هل هذا هو السبب الحقيقي وراء سعي واشنطن إلى نفط فنزويلا؟

FX News Today

2026-01-21 18:37PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

يُظهر التسلسل الزمني للصراع بين الولايات المتحدة وفنزويلا استراتيجية طويلة الأمد تتركز على تأمين إمدادات النفط الثقيل لمصافي ساحل الخليج الأميركي، وهي مصافٍ مُهيأة لمعالجة الخامات الثقيلة عالية الكبريت، وتستفيد من قدرة فنزويلا على تسليم النفط خلال فترات زمنية قصيرة. ومن شأن ذلك تقليص اعتماد الولايات المتحدة على زيت الوقود عالي الكبريت القادم من الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن تتعافى صادرات النفط الفنزويلي تدريجيًا باتجاه الولايات المتحدة وأوروبا والهند، ما يضع الصين في موقع غير مواتٍ، في وقت يظل فيه تحالف «أوبك+» في موقف دفاعي.

تعالج مصافي ساحل الخليج الأميركي نحو 1.45 مليون برميل يوميًا من النفط الخام المستورد، من إجمالي متوسط تشغيل يبلغ 9 ملايين برميل يوميًا. ومع توقع إضافة ما بين 400 ألف و500 ألف برميل يوميًا من النفط الفنزويلي (وخاصة خام «ميري»)، يمكن استبدال ما يقرب من 5% من مدخلات خام غرب تكساس الوسيط بنفط «ميري» الفنزويلي. وقد استخدمنا نماذج البرمجة الخطية (LP) من شركة AVEVA لبعض مصافي ساحل الخليج التي تضم وحدات التفحيم، والتكسير الحفزي، والتكسير الهيدروجيني، لتقدير التغيرات في عوائد المنتجات ومعدلات تشغيل وحدات معالجة الزيوت الثقيلة. وتشير النتائج إلى زيادة متوسطة تبلغ 2% في إنتاج الديزل، مدفوعة أساسًا بارتفاع معدلات تشغيل وحدات قاع البرميل، نتيجة زيادة استخدام وحدات التحويل الثقيلة بنحو 2% إلى 3%.

وعلى المدى الأطول، ومع تجاوز إنتاج النفط الخام الفنزويلي حاجز 900 ألف برميل يوميًا في عام 2025، ومع التدفقات المتوقعة لرأس المال الأميركي وما يصاحبها من زيادة في الطلب، تتوقع شركة «ريستاد إنرجي» أن يبدأ قطاع التكرير في فنزويلا — الذي يمتلك طاقة تكريرية تبلغ 1.2 مليون برميل يوميًا — في رفع معدلات التشغيل خلال فترة تتراوح بين 18 و24 شهرًا. وتواجه معدلات التشغيل الحالية قيودًا بسبب الانقطاعات المتكررة في الكهرباء، والتوقفات غير المخطط لها، وسوء صيانة المصافي. ونقدّر أن بلوغ معدل تشغيل فعلي عند نحو 60% سيكون ممكنًا بحلول منتصف العام المقبل.

وتبقى الصين الخاسر الأكبر في هذا الهيكل المتغير. ففقدان النفط الفنزويلي الذي كان يُباع بخصومات كبيرة يضعف الجدوى الاقتصادية للمصافي المستقلة المعروفة باسم «مصافي أباريق الشاي»، ويعرّض ما يقرب من 12 مليار دولار من القروض المدعومة بالنفط للخطر. وعلى الرغم من احتمال إعادة توجيه بعض زيت الوقود عالي الكبريت والخامات الثقيلة القادمة من الشرق الأوسط نحو آسيا، فإن المصافي الصينية ستواجه تكاليف أعلى للمواد الخام، ومسافات شحن أطول، ومخاطر جيوسياسية أكبر مقارنة بالخام الفنزويلي الذي كانت تستورده سابقًا. وعلى النقيض من ذلك، تبرز الهند بوصفها رابحًا هيكليًا، بفضل امتلاكها مصافي معقدة مناسبة لمعالجة الخامات الثقيلة عالية الكبريت، مع فرصة متجددة لاستيعاب النفط الفنزويلي مع تخفيف العقوبات.

ويمثل النفط الفنزويلي نحو 500 ألف برميل يوميًا من إجمالي 15 مليون برميل يوميًا من معدلات تشغيل المصافي في الصين منذ نحو عام 2019، وهو العام الذي شهد بداية تصاعد المعارضة الأميركية لقطاع الطاقة الفنزويلي. وعادةً ما تكون المصافي الصينية التي تعالج الخامات الثقيلة منشآت متكاملة ومزودة بوحدات متقدمة لمعالجة قاع البرميل. ونتيجة لذلك، فمن غير المرجح أن يكون لفقدان الخام الفنزويلي الثقيل أي تأثير ملحوظ على إجمالي عوائد المنتجات في الصين، في ظل إجمالي تشغيل يبلغ نحو 15 مليون برميل يوميًا. وبينما ستضطر بعض المصافي الفردية التي كانت تعتمد على هذا الخام إلى تعديل مزيج الخامات لديها، لا يُتوقع أن تؤثر هذه التغييرات بشكل جوهري على إجمالي عوائد المنتجات الصينية.



سهم نتفليكس يهبط مع التركيز على صفقة وارنر براذرز رغم صدور نتائج فصلية إيجابية

Fx News Today

2026-01-21 17:02PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

سجل سهم نتفليكس (NASDAQ: NFLX) انخفاضًا حادًا في فرانكفورت يوم الأربعاء، بعد أن أعلنت شركة البث العملاقة عن تجاوزها توقعات الإيرادات والأرباح للربع الرابع، لكنها قالت إنها ستوقف برنامج إعادة شراء الأسهم للحفاظ على السيولة لدعم عرضها الاستحواذي على وارنر بروس ديسكفري (NASDAQ: WBD).

وفي تداولات مبكرة، انخفض السهم بنحو 7%، بعد أن كان تراجع الإغلاق في جلسة التداول العادية أقل من 1%.

وأعلنت نتفليكس عن ربحية السهم للربع الرابع 0.56 دولار على إيرادات بلغت 12.05 مليار دولار، متجاوزة قليلاً توقعات المحللين. ومع ذلك، قدمت الشركة توقعات حذرة للربع الأول، حيث قدرت ربحية السهم بـ 0.76 دولار وإيرادات تقريبية تبلغ 12.16 مليار دولار، وهو أدنى قليلاً من توقعات السوق.

وقالت الإدارة إنها ستوقف إعادة شراء الأسهم لتعزيز السيولة لدعم صفقة الاستحواذ على وارنر، وهو القرار الذي اعتبره المستثمرون مصدر ضغط قصير المدى على السهم؛ إذ انخفض السهم بنحو 20% منذ إعلان العرض في أوائل ديسمبر.

ويترقب المحللون اتجاهات عدد المشتركين ونطاق إيرادات الشركة لعام 2026، والذي حددته نتفليكس بين 50.7 مليار دولار و51.7 مليار دولار، لاستخلاص مؤشرات حول تمويل الصفقة وهوامش الربح.

كما يراقب المستثمرون عن كثب مسألة طرح الديون والرقابة التنظيمية المحتملة المتعلقة باندماج كبير محتمل مع شركة وارنر بروس ديسكفري.

الأسهم الأمريكية ترتد بدعمٍ من تصريحات ترامب حول جرينلاند

Fx News Today

2026-01-21 16:14PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الأربعاء متعافية من خسائرها الحادة أمس حيث تلقت اليوم دعماً من تصريحات إيجابية أطلقها الرئيس دونالد ترامب بشأن جزيرة جرينلاند.

وصرح ترامب اليوم في منتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا بأنه لا ينوي استخدام القوة العسكرية في ضم جزيرة جرينلاند، وهو ما هدأ من حدة التوترات في الأسواق العالمية.

ورغم استبعاد ترامب استخدام القوة العسكرية للاستيلاء على جزيرة جرينلاند، شدد على ضرورة بدء مفاوضات فورية لضمها.

كانت وول ستريت قد تعرضت لمبيعات بيع مكثفة أمس الثلاثاء إذ تراجعت المؤشرات الثلاثة بأعلى وتيرة يومية منذ 10 أكتوبر تشرين الأول بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بحلول الساعة 16:12 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.9% (ما يعادل 440 نقطة) إلى 48920 نقطة، وصعد مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 1.1% (ما يعادل 72 نقطة) إلى 6870 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.3% (ما يعادل 302 نقطة) إلى 23257 نقطة.


تراجع فروق أسعار النحاس في إشارة إلى أن ضغوط الشح ستكون قصيرة الأجل

Fx News Today

2026-01-21 15:43PM UTC

المنقح: محمد غيث
الكاتب: يوسف عمر
تدقيق: خالد سلطان

تراجعت فروق أسعار النحاس في لندن بسرعة بعد القفزة الحادة التي سُجلت يوم الثلاثاء، في وقت قال فيه محللون إن تسليمات جديدة من المعدن قد تدخل قريبًا إلى مستودعات البورصة، ما من شأنه تخفيف قيود الإمدادات.

وأغلقت العقود التي تستحق غدًا عند علاوة قدرها دولاران للطن مقارنة بالعقود التي تنتهي بعد يوم واحد، وذلك بعد أن كان الفارق اليومي الذي يحظى بمتابعة وثيقة قد قفز مؤقتًا إلى علاوة ضخمة بلغت 100 دولار للطن يوم الثلاثاء، وظل عند مستويات مرتفعة طوال معظم تعاملات صباح يوم الأربعاء.

وتُعد العلاوات على العقود الفورية — المعروفة باسم حالة الباكورديشن (Backwardation) — إشارة إلى أن الطلب على المعدن داخل شبكة مستودعات بورصة لندن للمعادن يفوق المعروض. غير أن تراجع ما يُعرف بفارق الغد/اليوم التالي (Tom/Next) وظهور خصومات في فروق الأسعار الأخرى ذات الآجال الأطول يشير إلى أن هذا الاتجاه قد يكون قصير الأمد.

ويمكن لحالة الباكورديشن أن تُلحق خسائر كبيرة بالمتعاملين الذين يسعون إلى ترحيل مراكز البيع القصيرة الأجل إلى فترات لاحقة، كما تخلق في المقابل حوافز لتسليم المعدن فعليًا إلى شبكة مستودعات بورصة لندن للمعادن. وتشير بيانات البورصة إلى وجود كميات كبيرة من المخزونات المملوكة للقطاع الخاص يمكن نقلها بسهولة نسبيًا إلى مستودعاتها في آسيا والولايات المتحدة وأوروبا.

وقال محللون إن تفكك فروق الأسعار يشير إلى أن مثل هذه التدفقات قد تكون وشيكة. وارتفعت مخزونات النحاس التي تتابعها بورصة لندن للمعادن بنسبة 3.8% لتصل إلى 112,575 طنًا يوم الأربعاء، مسجلة ارتفاعًا لليوم السادس على التوالي.

وقال آل مونرو، كبير استراتيجيي المعادن الأساسية في شركة Marex، في حديث هاتفي: “لقد شهدنا بالفعل بعض عمليات التسليم، والحقيقة أن هناك على الأرجح مزيدًا من المخزون الذي سيتم تسليمه للاستفادة من حالة الباكورديشن”. وأضاف: “يعتقد البعض أن نقل المخزونات بين البورصات عملية بسيطة، لكنها قد تكون مرهقة، وأحيانًا يواجه البائعون على المكشوف تأخيرات في تسليم المعدن مقابل مراكزهم”.

ولم تؤثر الاضطرابات في فروق الأسعار داخل بورصة لندن للمعادن بشكل كبير على الأسعار الفورية للنحاس، إذ ارتفع العقد القياسي لأجل ثلاثة أشهر في البورصة بنسبة وصلت إلى 1.6% ليقترب من مستوى 13 ألف دولار للطن يوم الأربعاء. وجاء هذا الارتفاع مع استقرار أسواق الأسهم العالمية بعد موجة بيع يوم الثلاثاء، في حين قالت مجموعة غولدمان ساكس إنها تتوقع استمرار تدفقات النحاس إلى الولايات المتحدة، وهو عامل رئيسي وراء الارتفاع القوي في الأسعار.

وقد سجل المعدن الصناعي سلسلة من المستويات القياسية منذ أواخر العام الماضي، في ظل تعثر الإنتاج في المناجم وازدياد الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة تحسبًا لفرض رسوم جمركية محتملة، ما أدى إلى تشديد الإمدادات في أماكن أخرى. وفي الوقت نفسه، يرى المستثمرون أن الطلب مرشح للارتفاع بقوة لتلبية احتياجات صناعة الذكاء الاصطناعي الآخذة في التوسع.

تدفقات إلى الولايات المتحدة

لقد غذّت فرصة تداول نادرة الحدوث، تتمثل في شحن كميات قياسية من النحاس إلى الولايات المتحدة، ارتفاع الأسعار هناك. ورغم أن الارتفاع الأخير في أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن ترك عقود الشهر القريب في الولايات المتحدة تتداول عند خصم، فإن غولدمان ساكس يتوقع استمرار التدفقات، نظرًا لأن فرصة المراجحة لا تزال قائمة في العقود ذات الآجال الأطول.

وقال إيون دينسمور، المحلل في البنك، خلال إحاطة يوم الأربعاء: “رؤيتنا الحالية هي استمرار بناء المخزونات حتى مع فارق الأسعار القائم اليوم بين كومكس وبورصة لندن للمعادن”.

وتوقعت غولدمان ساكس أن ترتفع مخزونات النحاس في الولايات المتحدة بنحو 600 ألف طن خلال العام الجاري، منها 200 ألف طن في الربع الأول، مع تباطؤ الوتيرة في الربعين الثاني والثالث، قبل أن تتسارع مجددًا في نهاية العام.

وشهدت معادن صناعية أخرى ارتفاعًا أيضًا إلى جانب الذهب، الذي صعد إلى مستوى قياسي جديد، في ظل أزمة غرينلاند والانهيار في سوق الديون الحكومية اليابانية، ما عزز الطلب على الملاذات الآمنة. وأسهمت موجة استثمارات محمومة في عدة معادن في تعزيز المكاسب خلال الأسابيع الأخيرة، كما أن ما يُعرف بـ“تجارة تآكل القيمة” — حيث يبتعد المستثمرون عن الأصول المالية التقليدية — يقدم دعمًا إضافيًا للأسعار.

وارتفع سعر النحاس بنسبة 1.3% ليصل إلى 12,920 دولارًا للطن في بورصة لندن للمعادن عند الساعة 1:57 بعد الظهر بالتوقيت المحلي. كما زاد سعر الألمنيوم بنسبة 0.6% إلى 3,126 دولارًا للطن، في حين قفز سعر القصدير بما يصل إلى 6.9% ليبلغ 52,810 دولارات للطن.