أضعف للأسهم. فخلال الفترة من 1945 حتى أبريل 2026، حقق مؤشر S&P 500 متوسط مكاسب بنحو 2% بين مايو وأكتوبر، مقارنة بـ7% بين نوفمبر وأبريل، وفق بيانات Fidelity.

وقال آدام تيرنكويست، كبير المحللين الفنيين في شركة LPL Financial:
"الأنماط الموسمية توفر منظورًا تاريخيًا مفيدًا، لكنها ليست دائمًا دليلًا موثوقًا لما سيحدث لاحقًا".

وأضاف أن تراجع التوترات في الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط قد يدعمان الأسهم، خاصة إذا استمرت الأرباح في إظهار مرونة.

تحركات الشركات

أعلنت شركة بيركشاير هاثاواي أنها بائعة صافية للأسهم للربع الرابع عشر على التوالي، وهو ما يراقبه المستثمرون كمؤشر على تقييمات السوق.

  • تراجعت أسهم جيم ستوب بنسبة 2.4%، بينما ارتفعت أسهم إيباي بنسبة 5.5% بعد عرض الاستحواذ الذي قدمته جيم ستوب.
  • هبطت أسهم شركتي الخدمات اللوجستية فيديكس ويونايتد بارسيل سيرفيس بنسبة 6.5% و7% على التوالي، بعد إعلان أمازون إطلاق خدمة "Amazon Supply Chain Services".
  • تراجعت أسهم شركة الرحلات البحرية Norwegian Cruise Line بنسبة 7.7% بعد خفض توقعاتها السنوية بسبب ارتفاع تكاليف الوقود.


اتساع نطاق التراجع في السوق

فاق عدد الأسهم المتراجعة نظيرتها المرتفعة بنسبة 1.94 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.1 إلى 1 في ناسداك.

وسجل مؤشر S&P 500 نحو 19 مستوى مرتفعًا جديدًا خلال 52 أسبوعًا مقابل 13 مستوى منخفضًا، بينما سجل ناسداك 74 قمة جديدة مقابل 31 قاعًا.

توترات مضيق هرمز تدفع الألومنيوم للارتفاع وتكلف قطاع السيارات العالمي 5 مليارات دولار

Fx News Today

2026-05-04 15:09PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن ما يُعرف بـ"الثلاثة الكبار" — وهم شركات جنرال موتورز، وفورد، وستيلانتيس — أفادوا في نتائجهم للربع الأول أن ارتفاع تكاليف المواد الخام هذا العام قد يضيف عبئًا يصل إلى 5 مليارات دولار (حوالي 7.38 تريليون وون).

ويعود ذلك إلى تصاعد التوترات حول مضيق هرمز في ظل تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، ما أدى إلى اضطراب الشحن العالمي وسلاسل الإمداد، ورفع أسعار مواد رئيسية مثل الألومنيوم والبلاستيك والدهانات.

قفزة في أسعار الألومنيوم

في الواقع، ارتفعت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن بنسبة تصل إلى 16% منذ اندلاع الحرب. وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا استمر هذا الارتفاع، فقد يضيف ما بين 500 و1500 دولار إلى تكلفة تصنيع كل سيارة.

ويُعد الألومنيوم مادة أساسية في صناعة السيارات، حيث يُستخدم في الهيكل والمحرك والأبواب.

تأثير مباشر على أرباح الشركات

بدأت آثار هذه الضغوط تظهر بالفعل في نتائج الشركات: تتوقع جنرال موتورز انخفاض أرباحها التشغيلية بما يصل إلى ملياري دولار هذا العام بسبب تضخم تكاليف المواد الخام.

وقالت الرئيسة التنفيذية ماري بارا: "ارتفعت التكاليف بسبب الحرب، ولا يزال من غير الواضح إلى متى سيستمر هذا الوضع"، مضيفة أن الشركة تحاول امتصاص الصدمة عبر خفض نفقات أخرى.

كما تتوقع فورد زيادة تكاليف سلسلة الإمداد بما يصل إلى ملياري دولار.

بينما حذرت ستيلانتيس من عبء مستقبلي بنحو مليار يورو.

ويُقدَّر إجمالي صدمة تكاليف المواد الخام في القطاع بنحو 5 مليارات دولار، وهو مستوى قريب من الخسائر الناتجة عن الرسوم الجمركية الأمريكية المرتفعة (حوالي 6 مليارات دولار).

مخاطر استمرار الأزمة

تكمن المشكلة الأكبر في احتمال استمرار الأزمة لفترة طويلة. فحتى الآن، ساعدت العقود ذات الأسعار الثابتة مع الموردين في امتصاص جزء من الصدمة قصيرة الأجل، لكن إذا طال أمد الصراع، فمن المتوقع أن تنعكس زيادات أسعار المواد الخام بالكامل على تكاليف الإنتاج.

كما يُرجّح أن يسعى الموردون بشكل متزايد إلى إعادة التفاوض على الأسعار.

ضغوط إضافية من الطاقة والرقائق

إلى جانب الألومنيوم، تُعد أسعار النفط المرتفعة ونقص مادة النافثا — وهي مادة أولية لصناعة البلاستيك — من أبرز العوامل الضاغطة. إذ تتصاعد الضغوط السعرية على مكونات السيارات مثل البلاستيك والإطارات والمواد الداخلية.

وفوق ذلك، ومع تركيز شركات أشباه الموصلات على إنتاج رقائق عالية الأداء مخصصة للذكاء الاصطناعي بدلًا من رقائق السيارات، ترتفع أسعار الذاكرة (DRAM)، مما يزيد الضغوط على التكاليف.

انعكاسات محتملة على المستهلكين

يرى مراقبو القطاع أن هذه التطورات ستؤدي في النهاية إلى ارتفاع أسعار السيارات للمستهلكين.

وقال خبراء: "إذا استمرت الحرب لفترة طويلة، فإن رفع الأسعار سيكون أمرًا لا مفر منه"، مضيفين أنه "إذا قامت الشركات برفع الأسعار في الوقت نفسه، فقد تحافظ على حصتها السوقية، لكن العبء على المستهلكين سيزداد بشكل كبير".